مفهوم الدراما

مفهوم الدراما
مفهوم الدراما

ما هي الدراما؟

لا بدّ وأنك قد سمعت من قبل عن مصطلح الدراما، لكن هل خطر ببالك ما هي الدراما وما هو معناها ودلالاتها ونشأتها؟ يُمكن القول باختصار أن الدراما هي تصوير لأحداث خياليّة أو واقعيّة من خلال أدائها عن طريق الحوار المكتوب سواءًا كان هذا الحوار من الشعر أو من النثر، ويمكن تقديم الدراما وعَرضها عن طريق الراديو أو التلفاز، ويُطلق في بعض الأحيان على الدراما اسم المسرح، وقد عُرفت الدراما منذ حوالي 335 عام قبل الميلاد منذ أيام الفيلسوف آرسطو، وكلمة دراما مأخوذة أصلًا من كلمة يونانيّة تتكوّن من شقين أحدهما يعنى المسرحيّة، والشق الثاني يعني القيام بالعمل أو التمثيل، ويُرمز للدراما بالقناعان الأيقونيان وهما الوجه الضّاحك والوجه الباكي، اللذان هما رمزان من رموز الإغريق القديمة أحدهما بإسم "ثاليا" والذي يرتبط بالإبتسامة والكوميديا، والوجه الآخر يُدعى "ميلبومين" والذي يُشير إلى المأساة في الدراما.

ومن أجل جذب الجمهور إلى الدراما الخاصة بهم يسعى كتاب الدراما عادةً إلى بناء شعور بالتوتر المتزايد والمتصاعد مع كل مقطع من مقاطع هذه الدراما، ليبقى الجمهور مترقبًا لباقي الأحداث ويبقى عنده الشغف لإكمال القصة الدراميّة حتى النهاية، ويتصاعد التوتر الدرامي مع استمرار تساؤل الجمهور عما سيحدث بعد ذلك ونتائج تلك الأحداث، وهذا ما يجعل الدراما مثيرة جدًا ومُتَابعة من قِبل الكثير من فئات وأفراد المجتمع؛ فالتوتر الدرامي يتراكم تدريجيًا حتى يتم الكشف في النهاية عن نتيجة مثيرة وربما غير متوقّّعة من قِبل الجمهور، كما يُبقي الجمهور في حالة تخمين وترقب شديدين إلى حين الكشف عن الأحداث في نهاية الدراما.

ومثال ذلك الملحمة اليونانيّة القديمة التي كانت بعنوان "الملك أوديب"؛ فقد كان هناك الكثير من علامات الإستفهام حول الأحداث القادمة منها وما إذا كان أوديب سيعلم أنه عندما قتل والده تسبب بالطاعون للمدينة؟ وما الذي سيفعله أوديب تجاه ذلك الطاعون؟ وهل سيتخلّص من الطاعون الذي غزا المدينة؟ وغيرها العديد من الأسئلة الشائكة التي حافظت على أعصاب المشاهيدن مشدودة طيلة الملحمة، لكن على أية حال فإن الدراما تعتمد بشكل أساسي على الحوار المنطوق لكي يبقى الجمهور على إطلاع بمشاعر الشخصيات ودوافعها وخُططها؛ لأن هناك شخصيات في الدراما تعيش تجاربها دون أي تعليقات توضيحيّة من قِبل المؤلف، وغالبًا فإن كتّاب الدراما يَخلقون التوتر الدرامي من خلال جعل شخصياتهم تُقدّم مُناجاة وجوانب جانبيّة للشخصيّة.[١]


نشأة الدراما

تُستخدم كلمة دراما بكثرة حاليًا للدلالة على الأشخاص اللذين يُبالغون في ردّات فعلهم تجاه المواقف الحياتية المختلفة، وقد تكون سمعت هذه الكلمة مرارًا وربما تكون قد استعملتها بنفسك أيضًا، وفي الواقع فإن الدراما كما في المسرح والمسرحيات قد تغيّرت بمرور الوقت؛ فكلمة دراما قد أتت من اللغة اليونانيّة والرومانيّة لإن الدراما بدأت من هناك أصلًا، وكانت في البداية عبارة عن دراما كلاسيكية التي كانت أكثر من مجرد تمثيل، وإنما كانت رمزيّة للغاية وتتضمن الموسيقى والرقص والشعر ومشاركة الجمهور، ومع انتشار المسيحيّة اتخذ المسرح منعطف ديني، مما فتح المجال أمام المسرحيات الأخلاقيّة في العصور الوسطى، ومع حلول القرنين الخامس والسادس عشر كانت المسرحيات الأخلاقيّة التي كان فيها بطل يجب أن تتغلّب على الشرّ منتشرة بكثرة في أنحاء القارة الأوروبية.

