احدث طرق علاج السرطان

بواسطة: - آخر تحديث: ١٩:٤٦ ، ٣١ يوليو ٢٠١٨
احدث طرق علاج السرطان

بواسطة: وائل العثامنة

مرض السرطان

تعتبر الأورام السرطانية التي تصيب جسم الإنسان باختلاف أنواعها من أكثر أمراض العصر الحديث انتشارًا، وتعود أسباب الإصابة بها إلى عوامل عديدة تحفز تحول الخلايا الطبيعية إلى خلايا سرطانية تمتلك خصائص محددة من حيث قدرتها على التكاثر والانتشار ومهاجمة الخلايا، وعدم موتها طبيعيًا أو ما يعرف بعملية تجدد الخلايا، فهي قادرة على مقاومة ذلك، وتكمن خطورة الإصابة بالسرطان في قدرته على الانتشار دون خضوعه للتحكم، كما أنه يقاوم هجوم الخلايا الدفاعية التي تسعى إلى التخلص منه والسيطرة على نموه، مما يحتاج لإلى استخدام طرق علاجية أخرى، ويصاب الإنسان بهذا المرض في أي عمر وتظهر الأعراض المختلفة بحسب نوع السرطان وشدته وقدرته على الانتشار، ويساعد الاكتشاف المبكر له في التحكم به ومنعه من الانتشار، إلا أن اكتشافه في مراحل متقدمة قد يقلل من فرص النجاة منه. لا يمكن منع ظهور السرطان في الجسم أو توقع حدوث ذلك، إلا أن بعض العوامل تزيد من احتمالية الإصابة، خاصة سرطان الرئة والقولون والمعدة والدم والرحم وغيرها الكثير، ومن هذه العوامل اتباع العادات غير الصحية كإدمان الكحول والتدخين، إضافة إلى التعرض لبعض أنواع العدوى أو وجود عوامل جينية تحفز ظهور المرض وغيرها الكثير.


أحدث طرق علاج السرطان

قبل عدة سنوات كان مرض السرطان يعتبر من الأمراض التي يصعب الشفاء منها نهائيًا، ولا تعتبر طرق العلاج إلا وسيلةً لتأخير الوقت الذي يحتاجه هذا المرض للفتك بالجسم، ولكن ومع التطور الكبير في الطب والعلاجات المكتشفة، سُجلت الكثير من الحالات التي شفيت تمامًا من مرض السرطان، وذلك يعود لأحدث طرق مستخدمة في العلاج ومنها:

  • علاج سرطان الغدد الليمفاوية الـ CAR-T: يعتمد هذا العلاج الجيني على مبدأ تحفيز وزيادة نشاط الخلايا الدفاعية في الجهاز المناعي لمقاومة مرض السرطان، وذلك باستخلاص هذه الخلايا وتعديلها باستخدام الهندسة الوراثية للقضاء على الخلايا السرطانية، خاصةً مع المرضى الذين لم يسجلوا أي تقدم صحي باستخدام العلاجات التقليدية، وقد نجحت هذه التقنية بنسبة جيدة.
  • العلاج المناعي لسرطان الدم: يعتبر مرض اللوكيميا من أكثر أنواع السرطانات التي تسبب الوفاة خلال مدة قصيرة ودون استجابة إلى العلاجات الأخرى، وقد اكتُشف ما يعرف بالعلاج المناعي وهو استخلاص الخلايا الدفاعية ضد أنواع العدوى البكتيرية والفايروسية من دم المريض، وتعديلها ومضاعفتها ليصل عددها إلى حوالي خمسين مليون خلية، وإعادتها مرة أخرى لجسم المصاب حتى تقضي على الخلايا السرطانية وتمنع انتشارها، إلا أن هذا العلاج لا يناسب أنواع الأورام الأخرى.
  • التحفيز المناعي لعلاج سرطان الجلد: يعتمد هذا العلاج كما التقنيات السابقة على دور الجهاز المناعي في التعرف على الخلايا غير الطبيعية ومهاجمتها وذلك بتحفيز الخلايا الدفاعية وتفعيل دورها أكثر.
  • علاج الأورام السرطانية بكافة أنواعها بتقنية اكتشاف الحمض النووي المسبب للطفرة الجينية: تعتمد هذه التقنية على تمييز الـ DNA في الخلايا السرطانية قبل بدء العلاج وذلك بإعطاء المصاب أدوية قادرة على التوجه حصرًا لهذه الخلايا والقضاء عليها، وفي هذا النوع يمكن اختصار الوقت والجهد والأعراض الجانبية لاستخدام العلاج الإشعاعي أو الكيماوي.


علاقة الطب البديل بعلاج السرطان

زادت الدراسات الطبية والعلمية في الفترة الأخيرة اهتمامها بإيجاد علاقة بين الطب البديل والعلاج باستخدام الأعشاب الطبيعية والقضاء على الخلايا السرطانية، وذلك بإدخال هذه المواد الطبيعية في الأدوية العلاجية لمرضى السرطان كخطوة متقدمة للتخلص من العلاجات التقليدية باستخدام الكيماوي والعلاج الاشعاعي، وقد استطاع الباحثون إثبات فعالية الكثير منها كالزنجبيل والكركم والأعشاب الطبية والثوم لاحتوائها على مضادات الأكسدة ومضادات الالتهابات ومركبات أخرى، إلا أن دور الطب البديل ظهر في الوقاية من تحول الخلايا الطبيعية لخلايا سرطانية والحفاظ على صحة الجسم وتقوية الجهاز المناعي أكثر من دوره في علاج السرطان.