التهاب الفقرات

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٥:٤٨ ، ١٧ يونيو ٢٠١٩

مفهوم التهاب الفقرات

يُدعى التهاب الفقرات باسم التهاب الفقار المقسط، وهو ينتمي أساسًا إلى فئة التهابات المفاصل التي تُصيب العمود الفقري تحديدًا، ويُؤدي إلى حصول التهابٍ في الفقرات وفي المفاصل التي تقع بين فقرات العمود الفقري وبين عظام الحوض، ومن الجدير بالذكر أن لهذا الالتهاب مقدرة على دفع الفقرات إلى الاندماج معًا والتسبب في حصول محدودية في حركة العمود الفقري، كما يُمكن لهذا المرض أن يُصيب مفاصل عظمية أخرى في الجسم عند بعض الحالات، وعادةً ما يظهر التهاب الفقار المقسط عند الرجال، كما أن بعض الخبراء يرون انتشارًا أوسع له بين العائلات على الرغم من أن سبب الإصابة به يبقى مجهولًا إلى حدٍ بعيد، وللأسف فإن العلم لم يتوصل بعد إلى علاجٍ فعالٍ للتعامل مع هذا المرض، لكن يبقى هناك الكثير من أنواع الأدوية التي يُمكن الاستعانة بها لتقليل حدة أعراض المرض[١].


أعراض وعلامات التهاب الفقرات

تشتمل أعراض وعلامات الإصابة بالتهاب الفقرات، أو ما يُعرف بالتهاب الفقار المقسط، على الكثير من الأعراض والعامات التي تُصيب أعضاء أخرى في الجسم غير الفقرات أحيانًا، ومن بين أبرز هذه الأعراض والعامات ما يلي[٢]:

  • الشعور بالألم والتصلب في أسفل الظهر، والمؤخرة، والوركين على مدى ثلاثة أشهر متتالية.
  • حصول نمو شاذ وتشوهات في الفقرات، مما يؤدي إلى اندماجها معًا ومواجهة صعوبات عند أداء الأعمال اليومية.
  • الشعور بالألم في الأربطة والأوتار العضلية المتصلة بالفقرات.
  • حصول انحناء أو تقوس في الظهر.
  • مواجهة صعوبات تنفسية.
  • حصول مشاكل في القلب.
  • الإصابة بمشاكل في العينين؛ كالتهاب عنبية العين، الذي يؤدي إلى المعاناة من آلام في العينين وحساسية اتجاه الضوء.
  • الإصابة بالتهابات الأمعاء المزمنة، التي تتسبب بحدوث إسهال وفقدانٍ للوزن.
  • الإصابة بالصدفية، التي تؤدي إلى حصول تقشر وحكة في الجلد.
  • المعاناة من التعب والحمى.
  • الإصابة بتورماتٍ في أصابع اليد والقدم.


أسباب الإصابة بالتهاب الفقرات

يجهل العلماء الأسباب الحقيقة وراء الإصابة بالتهاب الفقرات أو التهاب الفقار المقسط، لكن بعضهم يشير إلى وجود عوامل وراثية أو جينية يُمكن أخذها بعين الاعتبار عند الحديث عن هذا الموضوع، وعلى العموم يبقى هناك بعض الأمور أو العوامل التي تزيد من خطر الإصابة بهذا المرض، مثل[٣]:

  • الجنس: تكثر حالات الإصابة بالتهاب الفقرات بين الرجال وليس بين النساء.
  • العمر: تظهر أغلب حالات الإصابة بالتهاب الفقرات في سنوات المراهقة المتأخرة أو سنوات البلوغ المبكرة.
  • الوراثة: يمتلك أغلب المصابين بالتهاب الفقرات جينًا وراثيا محددًا، لكن ليس كل الأفراد الذين لديهم هذا الجين سيُصابون بالمرض في النهاية.


علاج التهاب الفقرات

لا يتوفر علاجٌ للقضاء نهائيًا على المعاناة من التهاب الفقرات، كما أنه ليس هناك حيلة لإرجاع الأمور على ما كانت عليه قبل أن يحدث الضرر في فقرات العمود الفقري، لكن على أي حال يبقى هناك بعض الخطوات العلاجية التي يُمكن الاستعانة بها لتقليل حدة أعراض المرض، مثل[٤]:

  • العلاجات الدوائية: يلجأ الأطباء إلى وصف الأدوية التي تنتمي إلى فئة مضادات الالتهاب اللاستيرويدية من أجل تقليل الالتهاب والآلام الناجمة عن الإصابة بالتهاب الفقرات، مثل: دواء الايبوبروفين، ودواء النابروكسين، ودواء الديكلوفيناك، كما يُمكن لبعض الأطباء وصف أنواعٍ أخرى من الأدوية، مثل: حقن الكورتيكوستيرويد، ودواء الميثوتريكسات، ودواء الأداليموماب، بالإضافة إلى فئة أخرى من الأدوية تُدعى بالأدوية الحيوية أو البيولوجية، التي من بينها دواء السيكوكينوماب.
  • العلاج الطبيعي: بإمكان أخصائي العلاج الطبيعي تصميم برامج وتمارين خاصة تهدف إلى الحفاظ على وضعية جسم المريض وحركة المفاصل الأخرى في الجسم، ومن بين هذه التمارين- مثلًا- أن يقف المريض باستقامة تامة ويكون ظهره ملامسًا للجدار، ثم يبدأ بدفع ظهره ورأسه إلى الجدار دون ثني الرأس إلى الخلف لمدة 5 ثواني متواصلة، ثم أخذ راحة لبعض الوقت ومعاودة نفس التمرين ل10 مرات متتالية.


المراجع

  1. "Ankylosing Spondylitis", Medlineplus,29-1-2019، Retrieved 22-5-2019. Edited.
  2. Tyler Wheeler, MD (14-4-2019), "Ankylosing Spondylitis (AS)"، Webmd, Retrieved 22-5-2019. Edited.
  3. "Ankylosing spondylitis", Mayo Clinic,7-3-2018، Retrieved 22-5-2019. Edited.
  4. Nancy Carteron, MD, FACR (16-1-2018), "All about ankylosing spondylitis"، Medical News Today, Retrieved 22-5-2019. Edited.