ألم حصوة الحالب

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٨:٢٨ ، ١ سبتمبر ٢٠١٩

حصوات الحالب

حصوات الحالب هي حصوات الكلى العالقة في أحد الحالبين أو كلاهما، وهما الأنابيب التي تنقل البول من الكليتين إلى المثانة، وقد تتسبب هذه الحصوات في منع تدفق البول من الكلية إلى المثانة وهو ما يتسبب بالألم الشديد، وتنتج هذه الحصوات في الكلى بدايةً نتيجة زيادة تركيز المعادن والأملاح في البول، مما يساعد في تشكل البلورات التي تنمو ويزداد حجمها إلى أن تصبح حصوات، وغالبًا ما تتشكل هذه الحصوات من الكالسيوم، وقد تكون الحصوات صغيرة جدًا لا يمكن رؤيتها بالعين المجردة، ويمكن أيضًا أن تكون كبيرة وتعلق في المسالك البولية مسببةً ألمًا شديدًا[١].


ألم حصوات الحالب

لا تتسبب حصوات الكلى عادةً بالألم إلى أن تنتقل إلى الحالب، ويختلف الألم والأعراض الناتجة عنها اعتمادًا على حجم الحصوة التي قد تنمو بأحجام مختلفة تصل إلى حجم كرة الجولف، وتشمل أكثر الأعراض شيوعًا كل مما يلي[٢]:

  • الألم الشديد في منطقة أعلى الفخذ وجانبي البطن.
  • ظهور الدم في البول.
  • القيء والغثيان.
  • ظهور القيح أو خلايا الدم البيضاء في البول.
  • انخفاض كمية البول عن المعتاد.
  • الشعور بحرقة أثناء التبول.
  • الرغبة المستمرة في التبول.
  • الشعور بالحمى والقشعريرة في حال وجود عدوى.

وفي حال بقاء حصوات الكلى لفترات طويلة، فإنها تسبب بانسداد الأنابيب التي تربط الكلية بالمثانة، وذلك يتسبب بإعاقة المسار الذي يستخدمه البول للخروج خارج الجسم، وهو ما يؤدي بدوره إلى الإصابة بأمراض الكلى المزمنة.


علاج حصوات الحالب

يعتمد علاج حصوت الكلى التي تنزلق لتعلق في أحد الحالبين أو كلاهما على حجم الحصوات، وتشمل العلاجات المتوفرة اعتمادًا على الحالة كل مما يلي[٣]:

  • الحصوات صغيرة الحجم: لا تحتاج معظم الحصوات الصغيرة إلى العلاج نظرًا إلى أنها يمكن أن تخرج عبر المسالك البولية من خلال اتباع الإجراءات التالية:
    • شرب الماء الكافي: يساعد شرب ما يصل إلى 2.8 لتر من الماء يوميًا في التخلص من الحصوات العالقة صغيرة الحجم، ومن الجيد شرب كميات وفيرة من السوائل وخاصة الماء لإنتاج بول صافٍ أو شبه صافٍ.
    • تناول مسكنات الألم: قد تتسبب الحصوات بالألم عند مرورها في المسالك البولية؛ لذا فإنه يمكن تناول الأدوية المسكنة للألم مثل: ايبوبروفين أوأسيتامينوفين أو نابروكسين الصوديوم.
    • تلقي العلاج الطبي: قد تساعد بعض الأدوية التي يصفها الطبيب في التخلص من الحصوات العالقة، ويعرف هذا النوع من الأدوية باسم حاصرات ألفا التي تسهم في إراحة العضلات في الحالب، مما يساعد في مرور الحصوات العالقة بأقل قدر من الألم.
  • الحصوات كبيرة الحجم: عندما تكون الحصوة كبيرة في الحجم فإنه يصعب مرورها عبر الحالب، مما يسبب النزيف وتلف الكلى والتهابات المسالك البولية المستمرة، وفي هذه الحالة فإن ذلك يتطلب علاجات أكثر تعقيدًا وإجراءات تشمل كل مما يلي:
    • استخدام الموجات الصوتية: قد تتطلب بعض الحصوات إجراء عملية تفتيت باستخدام الموجات الصوتية، إذ تُستخدم هذه الموجات لإنشاء اهتزازات قوية تتسبب بانقسام الحصوات إلى قطع صغيرة يمكن خروجها مع البول، وتستغرق هذه العملية عادةً حوالي 45 إلى 60 دقيقة وتسبب ألمًا معتدلًا، لذلك فإنها لا تتطلب التخدير عادةً، ولكن قد يستخدم الطبيب التخدير الخفيف لزيادة الشعور بالراحة. ومن ناحية أخرى تتسبب هذه العملية بخروج الدم مع البول، وظهور كدمات في الظهر أو البطن، بالإضافة إلى النزيف حول الكلى وغيرها من الأعضاء المجاورة، كما يشعر المريض بعدم الراحة عند مرور الحصوات المتفككة عبر المسالك البولية.
    • العملية الجراحية لإزالة الحصوات الكبيرة: تكون بعض الحصوات كبيرة جدًا في الحجم، مما يضطر الطبيب إلى إزالتها من خلال عملية جراحية باستخدام التلسكوبات الصغيرة والأدوات التي يتم إدخالها من خلال شق صغير في الظهر، وتتطلب هذه العملية تخديرًا عامًا ويتوجب المكوث في المستشفى لمدة يوم إلى يومين أثناء مرحلة الشفاء.
    • استخدام الأنبوب لإزالة الحصوات: يمكن إزالة الحصوات الصغيرة في الحالب أو الكلى من خلال تمرير أنبوب رفيع مضاء ومجهز بكاميرا عبر مجرى البول والمثانة وصولًا إلى الحالب، وبمجرد تحديد موقع الحصوة فإنه يمكن استخدام أدوات خاصة لسحق الحجر وتفتيته إلى قطع صغيرة يمكن مرورها عبر البول، ويمكن أن يضع الطبيب بعد ذلك أنبوبًا صغيرًا أو دعامة في الحالب لتخفيف التورم وتعزيز الشفاء، وتحتاج هذه العملية إلى تخدير كامل أو موضعي.
    • جراحة الغدة جارة الدرقية: تتشكل بعض الحصوات بفعل فوسفات الكالسيوم الناتجة عن فرط نشاط الغدة جارة الدرقية، مما يؤدي إلى إفراز الكثير من هرمون الجار درقي الذي يرفع من مستويات الكالسيوم بشكل كبير، ويتسبب تراكمها بتشكل حصوات الكلى. وقد ينتج هذا الاضطراب في الغدة الجار درقية عن وجود ورم صغير حميد في إحدى الغدد الجار درقية، أو عند الإصابة بحالة أخرى تؤدي إلى إنتاج المزيد من هرمون الجار درقي، ويكون العلاج عن طريق إزالة النمو الزائد من الغدة، أو قد بمعالجة الحالة التي تؤدي إلى زيادة إفراز هرمون الجار درقي.


المراجع

  1. "Ureteral Stones", clevelandclinic,18 - 9 - 2017، Retrieved 16 - 8 - 2019. Edited.
  2. Peter Crosta (29 - 11 - 2017), "How do you get kidney stones?"، medicalnewstoday, Retrieved 16 - 8 - 2019. Edited.
  3. "Kidney stones", mayoclinic,8 - 2 - 2019، Retrieved 16 - 8 - 2019. Edited.