التخلص من تسوس الأسنان

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٩:٤٥ ، ٢٣ مايو ٢٠١٩

تسوس الأسنان

إنَ تسوّس الأسنان حالة صحيّة تنتج عن حدوث ضررًا جزئيًا أو كلّيًا في بنية السّن، ويظهر على هيئة ثقوب تخرق سطح السّن الخارجي الصّلب، تتسبّب بنخر الأسنان، وهذه الحالة من أكثر المشاكل الصحيّة المتعلّقة في صحّة الفم والأسنان شيوعًا، وهي ليست مقتصرةً على جنس دون الآخر، أو فئة عمريّة دون الأخرى، وإن كانت تحدث أكثر في سن الطفولة والمراهقة، وتسوّس الأسنان يجب أن يعالج في بداياته، قبل أن يوغّل إلى طباقات السّن العميقة ويسبّب مشاكل أكبر. [١]


علاج تسوس الأسنان

تشخيص تسوّس الأسنان من الأمور البسيطة غير المعقّدة، فإمّا يكون بالكشف العيني، أو من خلال تصوير موضع الألم في الأسنان بالأشعّة السينيّة، إن كان التسوّس مخفي، وعليه تكون العلاجات المنتهجة من قبل طبيب الأسنان، لعلاج التسوّس، ووقف نخرها، والآلام النّاتجة عنها، بأحد الخيارات الآتية، حسب الحالة: [٢]

  • الفلوريد: وهذا الخيار العلاجي مفيد في بداية التسوّس، عندما يكون سطحيًا وغير متغلغلًا في بنية السّن، إذ يساعد الفلوريد على إعادة ترميم وبناء مينا الأسنان، وهي الطبقة القاسية الخارجيّة التي تغلّفه، وتحميه من التآكل، وتوجد أشكالًا متعدّدةً من الفلوريد يمكن أن يصفها الطّبيب، مثل الجل، أو السّائل للمضمضة به، أو طلاءً يدهن به الأسنان، أو قالبًا ينطبق على الأسنان.
  • ترميم الأسنان: وتكون باستخدام الحشوات السنيّة، وهي تركيبات قاسية تشابه بنية السّن، مصنوعة من البورسلين، أو راتنجات مركّبة وملوّنة من الفضّي إلى الأبيض القريب من لون السّن، وهذه تسمّى بالحشوة التجميليّة، ويلجأ الطبيب لهذا الخيار العلاجي، عندما تكون حالة تسوّس السّن متقدّمةً، ووضع السّن متدهور.
  • تاج السّن: وهو عبارة عن غطاء يغلّف السّن، ليحل محل التّاج الطّبيعي للسن، إذ يلجأ الطّبيب لإزالة الجزء من السّن، المنخور بالسّوس، واستبداله بالتّاج الطبّي، المصنوع من الذّهب، أو البورسلان عالي الصّلابة، أو البورسلان المنصهر، أو الرّاتنج، وهذا العلاج الخيار العلاج يلجأ له الطّبيب في حالات التسوّس المتقدّمة، المتزامنة مع بنية ضعيفة للسّن.
  • قنوات الجذور: يلجأ الطّبيب لهذا الخيار العلاجي، عندما يكون النخر والتسوّس واصلًا إلى لب السّن الدّاخلي، وتلفه بصورة كبيرة، ويكون هذا الإجراء لإنقاذ السّن دون الإضطرار لخلعه، إذ يقوم الطّبيب بإزالة لب السّن المتضرّر، للوصول إلى جذر أو قناة السّن، وحقنها بعقار لعلاج أي التهاب، ووضع حشوةً طبيّةً بدل اللّب المتضرّر.
  • خلع السّن: وهذه الخطوة الأخير من علاج تسوّس الأسنان، يلجأ لها الطّبيب المعالج، عندما يرى أنّ وضع السّن لا يسمح بالبقاء داخل الفم، وإزالته تكون هي العلاج، وتكون الخطوة العلاجيّة التي تلي خلع السّن، هي تركيب جسر، لسد الفجوة التي تركها خلع السّن، أو زراعة الأسنان.


