طريقة تدريس الاطفال

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٨:٥٧ ، ٢٦ نوفمبر ٢٠١٩
طريقة تدريس الاطفال

الأطفال

يبدأ الأطفال في اكتساب المهارات التي يحتاجونها لإتقان القراءة من لحظة ولادتهم، وفي الواقع، يمكن للرضيع الذي لا يتجاوز عمره ستة أشهر أن يميز بالفعل بين أصوات لغته الأم ولغة أجنبية وبسن سنتين يتقن ما يكفي من الصوتيات المحلية لإنتاج 50 كلمة بانتظام.

بين سن 2-3 سنوات يتعلم الكثير من الأطفال التعرف على عدد من الحروف، وقد يتمتعون بغناء أغنية الحروف الأبجدية وترديد أغاني الأطفال، مما يساعدهم على تنمية الوعي بالأصوات المختلفة التي تشكل، مع تقدم المهارات الحركية الدقيقة، تتطور أيضًا القدرة على الكتابة ورسم الأشكال ونسخها، والتي يمكن دمجها في نهاية الأمر لتكوين الحروف، وتوجد العديد من الطرق التي يمكن للوالدين من خلالها تشجيع مهارات القراءة والكتابة لدى الأطفال، وتعزيز الاهتمام بالكتب. وقد يكون من المفيد أن يسأل الأبوان طفلهما عن يومه والتحدث معه من أجل تطوير مهارات السرد لدى الطفل.[١]


طريقة تدريس الأطفال

تغيرت أساليب التدريس والتعليم بصورة ملحوظة خلال السنوات العشرة الماضية، إذ يعمل المعلمون في جميع أنحاء البلاد بجد لتزويد الأطفال بالمهارات اللازمة للنجاح في عالم القرن الحادي والعشرين، بالإضافة إلى تدريب الطلاب وتعليمهم المرونة لتمكينهم من التكيف بسهولة مع التقنيات المتغيرة، إذ يتوجب على المعلمين تعزيز بيئات التعلم التي تشجع التفكير النقدي والإبداع وحل المشكلات والتواصل والتعاون والوعي العالمي والمسؤولية الاجتماعية، وفيما يأتي ست إستراتيجيات يستخدمها معلمو الطفولة المبكرة حاليًا في الفصول الدراسية لإعداد الأطفال للمستقبل الذي لا حدود له:[٢]

  • استخدام التكنولوجيا في التدريس.
  • استخدام أساليب التعلم التعاوني أو التشاركي من خلال تشجيع التفاعل بين الأطفال.
  • استخدام أساليب التعليم المتباين للتمييز بين الاحتياجات الفردية للأطفال.
  • إشراك الأطفال في تحديد الأهداف لتشجيعهم على تولي مسؤولية تعلمهم في مراحل مبكرة من حياتهم .
  • تدريس مواد متعددة في وقت واحد يمكن أن يساعد الأطفال في التعمق في مفاهيم ومهارات التعلم.
  • تقييم التعلم.


