التخلص من سيلوليت المؤخرة

بواسطة: - آخر تحديث: ١٢:١٥ ، ٢٧ أبريل ٢٠١٩

سيلوليت المؤخرة

يشير مفهوم السيلوليت إلى الترهلات الدهنية أو اللحمية التي تتراكم عادةً فوق الفخذين، أو الوركين، أو المؤخرة، أو حتى البطن، وكثيرًا ما تظهر المعاناة من هذه المشكلة بين النساء البالغات على وجه التحديد، وهي بالطبع لا تُعد مشكلة طبية خطيرة، لكنها تبقى مصدرًا كبيرًا للحرج بين النساء عمومًا، ولسوء الحظ فإن الخبراء لم يتوصلوا بعد إلى الأسباب الحقيقة وراء ظهور هذه الترهلات، لكن يبقى من المعروف أن مشكلة السيلوليت تظهر أكثر بين النساء وليس الرجال، بل إن بعض الخبراء يؤكدون على حقيقة ظهور السيلوليت عند معظم الإناث بمجرد وصولهن إلى سن البلوغ، وعادةً ما يفسر الخبراء هذا الأمر بالقول إن تركيز الدهون الطبيعي في جسم الأنثى يوجد أصلًا في مناطق الفخذ والمؤخرة التي تشتهر بكونها مناطق ظهور السيلوليت، وعلى أي حال تزداد المعاناة من هذه المشكلة عادة مع التقدم بالعمر وفي حال كسب المزيد من الوزن[١].


التخلص من سيلوليت المؤخرة

على الرغم من كثيرة الأساليب العلاجية الهادفة إلى إزالة السيلوليت المؤخرة، إلا أن الخبراء يؤكدون على عدم وجود ما يكفي من الأدلة العلمية التي تؤكد نجاعة أي منها، وعمومًا يُمكن ذكر أبزر هذه الأساليب على النحو التالي[٢]:

  • العلاج بالموجات الصوتية: يعتمد هذا العلاج على استعمال موجات صوتية صادرة عن أجهزة خاصة، لكن ستكون هنالك حاجة إلى أخذ الكثير من الجلسات العلاجية بالموجات الصوتية من أجل الوصول إلى نتائج ملحوظة.
  • العلاج بالليزر: يتضمن هذا العلاج إدخال مسبار ليزري دقيق تحت الجلد لتحطيم الخلايا الدهنية وزيادة سماكة الجلد عبر زيادة إفراز بروتين الكولاجين، ويرى البعض أن بإمكان هذا النوع من العلاجات أن يفضي إلى نتائج قد تمتد إلى فترة سنة أو أكثر.
  • العلاج بتقنية الـSubcision: يُمكن لهذا العلاج أن يقضي على المظهر السيئ للسيلوليت لفترة قد تمتد لسنتين أو أكثر، وفيه يلجأ الطبيب المختص إلى إدخال إبرة تحت الجلد بهدف تحطيم الأنسجة الضامة الدهنية.
  • العلاج بتقنية الـVacuum-Assisted Precise Tissue Release: تنجح هذه التقنية في إزالة المظهر السيئ للسيلوليت لمدة قد تمتد لـ 3 سنوات، وتتضمن استعمالًا لجهاز يتركب من شفرات صغيرة قادرة على قطع الأنسجة الضامة.
  • العلاج بتقنية الحقن بالأوكسجين: يقوم مبدأ هذه التقنية على حقن غاز ثاني أكسيد الكربون تحت الجلد من أجل إخفاء المظهر السيئ للسيلوليت، لكن يُمكن لهذه التقنية أن تؤدي إلى بعض الأعراض الجانبية؛ كظهور الكدمات والشعور بعدم الارتياح.
  • العلاج بتقنية الـ Endermologie: يلجأ الطبيب عند استعمال هذه التقنية إلى استخدام جهاز شبيه بالمضخة من أجل رفع الجلد وتدليك مناطق الترهلات الدهنية بهدف إزالة السيلوليت، لكن هنالك القليل من الأدلة التي تثبت نجاعة هذه التقنية.
  • العلاج الإشعاعي: يهدف هذا العلاج إلى إزالة السيلوليت عبر حرق الجلد باستعمال الحرارة، لكن نتائجه عادةً ما تكون قصيرة المدى وليست بعيدة المدى.
  • الأدوية والكريمات: هنالك كريمات تحتوي على القهوة مصنوعة خصيصًا لإزالة السيلوليت، كما أن هنالك كريمات تحتوي على مركب الريتينول القادر على زيادة سمك الجلد، لكن قد يحتاج الأمر إلى مرور 6 أشهر على استعمال هذه الكريمات من أجل الحصول على نتيجة مقنعة، كما أن البعض قد يُعاني من أعراضٍ جانبية عند استخدامها.
  • العلاجات البديلة: يرى بعض الخبراء فائدة في استخدام بعض المستخلصات الطبيعية، مثل القهوة، ومستخلصات العنب، وعشبة الجنكة، التي قد يكون بالإمكان تناولها عبر الفم أو استخدامها موضعيًا.


الوقاية من سيلوليت المؤخرة

يرى بعض خبراء اللياقة البدنية أن بإمكان البعض من وقاية أنفسهم من ظهور سيلوليت المؤخرة ولو جزئيًا عبر الحرص على اتباع العادات الحياتية المناسبة؛ كممارسة الرياضة وتناول الطعام الصحي، التي تمنع حصول ترهلاتٍ دهنية في الجسم ككل، كما قد لا يكون هنالك ضررٌ في وضع الكريمات الجلدية العادية الهادفة إلى تنعيم الجلد من أجل الوصول إلى الغاية نفسها أيضًا[٣].


المراجع

  1. "Cellulite", Mayo Clinic,7-3-2018، Retrieved 4-4-2019. Edited.
  2. Catherine Hannan, MD (30-11-2017), "Everything you need to know about cellulite"، Medical News Today, Retrieved 4-4-2019. Edited.
  3. Malia Frey (11-2-2018), "What Is Cellulite and How Do I Make It Go Away?"، Very Well Fit, Retrieved 4-4-2019. Edited.