أدوية تساعد على زيادة الوزن بسرعة

بواسطة: - آخر تحديث: ١٩:١٥ ، ٩ ديسمبر ٢٠١٩
أدوية تساعد على زيادة الوزن بسرعة

نقص الوزن

يُمثِّل نقص الوزن أو النَّحافة الشَّديدة مُشكلة يُعاني منها العديد من الأشخاص، والتي تتسبب بعدم حصول الجسم على العناصر الغذائية الضَّرورية التي يحتاج إليها الجسم لبناء العظام والبشرة والشَعر، كما أنها تزيد من فرصة الإصابة بالعديد من الأمراض، مثل مرض هشاشة العظام وفقر الدم، وتتعدد أسباب النَّحافة الشَّديدة، فمنها عوامل وراثية، أو أمراض، ويُمكن تصنيف الوزن ضمن النَّحافة الشديدة أو نقص الوزن إذا كان مؤشر كُتلة الجسم أقل من 18.5، وفي بعض الحالات يُمكن علاج مُشكلة النحافة ببعض العلاجات التي تُساهم في زيادة الوزن والتخلُص من النحافة الشديدة.[١]


أدوية تساعد على زيادة الوزن بسرعة

توجد العديد من الأدوية التي تُساعد في زيادة الوزن، منها ما يبطّئ حرق السُّعرات الحرارية، أو زيادة الشُّعور بالجوع، ومن أنواع الأدوية التي تؤدي إلى زيادة الوزن ما يأتي:[٢]

  • أدوية الاكتئاب: تعمل مضادات الاكتئاب خاصة مثبطات إعادة امتصاص السيروتونين الانتقائية أو مضادات الاكتئاب ثلاثية الحلقات على زيادة المواد الكيميائية التي تُريح العقل، وتزيد هذه المواد الكيميائية الشهية، وتُقلل حرق السُّعرات الحرارية، فيأكل الشَّخص دون الشُّعور بالشَّبع، مما يؤدي إلى زيادة الوزن، ومن الأمثلة على هذه الأدوية سيتالوبرام، وفلوكستين، وفلوفوكسامين، وميرتازابين، وباروكستين، وسيرترالين.
  • مثبتات المزاج: تساعد هذه الأدوية في علاج حالات الصحة العقلية، مثل اضطراب ثنائي القطب أو انفصام الشخصية، وتؤثر مباشرة على العقل كما تؤثر على الوزن، وعملية الأيض، إذ تؤدي إلى زيادة الشَّهية وزيادة الوزن، ومن الأمثلة عليها؛ كلوزابين، والليثيوم، وأولانزابين، والكيتيابين، وريسبيريدون.
  • أدوية السكري: تتحكم أدوية السكري في مستوى السكر في الدم، فمنها ما يزيد الحساسية للإنسولين، ومنها ما يُسبب زيادة إفراز الإنسولين قبل الوجبات أو بعدها، ويقوم مبدأ عمل هذه الأدوية على إضافة السعرات الحرارية إلى الخلايا الدهنية، ومن الطبيعي زيادة الوزن للأشخاص الذين يتناولون العلاجات في البداية، ثُم يتكيف الجسم مع الدواء، ومن الأمثلة على هذه الأدوية؛ جليمبيريد، والإنسولين، وبيوجليتازون، وريباكلينيد.
  • الستيرويدات: تُصنَّف هذه الأدوية كمضادات للالتهاب ولتسكين الألم، وتتوفر بعدة أشكال مثل الأقراص والكريمات أو البخاخات أو الحقن، وتؤثر هذه الأدوية في عملية الأيض خاصة عند تناولها لفترة طويلة، فتزيد من الشهية، وتزيد قدرة الجسم على امتصاص الدُّهون، مما يؤدي إلى زيادة الوزن خاصة دهون البطن، ومن الأمثلة عليها؛ ميثيل بريدنيزولون، وبريدنيزولون، وبريدنيزون.
  • أدوية الصَّرع والصداع النصفي: تؤثر أدوية الصَّرع والصداع النصفي على الهرمونات التي تتحكم بالجوع وتجعل من الصعب على الجسم الشعور بالشَّبع، كما تزيد الرَّغبة بتناول الأطعمة الغنية بالدهون، وتُقلل معدل الأيض في الجسم، ومن الأمثلة على هذه الأدوية أميتريبتيلين، ونورتريبتيلين، وحمض فالبرويك.
  • حاصرات بيتا: تخفف هذه الأدوية الضغط على القلب عن طريق إبطاء النَّبض، وخفض ضغط الدم، لكنها تُقلل من رد فعل الجسم فيقل حرق السعرات الحرارية، مما قد يؤدي أيضًا إلى زيادة الوزن، ومن الأمثلة عليها؛ أسيبوتولول، وأتينولول، وميتوبرولول.
  • أدوية الحساسية: توقف هذه الأدوية عمل الهستامين، وهي مادة كيميائية يصنعها الجسم عند التعرُّض لمُسببات الحساسية، ويؤدي إيقاف الهيستامين إلى زيادة الوزن، ومن الأمثلة على هذه الأدوية؛ سيتيريزين، وديفينهيدرامين، وفيكسوفينادين، ولوراتادين.