أسباب تسوس الأسنان

في الغالب يكون السّبب المباشر والرّئيس لتسوس الأسنان، عدم العناية بها، من حيث استخدام الفرشاة والمعجون، وخيط الأسنان يوميًّا، ما يؤدّي إلى تغذية البكتيريا الموجود بالفم، على بقايا الطّعام العالقة بين الأسنان، وما ينتج عنه من تراكم الجّير الذي يضعف بنية السّن، ويجعلها أكثر عرضة للتسوّس والنّخر، ولكن بعض الأشخاص يشكون من تسوّس الأسنان على الرّغم من العناية بنظافتها، وهذه الحالات تكون نتيجةً للأسباب الآتية: [٣][٤]

  • أمراض اللّثة: وضعف في بنيتها، أو انحسارها عن جذر السّن، أو التهابها، وقد يكون مرض السكّري من أكثر الأمراض تسبّبًا في إضعاف اللّثة.
  • قلّة اللّعاب: ففي بعض الحالات يقل إنتاج الغدد اللّعابيّة، للّعاب، الذي يساعد في تنظيف الفم، وتخليصه من بقايا الطّعام، ما يسبّب حدوث الجفاف، وما ينتج عنه من انبعاث رائحة كريهة من الفم، ويزيد من احتماليّة تسوّس الأسنان بدرجة كبيرة.
  • قوّة مينا الأسنان: وهي الطّبقة القاسية التي تغلّف السّن من الخارج، وتقاوم تآكله أو نخره، وضعف المينا، أو قلّة سماكتها، بسبب عوامل وراثيّة، أو طفرات جينيّة، أو حتّى حدوث تشقّقات فيها، يزيد من خطورة تسوّس الأسنان.
  • اعوجاج الأسنان: الأسنان المتراكبة يصعّب على الفرشاة الوصول لها، خاصّةً لما بينها، ما يؤدّي إلى تسوّسها حتى مع العناية بنظافتها، ويكون الحل هنا استخدام خيط الأسنان الطّبي، أو اللّجوء لتقويمها بطرق وأدوات طبيّة.
  • سوء التغذية: افتقار النّظام الغذائي للعناصر الغذائيّة الضروريّة لبناء أسنان صلبة سليمة، يلعب دورًا كبيرًا في سرعة حدوث تسوّس الأسنان، أو بسبب كثرة تناول السكّريّات، وتفضيلها على الخضار والفواكه الطّازجة، ما يهيّئ بيئةً مناسبةً للبكتيريا على النمو والتّكاثر، ومهاجمة الأسنان.
  • مغالطات في تفريش الأسنان: كما أنّ عدم العناية بتفريش الأسنان يسبّب تسوّسها، كذلك سوء، أو المبالغة في تفريشها، فعند استخدام فرشاة ذات أهداب قاسية، تسبّب خدش في المينا، أو تـآكلها، وتسبّب في تراجع اللّثة عن تغطية جذر السّن، وجعله عرضةً للبكتيريا.


المراجع

  1. "مطويات عن تسوس الاسنان"، alrahtayn، اطّلع عليه بتاريخ 2019-4-25. بتصرّف.
  2. "تسوس الأسنان/نخر الأسنان"، mayoclinic، اطّلع عليه بتاريخ 2019-4-25. بتصرّف.
  3. "اسباب تسوس الاسنان رغم تنظيفها"، mowathaq، اطّلع عليه بتاريخ 2019-4-25. بتصرّف.
  4. "تسوس الأسنان (نخر الأسنان) أهم الأسباب و الأعراض و أساليب الوقاية و العلاج"، capsuleh، اطّلع عليه بتاريخ 2019-4-25. بتصرّف.