اعراض مرض فرط الحركة عند الاطفال

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٥:٢٥ ، ٢٦ يوليو ٢٠١٨
اعراض مرض فرط الحركة عند الاطفال

كثير من الأمهات يشتكين من فرط حركة أطفالهنّ وفرط النشاط لديهم وعدم قدرتهم على اللعب بهدوء في كثير من الأحيان مقارنةً مع الأطفال في مثلِ أعمارِهِم، وعادةً ما يترافق فرط الحركة لدى الطّفل بقلة التركيز وضعف الانتباه، وحسب دراسة طبية فإنَّ فرط الحركة هو أكثر الاضطرابات شيوعًا لدى الأطفال، وهي حلة مرضية سلوكية عادةً ما يتم تشخيصها في الأطفال بعمر7 سنوات، وتتراوح شدّة الإصابة بها بين الخفيفة والشّديدة ومن الصّعب أحيانًا معرفة إصابة الطفل بهذا المرض، وبشكلٍ عام لتشخيص اضطراب فرط الحركة ونقص الانتباه عند الطفل يحتاج هذا لتقييم الطبيب للطفل باستخدام عدة معايير، وفي هذا المقال سنتحدث عن أعراض فرط الحركة عند الأطفال وتشخيصه وعلاجه.

 

أعراض فرط الحركة لدى الأطفال

1-نقص الانتباه والتّركيز، وهو من أبرز أعراض فرط الحركة وأهمِّها في تشخيص الإصابة بالمرض، فالطفل في حركة مستمرة ولا يستجيب للتّوجهات والأوامر الموجهة، وغالبًا إذا استمع الطّفل إلى الكلام الموجّه له لن يستطيع إعادته أو القيام بما تأمرُه به، وغالبًا ما يتأثّر تحصيلهم الدراسي.

2-النّسيان، فمع نقص الانتباه يترافق عادةً مع النّسيان، فينشغل الطفل باللعب والحركة وينسى ما طلب منه، كما أنّه لا يوكل أهميّةً لتنظيم المهام المطلوبة منه.

3-التّململ والتردد وعدم الرغبة في البقاء جالسًا وصعوبة في اللعب بهدوء، فيميل بشكلٍ عام للجري والتّسلق والقفز والاندفاعيَّة في اللعب، كما يلاحظ على الطّفل صعوبة الانتظار ونفاذ صبره بسرعة، ويوصف الطّفل عادةً بطاقته العالية.

4-القلق والأرق والإحباط، فيصاب الطّفل بالملل بسرعة وتقلّب المزاج، ويَرى العلماء أنَّ السبب وراء هذا هو الاختلال الكيميائيّ في دماغ المصاب بفرط الحركة، فهناك مناطق خاصة في الدّماغ مسؤولة عن الانتباه وهذه المناطق ستكون غير نشيطة لديهم.

5-الاضطرابات العاطفية، فقد يصاحب الطّفل المصاب بفرط الحركة اضطرابات عاطفية، فمثلًا قد يُصاب فجأة بالغضب الشديد أو الحزن والبكاء.

6-صعوبة اتّباع الطفل للتّعليمات التي تتطلب التخطيط، وكذلك يلاحظ تجنّب الطفل القيام بالأنشطة التي تتطلب جهدًا، مثل الانتباه على المعلم أو القيام بالواجبات المنزلية.

7-القيام بالسلوكيات المتهورة والقيام بالأفعال دون التفكير بالنتائج وفقدان الصبر والتّسرع في كل شيء.

تشخيص وعلاج فرط الحركة عند الأطفال

حتّى عند ظهور الأعراض على الطّفل يجب أن يتم عرضه على الطبيب ليجريَ الفحوصات اللازمة وتشخيص المرض، وللتّشخيص يحتاج الطّبيب إلى جمع المعلومات عن الطّفل أولًا لتقييم سلوكه، ويحتاجُ الطّبيب لمعرفة الأعراض التي تظهر على الطّفل ووقت ظهورها وعن الحالات المرضيّة في العائلة فقد تكون وراثيّةً، وأهم نقطة في تشخيص المرض هي مقارنة سلوك الطّفل مقارنة مع الأطفال الآخرين في المرحلة العمرية نفسها، وبناءً على النتائج يقرر الطبيب المختص الخطة العلاجية للطّفل والتي تتضمّن برنامجًا علاجيًّا نفسيًّا وسلوكيًّا، بالإضافة إلى بعض الأدوية، والعلاج على المدى الطّويل بالأدوية مع العلاجات السّلوكية والنّفسية أفضل بكثير من العلاج بالأدوية فقط، وكلّما اكتشف المرض عند الطّفل مبكرًا وتم البدءُ بالعلاج بعمرٍ أصغرَ كانت النتائج أفضل، ويشمل العلاج السّلوكي للطّفل المصاب بفرط الحركة التّدريب على المهارات الاجتماعيّة، والتي تساعدُ الطفل على تطوير وحفاظ العلاقات الاجتماعيّة، كما يشملُ دعم الوالدينِ له، أمّا العلاج الدوائيّ فيعالجُ الطّفل بفئةٍ من الأدوية تسمّى المستضادات النفسية والتي تساعد الطفل على التركيز والانتباه..