التهاب القصبات التحسسي

التهاب القصبات التحسسي

القصبات الهوائية

يُعدّ الجهاز التنفسي النظام الحيوي المسؤول عن إتمام عملية التنفس وتبادل الغازات من خلال مكوناته العديدة ابتداءً بالأنف إلى القصبات الهوائية وصولًا للرئتين، وتسمى القصبات الهوائية كذلك بالشعب الهوائية التي تعمل كممر لإيصال جزيئات الأوكسجين وتنقسم القصبات إلى جزأين يتصل كل منهما بإحدى الرئتين كما تتفرع القصبات لأجزاء أصغر لتنتهي بالحويصلات الهوائية، وهو المكان المسؤول عن تبادل جزيئات الأكسجين بثاني أكسيد الكربون لطرحه خارج الجسم من خلال عملية الزفير، وتتميز الشعب الهوائية بتركيبها الذي يساعدها على أداء وظيفتها التي لا تقتصر على عملية التنفس فقط بل بدعم الجهاز المناعي ومحاربة العدوى الجرثومية.[١]


التهاب القصبات التحسسي

مع تعرض القصبات الهوائية للالتهابات تتأثر سلامة عملية إيصال كمية كافية من الهواء للرئتين مما يسبب ظهور مجموعة من الأعراض الصحية التي تصنف بحسب السبب المؤدّي للإصابة مثل الربو أو التهاب القصبات التحسسي، والتهاب القصبات التحسسي هو حالة صحية مؤقتة تعتمد على التعرض لمحفزات الحساسية الشائعة ، وتكمن مشكلة الإصابة في استمرار ظهور الأعراض لفترةٍ زمنية طويلة بالمقارنة مع حالات التحسس الأخرى فتستمر لعدة أشهر كما يمكن للالتهاب أن يتطور لمضاعفات صحية أكثر خطورة مثل الإصابة بالالتهاب الرئوي، ومن أهم الأعراض الصحية المرافقة للمرض:[٢]

  • الشعور بألمٍ وضيق في الصدر.
  • السعال المصحوب بالبلغم.
  • الشعور بالتعب العام.
  • ارتفاع درجة الحرارة في الحالات غير التحسسية.
  • الشعور بضيق في التنفس لدى المصابين بالربو.


تشخيص وعلاج التهاب القصبات التحسسي

يحدث تهيج الشعب الهوائية بعد تعرضها لتأثير بعض المواد مثل استنشاق المواد الكيميائية، واستنشاق دخان السجائر، والتعرض للغبار، وتزداد احتمالية الإصابة مع وجود حساسية مسبقة تجاه هذه المواد، والتقدم بالسن، وتلوث الهواء في المناطق السكنية المزدحمة، والعمل في مصانع المواد الكيميائية، ويعتمد التشخيص على ظهور الأعراض لعدة أسابيع، والاستفسار عن التاريخ الطبي للمصاب، والبحث عن الأسباب المحتملة، والإصابة سابقًا بأحد الأمراض الفيروسية، كما يجب أخذ عينة من البلغم، وتصوير الرئتين بالأشعة السينية، والتأكد من سلامة وظائف الرئتين، أما عن طرق العلاج الملائمة فإنها تهدف لتحسين عملية التنفس والتخفيف من حدة السعال ومنها:[٣]

  • الأدوية العلاجية: تسمى هذه الأدوية بموسعات القصبات التي تساعد التخلص من إنسداد الشعب الهوائية بالإضافة لمضادات الالتهاب.
  • البخار الساخن: يساعد استنشاق البخار الساخن على تحسين عملية التنفس والمساعدة على النوم والتخفيف من السعال.
  • الأكسجين: يحتاج بعض المصابين إلى استعمال جهاز الأكسجين بإيصاله بالأنف اعتمادًا على حاجة الجسم لذلك.
  • تمارين التنفس: يحتاج المريض إلى الحصول على النصائح الطبية اللازمة للسيطرة على الأعراض مثل القيام بتمارين التنفس، تغيير النظام الغذائي، الابتعاد عن محفزات الحساسية، الإكثار من شرب السوائل وغيرها.
  • اللقاحات: يهدف الحصول على لقاحات الإنفلونزا إلى تجنب الإصابة بالمضاعفات الصحية لالتهاب القصبات.


علاجات طبيعية لالتهاب القصبات التحسسي

أثبتت بعض العلاجات الطبيعية مثل الأعشاب الطبية فعاليتها في علاج السعال وضيق التنفس المرافق لالتهاب القصبات الهوائية التحسسي ومنها:[٤]

  • التوابل: تساعد التوابل الحارة في التخلص من تجمع البلغم في الصدر مما يحسن من عملية التنفس ويخفف من إفراز القصبات للمخاط مع ضرورة التأكد من عدم وجود حساسية غذائية تجاه هذه الأطعمة.
  • العسل: يحتوي العسل على مضادات طبيعية للالتهاب تساهم في التخلص من السعال وتهيج القصبات، وينصح بإضافته لعصير الليمون الدافئ للحصول على تأثير مضاعف.
  • عصير الأناناس: يحتوي الأناناس على إنزيم طبيعي يساعد في التخلص من البلغم وتخفيف حدة السعال يعرف بإنزيم البروملين.
  • شاي الزنجبيل: لجذور الزنجبيل فوائد علاجية كثيرة من بينها علاج التهاب القصبات الهوائية، وذلك لاحتوائه على مضادات للالتهاب تساعد في تهدئة السعال.


المراجع

  1. Lynne Eldridge (2018-12-1), "What Is the Bronchus?"، verywell health, Retrieved 2019-4-20. Edited.
  2. MaryAnn de Pietro (2018-7-17), "What's to know about allergic and asthmatic bronchitis?"، MEDICALNEWSTODAY, Retrieved 2019-4-20. Edited.
  3. Katie Mena (2016-11-1), "Can Allergies Cause Bronchitis?"، healthline, Retrieved 2019-4-20. Edited.
  4. Karen Pallarito (2019-1-25), "13 Home Remedies for Bronchitis That Might Finally Ease Your Cough"، Health, Retrieved 2019-4-20. Edited.