حكم الصلاة مكشوف الكتفين

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٦:٣٦ ، ١٢ فبراير ٢٠١٩
حكم الصلاة مكشوف الكتفين

الصلاة

تعد الصلاة ركنًا من أركان الإسلام الخمس إلى جانب الشهادتين وصوم رمضان وإيتاء الزكاة وحج البيت لمن استطاع إليه سبيلًا، ولها العديد من الفوائد والآثار الطيبة على النفس والروح والجسد والعقل، فهي تنهى عن الفحشاء والمنكر وتقرب العبد من ربه وتكسبه رضاه، ولهذا على المسلم أن يحرص على أدائها بالطريقة الصحيحة بما تمليه الأحكام الفقهية وتفرضه.

فرضت الصلاة في حادثة الإسراء والمعراج على المسلمين كافة وذلك قبل الهجرة النبوية عندما صعد الرسول محمد صلى الله عليه وسلم إلى السماوات العلى، وهي خمسة فروض تبدأ بصلاة الفجر فالظهر فالعصر فالمغرب فالعشاء وتختلف عن بعضها في التوقيت وعدد الركعات والفرائض والسنن، وهنالك صلوات النوافل التي يؤديها المسلم لحاجة كالتقرب من الله أو سؤاله أمرًا كصلاة الاستسقاء وصلاة الكسوف أو الاستخارة وغيرها، ومن الآيات القرآنية التي أتت على ذكر الصلاة قوله تعالى: "والّذين صبروا ابْتغاء وجْه ربّهمْ وأقاموا الصّلاة وأنْفقوا ممّا رزقْناهمْ سرًّا وعلانيةً ويدْرءون بالْحسنة السّيّئة أولئك لهمْ عقْبى الدّار" [سورة الرعد: الآية22].


حكم الصلاة مكشوف الكتفين

يجدر بالمسلم أن يكون عالمًا بأحكام دينه وذلك ليتمكن من تأدية ما فرض عليه بالصورة الصحيحة على خير وجه، وهنالك العديد من الأسئلة التي تطرأ على بال المسلم فيما يتعلق بالصلاة خاصة أنه يؤديها كل يوم عدة مرات، ومنها حكم كشف الكتفين وهو مباح إلا أنه من المستحب تغطيتهما والستر، وذلك لما ورد عن سعيد بن الحارث أنه قال: "سألْنا جابر بْن عبْد اللّه عنْ الصّلاة في الثّوْب الْواحد، فقال: خرجْت مع النّبيّ صلّى اللّه عليْه وسلّم في بعْض أسْفاره، فجئْت ليْلةً لبعْض أمْري فوجدْته يصلّي وعليّ ثوْبٌ واحدٌ، فاشْتملْت به، وصلّيْت إلى جانبه، فلمّا انْصرف قال : ما السّرى يا جابر؟ فأخْبرْته بحاجتي ، فلمّا فرغْت قال: ما هذا الاشْتمال الّذي رأيْت؟ قلْت: كان ثوْبًا، يعْني ضاق، قال: (فإنْ كان واسعًا فالْتحفْ به، وإنْ كان ضيّقًا فاتّزرْ به) [رواه البخاري]، وتسمى منطقة ما بين الكتف والعنق بالعاتق وقد اختلف العلماء بشأن ستره إلا أن أغلبهم أيد الستر من باب التفضيل، إلا الحنابلة الذين رأوا الستر شرطًا أساسيًا لأداء الفرائض.


آداب الصلاة

يقف المسلم بين يدي الله عز وجل عند إقامة الصلاة ولهذا فإن عليه أن يظهر من الآداب ما أقره النبي وأورده العلماء بالاتفاق، ومنها:

  • الإخلاص ويكون بالقلب إذ لا يقبل الله العمل الذي يشوبه الرياء ومن ذلك قوله تعالى: "ومآ أمروٓاْ إلّا ليعۡبدواْ ٱللّه مخۡلصين له ٱلدّين حنفآء ويقيمواْ ٱلصّلوٰة ويؤۡتواْ ٱلزّكوٰةۚ وذٰلك دين ٱلۡقيّمة" [سورة البينة: الآية5].
  • إسباغ الوضوء قبل الصلاة ويعني ذلك عمله على أحسن وجه وبإتقان وتأنٍ.
  • الذهاب للصلاة باكرًا وخاصةً إذا كان ينوي المسلم أداءها في الجامع.
  • السير للصلاة بسكينة وهيبة ووقار وطمأنينة في النفس والقلب.
  • الخشوع في الصلاة ويعني التذلل والخضوع واستحضار القلب والعقل.
  • الانشغال بالذكر والدعاء وتلاوة القرآن بعد الانتهاء من الصلاة.
  • المباشرة بصلاة ركعتين عند الصلاة في المسجد قبل الجلوس.
  • تجنب تشبيك الأصابع.