دعاء في قيام الليل

بواسطة: - آخر تحديث: ١٢:١٠ ، ١١ فبراير ٢٠١٩
دعاء في قيام الليل

تعريف قيام الليل

يُعرف قيام الليل بأنّه قضاءُ جزء من الليل الذي يمتدُّ من أذان المغرب إلى طلوع فجر اليوم التالي بالعبادة، فكلُّ صلاةٍ نافلة زائدة عن الفريضة خلال الوقت المذكور تدخلُ في عداد القيام، بالإضافة إلى جميع العبادات المشروعة من تلاوة لآيات القرآن الكريم سواءً من المصحف الشّريف أو غيبًا، وصلاة وتسليم على الرّسول المصطفى صلى الله عليه وسلم، ودعاء ومناجاة لله جلّ وعلا، بالإضافة إلى طلب المغفرة، والذّكر العام؛ كالتّسبيح والحمد والتّكبير، وسنتحدث في هذا المقال عن لب العبادة وهو الدعاء في جوف الليل.


دعاء في قيام الليل

دعاء الرزق

"اللهم إني أسألك رحمة من عندك تهدي بها قلبي، وتجمع بها شَمْلِي، وتَلُمُّ بها شَعَثي، وتَرُدُّ بها أُلْفَتِي وتُصلِحُ بها دِيني، وتحفظ بها غائبي، وترفع بها شاهدي، وتُزَكِّي بها عملي، وتُبَيِّضُ بها وجهي، وتلهمني بها رُشْدي، وتعصمني بها من كل سوء".


دعاء الفرج

"اللهم إني أُنْزِل بك حاجتي وإن ضَعُفَ رأيي وقصر عَمَلي وافتقرت إلى رحمتك، فأسألك يا قاضي الأمور، وياشافي الصدور، كما تجير بين البحور، أن تجيرني من عذاب السعير، ومن دعوة الثُّبور، وفتنة القبور، اللهم ما قصر عنه رأيي، وضعف عنه عملي، ولم تبلغه نيتي وأمنيتي من خيرٍ وعَدْتهُ أحدًا من عبادك وخيرٍ أنتَ مُعْطِيه أحدًا من خلقك، فإنّي أرغب إليك فيه وأسألك إياه يارب العالمين"

فضل الدعاء في قيام الليل

روى أبو هريرة رضي الله عنه عن النّبي صلى الله عليه وسلم قال: (يَنْزِلُ ربُّنا تباركَ وتعالى كلَّ ليلةٍ إلى السماءِ الدنيا، حينَ يَبْقَى ثُلُثُ الليلِ الآخرِ، يقولُ: من يَدعوني فأَستجيبُ لهُ، من يَسْأَلُنِي فأُعْطِيهِ، من يَستغفرني فأَغْفِرُ لهُ) [رواه البخاري| خلاصة حكم المحدث: صحيح]، ويتبيُّن من الحديث الصحيح أنّ ما من طارق يطرق باب الله في ثلث الليل الآخر إلا ويحصل مراده أنّى كان، وتكثرُ الأسئلة حول معنى ثلث الليل الآخر، وقد اتّفقَ جمهورُ أهل العلم أنّ الليلَ يبدأُ من بعد صلاة المغرب وينتهي مع طلوع الفجر، فإذا كان عددُ ساعات هذا الوقت على سبيل المثال 9 ساعاتٍ فإنّ بدايةَ الثّلث الأخير هي السّاعات الثّلاث التي تسبقُ موعد أذان الفجر، فعلى المُسلم تحري هذه السّاعات الفضيلة واستغلالها بالدّعاء الجامع، وخير الدّعاء ما ورد على لسان الأنبياء والرسل.


فضل قيام الليل

  • وسيلة للتّقرب من الله جلَّ وعلا، وقد مدح الله أهل القيام في كتابه العزيز؛ لأنّهم أطاعوه في الخفاء؛ فأخفى لهم من اللذات ما لا يخطر على قلب بشر.
  • قيام الليل توفيق من الله وهو علامةٌ من علامات المُتقين الأخيار، فلا يستوي عند الله من بات نائمًا في سربه دافئًا في فراشه ومَن قام فشمّرَ وصلى وناجى وقرأ القرآن.
  • سبب من أسباب إجابة الدّعاء كما ذكرنا سابقًا لا سيما في الثلث الأخير منه.
  • عبودية لله وشكر له على عظيم منه وفضله.
  • سبب لدخول الجنة ونيل الدرجات العليا فيها.
  • سبب لتكفير الذّنوب وغفران الآثام والمعاصي ما بطن منها وما ظهر.
  • الصّلاةُ والناس نيام أفضل صلاة بعد الصلوات الخمس؛ لأنّها أقرب إلى الخشوع والمناجاة.