طرق تجعلك تكسب ثقة الآخرين

بواسطة: - آخر تحديث: ١٣:١١ ، ١٩ أغسطس ٢٠٢٠
طرق تجعلك تكسب ثقة الآخرين

اكتساب ثقة الآخرين

إن شخصيتك تحمل بين طياتها الكثير من الصفات الجيدة والسيئة، وإحدة أهم هذه الصفات الجيدة هي الثقة التي تعني أن تكون مؤمنًا بنفسك وبشخصيتك، فإن كنت تؤمن بشخص ما فأنت تثق به كذلك، والثقة صفة مُكتسبة تبرز بمقدرتنا في الوفاء بوعودنا وأداء دورنا الصحيح في الحياة، وكذلك مُتابعة التوقعات المرجوة منك وتحقيقها، وهذه الثقة تستطيع المحافظة عليها بتحقيق التطلعات والوفاء بكلماتك ووعودك دائمًا، كما أن للأصالة ورفعة الأخلاق علاقة كبيرة في الثقة، ودون الأخلاق الجيدة ستفقد أفعالك وكلماتك معانيها وبريقها، ولاكتساب الثقة بشكل أكبر قدم وسلِّم مسؤولياتك التي تتعلق ببيتك أو عملك أو مجتمعك في الوقت المُناسب وبالطريقة الصحيحة، وما يزيد من ثقتك ويُكسبك ثقة الآخرين هو مُتابعة الإجراءات المطلوبة منك وتعزيز أي عملية أو نشاط تتولى مسؤوليته وتشارك فيه، ومحافظتك على مجرى هذه العمليات والنشاطات وحرصك على استمرارها وتطورها، كما أن ثقتك بنفسك من الأمور الأساسية التي تحتاجها لكسب ثقة الآخرين.[١]


طرق تجعلك تكسب ثقة الآخرين

علاقاتك الصحية لا تكون صحيحة وكاملة إلا بوجود الثقة في حياتك، واهتمامك الرئيسي في الثقة يؤدي في النهاية لتحسين صحتك العقلية، لذلك ركز اهتمامك على اكتسابها وكيفية تنميتها عبر مجموعة متنوعة من العلاقات التي تبني الثقة، وهنالك العديد من طُرق بناء الثقة وكسبها من الآخرين وأبرزها:[٢]