وكثيرًا ما كانت الرموز أداوات مهمة لتمكين الشخصيات والأحداث والأفكار لتجسيد أشياء دون التصريح بها علنًا، وفي الدراما الأخلاقيّة التي ظهرت في البداية كانت الشخصيات الأخرى بمثابة تجسيد للكثير من الأشياء؛ مثل الموت، والخطايا، والفضائل، والملائكة، والشياطين، وقد تمّ أداء هذه الادوار من قِبل ممثلين محترفين ينتقلون في أدائهم ما بين الدراما الكلاسيكيّة والمسرحيات التي نراها في وقتنا الحاضر، وأما اليوم فقد ظهرت الدراما في كل مكان وانتشر المسرح الدرامي الذي يتيح التمثيل أمام الجمهور مباشرة، وهناك أيضًا السينما التي تُمثّل بإتقان وتُقدّم كتسجيل للجمهور الحقيقي الحيّ، وهنالك أيضًا التلفاز الذي بوسعه عرض الدراما بكل تأكيد، بل إن هنالك دراما على الراديو، وهي تتيح للممثلين استخدام أصواتهم أو التأثيرات الصوتية لتقديم أدوار معينة؛ ففي سلسلة هاري بوتر مثلاً يبذل الراوي جيم دايل جهودًا كبيرة لخلق أصوات مختلفة لكل شخصية كما لو كان هناك أكثر من شخصيّة تتقمّص الدّور.[٢]


أهمية الدراما

للدراما أهميّة كبيرة في حياة الممثلين أو الذين ينخرطون في أداء الأدوار الدرامية، وفي حال كنت تطمح إلى التمثيل الدرامي وكنت تتسائل عن أهمية أو فوائد هذا الأمر، فإن النقاط التالية قد يهمك معرفتها:[٣]

  • يساعدك التمثيل على تصوير مشاعرك بطرق مختلفة، سواءً كان ذلك على خشبة المسرح أو أمام الكاميرا؛ وذلك لكونك ستترك عقلك يتغمس في شخصية أخرى.
  • يساعدك التمثيل على تكوين مجموعة جديدة من الأصدقاء اللذين يشاركونك نفس الهواية والشغف.
  • تدور الدراما حول الخروج من دائرتك الخاصة، وتجربة أشياء لم تجربها من قبل، ولعب دور شخص مخالف لشخصيتك الحقيقيّة.
  • تُعد الدراما مادة ممتعة ستعلمك الكثير عن نفسك وعن الأشخاص من حولك؛ لإنك ستتقمص شخصيات جديدة لم تعشها من قبل وتريد أن تكون مثلها.
  • دراسة الفنون والمسرح تتفاعل مع الجانب الإبداعي من الدماغ، وتوفّر توازنًا مثاليًا في أداء الطالب وأنماط دراسته.
  • يُمكن تعلّم الكثير من المهارات من خلال الدراما والتمثيل؛ كالمهارات التنظيميّة، ومهارات الإتصال ، والتحفيز، والإلتزام، والإستقلاليّة، والمبادرة، والسرعة، والإحترام، والقبول، والعمل تحت الضغط، والإهتمام بالآخرين، والعمل كفريق واحد.
  • توفر الدراما فرصة تعلم بعض الأمور دون تقبلها على أرض الواقع؛ فالممثل يرى العالم من وجهة نظر شخص آخر ويعيش الدّور ويسكنه ويتأثر به، ولا يتوجّب عليه أن يكون موافقًا على مبدأ وأفكار الشخصيّة التي يعيشها.
  • توفر الدراما فرصة رؤية العالم والأشياء من منظور شعوب وأشخاص آخرين.
  • تُعد الدراما بمثابة تحدّي لأنها تتطلّب الكثير من الخيال والتفكير من الممثل حتى يتمكّن من رؤية الأفعال وتصوّر المشهد والموقف المتعلق بالقصة.


