افكار للمحافظة على البيئة

افكار للمحافظة على البيئة
افكار للمحافظة على البيئة

البيئة

البيئة هي المحيط الذي يعيش فيه الإنسان أو الكائن الحي، وهو كل ما يختص بحياته من تكاثر ووراثة، وتشمل أيضًا علاقة الإنسان بالكائنات الحية سواء الحيوانيةً أم النباتيةً، وتشمل المياه، والأرض، والهواء، والكائنات الحية، والطاقة الشمسية، وتعرف البيئة بأنَّها الوسط الذي يعيش فيه الكائن الحي، وتشكل مجموعة من الظروف والعوامل التي تبني الكائن الحي، ولها تعريف آخر وهي تشمل كل مكونات الوسط الذي يعيش فيه الكائن الحي، فيتفاعل معها بحيث يكون مؤثرًا ومتأثرًا، لذلك فإن الحفاظ على البيئة من أهم الأمور بالنسبة لجميع الكائنات الحية، فتوجد العديد من الحيوانات المهددة بالانقراض الكامل، منها المهددة بالخطر بسبب فقدان موطنها، والعديد منها مهددة بالأمراض التي قد ينتج عن التلوث، فيجب حماية الحيوانات والكائنات الحية عمومًا، والحد من المخاطر، والاعتناء بالموارد الطبيعيَّة، والتّقليل من الملوثات[١].


أبرز الأفكار للمحافظة على البيئة

تعددت الأفكار التي وُجدت للمحافظة على البيئة، ومن أهمها:

  • نشر ثقافة استخدام سلة المهملات في الأماكن العامة[٢].
  • إنشاء صفحات على مواقع التواصل الاجتماعي توضح أهمية البيئة ونظافتها وطرق المحافظة عليها[٣].
  • إخراج أفلام وثائقية استشرافية تتناول موضوع كوارث تلوث البيئة وطرق الحفاظ عليها[٤].
  • دعم وسائل حماية المساحات الخضراء[٢].
  • وضع قوانين رادعة، وفرض الغرامات على أي اعتداء على البيئة[٥].
  • استخدام الطاقة المتجددة والطاقة الشمسية وطاقة الرياح والطاقة الجيولوجية[٦].
  • إقامة محاضرات ومراكز بيئية[٧].
  • تحديد يوم خاص للبيئة[٦].
  • طبع ملصقات ولافتات للتوعية، ونشرها في الأماكن العامة[٤].
  • استبدال الأسمدة الكيميائية بالأسمدة العضويّة للمحافظة على التربة والنباتات[٧].
  • تحسين آداء وتطوير برامج وزارة البيئة[٤].
  • تقييم عمال النظافة وتحفيزهم من خلال توعيتهم بإمكانية الاستفادة من النفايات الورقية[٨].
  • نشر أفكار إبداعية لاستغلال الأغراض القديمة والأدوات وإعادة تدويرها بتعديلها بحيث يكون لها استعمالات أخرى[٦].
  • تخصيص ميزانية لأجل حماية البيئة من خلال التنسيق مع البلديات والجهات الحكومية[٦].
  • القيام بحملات تنظيف شبابية للأماكن العامة واصطحاب الاطفال للمشاركة لأجل غرس مفهوم المحافظة على البيئة[٧].
  • القيام بحملات التشجير[٢].
  • توعية المزارعين حول أضرار الأسمدة[٧].
  • فرز النفايات القابلة لإعادة الاستخدام والتصنيع[٩].
  • استعمال مصافي للأدخنة في المصانع، وتقليل نسبة الأدخنة في البيئة من خلال نشر التوعية للإقلاع عن التدخين وصيانة السيارات باستمرار[٧].
  • تغيير صيغ البرامج المدرسية إلى بيئية لتشجيع الطلاب ومحبتهم للبيئة[٩].
  • إنشاء هيئة لمراقبة وفرض العقوبات لمن يقوم أو يساهم في تلوث البيئة[٥].


أنواع التلوث في البيئة

أدى التلوث إلى التأثير على مكونات البيئة المختلفة مُسببًا اختلالًا في توازنها، ومن أنواع هذا التلوث[١٠]:

  • تلوث الهواء: يتكون الهواء من نِسب ثابتة من الغازات وهي 78٪ نيتروجين و21٪ أكسجين، أما غازات الأوكسيد فتشكل نسبة 0.9٪، والغازات الخاملة ما يقارب 0.1٪، وعندما تطلق المركبات والمصانع كميةً كبيرةً من الدخان والغازات السامة في الهواء فإن تلوّث الهواء يصبح أمرًا مؤكد الحدوث، فتصبح العمليات الطبيعيَّة غير قادرة على استيعاب هذه الكميات الكبيرة من الغازات المنبعثة فينتج اختلال في توازن الغلاف الجوّي بجانب حدوث مشاكل خطيرة لصحة الإنسان نتيجة تسمم الكائنات الحية عن طريق تنفس الغازات السامة، أو من خلال التسبب بالمطر الحمضي.
  • تلوّث الماء: ينتج هذا النّوع من التَّلوث عندما يلقي كل من الإنسان أو المصانع النفايات الصناعية أو المبيدات الحشرية أو الأسمدة أو المنظفات أو المخلفات النفطية في المسطحات المائية والمياه الجوفية، فيسبّب أمراضًا تضر بصحة الكائنات الحية؛ نظرًا لأن الماء يدخل بنسبة كبيرة في تكوينها، لذلك يؤثر هذا النوع من التلوث على كل مستويات النظام البيئي إما من خلال قتل الكائنات الحية لسميّتها، أو من خلال تقليل نسبة الأكسجين المُذاب في الماء.
  • تلوث التربة: ويحدث عند تدمير الطبقة الرقيقة من الأرض نتيجة رمي المخلّفات المختلفة والتي تشمل المبيدات الحشرية والمواد الكيميائية الزراعية والنفايات الصناعية والنفايات المشعة على الأرض وتركها لمدة طويلة، وهذا يتسبب في القضاء على المُركّبات النيتروجينية والعناصر الغذائية الموجودة في التربة والتي تعتمد عليها النباتات للنمو، مما يؤدي إلى تسمم التربة وتدمير إنتاجيتها وتقليض الغطاء النباتي الذي يحافظ على تماسك التربة ويوفر الغذاء للكائنات الحية أيضًا، كما أن المعادن الثقيلة التي تصل إلى التربة نتيجة التلوث الكيميائي لها تأثير مدمر على النظام البيئي من خلال التأثير على التمثيل الغذائي للكائنات الحية الدقيقة الموجودة في التربة، وهذا يقود إلى دخول المعادن الثقيلة في السلسلة الغذائية، مما يتسبب في القضاء على أنواع مختلفة من الكائنات الحية.
  • التلوث الحراري: تُطلق الصناعات المتعددة الطاقة الحرارية في الهواء وكذلك في المسطحات المائية، وتتسبب هذه الطاقة الحرارية جزئيًا بحدوث الاحتباس الحراري، وتكمن الخطورة في ذلك من فائض ثاني أكسيد الكربون في الغلاف الجوي، إذ يمنع ثاني أكسيد الكربون خروج الحرارة من الغلاف الجوي، وهذه الحرارة ناتجة عن الشمس أو من الطاقة الحرارية المُنبعثة من الصناعات والمركبات فتبقى مُحتجزة داخل الغلاف الجوي مُتسببة برفع درجة حرارته، وهذا يؤدي إلى ذوبان الجليد في الأقطاب، وبالتالي ارتفاع مستويات سطح البحر والتي قد تسبب حدوث كوارث بيئية خطيرة.
  • التلوث الإشعاعي: ينتج هذا النوع من انطلاق أشعة بيتا عندما تتفكّك المعادن المشعة أثناء صناعة الطاقة النووية مُتسببة بحدوث مجموعة كبيرة من الأمراض والطفرات في الكائنات الحية، وقد يأتي هذا التلوث على شكل نفايات مشعة يكون التخلص منها بطريقة غير صحيحة فتصل إلى المسطحات المائية، أو نتيجة الإطلاق العرضي للمواد المشعة في حالات تعطّل المفاعل النووي، وفي حال حدوث التلوث الإشعاعي في البيئة فإنه يستمر لعقود، مما يجعل مساحات واسعة من الأرض غير صالحة للحياة البشرية.
  • التلوث سمعي: ويحدث ذلك نتيجة الأصوات الصادرة عن الصناعات وأعمال البنية التحتية واستخدام الآليات الثقيلة والنقل، ولهذا النوع تأثير ضار وسلبي على كل من الصحة العقلية والبدنية، وقد يؤثر على مستويات الضغط لدى الإنسان أو فقدان السمع أو الاكتئاب واضطرابات النوم، وفي بعض الأحيان يؤدي إلى زيادة حالات الإصابة بأمراض الشريان التاجي.
  • التلوث الضوئي: إن تغيير مستويات الضوء الطبيعي في البيئات الداخلية والخارجية من خلال تدخل الإنسان في مناطق تواجده يتسبب في التلوث الضوئي الذي تنتج عنه مشاكل صحية متنوعة؛ مثل الصداع والتعب والضغط والقلق، إلى جانب تعطيل الأنظمة البيئية الناتجة عن اختلال الملاحة الحيوانية، وتغيير العلاقات بين الحيوانات، واختلال نمو النبات والتلقيح وغيرها من الاختلالات البيئية.


