احذرها: أخطاء ترتكبها أثناء قيادة السيارة

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٦:٥١ ، ٨ يوليو ٢٠٢٠
احذرها: أخطاء ترتكبها أثناء قيادة السيارة

قيادة السيارة

هل تمتلك رخصة قيادة سيارة؟ هل لديك علم بكافة الأمور التي يتوجب عليك اتباعها والأمور التي عليك أن تتجنبها أثناء القيادة؟ إذ يوجد هنالك مجموعة من الأمور الواجب عليك اتباعها قبل أن تبدأ بقيادة السيارة والانطلاق إلى وجهتك التي تقصدها، ومن أهم هذه الأمور هي أخذ الوقت الكافي في التفكير بتقنيات القيادة التي تضمن لك الحصول على قيادة آمنة ومريحة، إذ يتضمن ذلك معرفة متى يجب عليك البقاء في المسرب المناسب للقيادة، وكيفية استخدام النقاط المرجعية عند وقوف السيارات، وتحديد الأشياء التي تحتاج أن تفعلها قبل البدء في القيادة، وأثناء القيادة احرص دائمًا على أن تكون قيادتك آمنة وضمن حدود السرعة المسموح بها، واحذر من النقاط العمياء والمناطق المحظورة، وكن مهذبًا على الطريق، على سبيل المثال إذا كنت تسير بسرعة أبطأ من الآخرين فاسمح لهم بالتجاوز عنك، أو انتقل إلى أقصى اليمين أو انعطف قليلًا واسمح للسيارة خلفك بالتحرك إلى الأمام.[١]


أخطاء قد ترتكبها أثناء قيادة السيارة

تتطلب قيادة السيارة أمورًا كثيرةً إذ إن امتلاكك لرخصة القيادة لا يعني أنك أصبحت ماهرًا فيها، وكما تعلم فإن حوادث السير التي نسمع عنها يوميًا أكبر دليل على ذلك، وتشير التقديرات إلى أن نسبة الخطأ البشري الذي يتسبب في حوادث السير يبلغ حوالي 94٪ من جميع حوادث السير وهذه نسبة مرتفعة جدًا ومقلقة إلى حد كبير، كما أن أكثر الأخطاء التي تُسبب حوادث السير وضعها الخبراء بناءً على عدة عوامل، منها: تحليل الرؤية، ووقت الإدراك وردود الفعل وغيرها، لذا كن حذرًا أثناء قيادتك لسيارتك وتجنب ارتكاب الأخطاء:[٢]

