المحافظة على الثروة البيئية

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٩:٢٢ ، ٢٢ نوفمبر ٢٠١٩
المحافظة على الثروة البيئية

الثروة البيئية

البيئة هي كل ما يحيط بالإنسان من حوله من الموارد البيئية والكائنات الحية المختلفة والنباتات، بالإضافة إلى الجمادات المختلفة كالصخور، والجبال، والكهوف، وغيرها الكثير مما يحيط بنا، ومن الجدير بالذكر بأن الجزء غير الحي من البيئة يُقسم إلى ثلاثة أقسام، وهي غلاف الأرض الجوي الذي يحتوي على كافة الغازات النافعة والضارة المحيطة بنا؛ مثل الأكسجين، والنيتروجين، ويوجد غلاف الأرض المائي الذي يحتوي على كافة المحيطات والبحار والأنهار، بالإضافة إلى المياه الموجودة في الجو مثل الأمطار فهي تعدّ جزءًا من الغلاف المائي، ويوجد غلاف الأرض الصخري الذي يحتوي على القشرة الأرضية اليابسة، وهي البقع الجغرافية التي نعيش عليها من جبال ورمال، ويشكل كلٌ منها عاملًا أساسيًا في حياة الإنسان والحيوان والنبات، لذلك يجب أن تبقى هذه البيئة المحيطة بنا نظيفةً تمامًا وخاليةً من أي تلوّث قد يعود بالضّرر على مكوناتها العديدة، ومن الجدير بالذكر بأن الإنسان يعدّ المسبب الأساسي وراء تلوث البيئة بأكملها، وهو أيضًا أكثر سكان هذه البيئة تضررًا من هذا التلوث البيئي، لذلك يجب علينا المحافظة عليها والقضاء على مسبِّبات التّلوث المختلفة.[١]


طرق المحافظة على الثروة البيئة

يجب المحافظة على الثروة البيئية لصعوبة عيش الإنسان دون تواجد البيئة، ومن أفضل الوسائل التي تساعد في الحفاظ على البيئة نذكر ما يأتي:[٢]

  • المحافظة على الموارد المائية: إن من أهم الثروات البيئية الموجودة على سطح الأرض والتي لا يستطيع أي إنسان أو حيوان أو كائن حيّ الاستغناء عنها هي الموارد المائية، ولكي يستطيع الإنسان المحافظة عليها،وعدم هدرها فبإمكانه تركيب أجهزة ترشيد استخدام المياه على الصنابير، كما أنه من المفيد جدًا أن يجمع الشخص مياه الأمطار بدلًا من تركها تُهدر على الأرض ليستخدمها في غسل السيارة الخاصة به أو سقاية النباتات في وقتٍ لاحق بدلًا من هدر كميات كبيرة من المياه على هذه الأمور، والأهم في كل ذلك هو أن يحاول الشخص عدم تلويث الموارد المائية الطبيعية مثل البحار والمحيطات والأنهار والشلالات والينابيع، والمحافظة على نقائها.
  • عملية إعادة التدوير: إن من أفضل الطرق التي يستطيع الشخص من خلالها الحفاظ على بيئته وطبيعته هي استخدام وسائل إعادة التدوير؛ وذلك لأن معظم النفايات التي يُلقيها الإنسان تُدفن إما في قاع الأرض أو تُلقى داخل إحدى مصادر الموارد المائية الطبيعية، وهذا الأمر يزيد من التلوث البيئي بنسبة كبيرة جدًا، فإذا ساعد كل شخص في إعادة تدوير القاذورات والنفايات الخاصة به فسيقل عدد هذه الملوثات البيئية، ومن الجدير بالذكر بأنه في زماننا الحالي يُعاد تدوير كافة أنواع المواد والمعادن والورق وغيرها العديد من الأمور ليعاد استخدامها وكأنها منتجات جديدة.
  • المشاركة في الزراعة: يوجد عدد كبير من الموارد البيئية قريبة من الانقراض، لذلك فإذا ساعد كل شخص في زراعة عدد من الأشجار والنباتات فإنه يساعد نفسه أولًا، وبيئته ثانيًا على عيش حياة صحية ونقية وخالية من التلوث، وذلك لما تحمله النباتات من فوائد عديدة على الثروة البيئية، ومن الجدير بالذكر أنه عند زراعة أنواع النباتات التي تحبها الفراشات، والنحل مثلًا فإن الشخص يساعد في حماية هذه الكائنات ويسمح لها بالحصول على غذائها.


