أهمية المحافظة على البيئة

بواسطة: - آخر تحديث: ١١:٥٦ ، ٢٣ سبتمبر ٢٠١٩

تعريف البئية

هي الأشياء التي تحيط بالكائنات الحية وغير الحية، ويتأثر بها جميع الكائنات الحية على سطح الكرة الأرضية، كالماء والهواء والتربة والمعادن والعوامل الجوية والكائنات الحية نفسها، فهي تتكون من مجموعة كبيرة ومعقدة من العناصر البيئية التي تتشابك مع بعضها البعض، وبالتالي فهذه العناصر هي من تحدد إمكانية عيش الكائنات الحية على الأرض، وقد قسمها العلماء لبيئة طبيعية لا دخل للإنسان في صناعتها، وبيئة مشيدة وهي الأشياء التي صنعها الإنسان، كالجسور والسدود وغيرها، وأخيرًا يجب توضيح الفرق بين مفهوم البيئة، ومفهوم النظام البيئي، فالبيئة كما أسلفنا هي العوامل التي تحيط بالكائنات الحية وتؤثر مباشرةً في عملياتها الحيوية، في حين أن النظام البيئي هو المساحة من الطبيعة التي تضم الكائنات الحية التي تتفاعل مع بعضها البعض، فالإنسان هو أحد مكونات النظام البيئي [١].


عناصر البيئة

يصنف العلماء عناصر البيئة إلى عناصر حية، وعناصر غير حية، إذ يوصي العلماء باستمرار المحافظة على النوعين لضمان الحياة الكريمة لجميع الكائنات التي تعيش في نظامها البيئي، وهذه العناصر هي[٢] :

  • العناصر الحية: وتقسم إلى الكائنات الحية المنتجة، التي تبني نفسها كالنباتات من خلال عملية التمثيل الضوئي، والكائنات الحية المستهلكة التي تستخدم المواد العضوية كالإنسان والحيوان، فتأكل اللحوم والأعشاب، وأخيرًا الكائنات المحللة التي تحول المركبات المعقدة لمركبات سهلة وبسيطة.
  • العناصر غير الحية: وهي بخلاف العناصر الحية كالماء والتربة والضوء والحرارة والرطوبة والرياح.


أهم الطرق والأساليب للمحافظة على البئية

حماية البيئة هي أمر يجب أن يكون في الثقافة التي ينتهجها الأفراد في المجتمعات حول العالم، وأول ما تفعل الدول التي تسعى للمحافظة على بيئتها هو بدء الإنسان بالمحافظة على نظافته الشخصية، وذلك لسبب واضح في علم البيئة يفيد بأن عناصر البئية تكمل بعضها البعض ولا يمكن فصل بعضها عن البعض الآخر، وبالتالي فالخطوة الأولى بناء الثقافة التي تتحول لسلوك شخصي لكل فرد من أفراد المجتمع حتى يتقدموا للأمام في محافظتهم على بيئتهم، وفيما يأتي أهم الوسائل التي من شأنها أن تبني عند الأفراد هذه الثقافة [٣]:

  • الحد قدر المستطاع من تلويث التربة والماء، وذلك من خلال تخفيف وضع المواد الكيميائية في التربة، وكذلك الابتعاد عن أي ملوثات للمياه بغض النظر عن شكلها ونوعها، وبالتالي سنحافظ على صحة الإنسان والحيوان والنباتات على حد سواء.
  • الإكثار من المسطحات الخضراء، إذ نجد اليوم أن العديد من المدن حول العالم التي كانت تتمتع بالغطاء النباتي تحولت لمجموعة كبيرة من الأبنية المتلاصقة بعد أن كانت واسعة، وبالتالي يجب تعويض هذا الزحف للعمران بزراعة المناطقة المفتوحة والنائية بالأشجار، فهي تنقي الجو وتحد من تلوثه.
  • الاستخدام والاستغلال الأمثل للتقنيات الحديثة التي تساهم في المحافظة على البيئة، والتي من أهمها هو تشجيع الاستثمار في مشاريع إعادة تدوير النفايات سواءً الصلبة أو السائلة، فمفهوم إعادة التدوير في الدول المتقدمة هو مصطلح شائع عند جميع المجتمعات، وله مردودات مادية مجدية تعود بالنفع على الأفراد من جهة والمحافظة على البيئة بعدم إتلاف هذه النفايات والإضرار بالبيئة.
  • الاهتمام بالجانب الإعلامي التوعي ببيان أهمية المحافظة على البيئة، وبالتالي تخفيف التلوث الناتج عنها، إذ يمكن ذلك عن طريق الجهات المسؤولة في الدول، بالإضافة لاستهداف طلبة المدارس والجامعات، واستخدام وسائل التواصل الاجتماعي لتحقيق هذا الغرض.
  • سن القوانين التي من شأنها ردع كل من يخالف أي فعل يلوث البيئة، وأهم الفئات التي يجب أن تُستهدف هم أصحاب المصانع، إذ في العديد من الدول حول العالم تكون المياه هي من مكبات النفايات الصناعية، وكذلك الأشخاص ممن يخالفون هذه القوانين يجب مخالفتهم، فالاستهتار في هذا المجال سيؤدي إلى مدن خالية من أي مظاهر المحافظة على البيئة.
  • البحث عن الأشخاص ذوي الكفاءة في وسائل المحافظة على البيئة، وتوظيفهم والاهتمام برواتهم وتشجيعهم حتى تصبح المسألة لديهم أمرًا ملازمًا لهم في جميع جوانب حياتهم.


مصار الملوثات البيئية

يتعرض النظام البيئي للعديد من الملوثات التي يكون مصدرها طبيعيًا، أو بشريًا، إذ يتعارض التقدم التكنولوجي والحياتي للبشر أحيانًا مع الحفاظ على بيئة خالية من الملوثات، ومن الأمثلة على الملوثات الطبيعية ما تحدثه البراكين من انبعاثات هائلة للغازات المضرة للبيئة، والرياح أيضًا تحمل معها الرمال والأتربة التي تلوث الجو وبالتالي البيئة، وتعدّ الأعاصير من الظواهر الطبيعية التي تساهم في تلوث البيئة، أما الملوثات البشرية وهي التي تنتج عما يساهم به الإنسان وما يحدثه على سطح الأرض من منشآت صناعية أو غير صناعية.

ويمكن للإنسان السيطرة عليها والتخفيف من آثارها، إذ يعزي خبراء البيئة سبب هذه الملوثات إما لاستخدام البشر غير العادل للموارد البيئية أو لاستهلاك مواد ملوثة ومدمرة للبيئة، فترك الأدخنة المتصاعدة من المصانع ووسائل النقل مثلًا أدى إلى نشوء ظاهرة يعدها العلماء من أخطر الظواهر التي قد يواجهها البشر خلال العقود القادمة وهي ظاهرة الاحتباس الحراري[٤].


المراجع

  1. "تعريف البيئة"، feedo، اطّلع عليه بتاريخ 20-8-2019. بتصرّف.
  2. "أرز وسائل المحافظة على البيئة"، edarabia، اطّلع عليه بتاريخ 20-8-2019. بتصرّف.
  3. آلاء ماضي، "بحث عن المحافظة على البيئة"، mosoah، اطّلع عليه بتاريخ 20-8-2019. بتصرّف.
  4. Randa Abdulhameed، "موضوع تعبير كتابي عن المحافظة على البيئة نظيفة"، thaqfya، اطّلع عليه بتاريخ 23-9-2019. بتصرّف.