  • النعاس أثناء القيادة: يُعد النعاس من أكثر أسباب حوادث السير؛ إذ تُقدر جمعية السيارات الأمريكية بأن القيادة أثناء النعاس تتسبب في أكثر من 16 ٪ من الحوادث المميتة وأكثر من 12 ٪ من الإصابات على الطرق الأمريكية، وذلك بسبب الحرمان من النوم وتأثير التعب والإرهاق على السائق.
  • قيادتك المشتتة: إن تشتتك أثناء القيادة يُعد من أخطر الأسباب المؤدية لوقوع الحوادث، وأظهرت الإحصاءات في عام 2014 أن حوالي 3,179 شخصًا قُتل، وأصيب 431,000 شخص في حوادث اصطدام وقعت بين سائقين مشتتين، ومن الأمثلة الأكثر انتشارًا حول مفهوم التشتت أثناء القيادة والذي يجمع عوامله الثلاثة هي قراءة الرسائل النصية عبر الهاتف الذكي والرد عليها، وأثبتت إحصاءات بأن هذا التصرف يضاعف من احتمالية تعرض السائق لحادث 23 مرة، وذلك لأن السائق يتشتت يدويًا من خلال تركه لعجلة القيادة وإمساكه بهاتفه للرد على الرسائل، ويتشتت بصريًا من خلال النظر إلى شاشة الهاتف، ويتشتت ذهنيًا بفعل محتوى المحادثة النصية، وبالتالي يُعد هذا التصرف من أخطر الأمور التي تسبب حوادث السير الكارثية، وقد صُنّفت العوامل المؤدية إلى التشتت أثناء القيادة إلى ثلاثة أقسام وهي:
    • عوامل التشتيت البصري وتعني الأشياء التي تصرف انتباه السائق بصريًا عن الطريق وبيئة القيادة.
    • عوامل الانحرافات اليدوية وتعني أشياء تؤدي إلى رفع السائق ليديه وتركه عجلة القيادة.
    • عوامل التشتيت المعرفي وتعني استخدام السائق دماغه لمعالجة معلومات لا تتعلق بمهمة القيادة.
  • عدم انتباهك إلى الطرق: تسبب اختلاف بيئة الطرق وتصميمها بعض الحوادث المرورية، وتحدث في حالة وجود أجهزة التحكم في حركة المرور أو علامات الرصيف أو اللافتات بمكان غير مرئي بالنسبة لك، أو أنها وضعت بمكان غير متناسق مع توقعاتك، أو إذا كانت تسببت في اتخاذك لإجراء معين ساهم في وقوع الحادث، ويُعد التصميم السليم لبيئة الطرق والتوجيه الإيجابي للسائق من الأمور الضرورية لتقليل الحوادث، وذلك يتحقق بوضع اللافتات المرورية في مكان مناسب يمكّن السائق من الاستعداد والاستجابة للمواقف والمركبات والمعلومات التي يواجهها على الطريق، ويتمثل التوجيه الإيجابي لك بقدرتك على تجنب المخاطر بأمان عندما توفر بيئة الطريق معلومات كافية عندما يكون هنالك حاجة إليها وبشكل يسهل عليك فهمه، ويتم ذلك من خلال إشارات المرور وعلامات الرصيف وأجهزة التحكم في حركة المرور وإمكانية رؤية الطريق بوضوح.
  • الإهمال واللامبالاة منك: يمكن أن تحدث حوادث السيارات بسبب عادات القيادة اللامبالية، وتشمل ضعف المراقبة، وعدم الالتزام بقوانين المرور والسلامة، وعدم انتباهك الأساسي لظروف الطريق المتغيرة، كما يتسابق بعض السائقين لتجاوز الإشارة الصفراء، أو لا يتنازلون عن حق الطريق خاصة عند الالتفاف يسارًا.[٣]
  • اتخاذك سلوك القيادة العدوانية: هنالك العديد من سلوكيات القيادة العدوانية المختلفة التي تؤدي إلى الحوادث والإصابات، وتشمل بعض هذه السلوكيات المتابعة عن كثب؛ والدخول والخروج من الممرات المرورية، والسرعة وتجاهل العلامات التحذيرية، والحوادث المتعلقة بالسرعة والتي وحدها تكلف مجتمعنا أكثر من 40 مليار دولار كل عام.[٣]
  • عدم فحصك النقاط العمياء: اليوم ومع تطور أنظمة القيادة في السيارات أصبحت العديد من السيارات مجهزة بأجهزة مراقبة النقطة العمياء الإلكترونية وهي تُعد جزءًا من أنظمة السلامة النشطة الخاصة بها، إلا أن هنالك عددًا قليلًا من السائقين الذين لا تمتلك سياراتهم هذا النظام ويضطرون للتحقق من النقاط العمياء بالطريقة القديمة، ويمكن أن يساعد وضع مرايا سيارتك بشكل صحيح في تقليل النقاط العمياء كثيرًا.[٤]
  • عدم التباطؤ أثناء هطول المطر: عندما يبدأ المطر بالتساقط على الأرض الجافة تكون الطرق أكثر انزلاقًا خلال الدقائق القليلة الأولى، وذلك لأن الزيوت التي تتراكم على الطريق ترفع إلى السطح بواسطة المطر الذي سقط حديثًا، مما يُشكل طبقة ملساء تتداخل مع إطارات السيارات، لذا من الضروري أن تسير بسرعة مناسبة في مثل هذه الظروف الجوية لتتمكن من الحفاظ على السيطرة، ومع استمرار سقوط المطر ستغسل هذه الزيوت على الجانب إلا أنه عليك منح نفسك وقت رد فعل إضافي بسبب ضعف الرؤية التي ستنتج بفعل هطول المطر.[٤]
  • تأخرك في استخدام المؤشر: يُعد استخدامك للمؤشر عند الدوران أو الانعطاف من الأمور التي تخفف من الحوادث المرورية، وذلك لأن استخدام المؤشر في الوقت المناسب يمنح السائقين من حولك وقتًا كافيًا لإبطاء سرعتهم، خاصة إذا كنت بحاجة إلى الانتظار لفتح حركة مرور قبل أن تتمكن من إكمال دورك.[٤]
  • استخدامك المؤشر قبل الانعطاف أو الدوران بوقت مبكر: قد يفترض سائقو السيارات من خلفك أنك قد شغلت الإشارة عن طريق الصدفة أو الخطأ.[٤]
  • نسيانك إيقاف تشغيل الأضواء العالية في السيارة: معظم الناس يستخدمون الأضواء العالية الخاصة بهم أكثر مما يحتاجون إليه، إذ يجب عليك استخدامها فقط إذا كنت في منطقة ريفية أو على امتداد طريق سريع فارغ ولا توجد سيارات أمامك، كما عليك التأكد من أن تكون متيقظًا عند استخدام الأضواء العالية، لأنها يمكن أن تعمي السائقين الآخرين عن القيادة أو تشوشهم، وبمجرد ملاحظة وجود مركبة أخرى تشاركك الطريق بدّل إلى الحزم المنخفضة.[٤]


