طريقة تعليم الرقص

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٥:٢٩ ، ٢٦ يوليو ٢٠١٨
طريقة تعليم الرقص

الرقص

الرقص واحد من الفنون الحركية الجميلة التي تنبض بالإحساس، وهو فن قديم جديد تعددت أغراضه واختلفت أساليبه، يعبّر عن ثقافات ويكشف عن معتقدات ويذهب بالناس تارة بعيدًا في الماضي ويجلبهم تارة إلى الحاضر، وأهمية الرقص تتجلى حين نلمس أنّ لكل أمّة أو قبيلة رقصًا خاصًا يميزها، يتحدث عن تاريخها ويروي عنها القصص والحكايات، ولم يقتصر كما في أيامنا هذه على التسلية والترفيه فقط، بل كان يومًا شعيرة وأسلوبًا دينيًا يخاطب به أهل الأرض أهل السماء، وحقلًا رياضيًا يتنافس فيه الراقصون والراقصات، علاوة على جانب الترفيه والاستمتاع، وبنظرة سريعة على الآثار القديمة والشواهد الماثلة للحضارات القديمة ندرك أنه كان للرقص يومًا شأن كبير.

 

الرقص في متناول الجميع

يبدو للوهلة الأولى أنّ الرقص حكر على فئة أو مجموعة، نظرًا لما يتمتع به هؤلاء من قدرات ومواهب تمكنّهم من إتقان الرقص، والواقع أن مدارس تعليم الرقص لم تتوقف سواء في الماضي أو في الوقت الحاضر، عن تقديم الكثير من الدروس والفنون المتعلقة بالرقص، فموهبة الرقص أن لم تُصقل لن تستطيع أن تظهر فن الرقص كما يجب، ويستطيع أي إنسان مهما كانت قدراته تعلم الرقص وحتى الإبداع فيه، والبداية تكون بإعداد الجسم رياضيًا، والتمرّن المستمر من أجل كسب كمية من المرونة والتحمل اللازمين لأداء الحركات، ويمكن -في حال عدم توفر مدرسة رقص قريبة- البدء من خلال الاستعانة بمواقع الرقص على الإنترنت، ومشاهدة الفيديوهات ومحاولة فهم ما تعنيه حركات الرقص وتقليدها في المنزل، ولكن يجب الانتباه والحذر لأن الحركات الخاطئة يمكن أن تسبب إصابات في العضلات، والمسألة تحتاج التدرج خطوة بخطوة، لينتقل الراقص من مرحلة إلى مرحلة حتى يضمن أنه أتقن الحركات. على من يجب تعلم الرقص أنْ يتحلّى بالصبر والثقة، فالرقص فن يحمل رسالة وبالتالي فهو يحتاج من المتدرب إلى نفس طويل وهمة عالية، والرقص قد يؤدّى فرديّا أو جماعيًا، وتعلمه على شكل مجموعة هو الأسهل من تعلمه بشكل فردي كون أن الراقص المتدرب يستفيد من أخطاء الآخرين فيتحاشاها. ولا بدّ للرقص من موسيقى، فالرقص والموسيقى توأم، والرقص مع الموسيقى أكثر انسيابية، بل إن الموسيقى توجّهه باتجاه الحركة القادمة وتهيئه للتي بعدها، وتعطي في الوقت نفسه للرقص بعدًا أجمل، ومع أن هناك أنواعًا من الرقص الصامت الذي لا يحتوى على موسيقى ألا أنه لا غنى للرقص عن الموسيقى، ولا يتطلب الرقص الكثير من الآلات الموسيقيّة فالرقص الشرقي على سبيل المثال يستعين بآلة موسيقية واحدة هي الطبلة، والتي تكون كافية لمنح الراقص ما يريده من انسيابية وانسجام.

 

أشهر أنواع الرقص في العالم

  • رقص الباليه، وكان أول ظهور له في إيطاليا، وهو نوع من الرقص الإيحائي، ترافقه موسيقى وحركات إيقاعية، وأهم ما يميز الباليه أنه رقص على رؤوس الأصابع، كما يرافقه مشاهد تمثيلية متنوعة، ويمارس الرقص كلا الجنسين وبشكل فردي أو ثنائي أو جماعي حسبما يتطلب المشهد.
  • الرقص الشرقي وينسب إلى الحضارة المصرية، وهو رقص خاص بالإناث فقط ويعتمد هذا النوع من الرقص على حركة الخصر واليدين، ويتطلب مرونة وخفّة عالية في الحركة، وفي السابق كانت ترافقه الطبلة لكنه تطور وأصبح يؤدّى مع معظم أنواع الموسيقى وحتى الحديثة السريعة منها.
  • رقص السالسا، وهو رقص من أصول لاتينية وبالتحديد من كوبا، ويمكن أن يؤدى بشكل فردى أو ثنائي وهو يعتمد على حركة اليدين والقدمين مع ثبات الجسم في أغلب الأحيان.
  • رقص التانجو، ويسمى رقص الحب، وهو رقص ثنائي خالص، ويعتمد على تناغم الحركات بين كلا الراقصين.

بقي أن نقول إن للرقص فائدة تعود على الراقص، فهو رياضية مناسبة لتخفيف الوزن، كما أنه يحافظ على رشاقة وجمال الراقص أو الراقصة، وهو كذلك وسيلة للتخلص من التوتر والكآبة التي تصيب الإنسان من خلال تفريغ الطاقة السلبية أثناء الرقص..