اعرف نسبة جنونك

بواسطة: - آخر تحديث: ١١:١٤ ، ١٨ نوفمبر ٢٠٢٠
اعرف نسبة جنونك

اختبار لمعرفة درجة تهورك وجنونك

لا شك أنك سمعتَ مسبقًا العديد من العبارات التي تتحدث عن أن الحياة مغامرة كبيرة مليئة بالجنون والتهور، ولا بد أنك تساءلت حينها إذ كنتَ تتصف بتلك الصفات في قراراتك وتجاربك السابقة وطريقة تعاملك مع الفرص المتاحة أمامك، وهذا المقال سيساعدك على معرفة ذلك، لكن بعد أن تعلم أن الجنون هو مرض نفسي،[١]أما التهور فيعني السلوك الخطير الذي يعكس عدم التفكير في المخاطر والنتائج المحتملة للأفعال.[٢][٣]الاختبار التالي سيساعدك على معرفة درجة تهورك وجنونك، وسنطرح عليك الأسئلة المدرجة فيه، إلا أنك تحتاج للضغط على الرابط: https://www.allthetests.com/quiz30/quiz/1387193632/Am-I-Insane من أجل الحصول على النتائج الخاصة بك، إذ سيظهر الاختبار أمامك على النحو التالي:[٤]

  • هل تؤدي هذا الاختبار طواعية؟
    • لا، طبيبي يجبرني.
    • نعم، إذ أشعر بالملل.
    • لدي فضول لمعرفة درجة جنوني.
    • اقترحه شخص ما عليّ.
  • هل آذيت نفسك من قبل؟
    • كنت أفعل ذلك، وتوقفت.
    • لا، ليس بقصد.
    • أجل.
  • إذا سبق أن آذيت نفسك، فلماذا؟
    • لم أؤذي نفسي أبدًا.
    • كنتُ أشعر بالإحباط والاكتئاب.
    • الألم يجعلني أشعر بسعادة.
    • رؤية الدماء ممتعة.
  • هل سبق أن صعقت نفسك بالكهرباء أو حرقت نفسك؟
    • نعم.
    • لا.
    • أجل، إنه أمر ممتع.
  • هل تحتفظ بأدوات حادة أو بالسكاكين في غرفتك؟
    • لا.
    • أجل، الكثير.
    • فقط في المطبخ من أجل طهو الطعام.
  • هل لديك أصدقاء؟
    • أجل، القليل.
    • أجل، أنا اجتماعي للغاية.
    • لا.
  • لماذا لديك أصدقاء؟
    • ليس لدي أصدقاء.
    • يساعدونني على الانخراط في المجتمع.
    • يساعدونني على الدوام، ولا أستطيع العيش دونهم.
  • هل تحدثت مع نفسك من قبل؟
    • نعم، دائمًا.
    • لا، لم أفعل.
    • فقط عندما أركز على شيء ما.


ما هي المخاطر المترتبة على التصرفات الجنونية؟

قد تعتقد أن التصرف بجنون وتهور سيمنحك مساحة من الحرية والتصرف وفقًا لهواك، لكنك حينها ستغفل المخاطر والعواقب المترتبة على سلوكك، ومنها:[٥]

  • أن يتم قبولك في المجتمع، فقد تجد مشاكل في التأقلم والتقدير والقبول من قِبل الآخرين، بالإضافة إلى التعرض للسخرية التي من شأنها أن تشعرك بالإحباط والإرباك، وبالتالي ستؤثر على ثقتك واحترامك لذاتك.
  • الحماقة، إذ يرتبط الجنون والتهور بالقيام بأعمال حمقاء غير صحيحة أو مقبولة مثل؛ تحدي الموت، وتناول الحشرات، والقيام بمسابقات ساذجة لا طائلة أو فائدة ترجى منها.
  • المنافسة والخوف بالجنون سيدفعك إلى ما وراء الحدود المعقولة والممكنة، مما قد يعرضك لخطر الإصابة والأذية في سبيل الفوز، كما سيجعلك تحت وطأة الخوف من انتقاد الآخرين لك.
  • الابتعاد عن التعقل وإعمال العقل في الأمور التي ستُقدم على فعلها في حياتك، إذ سيكون من الصعب عليك تخيل أن اللحظة التي ستُقدم على التصرف بجنون فيها هي لحظة فارقة قد تكون العواقب بعدها وخيمة للغاية، إذ يجعلك الجنون لا تستمع لصوت الحكمة أو تتحلى بحسن التقدير ومراعاة مصالحك على النحو السليم.
  • الافتقار إلى التوازن في الحياة، والذي سيجعلك في قلق مستمر من القادم يُلزمك باتخاذ احتياطات ومحاذير كبيرة تنغص عليك عيشَك وتجعلك بمنأى عن شكل الحياة الطبيعية التي يجب أن تحياها.