أهمية المحافظة على البيئة

إن التركيز المستمر على أهمية الحفاظ على البيئة لم يأتِ من فراغ، فتوجد أسباب عديدة تدعو أيّ فرد يعيش على هذا الكوكب لاتباع جميع الوسائل والأساليب لحماية البيئة؛ إذ تتلخص أهمية المحافظة على البيئة بما يلي[١١]:

  • إن البيئة النظيفة من أهم متطلبات الحياة الصحية، إذ أن التلوث البيئي يُعد من المسببات الرئيسية لأمراض عديدة مثل: نوبات القلب والربو والتهاب الشعب الهوائية وأمراض الجهاز الهضمي، ومشاكل الإنجاب، والاضطرابات العصبية.
  • يعد الارتفاع المتزايد لدرجة حرارة الغلاف الجوي للأرض سببًا في الاحتباس الحراري الذي يؤدي إلى تغير المناخ، وهذا يؤثر مباشرةً على صحة الإنسان وقطاع الزراعة والموارد المائية والغابات والحياة البرية والمناطق الساحلية.
  • يجب التركيز على حماية البيئة والمحافظة على مواردها واستمراريتها من أجل الأجيال القادمة.
  • تحافظ البيئة الصحية على التنوع البيئي الذي يضمن تأمين الحاجات الأساسية والضرورية لبقاء الإنسان مثل: الغذاء والماء والمأوى والهواء.
  • من الضروري أن يحافظ الشخص على البيئة؛ لأنها تعكس شخصيته وسلوكياته وحضارته.


مشاكل بيئية رئيسية

من أبرز المشاكل البيئية ما يلي[١٢]:

  • التصحر: ويقصد به تقليص أو تدمير الموارد البيولوجية للتربة، مما قد يؤدي في النهاية إلى ظروف شبيهة بالصحراء، وأسباب التصحر عديدة، أهمها تغير المناخ والإفراط في الرعي وإزالة الغابات، ويعاني ما يقارب 900 مليون شخص من مشكلة التصحر؛ لأن 35% تقريبًا من مساحة الأرض تتعرض للتصحر الذي يؤدي في النهاية إلى فقدان الغطاء النباتي.
  • إزالة الغابات: تلعب الغابات دورًا محوريًا في تحقيق التوازن في النظام البيئي، فهي تحافظ على توازن الأكسجين والكربون في الأرض، وللغابات دور بيئي متعدد النواحي يؤثر على جميع أنواع الحياة بطرق متنوعة، ومن أهم القضايا التي تسببت بإحداث التغير البيئي وتدهور التربة هي إزالة الغابات، إذ تغطي الغابات حوالي 30% من سطح الأرض، وقد أدت زيادة الطلب على الوقود والأخشاب التجارية وبناء المزيد من السدود والمزارع الكبيرة والتعدين إلى جانب التصنيع المتنامي والتوسع الحضري إلى استغلال واستهلاك الغابات كثيرًا، وقد قاد هذا إلى خلل شديد في البيئة نتج عنه الانجراف الشديد للتربة وتآكلها، وتدمير أماكن عيش أنواع متعددة من الحيوانات.
  • فقدان التنوع البيولوجي: غدت مسألة فقدان الأنواع البيولوجية المتعددة مسألة نقاش كبير بين دعاة حماية البيئة على المستوى الدولي، فالعديد من الأنواع تختفي بسرعة، ويعود السبب في ذلك إلى ارتفاع استهلاكها أو تدميرها والإفراط في استغلال الموارد والأسمدة الكيميائية والمبيدات الحشرية وتلوث النفط، ويعد التنوع شرطًا أساسيًا لاستدامة البيئة على المدى البعيد، وبالتالي فإن الحفاظ على سلامتها أمر لا غنى عنه للحفاظ على حياة الإنسان، ويشمل التنوع البيولوجي جميع أنواع النباتات والحيوانات والكائنات الحية الدقيقة والنظم البيئية والعمليات البيئية التي تشكل جزءًا منها.


المراجع

  1. "Meaning, Definition and Components of Environment", yourarticlelibrary, Retrieved 2019-10-8. Edited.
  2. ^ أ ب ت "Protect and preserve the environment", churchofjesuschrist, Retrieved 2019-10-7. Edited.
  3. "How Social Media Makes An Impact To The Environment", ownenergy, Retrieved 2019-10-8. Edited.
  4. ^ أ ب ت Anil Kumar Jharotia, "Role of Media in Enhancement of Environmental Awareness"، researchgate, Retrieved 2019-10-8. Edited.
  5. ^ أ ب "Environmental Law: Government and Public Policy Towards the Environment", environmentalscience, Retrieved 2019-10-8. Edited.
  6. ^ أ ب ت ث "Environmental Conservation", conserve-energy-future, Retrieved 2019-10-7. Edited.
  7. ^ أ ب ت ث ج Angela Han (2011-3-27), "10 Ways to Conserve the Environment"، itsnature, Retrieved 2019-10-8. Edited.
  8. "5 Easy Tips To Help Keep The Environment Clean", sustainablebusinesstoolkit,2019-6-16، Retrieved 209-10-8. Edited.
  9. ^ أ ب Ashley Paskill (2019-8-5), "8 Simple Ways to Help the Environment"، fastweb, Retrieved 2019-10-7. Edited.
  10. "The 7 Different Types of Pollution Explained", alphaenvironmental,2017-8-25، Retrieved 2019-10-8. Edited.
  11. "6 Reasons You Should Care About Our Environment", ecoadmirer, Retrieved 2019-10-8. Edited.
  12. "5 Major Environmental Problems– Discussed!", yourarticlelibrary, Retrieved 2019-11-21. Edited.

573 مشاهدة