  • الهدف الرئيسي من بناء الثقة هو أن يصدقك الآخرون، فضع باعتبارك أنَّ الحفاظ على كلمتك للآخرين يُظهر بوضوح ما تتوقعه منهم ويتوقعونه منك، وأن بناء الثقة لا يتطلب فقط الوفاء بالوعود التي تقطعها فقط، ولكن أيضًا لا تُقدم وعودًا لا يمكنك الوفاء بها.
  • بالرغم من عدم خلو بناء الثقة من المخاطر، كن واضحًا بشأن ما تلتزم به وما لم تلتزم به وما اتفقت عليه مع الآخرين، وهذا لا يتم إلا عن طريق التواصل الفعَّال مع الآخرين، فالتواصل السيئ هو سبب رئيسي لانهيار العلاقات، كما أن الوضوح يسمح لك وللآخرين بإثبات مصداقيتك.
  • لا تتوقع الكثير من الآخرين في وقت مبكر جدًا من معرفتك بهم، فبناء الثقة هو التزام يومي، ذكِّر نفسك بأن بناء الثقة وكسبها يستغرق وقتًا، لذلك بدايةً اتخذ خطوات صغيرة وأدِّ التزامات صغيرة، وبعد ذلك مع نمو الثقة ستكون خطوات الثقة أكثر سهولة وقبولًا في الالتزامات الأكبر.
  • خذ الوقت الكافي لاتخاذ القرارات والتفكير قبل التصرف، وكن شجاعًا في اتخاذ قراراتك، ولا تقدم سوى الالتزامات التي يسعدك الموافقة عليها، مثل امتلاك الشجاعة لقول لا في بعض القرارات والتصرفات، وهذا يتبَعَه كونك واضحًا بشأن ما تريد الالتزام والقيام به، وأحد الجوانب المهمة لاتخاذ القرارات الواضحة المُحتاجة للتفكير قبل التصرف هو تنظيم وبناء علاقاتك مع أسرتك وزملائك وأصدقائك بالشكل الصحيح.
  • تنتج الثقة من خلال اتساق العلاقات، وهذه العلاقات تكون مع الأشخاص الموجودين من أجلنا باستمرار في الأوقات الجيدة والسيئة، فاحرص على إظهار أنك موجود من أجل الآخرين أيضًا، ولكن مع تقدير العلاقة الصحيحة بينك وبينهم دون أخذها كأمر مُسلم أو بثقة زائدة.
  • عندما تلعب دورًا في فريق وتقدم مساهماتك به سيحترمك الجميع بكل تأكيد، ولبناء ثقة كبيرة ما بينك وبين فريقك من الضروري أن تكون منفتحًا ومستعدًا لتقديم مساهماتك والمشاركة بوضوح، ويمكنك اتباع عدة استراتيجيات مثل وضع ما يقوله الآخرون بعين الاعتبار والاهتمام، وإظهار أنك تستمع بنشاط لاقتراحاتهم وملاحظاتهم، وإثبات رغبتك في أن تكون جزءًا من الفريق.
  • كن صادقًا دائمًا مهما كلفك الأمر، فإن كشف أمرك وأنت تكذب في مرة من المرات سيكون من الصعب عليك مستقبلًا كسب ثقة الآخرين.
  • الحياة تحتاج للمساعدة والتعاون، ومساعدتك لشخص آخر حتى لو في موضوع بسيط يبني الثقة فيما بينكم.
  • طريقة فعَّالة لبناء الثقة هي عدم إخفاء المشاعر، وغالبًا ما يكون تفهمك لمشاعرك طريقة فعالة لبناء الثقة، وإذا لاحظ الآخرون اهتمامك ووضوح مشاعرك سيكون من السهل الوثوق بك، فالذكاء العاطفي يلعب دورًا في الثقة، وأهم عناصر الذكاء هو الاعتراف بمشاعرك وتعلمك من الدروس وعدم إنكارك للواقع
  • التقدير المُتبادل مهم جدًا في بناء الثقة والحفاظ على العلاقات الجيدة، واعترافك بجهود الآخرين وتقديرها يظهر موهبتك في القيادة والعمل الجماعي ويزيد من ثقة الآخرين بك، ولكن ابتعد عن الأنانية وتقدير الذات الزائد عن الحاجة.
  • افعل دائمًا ما تعتقد أنه حق ومقبول، ولكن هذا لا يعني التضحية بقيمك ومعتقداتك، فهذه التضحية تُقلل من الثقة في نفسك وقيمك ومعتقداتك، وقيامك بما تعتقد أنه صحيح سيقود الآخرين إلى احترام صدقك.


طرق بناء الثقة في العلاقات العاطفية

كثيرًا ما تسمع عن أشخاص يرغبون في بناء الثقة أو إعادة بنائها في علاقاتهم العاطفية السابقة، فالثقة هي واحدة من أهم اللبنات الأساسية للعلاقة العاطفية والحميمة بين الأزواج، وهي أمر أساسي لعلاقة صحية وعاطفية وثيقة، وفقدان هذه الثقة ربما من أصعب المشاعر على زوجتك، ويستغرق إعادة بنائها وقتًا وعملًا كبيرًا إن فُقدت بسبب موقف أو ظرف ما، لذا إن كنت تطمح لبناء علاقة ثقة متينة عاطفية بينك وبين زوجتك افعل ما يلي:[٣]