أنواع الدراما

يتم تصنيف الدراما إلى عدّة فئات محددة وفقًا للمزاج، أو النبرة، أو الحَبكة الدرامية، ومن بين أبرز أنواع الدراما ما يلي:[٤]

  • الدراما الكوميدية: تَهدف الأفلام والمسلسلات الكوميديّة إلى إضحاك الجمهور وعادةً ما تصل إلى نهاية سعيدة في آخر المطاف، وكثيرًا ما تسعى إلى الكوميديا إلى وضع الشخصيات في مواقف غير عاديّة تجعلهم يقومون بردات فعل وأشياء مُضحكة، ويمكن أن تكون الكوميديا ساخرة أيضًا اتجاه مواضيع جدية موجودة على أرض الواقع.
  • الدراما التراجيدية: وهي الدراما التي تستند إلى موضوعات أكثر قتامة ومأساويّة، وقد تصوّر هذه الدراما بعض المواضيع الإنسانيّة الحساسة والكئيبة؛ مثل الموت، أو الكوارث، أو المعاناة الإنسانيّة بطريقة محفّزة للتفكير، ونادرًا ما تكون الدراما المأساويّة ذات نهاية سعيدة؛ لإن الشخصيات تعيش في جو من المآسي والأحزان داخل العمل الدرامي، ومثال ذلك رواية هاملت لشكسبير؛ فهذه الرواية مُثقلة بالشخصيات المأساويّة التي تزول في النهاية.
  • الدراما الهزلية: تتميّز هذه الدراما بوجود شخصيات مليئة بالمهزلة والسخافة، وهي نوع من الكوميديا السخيفة أو المبالغ فيها، وقد تتصرّف الشخصيات بشكل مبالغ به عن قصد منها وتنخرط في التهريج والفكاهة، ومن الأمثلة على هذا النوع من الكوميديا مسرحية Waiting for Godot التي كتبها صمويل بيكيت وفيلم Airplane الذي كتبه جيم أبراهامز.
  • الميلودراما: وهو نوع من الدراما المبالغ بها التي تصوّر شخصيات كلاسيكيّة لها إطار أو بعد واحد؛ كالأبطال أو الأشرار اللذين يتعاملون مع المواقف المثيرة والرومانسيّة والمليئة بالمخاطر في الكثير من الأحيان، ومن أهم أمثلة الميلودراما مسرحيّة The Glass Menagerie وفيلم Gone With the Wind الذي يستند إلى رواية مارغريت ميتشل.
  • الأوبرا: يجمع هذا النوع من الدراما بين المسرح والموسيقى والحوار والرّقص للحديث عن القصص المهمة في المجتمع، وعادةً فإن الشخصيات تعبّر عن مشاعرها وخططها ونواياها من خلال الأغنية كبديل عن الحوار، ويجب أن يكون الممثلين أو فناني الأداء ممثلين ومغنيين محترفين للغاية لكي يُتقنوا الأداء، ومن الأمثلة على الأوبرا الكلاسيكيّة الفيلم المأساوي La Bohème للكاتب لجياكومو بوتشيني.
  • الدوكودراما: وهو نوع حديث من الدراما ويُمكن تسميته أيضًا بالدراما الوثائقية، ويقوم على تصوير الأحداث التاريخيّة والمواقف الغير خياليّة بالطريقة الدراميّة، وغالبًا ما تُقدّم هذه الدراما في الأفلام والتلفزيون أكثر من تقديمها في المسرح المباشر، ومن أهم أمثلة الدراما الوثائقيّة أفلام Apollo 13 و 12 Years a Slave المأخوذ عن السيرة الذاتيّة التي كتبها سولومون نورثوب.


عناصر البناء الدرامي

عناصر الدراما هي جوهر العمل الدرامي، ويمكن استخدامها كلها أو استخدام بعض منها، وتُعالج هذه العناصر من قِبل المخرج من أجل زيادة التأثير الدرامي، وهذه العناصر هي:[٥]

