أين كان يعيش سيدنا سليمان عليه السلام

أين كان يعيش سيدنا سليمان عليه السلام
أين كان يعيش سيدنا سليمان عليه السلام

سليمان عليه السلام

هو سليمان بن داوود عليهما السلام نبيٌ ابن نبي، وقد ورث سليمان أبوه داوود بالنبوة والملك، ولا يُقصد وراثة المال؛ لأن الأنبياء لا يورِّثون أموالهم وإنّما تُعطى لمن بعدهم من فقراء ومحتاجين؛ وذلك بسبب هوان الدنيا في أعين الأنبياء عليهم السلام، ومن المعلوم انّ هذا النبي كان يفهم لغة الطيور ويعلم ما تتخاطب به فيما بينها، ويوصل للناس مقاصدها وإراداتها، وقد أوتي عليه السلام من كل شيء أي من كل ما يحتاج له المَلك من معدات وآلات وتسخير للشياطين والجن ومعرفة للغات الطيور، وجماعات الإنس والجن والشياطين والوحوش، ومما ورد في الأثر عن مكان عيش سيدنا سليمان عليه السلام، أنّه عاش وقتًا في دمشق، وذكر بعض أهل العلم أنّه سكن فارص، أمّا المكان الّذي زارته فيه بلقيس فهو قصره والّذي كان في بيت المقدس.[١]


صفات سليمان عليه السلام

كان سليمان عليه السلام يتصف بالذكاء وجودة الرأي في الحكم والقضاء، والصفات الخَلقيّة، فقد كان عليه السلام أبيضًا جسيمًا، كثير الشعر يلبس أبيض الثياب، ومن المعروف أنه ورث الحكم عن أبيه، حيثُ كان عمره في ذلك الوقت اثنتي عشرة سنة، ومما ساعد على ذلك ذكاءه وفطنته وسياسته وحسن تدبيره، فقد كان منذُ صباه يتّصف بالذكاء والحكمة وحسن القضاء، وقد كان أبوه نبي الله داوود يشاوره في أيام ملكه في أموره رغم حداثة سنه، وقد جاء في القرآن الكريم الحديث عن ذلك النبوغ والذكاء، ومنها قصة الزرع والحرث الّذي رعت فيه الغنم ليلًا، وله قصة أيضًا جاءت في الحديث النبوي الشريف وهي قصة المرأتين عندما أكل الذئب ابن إحداهما.[٢]


معجزات النبي سليمان عليه السلام

من المعلوم جيّدًا أن الملك سليمان كان أعظم ملك على الأرض، وقد كان له من المعجزات العظيمة الّتي لم تُعطَ لأحد من قبله، وقد استطاع أن يُطوِّع هذه المعجزات لخدمة قضيّته ومجتمعه؛ حيثُ سخرها لإعمار الأرض وصناعة الحضارة، ومنها ما يلي:

  • عِلمه بمنطق الطير والحيوان: حيثُ كان يفهم كلام الطيور والحيوانات والحشرات والنبات، ومنها قصة النملة التي سمعها سيدنا سليمان تحذر قومها.
  • تسخير المعادن: حيثُ سخر الله عز وجل له النحاس فصنع منه الأسلحة للجهاد في سبيل الله.
  • تسخير الجن: أعطى الله عز وجل سليمان القدرة على الجن حيثُ كان يأمرهم بما ينفع، وهذه من أعظم المعجزات على مر العصور، فقد كان يأمرهم باستخراج الكنوز والجواهر واللآلئ من أعماق البحار، وكان الجن نوعان منهم من ينصاعُ لأوامره، ومنهم من كان يتمرد على أوامره ويخالفها فيتعرض للسجن والتقييد بالسلاسل الحديدية والعقاب.
  • تسخير الريح: مكّن الله عز وجل سليمان عليه السلام على الريح فقد كانت تجري بأمره، ومن ذلك أنّه كان يأمر الرياح فتجري بأمره وتحمل السحاب وتلقيه على القرى فيسقط المطر.[٣]


المراجع

  1. إسماعيل القرشي (2008م)، "التاريخ والتراجم-البداية والنهاية"، اسلام ويب المكتبة الإسلامية، اطّلع عليه بتاريخ 2019-5-19. بتصرّف.
  2. "نبي الله سليمان عليه السلام"، دار الفتوى، اطّلع عليه بتاريخ 2019-5-19. بتصرّف.
  3. Rabab goda (2019-2-6)، "معجزات سيدنا سليمان عليه السلام"، موثوق ، اطّلع عليه بتاريخ 2019-5-19. بتصرّف.

338 مشاهدة