أساليب التعليم السبعة الرئيسيّة

  • التعليم المرئي "Visual Learning": هو أحد أساليب التعلم الثلاثة المختلفة التي وضحها الدكتور نيل فليمنج في نموذج التعلم الخاص به، ويعني أسلوب التعلم المرئي أن الناس بحاجة إلى رؤية المعلومات لمعرفة ذلك، وأن هذه الرؤية تأخذ أشكالًا متعددة من الوعي المكاني والذاكرة الفوتوغرافية واللون وغيرها من المعلومات المرئية؛ لذلك يعد الفصل الدراسي مكانًا جيدًا للمتعلم البصري، إذ يستخدم المعلمون السبورة، والصور، والرسوم البيانية، والخرائط، والعديد من العناصر المرئية الأخرى لجذب المتعلم البصري إلى المعرفة.[٣]
  • التعليم السماعي "Auditory Learning": يتعلم متعلمو السمع من خلال الاستماع بنشاط. ولا يحب المتعلمون السمعيون الممارسات التقليدية في الدراسة، كتدوين الملاحظات، بل يفضلون استيعاب المعلومات من خلال مقاطع الصوت أو الفيديو، أو من خلال مناقشة موضوع ما، وعلى الرغم من عدم تدوينهم للملاحظات إلا أنهم قادرون على استيعاب ما يحتاجون إليه ببساطة من خلال الاستماع باهتمام.[٤]
  • التعليم الّلغوي أو الكلامي "Verbal Learning": يُعرف الذكاء اللغوي بالذكاء اللفظي، ويُقصد به استجابة الفرد بصورة أفضل من خلال الأساليب السمعية في التدريس، إذ سيتعلم الطالب بكفاءة أكبر عن طريق الاستماع إلى الناس وأخذ المعلومات، وهذا يعني أن الفرد لديه القدرة على حل المشكلات المعقدة والتوصل إلى استنتاجات والتعلم عمومًا باستخدام اللغة وحدها، وبالتالي، فإن أولئك الذين يفضلون التعلم اللفظي سيكونون موهوبين من سن مبكرة خصوصًا عندما يتعلق الأمر بالقراءة والكتابة، وسيكون المتعلمون اللفظيون قادرين على التعبير عن أنفسهم، ومشاكلهم، والحلول للمشاكل من خلال الكلمات.[٥]
  • التعليم المنطقي "Logical Learning": المتعلم المنطقي، والذي يُعرف أيضًا باسم المتعلم الرياضي يتمتع بتطبيق الاستدلال المنطقي الرياضي لحل المشكلات، ويتمتع المتعلمون المنطقيون بمهارة عالية في التعرف على الأنماط، ويمكنهم تحديد العلاقات المشتركة بين الأشياء التي ليس لها علاقة واضحة مع بعضها البعض، وهذه القدرة تقودهم إلى تقسيم المعلومات لفهمها بصورة أفضل، ويتمتع المتعلمون الرياضيون بالعمل مع الأرقام ولديهم قدرة على حل مسائل الرياضيات المعقدة، كما أن فهم أساسيات النظم الرياضية المعقدة، مثل علم المثلثات والجبر لا يمثل مشكلة لهذا النوع من المتعلم، وفي الواقع قد يكون من السهل عليهم أن يتمكنوا من حل مشكلات الرياضيات المعقدة في رؤوسهم دون استخدام آلة حاسبة.[٦]
  • التعليم التشاركي "Interpersonal Learning": يشير أسلوب التعلم التشاركي إلى قدرة الشخص على التفاعل مع الآخرين وفهم المواقف الاجتماعية وفهمها، ويتميز المتعلمون بهذا الأسلوب بأنهم يفضلون التعلم من خلال التواصل والتفاعل بين الأشخاص، ويتمتعون برئاسة اللجان والمشاركة في مشاريع التعلم الجماعي والتواصل مع الطلاب والبالغين الآخرين، ويستمتعون بالأنشطة المدرسية مثل فرق الكلام والدراما والحوار، وتتمثل نقاط القوة لدى الأشخاص الذين يتمتعون بدرجة عالية من الذكاء الشخصي في التواصل مع الآخرين وفهمهم، وهذه قد تكون جيدة في قيادة أشخاص آخرين ومجموعات، وفهم الآخرين وحل النزاعات، والشخص الذي يتمتع بأسلوب قوي في التعلم الشخصي لديه حاجة لأنشطة جماعية وأندية وتجمعات اجتماعية.[٧]
  • التعليم الحركي أو الفيزيائي "kinesthetic learning": التعلم الحسي هو أحد أساليب التعلم الثلاثة المختلفة التي وضحها الدكتور نيل فليمنج في نموذج التعلم الخاص به، ويكمن هذا الأسلوب في معالجة المتعلمين الحسيين المعلومات بصورة أفضل عندما يشاركون جسديًا أثناء عملية التعلم، وغالبًا ما يواجه الأشخاص ذوو أسلوب التعلم الحسي صعوبة في التعلم من خلال التعليم التقليدي القائم على المحاضرات، وذلك لأن أدمغتهم منشغلة، لكن أجسادهم ليست كذلك، مما يجعل من الصعب عليهم معالجة المعلومات.[٨]
  • التعليم الذاتي "Intrapersonal learning": المتعلم الشخصي هو الشخص الذي يفضل العمل بمفرده، إذ يمتلك الأفراد الذين يتصفون بهذا الأسلوب دوافع ذاتية ويرغبون بوضع أهداف فردية ويفضلون الدراسة بأنفسهم بأفكارهم الخاصة بدلًا من الآخرين الذين يتطفلون على هذه الأفكار، وهم أنفسهم يدركون تمامًا قوتهم وضعفهم، وفي كثير من الأحيان، يكون هؤلاء الأشخاص منطوين على أنفسهم.[٩]


نصائح لتدريس الأطفال في المنزل

فيما يأتي بعض النصائح لمساعدة أي عائلة على تعليم الأطفال أثناء تواجدهم في المنزل:[١٠]

  • تقليل الحفظ: من المهم معرفة كيفية العثور على أكثر إجابة بدلًا من معرفة إجابة واحدة، إذ يجب أن يتعلم الأطفال كيفية البحث في الإنترنت، واستخدام فهرس الكتب والسؤال.
  • تشجيعه على تجربة أمور جديدة: يكون ذلك من خلال تحديد أخطاء الطفل وحثه على تصويبها وتشجيعه على تجربة أشياء جديدة وبذل قصارى جهده.
  • المحادثة: من المهارات الحياتية المهمة القدرة على إشراك الناس من جميع الأعمار في المحادثة.
  • المساعدة في الواجبات المنزلية: الجلوس مع الطفل من حين لآخر لمشاهدة كيف ينظم المقالات أو يحسب الرياضيات أو يقرأ، مع ضرورة مناقشة ما يتعلمه وكيفية الحصول على الإجابات.
  • التفكير على المدى الطويل: يفضل تشجيع التعلم مدى الحياة بدلًا من التعلم بهدف الحصول على معدل تراكمي للفصل الدراسي، إذ إن الاختبار لن يحدد مستوى الطفل.


المراجع

  1. "3 Methods for teaching reading", readandspell, Retrieved 2019-11-24. Edited.
  2. "Six Strategies for 21st Century Early Childhood Teachers", earlychildhoodteacher, Retrieved 2019-11-24. Edited.
  3. "The Visual Learning Style", thoughtco, Retrieved 2019-11-24. Edited.
  4. "Study Advice for Auditory Learners", thestudygurus, Retrieved 2019-11-24. Edited.
  5. "What is Verbal Learning", teach-nology, Retrieved 2019-11-24. Edited.
  6. "Logical Learner", identifor, Retrieved 2019-11-24. Edited.
  7. "Characteristics of the Social Interpersonal Learning Style", verywellfamily, Retrieved 2019-11-24. Edited.
  8. "The Kinesthetic Learning Style: Traits and Study Strategies", thoughtco, Retrieved 2019-11-24. Edited.
  9. "Intrapersonal Learner", learningstyles, Retrieved 2019-11-24. Edited.
  10. "7 Tips to Help Parents Educate Kids at Home", sandiegofamily, Retrieved 2019-11-24. Edited.