ما هو علاج حصى الكلى؟

بواسطة: - آخر تحديث: ١٧:٠٠ ، ٢٢ يونيو ٢٠٢٠
ما هو علاج حصى الكلى؟

حصى الكلى

تحافظ الكليتين على نسبة محددة من الأملاح والمركبات من خلال عملية ترشيح السوائل وطرح المواد الضارة خارج الجسم، إلا أن هناك بعض العوامل والأسباب التي تؤدي إلى زيادة تركيز الأملاح وترسبها في الجسم مكونةً ما يعرف حصى الكلى، والتي تسبب لاحقًا تكوّن الحصى في المثانة، وبالرغم من إمكانية التخلص من الحصى عند اكتشافها دون مخاطر صحية إلا أنها تسبب أعراضًا صحية مزعجة كالشعور الحاد بالألم في الظهر والبطن بسبب تحرك الحصوات من مكانها، الشعور بألم عند التبول، وتغير لون ورائحة البول، وكثرة التبول، والإصابة بالحمى في بعض الحالات، أما في الحالات المتقدمة والمتأخرة فيعاني المصابون من آلام شديدة مع ظهور الدم في البول، أما عن العوامل المرتبطة بالإصابة فتعود للإصابة بأمراض في الجهاز الهضمي، واتباع نظام غذائي يحتوي الكثير من الأملاح، نقص السوائل، الإصابة بالسمنة، الإصابة بأمراض الكلى.[١]


علاج حصى الكلى

توجد أنواع مختلفة من حصى الكلى حسب نوع الأملاح المكونة لها مثل أملاح الكالسيوم، أو السيستين، أو حمض اليوريك وغيرها، وتكمن مشكلة تجاهل الأعراض المرافقة لتكون الحصى في المضاعفات الصحية الناتجة عنها كانتقالها للحالب والمثانة، والإصابة بالتهابات في الكلى، وانسداد المسالك البولية، ومخاطر أخرى، لذا ينصح بمراجعة الطبيب لإجراء الاختبارات التشخيصية اللازمة مثل فحص مستوى الأملاح في الدم، تحليل البول، فحص وظائف الكلى، التصوير بالأشعة السينية أو الموجات فوق الصوتية، ويعتمد العلاج على تحديد نوع الحصى المتكونة كما يأتي:[٢]

  • علاج الجفاف الناتج عن التقيؤ والغثيان ونقص السوائل بشرب كمية كافية من الماء أو تزويد المريض بالسوائل عبر الوريد.
  • استعمال الأدوية العلاجية المسؤولة عن منع تكون الأملاح وترسبها، بالإضافة للمضادات الحيوية ومسكنات الألم.
  • استعمال الموجات الصوتية لتفتيت الحصى المتكونة في الكلى.
  • اللجوء للجراحة في حالات قليلة لاستخراج الحصى كبيرة الحجم.


علاجات طبيعية لحصى الكلى

يمكن اللجوء إلى العلاجات الطبيعية لتفتيت حصى الكلى عند الإصابة بها لأول مرة واكتشافها مبكرًا، كما يجب استشارة الطبيب قبل استعمال البعض منها مع الأدوية العلاجية، وتساعد هذه العلاجات في تفتيت حصى الكلى والتخلص منها ومنع وصولها لأجزاء أخرى من المسالك البولية، ومن الأمثلة على ذلك:[٣]

  • الريحان: يحتوي الريحان على مركبات تسهم في تثبيت مستويات حمض اليوريك مما يجعل تشكل حصوات الكلى أكثر صعوبة، كما يحتوي الريحان على حمض الخليك وهي مادة كيميائية تساعد في إذابة الحصى بشكل فعال، لذا يمكن لتناول ملعقة صغيرة من مستخلص الريحان أو عصير الريحان النقي يوميًا أن يمنع تشكل الحصوات ويساعد في التخلص منها.
  • زيت الزيتون البكر: يساعد زيت الزيتون على مرور حصوات الكلى من خلال تشحيم القناة البولية، لذا فإن تناول ملعقتين من الزيت في الصباح قبل تناول الطعام وبعد الظهيرة يقلل من الألم المصاحب لحصوات الكلى ويساعد على خروجها دون ألم.
  • عصير الرمان: يقلل عصير الرمان من حموضة البول وهو ما يقلل خطر تشكل حصوات الكلى، كما يسهم عصير الرمان الطبيعي بشكل فعال في إزالة السموم للتخلص من الشوائب التي تسبب حصى الكلى بفضل احتوائه على مضادات الأكسدة.
  • الهندباء: تحتوي على مركبات تزيد من إنتاج المادة الصفراء والبول، مما يساعد على تخليص الجسم من الفضلات.
  • الماء: يعد الماء العلاج الأسهل لأمراض الكلى والتهابات المسالك البولية؛ لدوره في التخلص من الأملاح الزائدة ومنع تكون الحصى.
  • عصير الليمون: تساعد السترات الموجودة في عصير الليمون على تفتيت حصوات الكالسيوم وتبطئ من نموها، وذلك بشربه عند الاستيقاظ صباحًا وقبل العشاء.
  • خل التفاح وعصير الليمون: نظرًا لأن كلًا من الليمون وخل التفاح يحتويان على حمض الستريك الفعال في إذابة رواسب الكالسيوم، فإن هذه الطريقة فعالة في التخلص من حصوات الكلى بالإضافة إلى التخلص من السموم، كما يساعد خل التفاح في تخفيف الألم الناجم عن الحصوات وذلك بإضافة ملعقتين كبيرتين من خل التفاح إلى القليل من الماء وعصير الليمون.
  • حساء الفاصولياء الحمراء: تعد حبوب الفاصولياء الكاملة مصدرًا غنيًا للمغنيسيوم الذي يساعد بدوره في تقليل الأعراض المرتبطة بحصى الكلى، كما يساعد مرق هذه الحبوب في تحسين الصحة الكلية للكلى وإذابة الحصوات وتخفيف الآلام الناتجة عنها.