هل من فوائد للتهور والاندفاع؟

غالبًا ما يحظى الاندفاع والتهور بسمعة سيئة لما ينتج عنه من الوقوع في العديد من المشاكل، والندم لاحقًا على نتائج قد يصعب تبديلها نحو الأفضل، لكن هذا لا يعني أنه لا توجد أي منافع وفوائد للتصرف بجنون واندفاع في بعض الأحيان، فهو قد يكون السبب لتفجر طاقات وقدرات عبقرية كبيرة لديك، مثل الكتابة الإبداعية وتأليف المقاطع الموسيقية الساحرة وغيرها من الأعمال الفنية، وكذلك يساعدك على التصرف بشكل عفوي وتلقائي وفقًا لطبيعتك البشرية مما يخدم أفعالك الارتجالية، كما تسمح لكَ كصانع قرار بالتصرف بسرعة واتخاذ الفعل المناسب الذي يحول دون ضياع الفرصة عليك، وقد أُطلق على هذا النوع من الاندفاع بالاندفاع الوظيفي، ولكي تصل إلى المرحلة التي تمكنك من الانتفاع من التهور بالشكل الصحيح عليكَ اتباع النصائح التالية:[٦]

  • زد وعيك الذاتي واسأل نفسك عن الرغبات والاحتياجات التي تحاول تلبيتها.
  • خذ الوقت الذي تحتاجه من أجل اتخاذ القرار السليم، خذ نفسًا عميقًا واسمح لجسمك بالاسترخاء، ولعقلك بالوصول إلى المساحة الخاصة به.
  • ابحث عن شريك أو صديق يساعدك على تحقيق الموازنة وكبح الأفكار المفاجئة غير المدروسة، فوجهات النظر المتعددة تجعل الصورة أوضح.
  • وضع استراتيجيات بديلة تروض سلوكك وتعينك على تجنب اتخاذ خطوات صغيرة لتغيير سلوكك ومنعك من القفز نحو المجهول دون دراسة وتعقل.


قد يُهِمُّكَ

قد يختلط عليكَ الأمر في التفريق بين الشجاعة من جهة، والتهور والجنون من جهة أخرى، ويمكن القول أن كلاهما وجهان للعملة نفسها؛ لأنهما يقودانك للقيام بأعمال غير اعتيادية وخارجة عن المألوف، ويمكن التفرقة بينهما على النحو التالي:[٧]

  • تعد الشجاعة مفهومًا مرتبطًا بالبسالة والشجعان، بينما يرتبط التهور بالحماقة والحمقى، والاختلاف بينهما كبير.
  • يعد التهور عملًا لم يتم التفكير به قبل الإتيان به، ونادرًا ما يوصف الفعل المتهور بالشجاع، وإنما يتصف المتهورون بأنهم غير مسؤولين، وعلى العكس من ذلك يُنظر للشجاعة على أنها استجابة إيجابية لموقف ما سواء أكان موقفًا اجتماعيًا أو شخصيًا أو جسديًا.
  • تنطبق مقولة الكاتب الشهير آرنست همنغواي: "نعمة تحت الضغط" على الشجاعة، وذلك لأن صاحبها يقوم باتخاذ قرار مدروس وسليم في المواقف الصعبة ينجم عنه فعل صحيح، على عكس التهور الذي يُتخذ بسرعة ودونما أي إحاطة أو إدراك بالعواقب والنتائج.
  • تنطوي الشجاعة على الأفعال السامية والنبيلة على الدوام مثل قول "لا" لمواقف المساومة أو الدعوة للقمع والظلم وغيرها، أو الركض إلى مبنى يحترق من أجل انقاذ طفل داخله، ولا يمكن أن تكون على غير ذلك، على عكس التهور الذي يحتمل الكثير من الأفعال الطائشة.


المراجع

  1. "insanity", dictionary, Retrieved 2020-10-28. Edited.
  2. "The Definition of Insanity", psychologytoday, Retrieved 2020-10-20. Edited.
  3. "recklessness", dictionary.cambridge, Retrieved 2020-10-20. Edited.
  4. "Am I Insane?", allthetests, Retrieved 2020-10-20. Edited.
  5. "The Consequences of Being Reckless", rcg, Retrieved 2020-10-20. Edited.
  6. "The Blessings and Curses of Impulsiveness", psychologytoday, Retrieved 2020-10-20. Edited.
  7. "Comparison Essay on the Difference Between Courage and Recklessness", paperwritings, Retrieved 2020-10-20. Edited.