أسباب التلوث البيئي

توجد العديد من الأسباب التي تؤدي إلى تلوث الثروة البيئية وتخريبها، منها ما يلي:[٣]

  • الصناعة: يعتمد الإنسان على الأنواع المختلفة من الصناعات لكي يستطيع عيش حياة متطورة ومثلية، ولكن فإن الصناعة تعدّ من أكبر وأهم مسببات تلوث الثروة البيئية في العالم، إذ بدأ هذا التلوث بالانتشار مع بداية الثورة الصناعية؛ وذلك بسبب اكتشاف الوقود الأحفوري واستخدام أنواع الوقود والنفط لتزويد المعدات الميكانيكية وجعلها قابلة للعمل والحركة بصورة أسرع بعدما كانت إحدى الوظائف التي يقوم بها الإنسان، وعلى الرغم من أن الكثير من الأشخاص يعتقدون بأن الصناعات تؤثر في تلوث الهواء فقط، إلّا أن هذا الأمر غير صحيح؛ وذلك لأن المصانع تؤدي إلى تلوث الهواء والمياه والتربة بسبب النفايات الصادرة عنها، كما أن عملية نقل هذه المواد الكيميائية المُصنّعة تؤثر في البيئة وتعدّ خطيرةً للغاية.
  • المناطق السكنية: ينسى الكثير من الأشخاص دور المناطق والمباني السكنية في تلوث الثروة البيئية، إذ أنه لبناء منزل يستطيع الإنسان العيش فيه يجب تجنب الأراضي المخصصة للزراعة، أو للحيوانات، أو حتى كمنطقة تسمح للبيئة بالتنفس والراحة، ولكن عند هدم هذه المناطق وإزالتها فإن الإنسان يُزيل جزءًا مهمًا جدًا من الثروة البيئية المحيطة به، بالإضافة إلى المواد والمعادن المُستخدمة في بناء هذه المنازل والمباني والمناطق السكنية الضخمة، ومن الجدير بالذكر أن الآلات التي يستخدمها الإنسان في بناء هذه المناطق تعدّ واحدةً من أهم الأسباب التي تصيب البيئة بالتلوث؛ وذلك بسبب الانبعاثات التي تخرج منها أثناء البناء وبعد الانتهاء منه، وعندما يسكن الناس في هذه المناطق فإنهم ينتجون كميات كبيرة من النفايات والقاذورات.


أشهر العلماء المتخصصين بدراسة البيئة

تعد الثروة البيئية من المواضيع التي تشغل تفكير العديد من الأشخاص في أنحاء العالم، وهنا نذكر عددًا من أشهر العلماء المختصين بدراسة وتحليل البيئة:[٤]

  • راشيل كارسون: تعدّ راشيل كارسون من أشهر علماء البيئة الأمريكيين، إذ نشرت في عام 1962م أشهر كتبها المسمى بالربيع الصامت، وسبب شهرتها بين العديد من العلماء الآخرين، ومن كتبها التي حازت على المراتب الأولى في البيع هو كتاب حافة البحر، وكان لها فضل كبير في العديد من النتائج والاختراعات العلمية، حتى أنها كانت السبب في افتتاح وكالة حماية البيئة.
  • الدكتور جامس هانسن: يعدّ جامس هانسن دكتورًا في الرياضيات والفيزياء وريادة الفضاء، وهو من أهم علماء البيئة في العالم، إذ شارك في بعض التجارب التي قامت بها وكالة ناسا، وأكثر أعماله وأفكاره معرفةً وشهرةً هي دراساته لتغير الطقس وأسبابه.


المراجع

  1. "environment", kids.britannica, Retrieved 20-11-2019. Edited.
  2. "10 Ways to Protect the Environment", importantindia, Retrieved 20-11-2019. Edited.
  3. "environmental pollution", conserve-energy-future, Retrieved 20-11-2019. Edited.
  4. "Famous Environmental Scientists", infomory, Retrieved 20-11-2019. Edited.