احدث طرق علاج السرطان

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٨:٤٣ ، ٢٦ ديسمبر ٢٠١٩
احدث طرق علاج السرطان

مرض السرطان

يعد السرطان من الأمراض الشائعة في الوقت الراهن، ويحدث نتيجة نمو خلايا غير طبيعية في الجسم وتطوّرها، إذ تنقسم الخلايا بسرعة وبطريقة يصعب السيطرة عليها، كما أن هذه الخلايا لديها القدرة على تدمير أنسجة الجسم الطبيعية الأخرى وإتلافها، وقد يكون انتشار السرطان في منطقة محددة في الجسم، أو قد ينتشر في مختلف أنحائه، ويعد السرطان ثاني أكثر أسباب الوفاة في العالم، لكن مع التقدم بالعلم وُجِدَت العديد من العلاجات للحد من انتشار هذا المرض وعلاجه.[١]


أحدث طرق علاج السرطان

مع التقدم والتطور بالعلم وُجِدَت العديد من الطرق لعلاج هذا المرض، ومن الأمثلة عليها ما يأتي:[٢]

  • زراعة نخاع العظم: نخاع العظم هو المادة الموجودة داخل العظم، والتي تُصنّع خلايا الدم، وفي هذا العلاج قد يُزرَع نخاع جديد مأخوذ من مكان آخر في الجسم أو من متبرع.
  • العلاج بالخلايا الجذعية: أو العلاج البيولوجي أو العلاج المناعي، إذ يعد الجهاز المناعي الجزء المسؤول عن محاربة الأمراض أو العدوى أو أي متطفل غريب يدخل إلى الجسم، وبعض مرضى السرطان يكون الجهاز المناعي لديهم تالف وغير سليم، بالتالي لا يُميّز الخلايا السرطانية أنها جسم غريب، وعند زراعة خلايا جذعية جديدة فإن ذلك يسهم في دعم عمله.
  • العلاج الهرموني: بعض أنواع السرطانات تتغذى على الهرمونات الموجودة في الجسم، مثل: سرطان الثدي، وسرطان البروستات، لذلك في هذه الأنواع من السرطانات عند تثبيط الهرمونات يتوقف نمو الخلايا السرطانية.
  • العلاج الموجّه: قد يكون السبب المؤدي إلى نمو بعض الخلايا السرطانية تشوّهات أو تغيرات معينةً داخل هذه الخلايا، ومن خلال هذا العلاج تستخدم أدوية تستهدف تلك الأجزاء من الخلايا.


العلاجات الثلاثة الرئيسة للسرطان

تعدّ هذه العلاجات الأكثر شيوعًا واستخدامًا لعلاج مختلف أنواع السرطانات، وفي ما يأتي ذكرها:

  • العلاج الكيماوي: يعد العلاج الكيماوي أكثر العلاجات المستخدمة للسرطان، بواسطة أدوية تقتل الخلايا السرطانية وتمنعها من الانتشار أو إبطاء عملها، لكن تلك الأدوية قد تضر الخلايا الأخرى السليمة في الجسم، ويوجد العديد من الآثار الجانبية المترتبة على هذا العلاج، أهمها الغثيان، والتقيؤ، وفقدان الشعر، والألم، لكن توجد عدة علاجات تُستخدم حاليًا لتفادي هذه الآثار، كما يوجد العديد من العلاجات الكيماوية ويعتمد استخدام أيٍ منها على نوع السرطان واستجابة الجسم لها، وتختلف خطة العلاج من مريضٍ إلى آخر، فقد يستخدم أكثر من نوع من الأدوية، وقد يتلقى المريض العلاج يوميًا أو أسبوعيًا أو شهريًا، كما قد يتلقاه بواسطة حبوب تؤخذ عن طريق الفم، أو العلاج بالوريد، أو بالكريمات، أو غيرها من طرق العلاج.[٣]
  • العلاج الإشعاعي: في العلاج بالإشعاع تستخدم جرعات عالية من الإشعاع لقتل الخلايا السرطانية ومنعها من الانتشار، وحوالي نصف مرضى السرطان يتلقون ذلك العلاج، وقد يُطبَّق الإشعاع خارجيًا أو داخل الجسم، وذلك من خلال إدخال مواد مشعة داخل الجسم، ويعتمد نوع العلاج المستخدم حسب نوع السرطان وحجمه ومكان وجوده، وغيرها من العوامل، وقد يُلحق العلاج الإشعاعي الضرر بخلايا الجسم الطبيعية الأخرى، كما يسبب التعب والتغيرات الجلدية، وعادةً ما يستخدم هذا العلاج مع علاجات السرطان الأخرى، كالعلاج الكيماوي، أو غيره.[٤]
  • التدخل الجراحي: معظم مرضى السرطان بحاجة إلى إجراء عملية جراحية، وذلك من أجل التخلص من الورم والخلايا السرطانية تمامًا، وفي العديد من الحالات يكون التدخل الجراحي الحل الأمثل، خاصةً إذا لم ينتشر الورم إلى أجزاء أخرى في الجسم.[٥]


