تحليل الثقة بالنفس

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٨:٥٦ ، ٢٤ مارس ٢٠١٩
تحليل الثقة بالنفس

الثقة بالنفس

هي اليقين النابع من الذات، الناتج عن قناعات يتبناها الشخص الواثق من نفسه عن القدرة على إنجاز عمل ما، وهي السمة الشخصية التي تًشعر الفرد بالكفاءة والقدرة على مواجهة الصعاب والظروف المختلفة مستعملًا أقصى ما تتيح له إمكانياته وقدراته لتحقيق أهدافه.


تحليل الثقة بالنفس

سنعرض بعض النشاطات المختلفة التي تحتاج لثقة عالية بالنفس، وتوضح إذا ما كنت تتمتع بثقة عالية بنفسك أم لا، وذلك بالإجابة بـ "نعم" أو "لا" في رغبتك بإنجاز هذه النشاطات:

  • الاستعداد لمواجهة المخاطر.
  • حب التعرف على أشخاص جدد.
  • الثبات على المبادئ الأخلاقية.
  • تخصيص وقت للتمارين الرياضية.
  • السير على نظام غذائي متزن.
  • الاستعداد لتحمّل نتيجة الأخطاء.
  • حب المجازفة.
  • ممارسة التأمل.
  • إدارة الوقت بفاعلية.
  • السيطرة على المخاوف والتوترات.
  • أداء المهارات أمام الجمهور.
  • عدم الاهتمام بآراء الناس المحبطين.
  • الشعور بالسعادة والتفاؤل.
  • عدم الخوف من الفشل والسقوط.
  • الإرادة والعزيمة والإصرار على فعل الشيء.
  • اتباع الحدس عند اتخاذ قرار مفاجئ.
  • ملاحظة: إذا كان الصفات السابقة متوفرة في الشخص، فإنه يكون ممّن يتمتعون بثقة عالية بالنفس.


أنواع الثقة بالنفس

  • الثقة الجوهرية: وهي المتصلة بكيان الشخص، وهذا النوع من الثقة يحتاجه الإنسان في كل وقت وفي جميع الظروف.
  • الثقة الموقفية: وهذه تتعلق بالمواقف الاجتماعية التي يجابهها الشخص.
  • التأنيب: يوجد التأنيب السلبي والإيجابي، وهو النافذة التي يدخل منها الإنسان إلى نفسه ويخاطبها، فإما أن يكون سلبيًّا او إيجابيًّا.


سمات الشخص الواثق من نفسه

  • لا يقبل الإهانة أو وصفه بلفظ لا يليق به.
  • يتقبل النقذ من الآخرين بشرط أن يكون بنّاءً، وذلك لتصحيح المسائل وحل المشاكل.
  • يطلب المساعدة من الآخرين إذا ما احتاج إليها، وكذلك يقدم المساعدة لهم.
  • يشكر جهود الآخرين.
  • يوجّه النصائح بالطريقة الصحيحة دون تجريح أحد، ويقدم الاعتذار إذا صدر منه أي خطأ.
  • ينظر للأمور من حوله نظرة تفاؤل.


زيادة الثقة بالنفس

ومن أخطر الأشياء التي تهدم الثقة بالنفس هي كثرة النقد السلبي وعمقه، فكلما أكثر الإنسان من نقده لنفسه، فإنّ هذا الأمر مع الوقت يحطم شخصيته ويُفقدها ثقتها بنفسها، ومن الأمور الأخرى التي تؤدي إلى تحطيم الإنسان لثقته بنفسه، النظر إلى السلبيات وتضخيمها، وعدم النظر إلى الإيجابيات، ولتنمية الثقة بالنفس وبنائها، لا بد من السير على ما يأتي:

  • ابذل ما في وسعك لبث الثقة في نفسك: بث الثقة في النفس، ليست كلمات ونصائح تسمعها فقط، بل ينبغي أنْ يعقبها ممارسة تتعود عليها، لا تتوقع أن تكون واثقًا من نفسك بين ليلة وضحاها، فالأمر بحاجة إلى قرار حاسم وتدرّب جاد على ذلك.
  • تحدّث براحة وبكل صراحة: كن طبيعيًّا أثناء الحديث واجعل الكلمات تخرج من فمك بطريقة عفوية.
  • لا تخشى رأي الناس: لا تخشَ رأي الناس فيك، ثق بأنك أفضل مما يراك الناس.
  • قم بإنجاز أعمالك بحماس: عليك أن تكون محفزًا، لتؤدي عملك بحماس منقطع النظير.
  • قدّم العطاء واحرص على شكر الآخرين: احرص على شكر الناس والتقديم لهم، فالهدف من هذا أن يعطيك دفعة قوية وجديدة، لتحصِّل مزيدًا من الإنجازات، فالعطاء يرفع المعنويات لأعلى مستوى.
  • تحلّى بأخلاق عالية: فكلما وجدت نفسك بتاج الأخلاق، زادت ثقتك بنفسك.
  • أطلق العنان لأحلامك: حدد إلى أين تريد أن تصل، ولتجعل من هذا هدفًا لك تسعى وراءه.
  • لا تحزن عند فشلك بل انهض من جديد.
  • خطط لحياتك.