اسباب النشاط الزائد عند الاطفال

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٥:٢٦ ، ٢٦ يوليو ٢٠١٨
اسباب النشاط الزائد عند الاطفال

بواسطة: وفاء العابور

 

يشكو بعض الآباء من فرط النشاط عند أطفالهم والذي من الممكن أن يعزا إلى كون الطفل شقيًا، ولكننا في عصر تخضع أي ظاهرة تحدث مع الإنسان إلى الدراسات والأبحاث للتعرّف على أسبابها حتى إن كانت طبيعية وبسيطة، وفهم طريقة عمل كيميائية الدماغ التي تنتج عنها، والتوصّل إلى حل أو علاج، فنحن في عصر اللامسلّمات بل في عصر الأسباب والمسبّبات، وقد تناولت الأبحاث هذه الظاهرة عند الأطفال من خلال جعل عدد منهم قيد الدراسة وخلصت إلى أن الأسباب التالية هي وراء فرط النشاط عند بعض الأطفال:

  • ارتفاع نسبة الألوان الصناعية في الأطعمة التي يتناولها الطفل قد تكون السبب وراء فرط نشاطه، حيث إن الدراسات خلصت إلى وجود علاقة مباشرة ووثيقة ما بين الصبغات الصناعية التي تحتويها الأطعمة التي يتناولها الطفل وما بين نشاطه.
  • وجود تركيز عالٍ من المواد الحافظة التي تحتوي عليها المعلّبات والأطعمة الجاهزة والحلويات التي يتناولها الطفل وراء السبب في فرط الحركة عنده.
  • استهلاك الطفل كميات كبيرة من الأطعمة التي تحتوي على السكر يعطيه طاقة كبيرة تدفعه إلى تفريغها من خلال فرط حركته، فالطفل لا يصرّف هذه الطاقة بالدراسة أو بأي نشاط آخر، حيث لا يجد جسم الطفل أمامه خيارًا سوى الحركة الزائدة من أجل تصريف هذه الطاقة الهائلة، ولم تجد الدراسات علاقة مباشرة بين تناول السكر وفرط الحركة عند الأطفال ولكن تناوله من أحد أسبابها.
  • إدمان الطفل على مشاهدة التلفاز لفترات طويلة ومتواصلة تمنعه من ممارسة نشاطاته الطبيعية لتفريغ طاقة جسمه الأمر الذي ينعكس على فرط حركته من أجل تفريغها، إلى جانب مشاكل أخرى تجرها كثرة التسمّر أمام التلفاز مثل التسبّب بعدوانية الطفل ولجوئه إلى العنف، وفرط السمنة، والتبلّد.
  • عدم حصول الطفل على عدد الساعات الكافي الذي يحتاج من النوم يؤدي إلى شعوره بالإرهاق الذي ينعكس على سلوكه بحيث يعاني من نوبات من الغضب والتصرّف بشكل عنيف تجاه الآخرين مع ظهور علامات فرط الحركة والنشاط الزائد لديه.
  • اعتلالات الغدة الدرقية المسؤولة عن إفراز الهرمون الذي ينظّم عملية الأيض والتمثيل الغذائي، وأي زيادة في إفرازاتها عن المعدّل الطبيعي يؤدي إلى تولّد كميات هائلة من الطاقة داخل جسم الطفل، وهو ما يظهر على الطفل بنحافته مع فرط في حركته وزيادة نشاطه.
  • أثبتت الدراسات أن تعرّض الطفل لكميات عالية من الرصاص على المدى الطويل تصيبه بما يُعرف بتسمم الرصاص وهو ما ينتج عنه إصابة الطفل بمشاكل صحية خطيرة تتمثل بانخفاذ مستوى ذكائه، وحدوث صعوبات في التعلّم لديه، وسلوكه العدواني وفرط في نشاطه.
  • تناول المشروبات التي تحتوي على كميات عالية من الكافيين مثل المشروبات الغازية أحد أبرز الأسباب التي تؤدي إلى زيادة حركة الطفل وفرط نشاطه.
  • بعض الأطفال لديهم حساسية تجاه أنواع معينة من الطعام مثل البيض، واللبن، وفول الصويا، والفول السوداني، وقد وجدت الدراسات أن مثل هذه الحساسية تؤثر على نشاط بعض الأطفال ممن يعانون من هذه الحاسية -وليس جميعهم- مسبّبة فرط في حركتهم.
  • تعرّض الطفل للتعنيف من قبل الوالدين أو من هم أكبر منه سنًّا، أو تأثره بالخلافات العائلية التي تحدث بين الوالدين، حيث لا يجد الطفل أمامه مجالًا لتفريغ مقدار الكمّ الهائل من الغضب المتولّد في داخله من خلال العنف والسلوك العدواني وفرط في حركته.
  • تعرّض الطفل للتنمّر في المدرسة يجعله ينطوي على نفسه ويشعر بالعزلة في المدرسة، ويحاول تعويض ما يشعر به من خلال فرط حركته وسلوكه العدواني العنيف في البيت.