أنواع حصى الكلى

تختلف حصى الكلى في أنواعها وفقًا للمادة المكونة لهذه الحصوات، وعادةً ما تنشأ الحصوات في الكليتين، ولكنها يمكن أن تنشأ في أي مكان آخر أيضًا في المسالك البولية مثل الحالبين والمثانة والإحليل، وتختلف شدة الألم والأعراض في حالات حصوات الكلى اعتمادًا على نوع البلورات المكونة لحصوات الكلى والتي تشمل الأنواع التالية[٤]:

  • حصى الكالسيوم: يعد هذا النوع من حصوات الكلى الأكثر شيوعًا؛ إذ تتكون الحصوات من أكسالات الكالسيوم، ويوجد الأكسالات في بعض الأطعمة مثل رقائق البطاطا، الفول السوداني، الشوكولاتة، البنجر، والسبانخ.
  • حصى حمض اليوريك: وهو نوع من حصوات الكلى الأكثر شيوعًا لدى الرجال، والذي قد يحدث لدى الأشخاص الذين يعانون من النقرس أو أولئك الذين يخضعون للعلاج الكيميائي، ويتطور هذا النوع من الحصى عندما يكون البول حمضيًا جدًا نتيجة اتباع نظام غذائي غني في البيورين وهي مادة عديمة اللون توجد في البروتينات الحيوانية مثل الأسماك والمحار واللحوم.
  • حصى ستروفيتيَّة: وهو نوع من حصى الكلى الذي يتشكل عادةً لدى النساء اللواتي يعانين من التهابات في المسالك البولية، وقد تكون هذه الحجارة كبيرة وتسبب انسدادًا في المسالك البولية وتنتج غالبًا عند التعرض لعدوى في الكلى.
  • حصى سيستين: وهي حالة نادرة من حصى الكلى التي يمكن أن يتعرض لها كل من النساء والرجال الذين يعانون من اضطراب وراثي في المثانة؛ إذ يتسرب حمض السيستين الذي ينشأ طبيعيًا في الجسم من الكليتين إلى البول.


أسباب حصى الكلى

تظهر حصى الكلى لعدّة أسباب منها:[٥]

  • نقص في المياه: يحتاج الجسم إلى الكثير من الماء، لكي يذيب المواد التي قد تتطوّر إلى حصى، وعند عدم شرب كميات كافية من الماء أو التّعرّق بشدة، يتغيّر لون البول إلى الدّاكن، وعندها يجب على الشّخص شرب كميات كبيرة من الماء.
  • بعض الأطعمة: تتكوّن الحصى بالعادة من امتزاج الكالسيوم مع نوع الأملاح يعرف باسم الاكسالات، ويوجد هذا الملح في الكثير من الأطعمة الصّحيّة أهمّها؛ السّبانخ، وجريش البرغل، ونخالة الحبوب، وعند تناول هذه الأطعمة مع مشتقات الحليب، ترتفع احتمالية تكوّن الحصى في الكلى.
  • الصوديوم: يعدّ الصّوديوم المكوّن الأساسيّ لملح الطّعام، والذي يزيد من احتمالية تكوّن حصى الكلى، إذ يجب الحذر من تناوله بكثرة.
  • البروتين الحيواني: تزيد اللحوم الحمراء والأسماك من حمض اليوريك، الذي يسبّب النّقرس ويحفّز ترسب الحصى في الكلى من خلال رفع مستوى الكالسيوم في البول، وتخفيض فيتامين "ج".
  • مشاكل في الأمعاء: تترسّب الحصى في الكلى كأثر جانبيّ لمشكلة أخرى في البطن مثل؛ مرض التهاب الأمعاء، والتهاب القولون التّقرحي، كما أنّ الإسهال يقلّل من السّوائل في الجسم، الأمر الذي يؤثّر سلبًا على الكلى.
  • البدانة: تتضاعف احتماليّة الإصابة بالحصى الكلويّة عند الأشخاص الذين يعانون من السّمنة.

