عبارات نكران الجميل

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٨:١٦ ، ٢١ يوليو ٢٠١٩

أجمل الحكم والامثال عن نكران الجميل

  • إذا المرء لم يدنس من اللؤم عرضه فكل رداء يرتديه جميل.
  • إذا أنت أكرمت الكريم ملكته وإن أنت أكرمت اللئيم تمرداً.
  • كفى المرء فضلاً أن تُعَدَّ معايبه.
  • إذا حضر الماء بطل التيمم.
  • إذا لم تستحي فأفعل ما تشاء.
  • أطهر الناس أعراقاً أحسنهم أخلاقاً.
  • أعرف الناس بالله أرضاهم بما قسم الله له.
  • اعف عما أغضبك لما أرضاك.
  • أفضل الجود العطاء قبل الموعد.
  • الأقربون أولى بالمعروف (حديث).
  • الدين والأخلاق والفن فرع سلالة واحدة انبثقت بفعل الخلق الإلهي.
  • الأخلاق أولاً ثم العلم والكفاءة، هذا هو مفتاح السعادة للأفراد والحكومات والجماهير.
  • يعنى العقل بالحقيقة، وتهتم الأخلاق بالواجب، أم الذوق فإنه يوصلنا إلى الفن والجمال.
  • من أخلاق الجاهل الإجابة قبل أن يسمع، والمعارضة قبل أن يفهم، والحكم بما لا يعلم.
  • إن الأخلاق النفعية ليست أخلاقا حقيقة وأنها تنتمي إلى السياسة أكثر من أنتمائها لعلم الأخلاق.
  • يوجد ملحدون على أخلاق ولكن لا يوجد الحاد اخلاقى.
  • إن في العزلة راحة من أخلاط السوء، أو قال من أخلاق السوء.
  • لا تسامح، لا أخلاق، لا كرم كن ذئبا بين الذئاب.
  • الأخلاق هي الحساسية المرضية للمنحط مع النية الخفية في الانتقام من الحياة.
  • نحنُ لا نكون مساكين إلا إذا كنا بلا أخلاق.
  • الضمير: لا يمنعنا من فعل الأشياء السيئة.. ولكنه يُزعج ما تبقى فينا من أخلاق.. ويُعكر المتعة.
  • في الحكم ينكشف زيف الأخلاق.
  • الحريّة هي روح الموقف الأخلاقي وبدون الحرية لا أخلاق والإتقان ولا إبداع ولا واجب.
  • الأخلاق ليست فقط نظاماً للتعامل بين الناس ولكنه هي التي تنظم المجتمع وتحميه من الفوضى.
  • إنها قسمة عادلة، فالثراء للأقوياء والأخلاق للضعفاء.
  • إذا أردت أن تعرف أخلاق رجل فضع السلطة في يده ثم أنظر كيف يتصرف.
  • الحضارة ليست أدوات نستعملها و نستهلكها، وانما هي اخلاق سامية نوظفها.
  • نحن لسنا محتاجين إلى كثير من العلم، لكننا محتاجون إلى كثير من الأخلاق الفاضلة.


أجمل الحكم عن نكران الجميل

  • قال وهب بن منبه- رحمه الله تعالى: ترك المكافأة من التطفيف.
  • قال كعب الأحبار- رحمه الله تعالى: ما أنعم الله على عبد من نعمة في الدنيا فشكرها لله وتواضع بها لله إلا أعطاه الله نفعها في الدنيا ورفع له بها درجة في الآخرة وما أنعم الله على عبد نعمة في الدنيا، فلم يشكرها لله، ولم يتواضع بها، إلا منعه الله نفعها في الدنيا، وفتح له طبقات من النار يعذبه إن شاء أو يتجاوز عنه.
  • كتب ابن السماك إلى محمد بن الحسن رحمهما الله تعالى- حين ولي القضاء بالرقة: أما بعد، فلتكن التقوى من بالك على كل حال، وخف الله من كل نعمة أنعم بها عليك من قلة الشكر عليها مع المعصية بها، وأما التبعة فيها فقلة الشكر عليها، فعفا الله عنك كلما ضيعت من شكر، أو ركبت من ذنب أو قصرت من حق.
  • قال المتنبي: إذا أنت أكرمت الكريم ملكته وإن أنت أكرمت اللئيم تمرداً.
  • قال الأصمعي رحمه الله تعالى: سمعت أعرابياً يقول أسرع الذنوب عقوبة كفر المعروف.
  • قال إبراهيم بن مهدي مخاطباً المأمون: البر بي منك وطا العذر عندك لي فيما فعلت فلم تعذل ولم تلم وقام علمك بي فاحتج عندك لي وقام شاهد عدل غير متهم لئن جحدتك معروفا مننت به، إني لفي اللؤم أحظى منك بالكرم تعفو بعدل وتسطو إن سطوت به فلا عدمتك من عاف ومنتقم.
  • قال ابن المبارك رحمه الله تعالى: يد المعروف غنم حيث كانت تحملها شكور أو كفور ففي شكر الشكور لها جزاء وعند الله ما كفر الكفور.
  • قال ابن الأثير في النهاية: من كان عادته وطبعه كفران نعمة الناس وترك شكره لهم كان من عادته كفر نعمة الله- عز وجل- وترك الشكر له.
  • قال ابن كثير رحمه الله تعالى- في تفسير قوله تعالى: ألم تر إلى الذين بدلوا نعمت الله كفرا وأحلوا قومهم دار البوار (إبراهيم/ 28): إن الله تعالى بعث محمداً صلى الله عليه وسلم رحمة للعالمين ونعمة للناس، فمن قبلها وقام بشكرها دخل الجنة، ومن ردها وكفرها دخل النار.
  • قال مجاهد: هي المساكن والأنعام وما يرزقون منها تعرف هذا كفار قريش ثم تنكره بأن تقول هذا كان لآبائنا فورثونا إياه. قال عون بن عبد الله بن عتبة بن مسعود: إنكارهم إياها أن يقول الرجل: لولا فلان ما كان كذا وكذا، ولولا فلان ما أصبت كذا وكذا.


