طرق تدريس التربية الفنية

بواسطة: - آخر تحديث: ١٤:١١ ، ٧ ديسمبر ٢٠١٩
طرق تدريس التربية الفنية

الفنّ

يعرف الفنّ بأنه الإبداع والموهبة والخيال الذي استخدمه الإنسان منذ قديم الزمان للتعبير عن نفسه في صور جماليّة من خلال الرسم والنحت والحياكة وكتابة الشّعر والروايات وأشكال شتى، بالإضافة إلى أي مهارة تُنتج عملًا يدويًّا جميلًا وبسيطًا، ويحمل في طياته رسالةً نبيلةً للعالم من حوله، والفنّ كذلك ملَكة خلقها الله في الإنسان، ولكنه يوجد تفاوتًا في التعبير عنها، وتجسيدها على أرض الواقع بين الأفراد، وهو ابتكار يتواصل به الفنّان مع الآخرين ليعبر عن ثقافته ورؤيته لما حوله، ولكن الكثيرون لا يعيرون هذه الموهبة أي الأهميّة، ويتجاهلون أثرها في تكوين الشخصيّة الفردية، فالاهتمام بها وتطويرها يعني زيادة الإبداع خاصّةً لدى الأطفال، ومن منطلق أهميّة الفنّ في حياتنا وإدراك الإنسان لذلك فقد ضُمّت التربية الفنّية إلى المناهج التّعليميّة في المدارس، ولكن للأسف كمادة ثانوية لا أساسية لا تتطلب النجاح أو التحصيل العالي في المعدل التراكمي السنوي، ولعل هذا من أحد الأسباب التي قلّلت الاهتمام بالفنّ من قِبل بعض المعلّمين والأهالي والطلّاب أنفسهم، وبدأت منذ فترة قريبة مؤسسات التربية والتعليم في وضع منهاج محدّد للتربيّة الفنّيّة في مُحاولة منها للاهتمام بتوعية الجميع لدور الفنّ في بناء المجتمع وإطلاق روح الفنّان في الطفل ليكون مبدعًا في المستقبل، وقادرًا على بناء منظومة متكاملة مجتمعية يسودها الجمال والإبداع، وسنتحدث في هذا المقال عن بعض أهداف التربية الفنّيّة والاستراتيجيات المتّبعة في تدريسها[١].


طرق تدريس التربية الفنّيّة

تعد عملية تدريس التربية الفنّية عمليةً حساسةً ومهمةً، وذلك لأنها تعتمد على الأدوات والأفكار والطرق الصحيحة التي تحفز الطاقات والإبداعات وتدفعها للخروج من عقول الطلبة لتَتَرجم على أعمالًا فريدةً ومميزةً، ولا بدّ من استخدام ممارسات معينة واستراتيجيات عملية ونظرية من قِبل المعلّم عند البدء في تدريس التربيّة الفنّيّة، وفيما يأتي ذكرها:

  • شرح أسماء الأدوات الفنّيّة المستعملة وكيفية استخدامها والمحافظة عليها، فمن المعروف أن الأدوات عنصر هام في إنتاج عمل ساحر مطابق لما يحمله الفنّان في مخيلته، ومن أهم الأدوات؛ الريش بأحجامها، والأوراق السميكة، والألوان المائية والزيتية، وغيرها[٢].
  • الملاحظة البصرية لما يُنّفذ من أعمال فنّيّة، وتشجيع المتعلّم على الابتكار وتوظيف الخيال في أعماله، إذ لا يجب أن يكتفي المعلم بوضع اللوحات أو التماثيل أمام الطلبة بل عليه طرح الأسئلة الصحيحة التي تحفز تفكيرهم والاستماع لإجاباتهم وإضافة الكثير عليها[٣].
  • تكوين لجنة فنّيّة لمناقشة أهمّ الأعمال وتقييمها من خلال مسابقات فنّية لتحفيز الطلبة على الإبداع، وذلك بمثابة التغذية الراجعة التي تتيح للطلبة التعرف على مكامن الضعف في أعمالهم وإصلاحها، ومكامن القوة وتطويرها[٤].
  • مُلاحظة الفروق الفرديّة بين المتعلمين وتشجيعهم على التعاون فيما بينهم من خلال العمل الجماعي؛ لاكتساب المهارة الفنّيّة وتقويتها، وتبادل الأفكار لتعزيز الإلهام.[٤]
  • توجيه المتعلّم للنظر نحو البيئة من حوله، وإثارة عصف ذهني فردي أو جماعي؛ لاستنتاج مواطن الجمال، والمناقشة في كيفية توظيف البيئة لخدمة الفنّ والاستفادة منه للتعبير عمّا حولنا[٥].