مضاعفات نقص الوزن

يتسبب نقص الوزن أو النَّحافة الشَّديدة بحدوث العديد من المُشكلات الصِّحية، ومنها ما يأتي:[٣]

  • سوء التَّغذية: إذا كان الشَّخص يُعاني من نقص الوزن، فربما لا يأكل ما يكفي من الأطعمة الصحية التي تحتوي على العناصر الغذائية الرئيسية الضَّرورية للجسم، مما يؤدي إلى الإصابة بسوء التغذية، التي تؤثر على الصحة مع مرور الوقت، وعادةً ما يُصاحب سوء التَّغذية بعض الأعراض ومنها الشعور بالتعب أو فقدان الطاقة، والإصابة بالمرض في كثير من الأحيان أو صعوبة مكافحة المرض، وحدوث اضطرابات في الدورة الشَّهرية للإناث، والإصابة بترقق الشَّعر أو تساقطه، وحدوث جفاف الجلد ومشاكل الأسنان، وقد يؤدي سوء التَّغذية إلى الإصابة بفقر الدَّم ونقص الفيتامينات.
  • انخفاض المناعة: يؤدي سوء التغذية إلى انخفاض وظيفة المناعة في الجسم، إذ وجد الباحثون ارتباط زيادة الإصابة بالعدوى في الجسم بالأشخاص الذين يعانون من نقص الوزن.
  • زيادة خطر مضاعفات بعد الجراحة: وجدت إحدى الدراسات أن الأشخاص الذين يعانون من نقص الوزن وخضعوا لجراحة كاملة كانوا أكثر عرضة للإصابة بعدوى ما بعد الجراحة من الأشخاص الذين لم يكونوا يعانون من نقص الوزن، كما أن الأشخاص الذين يعانون من نقص الوزن يكون التئام الجروح لديهم أبطأ من غيرهم.
  • هشاشة العظام: قد يتسبب انخفاض وزن الجسم بزيادة خطر انخفاض كثافة المعادن في العظام والتسبُب بهشاشة العظام.
  • العقم: يؤدي انخفاض مؤشر كُتلة الجسم إلى زيادة خطر انقطاع الطَّمث واضطرابات الدورة الشَّهرية، وبالتالي فقدان الإباضة، واستمرار ذلك يؤدي إلى العقم.


