زيادة هرمون الاستروجين بالاعشاب

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٧:٤٥ ، ١١ أبريل ٢٠١٩
زيادة هرمون الاستروجين بالاعشاب

هرمون الأستروجين

يتخصص هذا الهرمون في تحفيز وظائف الجهاز التناسلي الأنثوي، ونمو الأعضاء التابعة له، وهو يوجد في شكل ثلاثة مركبات كيميائية مختلفة الخصائص والوظائف، ويُشتَهَر المبيضان بكونهما المسؤولين عن إفراز هذا الهرمون عند الأنثى، لكن يُمكن للخصيتين عند الرجال أن تفرز بعضًا منه لكن بكميات قليلة، وتشتهر المشيمة كذلك بإفراز بعض من الأستروجين أثناء مكوث الجنين داخل الرحم، كما يحصل الجسم على بعض منه بواسطة الغدد الكظرية أيضًا، ومعروف أنّ مستوى الأستروجين عالٍ كثيرًا أثناء مرحلة الإباضة، وبعد انتهاء الدورة الشهرية عند الأنثى، ولهرمون الأستروجين تأثير حيوي في المبيضين، والمهبل، وقناة فالوب، والرحم، والثديين أيضًا، ومن الجدير بالذكر أنّ له دورًا مهمًا في تشكيل العظام، وإكساب جسم الأنثى انحناءاته وتفاصيله التي تميزه عن جسم الذكر[١]، ومن جهة أخرى هناك العديد من المشاكل الصحية التي تتسبب في حدوث انخفاض في مستوى هرمون الأستروجين، وتجعل الكثير من النساء تبادرن إلى طلب العلاجات الهرمونية وربما الأعشاب من أجل زيادة مستوى هذا الهرمون في أجسامهن، وأبرز هذه المشاكل: قصور الغدد التناسلية، وقصور الغدة النخامية، والوصول إلى سن اليأس إضافة إلى الإصابة ببعض المشاكل في المبيضين[٢].


زيادة هرمون الأستروجين عبر النباتات

تحتوي بعض أنواع الأعشاب وثمار النباتات مركباتٍ كيميائية شبيهة بالأستروجين تُسمّى بالأستروجينات النباتية، وتتميز بامتلاكها التأثير نفسه الذي يمتلكه مركب الأستروجين المصنوع عبر الجسم، وفي الحقيقة هناك الكثير من أنواع الأعشاب، والنباتات، والخضراوات، والفواكه، والحبوب التي بالمقدور الحصول عليها بسهولة بهدف زيادة مستوى هرمون الأستروجين في الجسم، وعلى أية حال يرى العديد من الخبراء أن تناول هذه النباتات والأعشاب الطبيعية أفضل من الحصول على مكملات الأستروجين من الصيدليات، كما يرون في هذه النباتات والأعشاب حلًا لتخفيف مشاكل الدورة الشهرية، وأعرض سن اليأس عند النساء؛ كهشاشة العظام، والهبات الحرارية التي تُعاني منها الكثير من النساء في سن اليأس، ويُمكن ذكر أهم أنواع النباتات، والأعشاب، والمنتجات الغذائية الطبيعية التي تزيد مستوى هرمون الأستروجين على النحو التالي[٣]:

  • المكسرات والبذور: بذور الكتان، وبذور دوار الشمس، وبذور السمسم، واللوز، والجوز.
  • الفواكه: التفاح، والجزر، والرمان، والفراولة، والعنب، والتوت البري.
  • الخضراوات: نبات اليام، ونبات الفصفصة، والعدس، واللوبيا الذهبية.
  • منتجات الصويا: فول الصويا، والتوفو، والتمبيه، وحساء الميسو.
  • الأعشاب: النفل الأحمر، وعرق السوس، وعشبة الهوب.
  • المشروبات والزيوت: القهوة، وزيت الزيتون، وزيت الياسمين، وبعض أنواع المشروبات الكحولية.
  • الحبوب: الشوفان، والشعير، والقمح أو الحنطة.

ورغم احتواء الكثير من النباتات والأعشاب أنواعًا طبيعية من هرمون الأستروجين إلا أن كميات هذه المركبات تبقى أقل تركيزًا من تلك الموجودة في شكل مكملات تجارية، كما تتفاوت هذه النباتات والأعشاب من ناحية كمية مركبات الأستروجين الموجودة فيها، وتضم قائمة الأعشاب والنباتات الغنية بمركبات الأستروجين ما يلي[٤]:

  • عشبة حشيشة الملاك.
  • عشبة الكوهوش الأسود.
  • عشبة كف مريم.
  • عشبة الأخدرية محولة.
  • البروكلي.
  • البرتقال.
  • الشاي.


مخاطر النباتات التي تزيد من هرمون الأستروجين

تُقدم هذه النباتات الفوائد نفسها التي تقدمها أشكال هرمون الأستروجين المصنعة التي تُباع في الصيدليات، لكن هذا لا يعني أنها تبقى أكثر سلامة منها حسب رأي بعض الخبراء؛ ففي الحقيقة كشفت بعض الدراسات التي أجريت على الأشكال الصناعية من هرمون الأستروجين عن وجود قدرة لها على زيادة خطر الإصابة بالسمنة، وبعض أنواع السرطانات، والمشكلات التناسلية، بل إن بعض الباحثين قد اتهموا هذه المركبات بالتسبب في حدوث تشوهات خلقية عند الأمهات الحوامل، أما بالنسبة إلى النباتات والأعشاب المشهورة باحتوائها مركبات الأستروجين الطبيعية فإنها لم تسلم أيضًا من شكوك الباحثين الذين اتهموها بالتسبب في اختلالات هرمونية، وزيادة خطر الإصابة بسرطان الثدي، وسرطان بطانة الرحم، والتهاب بطانة الرحم، والتهاب الكبد غير الفيروسي، ومشكلات أخرى تتعلق بالرحم، لذا فإن الحذر واجب عند تناول هذه الأنواع من النباتات، كما من الضروري استشارة الطبيب قبل الإقدام على تناول مكملات الأستروجين التي تُباع في الصيدليات أيضًا[٤].


المراجع

  1. "Estrogen", Encyclopædia Britannica, Retrieved 19-3-2019. Edited.
  2. Jennifer Robinson, MD (25-11-2018), "Normal Testosterone and Estrogen Levels in Women"، Webmd, Retrieved 19-3-2019. Edited.
  3. Debra Rose Wilson, PhD, MSN, RN, IBCLC, AHN-BC, CHT (17-1-2018), "What are phytoestrogens? Benefits and foods"، Medical News Today, Retrieved 19-3-2019. Edited.
  4. ^ أ ب Debra Rose Wilson, PhD, MSN, RN, IBCLC, AHN-BC, CHT (10-7-2017), "Are Phytoestrogens Good for You?"، Healthline, Retrieved 19-3-2019. Edited.