أهداف مادة التربيّة الفنّيّة

يجب وضع قائمة من الأهداف والنتاجات العامة التي يجب تحقيقها مع نهاية الفصل عند تدريس التربية الفنّية، إذ إّن الفنّ مهم لأنه يشمل جميع المجالات التنموية في نمو الطفل، ويفسح المجال للتطور البدني وتعزيز المهارات الحركية الدقيقة والإجمالية، على سبيل المثال، عندما يلعب الطّفل بمعجون اللعب، فإنّه يضبط تحكم العضلات في أصابعه، وتساعد جميع حركات التلاعب في الفنّ على تطوير عضلات اليد والأصابع اللازمة، واستخدام قلم رصاص صحيحًا، وإضافة لذلك تساعد الأنشطة الفنّية أيضًا على نمو الأطفال اجتماعيًا وعاطفيًا، ويتعلم الأطفال التعبير عن أنفسهم وعن الآخرين من خلال الأنشطة الفنّية، إلى جانب أنها تساعدهم حقًا على بناء احترام الذات، وهي فرصة للأطفال للإدلاء ببيان شخصي حول تفردهم من خلال الفنّ، مع السماح لهم بالتعبير عن السعادة والفرح والفخر، ويعزز الفنّ أيضًا نمو الأطفال المعرفي الذي يمكن أن يساعد الأطفال في مهارات الرياضيات المبكرة لديهم، وبالحقيقة أنّ الفنّ مهم لأنه يسمح للأطفال أن يكونوا مبدعين تمامًا.[٦]


مواضيع التربية الفنّية

يعدّ الفنّ هو الوسيلة الوحيدة للتعبير عن الحياة بالأفكار، وهو منفذٌ للتخلّص من جميع الطاقات السلبية عند الإنسان، ومن خلاله يرتقي العالم بارتقاء الفنّانين وإبداعهم وابتكاراتهم، ولذلك من الضروريّ أن يُعطى حقّه من الاهتمام في جميع المجتمعات، وتوجد عدّة مواضيع يجب على المعلّم أن يدرّسها ويضعها في عين الاعتبار من خلال حصص التربية الفنّية سواءً في المدارس أو الجامعات أو معاهد الفنّ المختلفة، وفيما يأتي ذكرها:[٧]

  • فنّّ الرّسوم المتحركة.
  • فنّّ التّشكيل والرّسم المعماري.
  • فنّّ التّشكيل والنّحت.
  • فنّّ الجسد بأشكاله المتعدّدة، مثل؛ التّمثيل الصّامت بإيماءات الجسد، أو الرّسم على الوجوه، أو الوشم.
  • الفنّّ التّصوري.
  • فنّّ الخط.
  • فنّّ السّيراميك.
  • فنّّ الرّسم بأشكاله.
  • فنّّ تجميع قصاصات الورق.
  • فنّّ الخطّ.
  • فنّ التركيب.
  • الفنّ الجرافيكي.


المراجع

  1. "Difference Between Artistic & Creative Ability", sandbox, Retrieved 2019-12-5. Edited.
  2. "10 Essential Drawing Materials and Tools for Beginners", thevirtualinstructor, Retrieved 2019-12-5. Edited.
  3. "What is Creativity? (And why is it a crucial factor for business success?)", creativityatwork, Retrieved 2019-12-5. Edited.
  4. ^ أ ب "Arts and crafts with young learners", teachingenglish, Retrieved 2019-12-5. Edited.
  5. "Brainstorming", .interaction-design, Retrieved 2019-12-5. Edited.
  6. "The Importance of Art", aplaceofourown, Retrieved 7-12-2019. Edited.
  7. "A-Z Types of Art", visual-arts-cork, Retrieved 7-12-2019. Edited.