رجيم التمر

بواسطة: - آخر تحديث: ١٣:٤٤ ، ٢٨ نوفمبر ٢٠١٨
رجيم التمر

التمر

تنمو أشجارُ النّخيل في أماكنَ عديدةٍ من العالم وتُنتجُ ثمارُ التَّمر، وهو من الأنواع المعروفة في الوطن العربي نظرًا لمذاقه الحلو، وإمكانية استعماله في تحضير الحلويات التّقليديّة، كما يُعدُّ التَّمرُ بأنواعه وأحجامه المختلفة مفيدًا جدًا لصحّة الجسم إذ إنَّه يحتوي على عدد كبيرٍ من العناصر والمركّبات، خاصةً السّكريات المغذيّة والتي تساعد في إنتاج الطّاقة، وتهتمُّ العديد من بلدان العالم بإنتاج كمياتٍ كبيرة من التّمور وتصديرها للدّول الأخرى لدوره في دعم اقتصادها المحلي مثل دول الخليج العربي، وبعض دول المغرب العربي، وإيران، والعراق وغيرها من الدّول الأخرى، ويساهم تناول التّمر في الحفاظ على صحّة العضلات والأعصاب وتزويد الجسم بحاجته من الفيتامينات والمعادن الأساسيّة، ويُعدُّ تناوله وجبةً مغذيةً للأطفال والبالغين، إذ تُشير بعض الدراساتِ الغذائيّة لوجود علاقة بين تناوله وعلاج بعض المشكلاتِ الصّحيّة كالأمراض المزمنة، بالإضافة إلى دوره الهام في التّخلص من الوزن الزائد.


فوائدُ التّمر للتنحيف

يحتوي التّمرعلى مجموعة هامّة من العناصر التي يحتاجها الجسم لإتمام عملياته الحيويّة مثل الحديد، والكالسيوم، والبوتاسيوم، والسُّكريات، والألياف الغذائيّة، وفيتامين أ، وفيتامين ك، والثيامين وغيرها الكثير، لذا يُعدُّ من الأغذية الضّروريّة في النّظام الغذائيّ اليوميّ، كما يساعد تناوله في التّخلص من الوزن الزائد وتراكم الدّهون، ومن أهم فوائد التّمر للرجيم:

  • تزويدُ الجسم أثناءَ فترة الرّجيم بالطّاقة والحيويّة لممارسة الأنشطة اليوميّة، إذ يساعد تناوله في تنظيم مستويات الطّاقة في الجسم.
  • يقلّلُ تناول التّمر قبل الوجبات الغذائية من الإحساس بالجوع لاحتوائه على الألياف الغذائيّة التي تُقلّل كميّة الطّعام المستهلكة.
  • السّكريات الموجودة في التّمر تشبه سكريات الفاكهة التي تحافظ على صحّة الجسم ولا تسبب زيادةً في الوزن.
  • الحفاظ على صحّة الجهاز الهضميّ خلال فترةِ الرّجيم، إذ يساعد التّمر في تحسين عملية الهضم ومنع الإصابة بمشكلة الإمساك.


رجيمُ التّمر

يحتاجُ إدخال التّمر للحميات الغذائيّّة استشارةَ اختصاصيّ التَّغذية أولاً لتحديد كميّة التّمر اللازم تناولها، وطريقة استعمال التّمر، لتجنب حدوث أضرارٍ جانبيّة، أو ظهور نتائج عكسيّة، ومن أشهر أنواع الحميات الغذائيّة الخاصة بالتّمر ما يلي:

  • رجيم التّمر والماء: يُساعد هذا النّوع في خسارة الوزن بوقتٍ قصير، ويحتاج فيه الشّخص استهلاك حوالي سبعَ عشرةَ حبةَ تمرٍ في اليوم الواحد تُقسم على ثلاث وجباتٍ، وذلك بتناول كوب من الماء مع سبع حباتٍ خلال الوجبة الأولى، وتناول كوب من الماء مع خمسِ حباتٍ من التّمر خلال وجبة الغداء، ووجبة العشاء مع تجنبِ تناول أيّ نوع آخر من الأطعمة لمدَّةِ أسبوع.
  • رجيم التّمر مع اللبن: يحتوي كلٌّ من اللبن والتّمر على فوائد صحيّة هامّة تفيدُ الجسم، ويمكن استبدال اللبن بالحليب، ويعتمد هذا النوع على تناول سبعِ حباتٍ من التمّر مع اللبن، وشرب كمياتٍ كافية من الماء لحماية الجسم من الجفاف، ويٌسمح فيه بتناول كوبٍ من الشاي أو القهوة دون إضافة السُّكر، ويحتاج هذا النوع للاستشارة الطّبيب أولاً، والتّأكد من ملائمته للحالة الصّحيّة، كما يمكن تناول وجبات خفيفة بين وجباتِ التّمر مع اللبن مثل تناول السّلطاتِ.

خلُّ التَّمر للتَّنحيف

بالرَّغم من عدم شيوع استعمال خلِّ التَّمر كأنواع الخل الأخرى إلا أنَّه يساعد في إنقاص الوزن، وإعطاء شعور بالشّبع، وتنظيم مستويات السُّكر بالدم، كما يُحسن من عملية الهضم، وذلك بتناول ملعقتين منه قبل الوجبات، أو إضافته للسّلطات وأطباق الطّعام.


أضرار رجيم التمر

يُعدُّ رجيم التَّمر من أنواع الحميات الغذائيّة القاسيّة التي تحتاج لتوفر الشّروط الصّحيّة لاتباعها، مثل تجنب استعمالها للمصابين بالأمراض المزمنة، والمصابين بضعف جهاز المناعة، كما أنّها غيرُ مناسبةٍ خلالَ فترة الحمل والرّضاعة، ولا يجوز الاستمرار عليها لأكثرَ من أسبوع واحدٍ إذ يركزُ هذا النوع على عناصر محددةٍ دون غيرها مما يُسبب حدوثَ نقصٍ بالعناصر الأخرى، بالإضافة إلى إمكانية الإصابة بالتَّعب العام والإرهاق، وتأثر الحالة النَّفسيّة.