  • التّركيز: يُستخدم مصطلج التّركيز للدلالة على قدرة الممثل على تجسيد الشخصيات الأقرب للحقيقة والقابلة للتّصديق بعد حفظ النص الدرامي، خاصة الأمور والصفات المتعلقة بالحركات والكلمات والإيماءات، ويتطلّب التركيز توجيه جميع طاقات الممثل من أجل تحقيق الأهداف المحددة للشخصية ورغباتها.
  • الصراع: يكمن الصراع أو التوتر في زيادة التشويق في الأداء؛ فعندما يتوقّع الجمهور نتائج معينة في الحبكة فإن التوتر أو الصراع يزيد، ومثال التوتر هو وجود سرّ أو جريمة داخل العمل، ويتطوّر التوتر مع تسارع وتيرة الحبكة، مما يؤدي إلى ذروة العمل.
  • التوقيت: والمقصود به التوقيت الدرامي للحركات والإيماءات الجسدية التي يُقوم بها الممثل؛ فالحركات هي أمر مُسلّم به في حياتنا العادية، لكن عند اداء هذه الحركات في العمل الدرامي يجب مراعاة استخدام أجسادنا بعناية كبيرة، ويتأثر إيقاع وسرعة الأحادث بالتوقيت أيضًا.
  • الإيقاع: هو توقيت الدراما ووتيرتها، والإيقاع يجب أن لا يكون متشابهًا طوال الدراما بغض النظر عن طول هذا العمل الدرامي، فالإيقاع في العمل العاطفي يختلف عنه في العمل الكوميدي أو المأساوي وهكذا.
  • التباين: فبدون استخدام التباين يكون الأداء مملاً ويفتقر إلى التوتر، ومن أمثلة التباين مشهد حزين يَتبعه مشهد سعيد، ويمكن خلق التباين عن طريق التلاعب بالدراما لإحداث تغيير في المكان، ويمكن أيضًا تغيير وتيرة المشاهد الدرامية وإضافة عناصر دراميّة متنوعة داخل قسم محدد من الأداء.
  • المزاج: يدل ذلك على الشعور بالأداء أو النغمة المميزة للعمل الدرامي، ويُشار إليه بأنه الأجواء العامة في العمل بصورة عامة، ويتم إنشاؤه من خلال مزج العديد من العناصر الدراميّة التي تعمل بترابط مع بعضها البعض، ويمكن إنشاء المزاج من خلال الصوت والإضاءة والحركة والإيقاع والصراع وغيرها من العناصر.
  • الفضاء: وهو الإستخدام الفعّال للمساحة المتاحة للأداء؛ فالممثل يستخدم مستويات متنوعة من المساحة لغرض الجلوس، والوقوف، والإستلقاء، والرّكض، والنوم وغير ذلك، وفي حال كنت على المسرح فإن ترك فضاء كافٍ للحركة سيكون عاملًا مهمًا لجذب الجمهور.
  • اللغة: قد يكون استخدام اللغة لفظي أو غير لفظي أو ما يُعرف بلغة الجسد، واللغة بالطبع هي أساس النص المكتوب، واختيار اللغة في الأداء هو من الأمور المهمة لأنها وسيلة لإيصالالقصة الدراميّة للجمهور.
  • الصوت: فالصوت مهم لخلق جو أو مزاج عام للعمل؛ فالممثل قد يغيّر نبرة صوته وفقًا للمشاهد الذي يُقدّمها، ويمكن أيضًا إنشاء مؤثرات صوتيّة خلال أداء الممثلين لأدوارهم.
  • الرّمز: تُعد الرموز من بين أبسط الأشياء المُستخدمة في العمل الدرامي، وهي من الدعائم الأساسية للتعامل مع الأشياء في الحياة اليوميّة داخل العمل، والرموز تتضمن أشياء مثل الألوان والحركات أيضًا.
  • الذروة: لا شك أن الوصول للذروة هم مهم لتطوير الحبكة، وقد تحدث بين شخصيتين أو أكثر داخل العمل الدرامي، وهي بالطبع تحدث في نهاية الأداء، لكن قد يكون هناك أكثر من ذروة واحدة داخل العمل.


الدراما والمجتمع

تتعامل غالبية الناس مع الدراما على أنها مجرد ترفيه وتسلية وتمضية للوقت فقط، لكن على العكس من ذلك فإن للدراما قيمة أساسيّة وجوهريّة في المجتمع، فعدا عن أنّ الوظيفة الأولى للدراما هي ترفيه المجتمع، إلا أنها تطوّرنا وترتقي بنا سواءًا كنا ممثلين أو مشاهدين للعمل الدرامي، وتزيد إحساسنا بالجمال وترفع من قدرتنا على فهم الناس والمجتمع من حولنا، وتعرّفنا كيفيّة التعامل مع المواقف الحياتيّة المختلفة، ومن الوظائف الأخرى للدراما في المجتمع:

  • جمع الناس: من المعروف أن أفراد العائلة الواحدة يجتمعون لحضور عرض مسرحي معيّن أو عمل درامي ويناقشون أحداثه مما يوحّدهم مع بعضهم البعض، لذا فإن الدراما من العناصر المهمة لجمع الناس في هذا العصر المليء بالوحدة والتباعد، وداخل النص الدرامي هناك حالة حياتيّة معينة ربما تكون حقيقيّة فنقارن حياتنا العاديّة في المشهد ونضع أنفسنا في مكان الممثلين ونفكّر فيما سنفعله، لذلك فالدراما تؤثر على حياتنا وطريقة تفكيرنا، وتُشجّعنا على مراجعة تجربتنا ومبادئنا وخياراتنا وتغييرها من أجلنا ومن أجل من نُحب.
  • تثقيف الناس: تختلف تراكيب الكلام في المشاهد الدراميّة اختلافًا كبيرًا عن تركيبات الكلام الموجودة في حديثنا وواقعنا اليومي، فتتغيّر الإشارات فجأة ويعمل عقلنا بشكل مُكثّف لفهم المعنى بسرعة مما يحفّز العقل على التفكير والتفاعل السريع، ومن خلال الدراما أيضًا يمكننا التعرّف على العديد من الأحداث والشخصيات التاريخيّة التي حدثت في السابق التي لم نشاهدها أو نسمع بها، فيتكوّن لدينا نظرة عامة عن تاريخنا وماضينا، وقد تُساهم الدراما في تعريفنا أيضًا بثقافة البلدان المختلفة وعاداتهم وتقاليدهم وطُرق معيشتهم فتتوسّع ثقافتنا ومداركنا ورؤيتنا في الحياة.[٦]


قد يُهِمَُكَ: استخدام الدراما في التعليم

استخدامت الدراما في التعليم منذ زمن آرسطو الذي كان يعتقد أن المسرح يوفر للناس وسيلة للتعبير عن عواطفهم ومشاعرهم، ومن بين الفوائد والسمات التي يحملها استخدام الدراما في التعليم، ما يلي: [٧]

  • الدراما هي جزء من الحياة الواقعيّة، لذا فهي تهيئ الطلاب للتعامل مع مشاكل الحياة اليوميّة، كما تتيح الدراما للطلاب فرصة التدريب على الأدوار ومعرفة المشاعر وتحديدها، وهذا يتيح لهم فهم مشاكل الحياة الحقيقيّة.
  • تدعم الدراما مهارات حل المشكلات لدى الطلاب وتشجّعهم على زيادة وعيهم وتُحوّل الدراسة إلى تجربة أكثر عمقًا، مما يحفّز الطلاب على طرح الأسئلة والإستجابة وشرح ما يشعرون به.
  • الدراما تُفسح المجال أمام الإبداع من خلال تطوير التواصل اللّفظي وغير اللّفظي، ومساعدة الطلاب على استخدام لغة الجسد، والإيماءات، والأصوات المختلفة.
  • تعزز الدراما الرفاهية النفسية للطلاب وتمكّنهم من التعبير عن مشاعرهم الحقيقيّة دون الخوف من الحكم عليهم أو انتقادهم.
  • تطورّ الدراما التّعاطف ووجهات النظر الجديدة؛ فمن خلال القيام بأدوار مختلفة سيتمكن للطلاب من إستخدام جميع حواسهم من أجل فهم الشخصيّات وأدائها.
  • الدراما تبني وتُعزز التعاون والعمل كمجموعة مع الآخرين، مما يخلق بيئة آمنة للجميع للتعلم.
  • الدراما تساعدالطلاب على فهم أهمية القيم التي يدركونها بالفعل، وهي ترشدهم إلى تطوير وتشكيل قيم إضافيّة.
  • الدراما وسيلة للتسلية؛ فإذا دمجنا المرح والمتعة في التعليم فسيستمتع الطلاب بالتأكيد بعملية التعليم، ويستمتعوا بالتعامل مع مشكلات الحياة اليوميّة ومناقشتها.
  • تعميق الوعي الحسي من خلال تعريف الطلاب بعدد من الأشياء؛ مثل الصراع، والشخصيات، والحوار، والإرتجال.
  • الدراما أداة تعليمية مهمة لمساعدة الطلاب على تكوين عدد من المهارات التي يحتاجون إليها ليكونوا أفرادا جيدين في المجتمع.
  • تُشْرِك الدراما الطلاب من حل المشكلات واتخاذ القرارات.

المراجع

  1. Robert Longley, "What Is Drama? Literary Definition and Examples", thoughtco, Retrieved 13/1/2021. Edited.
  2. Alida D, "What is Drama? - Terms, Time Periods and Styles", study, Retrieved 13/1/2021. Edited.
  3. "Importance of Drama", marbellafilmschool, Retrieved 13/1/2021. Edited.
  4. Robert Longley, "What Is Drama? Literary Definition and Examples", thoughtco, Retrieved 13/1/2021. Edited.
  5. "The 12 Dramatic Elements", thedramateacher, Retrieved 13/1/2021. Edited.
  6. Rosemary Adeyemi , "Benefits and functions of drama in society Read more: https://www.legit.ng/1219572-benefits-functions-drama-society.html", legit, Retrieved 13/1/2021. Edited.
  7. "12 ways to use Drama in education", fakeitmakeit, Retrieved 13/1/2021. Edited.

459 مشاهدة