أروع الخواطر عن نكران الجميل

لي صديق صدوق قلما أنجبت الأمهات مثله

هو مودع أسراري وأنا مودع أسراره

لا يغمض له جفن حتى يمر بداري ولا يغمض لي جفن حتى أمر بداره

لا يهدأ له بال حتى يعرف أخباري ولا يهدأ لي بال حتى اعرف أخباره

لم نفترق يوما إلا اضطراراً

ولم يحل حائلا بيني وبينه إلا المنامة

دمث الأخلاق صبور حكيم لا تهز الأهوال باله

أتاني يوما من الأيام ليس على حاله

كأنه غير الذي عرفت غضبا تارة يصفق كفيه وتارة يعض بالنواجذ إبهامه

فاستقبلته كعادتي مرحبا وأخذته بالأحضانا

علي اهدأ من ثورانه

وقلت له ما الذي أصابك حتى فقدت الإتزانا

هل ألمت بك مصيبة أو فقدت أعزة الخلانا

وانت الذي عركة النوائب ولم تلق منك الاستهانة

فأجابني كل النوائب والمصائب تهون يا صديقي إلا الخيانة

فقلت يا صاحبي وهل انت الوحيد الذي من الخيانة عانى

فقال ليست الخيانة التي اعتدنا بل غدر وجحود قابل الإحسانا

ونكران للجميل وقلة الوفاء لخير قدمته في سالف الأزمانا

كأنهم ما سلموا يوما وما قرأوا القرآنا

وما التزموا بسنة محمد يوما وما عرفوا خلة الصحبانا

فقلت له ان كنت يا أخي قدمت خيرا لتنال به شكراً وعرفانا

فلا تلم إلا نفسك فما أحسنت الاختيارا

واذا قدمت خيرا لتنال به من الله رضوانا

فنم قرير العين فان عند الله ما قدمت من خير به لا يستهانا

فكم من الخلق ما ادوا لله حقه وجازوه عن خلقهم كفرا وعصيانا

فلا تأسى على كرم قدمته لمن لا يستحقونه

ولا ترجو من خلق خيرا وهم اداروا لخالقهم الظهرانا

فمن لم يوف لخالقه فهل ترجو منه أن يوفي لإنسانا

فعد كما كنت رابط الجأش ولا تلق لهم بالا

وإبقى كما أنت كريما للخير ساعياً وفعالا

واعلم أن الله ممهلا لمن أساء وليس إهمالا

وان الله غفارا لمن أساء إليه إذا شاء ولكن لمن أساء للآخرين ليس غفارا

فاحتسبهم لدى الله فعقوبتهم عنده تفوق ما ستفعله لهم أمثالا


قصيدة ناكر المعروف لسعد الشقحاء

‏يقني المعروف كساب الجميلة

والردي ماله مع اهل الطيب همه

سود الله وجه من ضيع جميله

اشهد انه يا وجيه الخير رمه

من يعشق الطيب ما عدم الوسيلة

من بغى لطيب يرقى كل قمه

الكريم معان والمولى وكيله

الكرم من خلقته يمشي بدمه

وردي يبقى ردي ما فيه حيله

المراجل من رداته ما تهمه

ليت مثل عبيد معدوم الفصيله

دام ما شرف نسب خاله وعمه

يابو عبدالله ترى في الوضع عيله

عيلة اللي ما حفظ جاه ابن عمه

منكر المعروف حذرا لا تجيله

ما نبي ذالخير كان الخير يمه

عقب فيصل نحسب عبيد العقيلة

مير لا فيصل ولا عبيد اخو شمه