  • قل ما في خاطرك وما تعنيه حقيقةً بكلامك، فإذا تعمدت تظليل كلامك دائمًا فإن الآخرين سيعدلون سلوكهم معك وتغير توقعاتهم منك، وربما لن يثقوا بك في المرات القادمة بسبب شعورهم بإمكانية خذلانك لهم، وعند تعاملك مع زوجتك احرص على الحقيقة كاملةً حتى إن كانت غير جيدة ووقعها صادم ربما.
  • الاعتماد على بعضكم البعض في مواجهة أي خطر حقيقي، وهذا الاعتماد يتولد من التحدث عن جميع المواقف الحياتية والتحدث عن الماضي وجميع المواقف المُحرجة التي مررت بها، والسماح لها بالتحدث عما يخيفها، وكشف ما يجذبك في شخصيتها وما تُحبه وتكرهه، وهذه الثقة المتولدة ستؤدي لحماية بعضكم البعض في أوقات الإحباط والخسارة بدلًا من استخدامها للإيذاء والخيبة.
  • الاحترام ثم الاحترام أكبر سلاح لتوليد الثقة بينك وبين زوجتك في علاقتكم العاطفية، فلا تظن أن التصرف الرجولي الزائد أو التقليل من شأن شريكتك أو خلق جو من الرهبة لها سيؤدي لفرض احترامك، بل بالعكس كلما زادت درجة الاحترام لها ستُكون مخلصة لك أكثر وستتشابك عاطفتها وتتغلغل أكثر معك.
  • الابتعاد عن الشك وتنحيته جانبًا في علاقتك معها، وكثير من العلاقات العاطفية الزوجية تحطمت بسبب الشك والخيانات التي تُسببها، فيجب أن تكون على استعداد لتربط لحظاتكم وتصرفاتكم في الحياة مع ترك الشك بينكما.
  • عبر عن مشاعرك خاصةً عندما تكون صعبة، فمسألة التعبير الواضح عن المشاعر والأحاسيس مرتبطة بشكل تام بزيادة اهتمام الشخص الآخر بك، وأنه سيكون على استعداد للاستماع دومًا، وحينما يبتع هذا التعبير بعيدًا عن التصعيد إلى الصراخ أو الهجوم اللفظي أو إغلاق المحادثة، ستغدو العلاقة العاطفية بينكم على أجمل درجة مُمكن الوصول إليها.
  • كن على استعداد للعطاء أكثر من التلقي، ليس بالضرورة أن يقدم كل شخص نفس القدر الذي يتلقاه بالضبط، ففي شراكة عاطفية وثيقة حقًا دائمًا ما تختل كفة العطاء بينكما، وهذا يعتمد على المعطيات النفسية والجسدية لزوجتك، لذا لا تخلق أي مشاكل وتذمر إن كنت معطاءً بشكل أكبر منها.


بعد خسارتها، كيف تستعيد ثقة الآخرين من جديد؟

فقدان ثقة شخص ما مؤلم للجميع، وإقناع شخص ما أن يثق بك مرة أخرى صعب جدًا ولكن يُمكن هذا إذا كنت صبورًا ومتزنًا في محاولاتك سواء كان صديقًا أو فردًا من العائلة أو زوجة، وهنالك عدة أشياء يمكنك أن تفعلها لاستعادة ثقتهم بك، مثل:[٤]