نصائح لزيادة الوزن

يُمكن زيادة الوزن بطرق صحية وآمنة بشكل أفضل من تناول الأدوية، وفيما يأتي بعض الخطوات والنصائح التي تُساهم في زيادة الوزن:[٤]

  • تناول المزيد من السعرات الحرارية أكثر من السعرات التي يحرقها الجسم، إذ يحتاج الجسم إلى تناول سعرات حرارية أكثر من التي تُحرق بهدف زيادة الوزن.
  • تناول الكثير من البروتين، وذلك لتكوين العضلات، إذ إن عدم تناول البروتين يؤدي إلى زيادة الوزن من الدُّهون فقط، ولكن يجب الانتباه إلى أن تناول البروتين يُعطي شعورًا بالشَّبع لفترات طويلة الأمر الذي يؤدي إلى تقليل السعرات الحرارية المتناولة، ولتجنُب ذلك يُمكن تضمين البروتين خلال الوجبات الغذائية بكميات صغيرة في كل وجبة، ومن الأطعمة الغنية بالبروتين؛ اللحوم والأسماك والبيض والعديد من منتجات الألبان والبقوليات والمكسرات، كما يُمكن أن تُساعد مكملات البروتين، مثل بروتين مصل اللبن في زيادة الوزن.
  • تناول الكثير من الكربوهيدرات والدهون 3 مرات يوميًا على الأقل، إذ تُعطي الدهون والكربوهيدرات الكثير من السُعرات الحرارية للجسم، وتساعد في زيادة الوزن.
  • تناول الأطعمة الغنية بالطاقة واستخدام الصلصات والتوابل والبهارات التي تُحسِّن مذاق الطَّعام وتزيد من كمية تناوله، كما أن هذه الصَّلصات غنية بالسعرات الحرارية، ومن الأطعمة الغنية بالطَّاقة التي يُمكن تناولها بين الوجبات كوجبة خفيفة لزيادة الوزن ما يأتي:
    • المكسرات: مثل اللوز، والجوز، والفول السوداني.
    • الفاكهة المجففة: مثل الزبيب والتمر والخوخ.
    • منتجات الألبان كامل الدسم.
    • الدهون والزيوت: مثل زيت الزيتون وزيت الأفوكادو.
    • الحبوب الكاملة: مثل الشوفان والأرز البني.
    • اللحوم: مثل الدجاج، ولحم البقر، ولحم الضأن.
    • البطاطا والبطاطا الحلوة.
    • الشوكولاتة الداكنة، والأفوكادو، وزبدة الفول السوداني، وحليب جوز الهند.
  • رفع الأوزان الثقيلة وتحسين القوة وذلك لضمان تكوين العضلات بدل الدهون في الجسم.
  • عدم شرب الماء قبل الوجبات، حتى لا تُعطي شعورًا بالامتلاء وبالتالي نقص عدد السعرات التي تُؤكل خلال الوجبة، ويُمكن تناول الماء بين الوجبات.
  • تناول وجبات إضافية.
  • شرب حليب كامل الدسم للحصول على مزيد من البروتين والسعرات الحرارية.
  • استخدام أطباق أكبر للحصول على مزيد من السعرات الحرارية.
  • إضافة الكريمة إلى القهوة، وهي طريقة بسيطة لإضافة المزيد من السعرات الحرارية.
  • الحصول على قسط كافٍ من النوم الذي يُعد ضروريًا لنمو العضلات.
  • البدء بتناول البروتين ثم الخضروات خلال وجبة الطعام.
  • الإقلاع عن التدخين، إذ قد يؤدي إلى فقدان الشهية ونقص الوزن.


المراجع

  1. Rachel Nall (24-4-2018), "What are the risks of being underweight?"، medicalnewstoday, Retrieved 9-12-2019. Edited.
  2. Stephanie Booth (29-4-2015), "Are Your Meds Making You Gain Weight?"، webmd, Retrieved 9-12-2019. Edited.
  3. Ashley Marcin (17-4-2017), "6 Health Risks of Being Underweight"، healthline, Retrieved 9-12-2019. Edited.
  4. Kris Gunnars, BSc (20-7-2018), "How to Gain Weight Fast and Safely"، healthline, Retrieved 9-12-2019. Edited.