كما يمكن أن تظهر الحصى من أمراض أخرى مثل؛ فرط الدّريقات، والحماض الأنبوبي الكلوي، كما تحفّز بعض الأدوية ترسّب الحصى مثل بعض المضادات الحيوية، والأدوية المستخدمة لمعالجة فيروس نقص المناعة البشرية، والأدوية المستخدمة لعلاج ارتفاع ضغط الدّم. [٥]


أعراض حصى الكلى

لا تظهر أعراض عند الإصابة بحصى صغيرة أو رمل في الكلى، إنّما عند ترسب قطع كبيرة تسبّب بعضًا مما يلي:[٦]

وعندما تنتقل الحصى من الكلى إلى المسالك البولية، وتقترب من المثانة يبدأ المصاب بالشّعور بالآتي:

  • حاجة ملحة للتّبول.
  • شعور بالحرقة عند التّبول.

ويمكن رؤية الحصى عند خروجها مع البول.


الوقاية من حصى الكلى

تعد حصوات الكلى من الحالات الشائعة والتي غالبًا ما تتكرر بمجرد الإصابة بها، ولكن هناك بعض الطرق والاستراتيجيات التي تساعدك في منع تكون حصوات جديدة لديك، والتي تشمل[٧][٨]:

  • اشرب كمية كافية من الماء: وجدت الدراسات أن الأشخاص الذين يُنتجون من 2 إلى 2.5 لتر من البول يوميًا تقل احتمالية إصابتهم بحصى الكلى بنسبة 50٪، ويحتاج الشخص إلى شرب حوالي 8 إلى 10 أكواب من الماء يوميًا للحصول على هذه الكمية من البول.
  • ابتعد عن الأطعمة عالية الأكسالات: تشمل مثل هذه الأطعمة كلًا من السبانخ والبنجر واللوز وهي أطعمة تسهم كثيرًا في رفع مستويات الاكسالات التي تسبب حصى الكلى، وتعد أوكسالات الكالسيوم من أكثر أنواع الحصى المتكونة.
  • اشرب الليمون: يحتوي الليمون على السيترات الذي يرتبط بدوره في الكالسيوم ويساعد في منع تكوت حصوات الكلى، وقد أظهرت الدراسات أن شرب نصف كوب من عصير الليمون المخفف في الماء يوميًا يساعد في تقليل احتمالية تشكل حصى الكلى.
  • راقب كميات الصوديوم التي تتناولها: يمكن للنظام الغذائي عالي الصوديوم أن يتسبب في تشكل حصوات الكلى لأنه يزيد من كمية الكالسيوم في البول؛ إذ تبلغ إجمالي كمية الصوديوم اليومية الموصى بها 2300 ملليغرام ولكن في حال تشكل حصوات الكلى فإنه من الجيد تقليلها إلى 1500 ملغ، لذلك يجب عليك الحدّ من استهلاك الأطعمة الغنية بأملاح الصوديوم كالوجبات السريعة والمخللات.
  • قلل استهلاك البروتين الحيواني: يعزز البروتين الحيواني المتواجد في كثير من الأطعمة مثل اللحوم والبيض والمأكولات البحرية حمض اليوريك المسبب لحصوات الكلى، لذا فإنه من المهم حصر الكمية التي تتناولها من البروتين كي لا تزيد عن الحد الطبيعي.
  • تخلص من الوزن الزائد.


المراجع

  1. "Kidney stones", mayoclinic, Retrieved 2019-7-8. Edited.
  2. Healthline Editorial Team (2018-12-5), "Kidney Stones"، healthline, Retrieved 2019-7-8. Edited.
  3. Jennifer Huizen (2017-9-16), "Thirteen natural home remedies for kidney stones"، MEDICALNEWSTODAY, Retrieved 2019-7-8. Edited.
  4. "Kidney Stones", healthline,5-2-2018، Retrieved 4-7-2019. Edited.
  5. ^ أ ب Minesh Khatri (20/9/2017), "What Causes Kidney Stones?"، WebMD, Retrieved 15/1/2019. Edited.
  6. Drugs.com Staff (12/1/2018), "Kidney Stones"، Drugs.com, Retrieved 15/1/2019. Edited.
  7. Matthew SolanMatthew Solan (8 - 3 - 2018), "5 things that can help you take a pass on kidney stones"، harvard health, Retrieved 4 - 7 - 2019. Edited.
  8. Daniel Pendick (2018-10-26), "5 steps for preventing kidney stones"، Harvard Health Publishing, Retrieved 2019-7-8. Edited.