  • اجمع أفكارك وأسباب فقد الثقة الرئيسية والحقيقية، بدايةً قد يكون الأمر مُخيفًا وصعبًا جدًا، ومن الطبيعي أن تشعر بالتوتر لذا خذ وقتك في جمع الأفكار وبشكل مُنسق وعميق، ويمكنك هذا بوضع قائمة بالنقاط الرئيسية، وضع في هذه القائمة مسؤولياتك وكيفية التخطيط لتعويض هذا الشخص.
  • عبَّر عن مشاعرك إن كنت تريد استعادة ثقة شخص ما، وتحدث معه بكل صراحة وجدية، وإن كنت جادًا في إعادة العلاقة والثقة المفقودة ابدأ بذكر ما تشعر به.
  • كن صادقًا فيما تقوله، وتأكد أنك تعنيه وأنك ستفعل ما يجب لاستعادة الثقة.
  • وضِّح سبب اعتذارك عما فعلته وارتكبته، واستمع استماعًا كاملًا لما يقولونه وحتى لو كان جارحًا.
  • استخدم لغة جسدك استخدامًا إيجابيًا أثناء شرح موقفك ومحاولة بدء الخطوات الأولى.
  • أظهر أنه يمكن الاعتماد عليك مرة أخرى، واحرص على حصول الشخص الآخر على مساحة للتفكير وطرح آرائه.
  • تحمل مسؤولية إضافية بسبب أفعالك السابقة غير الجيدة أو غير الصحيحة.
  • في الخطوات المتقدمة لمحاولتك استعادة الثقة لا تتسرع في أعمالك ومحاولاتك، واعترف بمشاعرك الحالية وندمك الكبير على تضييع الوقت دون الاتصال وإعادة الثقة لمن فقدتها منه.
  • كن مستعدًا لعلاقة جديدة مختلفة عن ذي قبل، وحاول الاستعداد عقليًا لمجموعة متنوعة من النتائج.


الأسباب المؤدية لفقدان ثقتك عند الآخرين

توجد العديد من التصرفات التلقائية التي تخرج من بعض الأشخاص دون قصد وتسبب عدم ثقة من قبل الآخرين، ومن بعض هذه التصرفات ما يلي:[٥]

  • الأنانية: تعد الأنانية من الصفات غير المحببة عند أغلب الأشخاص، إذ إن الشخص الأناني يُبدي اهتمامًا بنفسه فقط، ويتجاهل حاجيات وحقوق الآخرين مما يفقدهم الثقة بالشخص الأناني بكونه لا يهتم بهم ويبحث دائمًا على مصلحته الشخصية، أو راحته فقط، والأنانية أيضًا معناها أن يرغب الشخص بالاحتفاظ بكل شيء لنفسه والتركيز عليها فقط.
  • جحد الجميل أو نكران المعروف: عندما يُقدم أي شخص جميلًا أو معروفًا لشخص آخر فإنه يُفضل أن لا يتم نكران هذا الجميل سواءً إن كان سيرده له في الأزمات أو لا ينساه ويتعامل معه كأنه شيء طبيعي وعابر، فالشخص الناكر للجميل يفقد ثقة الأشخاص المحيطين به بسبب هذه الصفة، وقد يمتنع بعضهم على مساعدته في المواقف اللاحقة.
  • العدوانية والتفكير السلبي: اتباع أسلوب الهجوم في جميع المواقف وعدم الاعتراف بالخطأ، ورؤية الأمور بطريقة سلبية يؤدّي إلى نفور الأشخاص المحيطين بك وتجنبهم التعامل معك، وهذا الأمر بالطبع يفقدهم الثقة بك، إذ من الطبيعي أن تواجه المواقف الصعبة في الحياة لكن يمكنك التعامل معها بعقلانية واقعية دون الانحياز للعدوانية أو التفكير السلبي.


قد يُهِمُّكَ

الخيانة الزوجية أو الكذب أو الوعود الكاذبة تُلحق ضررًا كبيرًا في زواجكم وقد تؤدي للانفصال في النهاية، ولكن لا تستلم لهذه العوائق إن وجدت في حياتك، وحاول إعادة بناء جدار جديد من الثقة المتبادلة فيما بينكما برغم الصعوبة الكبيرة لهذا، وقد يستغرق الأمر الكثير من الجهد والوقت لإعادة ترسيخ الشعور بالأمان والثقة، ويتطلب منك معالجة عدة نقاط أساسية في علاقتكما وهي:[٦]