نصائح اتبعها دائمًا عند قيادة السيارة

سواء كنت تقود سيارتك بمفردك أو معك رُكّاب يجب أن تكون قيادتك آمنة ومُطمئنة، وأساسيات القيادة الآمنة وممارستها التي عليك الالتزام بها لتحمي نفسك وجميع من حولك هي:[٥]

  • ركز على القيادة: إذ عليك أن تحافظ على تركيزك أثناء القيادة بنسبة 100٪، كما عليك تجنّب أداء أي مهام أخرى إلى جانب القيادة مثل استخدام هاتفك أو أي جهاز إلكتروني آخر.
  • لا تستعجل أثناء القيادة: إذ إن قيادتك لسيارتك ببطء وهدوء يمنحك وقتًا كافيًا للاستجاية والتفاعل مع أي طارئ قد يحدث أثناء القيادة.
  • قد بشكل دفاعي: بالطبع هنالك سائقون حولك وعليك أن تكون على علم بما يفعله السائقون الآخرون من حولك، وتوقع ما هو غير متوقع، لذا كن يقظًا وعلى استعداد دائم لتجب أي تصرف جنوني يمكن أن يفعله السائقون من حولك.
  • تجنب القيادة عندما تكون متعبًا: إذ إن بعض الأدوية التي قد تتناولها وأنت متعب تسبب النعاس وتجعل قيادتك للسيارة خطيرًا وليس آمنًا.
  • كن حذرًا أثناء تغيير المساراب: وذلك لأن قطع الطريق أمام شخص ما، أو تغيير المسرب بسرعة واستهتار، أو عدم استخدام الغمازات عند الانتقال من مسرب لآخر قد يتسبب في وقوع حادث أو اضطراب للسائقين الآخرين.
  • نصائح إضافية: قد يساعدك ضبط البيئة الداخلية في سيارتك على زيادة تركيزك في القيادة، لذا يمكنك اتباع الإجراءات:
    • اضبط المقعد والمرايا وأجهزة التحكم في المناخ قبل انطلاقك.
    • ثبّت البضائع التي قد تتحرك أثناء تحرك السيارة.
    • تجنب محاولة استرداد الأشياء التي تقع على الأرض أثناء القيادة.
    • احرص دائمًا على وضع حزام الأمان.
    • إذا كان معك أطفال أثناء القيادة فلا تسمح لهم بالقتال أو التسلق في سيارتك، ويفضل تثبيتهم في مقاعدهم طوال الوقت، إذ يمكن أن يؤدي التشويش الزائد الناتج عن الأطفال إلى تشتيت انتباهك بسهولة عن التركيز على الطريق.


تطور تقنيات السلامة في السيارات

تميزت تقنية القيادة والسلامة في السيارات بالتطور الكبير، والتطور الذي شهدته تقنية قيادة السيارات منذ بداياتها حتى يومنا هذا:[٦]