مضاعفات مرض السرطان

يترتب على مرض السرطان وعلاجه العديد من المضاعفات، ومن أهم الأمثلة عليها ما يأتي:[١]

  • الألم، قد يكون سبب الألم الورم نفسه أو العلاج المستخدم له.
  • التعب، عادةً ما يكون العلاج الكيماوي أو العلاج بالأشعة السبب وراء الشعور بالتعب.
  • صعوبة التنفس، إذ تسبب العديد من علاجات السرطان والسرطان نفسه تلك الحالة، ومن الممكن من خلال الأدوية السيطرة على ذلك.
  • الغثيان، عادةً ما يحدث بسبب العلاج، لذلك تُعطى أدوية للوقاية من الغثيان والتقيؤ قبل العلاج لتفادي حدوث ذلك.
  • الإسهال أو الإمساك، إذ تحدث كلتا الحالتين نتيجة حدوث تغيرات في طبيعة حركة الجهاز الهضمي.
  • فقدان الوزن، إذ تتغذى الخلايا السرطانية على المواد الغذائية الموجودة في الجسم.
  • تغيرات كيميائية في الجسم، يؤثر السرطان على توازن الجسم، فتظهر العديد من الأعراض، مثل: زيادة العطش، وزيادة التبول، والإمساك، أو الدوخة.
  • مشكلات في الجهاز العصبي والدماغ، تضغط الخلايا السرطانية على الأعصاب المسببة للألم في الجسم، كما قد يسبب المرض الصداع وظهور أعراض مشابهة للجلطة الدماغية، مثل: الضعف، والهزال.
  • ردود فعل مناعية غير طبيعية، إذ قد يتفاعل الجهاز المناعي في الجسم بطريقة خاطئة ويهاجم خلايا الجسم الطبيعية بدلًا من الخلايا السرطانية، وذلك يسبب ظهور العديد من الأعراض، مثل: التشنجات، وصعوبة المشي.
  • انتشار الورم، فقد تنتشر الأورام السرطانية في أنحاء مختلفة من الجسم، مما يصعب علاج هذا المرض والسيطرة عليه.
  • عودة الورم بعد التخلص منه، فبعض الخلايا السرطانية تظهر من جديد لدى المصابين بعد الشفاء منها كليًا، وجميع مرضى السرطان معرّضون لذلك، لذلك عادةً ما يحتاج مريض السرطان بعد العلاج إلى إجراء فحوصات دورية لأشهر ولسنوات بعد العلاج؛ وذلك للتأكد من عدم عودة المرض من جديد، وعلاجه في حال عودته.


المراجع

  1. ^ أ ب "Cancer", mayoclinic, Retrieved 1-12-2019. Edited.
  2. "Cancer treatment", mayoclinic, Retrieved 1-12-2019. Edited.
  3. "Cancer Chemotherapy", medlineplus, Retrieved 1-12-2019. Edited.
  4. "Radiation Therapy", medlineplus, Retrieved 1-12-2019. Edited.
  5. "Cancer Treatment: What Are the Options?", webmd, Retrieved 1-12-2019. Edited.