  • افهم الأسباب الرئيسية التي أدت لانحراف العلاقة العاطفية بينك وبين زوجتك، في حين أن هذا لن يساعدك على نسيان ما حدث لكنه يُساعد في الحصول على بعض الإجابات عن أفعالك وتصرفاتك التي ستعدلها ولن تكررها مرة أخرى.
  • هنالك دائمًا جانبان في حالات الخيانة، وإن كنت أنت الجانب الخائن فكن صريحًا مع شريكتك وصادقًا في قول جميع المعلومات، وأجب عن جميع الأسئلة التي ستطرح عليك دون محاولة إخفاء أي شيء.
  • تمالك نفسك في موجات غضب شريكتك منك، فالخيانة ستؤدي إلى مشاكل صحية عقلية وعاطفية وجسدية لشريكتك بكل تأكيد، وستصبح عصبية من الأشياء الصغيرة حتى، لذا لا تحاول كبح جماح غضبها بطرق سلبية، بل اتركها تعبر عنه فربما هذا مفتاح الحل الأول للمشاكل.
  • أظهر ندمك والتزامك بإعادة العلاقة والثقة لما كانت عليه وأفضل منها حتى، فالخيانة والشك من تكرارها قد يُظهر مشاعر كثيرة سلبية من الألم والإحباط والغضب، حاول مشاركة زوجتك هذه المشاعر، وأعط مساحة كبيرة للاعتراف والتحقق من طريقة دمل جراح مشاعرها.
  • اتخذ قرارًا واعيًا بالتخلي عن الماضي، وكن منفتحًا على تطوير الذات وتحسينها، فلا يمكنك إعادة ثقة أي أحد وأنت لم تغير نفسك للأفضل، فكن صادقًا مع رغباتك وابدأ فورًا في العمل على تحسين العلاقة وإعادتها ولا تعتمد على الكلام فقط.
  • أظهر أن السلوك الخاطئ قد انتهى بتغيير سلوكك إن كنت من خدعت وكذبت في علاقتك الزوجية، واعترف أنك من أفسدت العلاقة ولا تحاول لوم شريكتك، فمن المؤلم إشراكها في جريمتك وربما سيؤدي هذا الفعل لقطع العلاقة نهائيًا مع عدم إمكانية إرجاعها.
  • تحمل المسؤولية عن أفعالك وقراراتك، واعتذر بشكل متكرر عن أفعالك القديمة حتى ولو لم يكن لهذه الأفعال علاقة بالخيانة.
  • لتنمية الثقة في علاقتك وإعادتها يجب أن تكون الأولوية للتواصل الفعال وفي الوقت المناسب مع زوجتك، وحتى إن كنت متوتراً أو تشعر بالإرهاق، فمن المهم أن تشعر شريكتك بالموقف الإيجابي والتواصل الفعّال لك.
  • يمكنك الحصول على المساعدة الخارجية من الأصدقاء والأهل، أو المعالجة من قبل المختصين والحصول على استشارات عاطفة لاسترجاع علاقة أكثر صحية مليئة بالثقة بينكما.


المراجع

  1. Jon Mertz (2013-01-14), "How to Gain Trust ", www.thindifference.com, Retrieved 2020-08-17. Edited.
  2. "10 Ways To Build Trust in a Relationship", positivepsychology.com, 2020-04-10, Retrieved 2020-08-18. Edited.
  3. Andrea Bonior Ph.D. (2018-12-11), "7 Ways to Build Trust in a Relationship", www.psychologytoday.com, Retrieved 2020-08-18. Edited.
  4. Paul Chernyak (2020-04-19), "How to Convince Someone to Trust You Again", www.wikihow.com, Retrieved 2020-08-18. Edited.
  5. "7 Ways to Lose Trust", www.huffpost.com, Retrieved 2020-08-19. Edited.
  6. Sheri Stritof (2019-11-18), "How Couples Can Rebuild Trust in Marriage", www.verywellmind.com, Retrieved 2020-08-18. Edited.