  • عام 1911- الإشعال الكهربائي: في بداية تشغيل السيارات كانت هنالك عدة طرق خطيرة استُخدمت في تشغيل المحرك منها تدوير مقبض الساعد يدويًا، أما في عام 1911 أبعد المخترعون الخطر عندما توصلوا إلى الإشعال الكهربائي، الذي ثبت لأول مرة في كاديلاك في عام 1911.
  • عام 1930- راديو داخل السيارة: بالطبع لا تخلو سيارة اليوم من وجود راديو للاستمتاع بالموسيقى أثناء القيادة، ويعود الفضل لوجود الراديو في السيارة إلى الإخوة Galvin، لكن اختراعهم لم يكن رخيصًا في بدايته عام 1930، إذ بلغ سعره آنذاك 130 دولارًا.
  • عام 1956- مقود مرن: قبل عام 1956 كانت عملية القيادة بوجود مقود السيارة أمرًا صعبًا وتحتاج إلى عضلات وقوة لتحريكه، أما بعد اختراع المقود المرن أصبح الأمر أكثر سهولة، وفي عام 1960 جهزت ربع المركبات تقريبًا بنظام التوجيه المعزز.
  • عام 1959- أحزمة المقاعد: من أولى الخطوات التي عليك أن تؤديها عند صعودك إلى سيارتك هو ربط حزام الأمان، والذي يعود ابتكاره إلى نيلس بوهلين، وظهر لأول مرة على فولفو في عام 1959، وفي عام 1984 بدأت الولايات المتحدة الأمريكية بفرض القوانين التي جعلت من ربط حزام الأمان أمرًا إلزاميًا على السائقين والركاب.
  • عام 1971- الفرامل المضادة للانزلاق "ABS": وهي ميزة مهمة جدًا تساعد السيارة على التوقف بسرعة أكبر في الظروف الزلقة، وكانت متوفرة قبل ظهورها في السيارات على متن الطائرة، وبحلول عام 1971 طوّرت Chrysler وBendix أول نسخة حقيقية من العجلات الأربع من ABS للسيارات، فيما بعد بدأت الشركات المصنعة الأخرى باعتمادها، وتُعد ABS اليوم ميزة الأمان القياسية التي يبحث عنها مشترو السيارات.
  • عام 1973- ضوء الفرامل الثالث: يعود اختراع ميزة ضوء الفرامل الثالث إلى سائق سيارة أجرة في سان فرانسيسكو، ومنذ عام 1991 أُضيف ضوء الفرامل الثالث إلى جميع السيارات المصنعة في الولايات المتحدة الأمريكية.
  • عام 1984- وسائد هوائية: في عام 1984 قدّم فورد الوسائد الهوائية كخيار، وبحلول عام 1988 كان كرايسلر يناسبها كمعيار قياسي، كما كان هذا الاختراع منقذًا للحياة حرفيًاحإذ تُقدر الإدارة الوطنية لسلامة المرور على الطرق السريعة NHTSA أن حوالي 2,000 شخص يتم إنقاذهم بواسطة الأكياس الهوائية كل عام.
  • عام 1994- جهاز تشخيص الأعطال الذاتي: مع تطور التقنيات أصبح اكتشاف ما هو الخطأ في سيارتك المعطلة أسهل من عام 1994، وذلك بفضل إدخال جهاز تشخيص الأعطال الذاتي إلى السيارة OBD، إذ طورت أنظمة OBD لأول مرة في الثمانينات، وبحلول التسعينات أنشئت نسخة قياسية وأصبحت متطلبًا للسيارات الجديدة.
  • عام 2000- أنظمة الملاحة "GPS": وهي من التقنيات المهمة في تقديم الإرشادات حول الوجهة التي ترغب بالذهاب إليها، كل ما عليك هو تشغيل نظام GPS وتشغيل المحرك والاستماع إلى التعليمات، كما أن أنظمة GPS كانت موجودة قبل عام 2000 ولكنها خُصصت فقط للرئيس كلينتون عندما وقّع على مشروع قانون في عام 2000 يأمر فيه الجيش بالتوقف عن تشويش إشارات الأقمار الصناعية التي ولدت فيها أنظمة GPS داخل السيارة.
  • عام 2009 - سيارات ذاتية القيادة: السيارات ذاتية القيادة هي أحدث تقنيات القيادة التي تطورت اليوم بإضافة أجهزة استشعار وكاميرات وأقمار صناعية لاستشعار مكان وجودها على الطريق، وتُعد Google المطور الرائد للمركبات ذاتية القيادة، وفي عام 2009 بدأت في اختبار تقنية المركبات ذاتية القيادة على الطرق السريعة في كاليفورنيا.


مَعْلومَة

هل تعلم من هو مخترع السيارة؟ يعود تاريخ اختراع السيارة والذي كان متزامنًا مع تاريخ القيادة إلى بداية القرن التاسع عشر، ففي عام 1808 قرر المخترع الفرنسي François Isaac de Rivaz وضع محرك احتراق داخلي يعمل بالهيدروجين على عربة واستطاع تحريكها، وفي عام 1870 جمّع أول محرك يعمل بالبنزين استُخدم لدفع عربة الدفع، وكان ذلك بفضل المخترع الألماني ماركس الذي تابع خطواته في تحسين وتطوير المحرك، ففي عام 1880 قَدّم سيارة مزودة بمحرك غاز رباعي، وإشعال مغناطيسي ونظام توجيه معقد ومكابح وقابض، واستخدمت اختراعاته وطورت من قِبل رودولف ديزل ونيكولاس أوتو، وفي عام 1885 جمّع Karl Benz أول سيارة تعمل بالبنزين، وبدأ الإنتاج الضخم للسيارات في السنوات الأولى من القرن العشرين.[٧]


المراجع

  1. "Driving Techniques", driversed, Retrieved 1-7-2020. Edited.
  2. "Human Error – Expert Article Examining the Role of Human Factors", robsonforensic,17-6-2016، Retrieved 1-7-2020. Edited.
  3. ^ أ ب Hildebrand & Wilson, LLP, "Bad Driving Habits"، hw-lawfirm, Retrieved 1-7-2020. Edited.
  4. ^ أ ب ت ث ج Cherise Threewitt (21-5-2018), "27 Mistakes You're Making While Driving"، usnews, Retrieved 1-7-2020. Edited.
  5. "Driving safety tips every driver should know", nationwide, Retrieved 1-7-2020. Edited.
  6. Julie Farmer (31-8-2018), "The history of driving technology"، driversed, Retrieved 1-7-2020. Edited.
  7. "A Brief History of Driving", masterdrive,4-2-2018، Retrieved 1-7-2020. Edited.

146 مشاهدة