أدوية تساعد على زيادة الوزن بسرعة

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٥:٢٢ ، ٢٦ يوليو ٢٠١٨
أدوية تساعد على زيادة الوزن بسرعة

يختلف وصف الجسم بالنحافة أو السمنة من شخص لآخر، فما قد يعتبر سمنة للبعض يكون وزن مثالي للبعض الآخر، فلكل جسم انحناءات يتميز بها عن بقية الأجسام، وكذلك تركيز الدهون وتوزيعها على مناطق الجسم المختلفة، فقد يكون الوزن نفسه لشخصين مناسب لأحدهما وغير مناسب للآخر بالاعتماد على توزيع الدهون ومؤشر كتلة الجسم الذي إن قل عن 18.5 يمكن وصف الشخص بالنحيف، ومن أهم العوامل المسببة للنحافة ما يلي:

  • أسباب نفسية مثل التوتر والقلق الدائمين، العصبية الحادة، إلى جانب الخوف والهم والحزن.
  • أسباب وراثية بحيث توجد حالات مماثلة في الأجداد والأسلاف.
  • عادات غذائية خاطئة مكتسبة من مرحلة النمو في سن صغيرة.
  • اتباع حميات غذائية وروجيمات قاسية جدًّا والمداومة عليها فترة طويلة بحيث توصل الشخص للنحافة الشديدة ومن ثم عدم قدرته على استرجاع الوزن الطبيعي مرةً أخرى.
  • الإصابة بالأنيميا وهو مرض فقر الدم الحاد.
  • فرط الغدة الدرقية المسؤولة عن تنظيم عملية الأيض من خلال إفراز هرمونات خاصة لهضم الطعام، وبالتالي أي خلل يصيب الغدة الدرقية يؤدي إلى تحفيزها، وزيادة نشاطها على إفراز هذه الهرمونات يؤدي إلى زيادة سرعة الهضم بشكل لا يسمح للجسم بامتصاص الطعام والاستفادة منه، وبالتالي التسبب بالنحافة الشديدة.
  • عدم وجود خلايا دهنية كافية لتخزين الدهون.
  • الإصابة ببعض أمراض الجهاز الهضمي التي تمنع امتصاص الطعام المهضوم.
  • الإصابة بالأورام السرطانية أو التعرض للعلاج الكيميائي وهو وسيلة علاجها.
  • الإصابة بالأمراض النفسية مثل الاكتئاب الشديد الذي ينتج عنه فقدان الرغبة بتناول الطعام، الهوس الذي يجعل المريض لا يشعر بالجوع، الفهم العصابي والنهام العصبي.

عملية زيادة الوزن لمن يعاني من النّحافة الشديدة لا تكون عمليةً عشوائيةً أو غير مدروسة، حيث يجب الحصول على الاستشارة الطبية للتأكد من عدم وجود أمراض عضوية مسببة للنحافة الشديدة، حيث يعود الوزن لطبيعته بمعالجة المسبب وبزواله تزول النحافة.

والبعض يلجأ إلى بعض العقاقير الطبية التي تؤدي إلى زيادة الوزن بشكل سريع، وقد كشفت مؤخرًا دراسة طبية حديثة عن خمس أنواع من الأدوية تزيد الوزن عن طريق زيادة الشهية، أو زيادة تخزين الدهون في السجم، أو عن طريق إحداث تغيير في تركيز هرمون الإنسولين في الدم، ومن جهة أخرى أكدوا على الحذر من استخدامها بعيدًا عن الوصاية الطبية تجنبًا لحدوث المضاعفات والآثار الجانبية التي قد تنشأ عن تناولها، وهذه الأدوية هي:

  • أدوية منع الحمل: تحتوي على جرعات محددة من هرموني البروجسترون والإستروجين، وهي من الهرمونات التي تفتح الشهية وتزيد الرغبة في تناول الطعام.
  • أدوية الحساسية والاكتئاب: تختلف تأثيرات هذه الأدوية على الجسم، فبعضها يعمل على كبح الشعور بالجوع، وبعضها الآخر يعمل على تخزين وتراكم الدهون وعدم تكسرها.
  • الكورتيزون: هرمون الكورتيزون يعمل على احتباس السوائل والأملاح تحت الجلد ما يؤدّي إلى انتفاخ الجسم وبالتالي زيادة الوزن.
  • الأدوية التي تساعد على نقصان الوزن: قد يكون لمثل هذه الأدوية رد فعل عكسي عند بعض الأشخاص، ما يؤدّي إلى زيادة الإحساس بالجوع وبالتّالي زيادة الوزن.
  • أدوية الأمراض النفسية والعصبية: تحتوي على مواد فعالة في التأثير على توازن الهرمونات في الجسم بالآلية التي تزيد من الرغبة في تناول الطعام وتخفض من مستوى النشاط الجسدي عند الفرد.

 

ومن أهم النصائح التي يسديها خبراء التغذية لمن يرغب بزيادة وزنه بشكل أسبوعي اتباع مقترحات الهرم الغذائي في حصص الطعام التي يتناولها الفرد يوميًّا وهي كما يلي:

  • 3-5 حصص من الخضراوات.
  • 2-4 حصص من الفاكهة.
  • 2-3 حصص من الحليب ومشتقاته كاملة الدسم.
  • 6-11 حصص من الخبز والحبوب والأرز وأنواع المعكرونة.
  • 2-3 حصص من اللحوم والأسماك والبقوليات.
  • تناول كميات معتدلة من الحلويات.
  • تناول الدهون والزيوت والأطعمة المقلية باعتدال ودون تفريط.

 

ولتوضيح الأمور على القارئ أكثر يجب أن نبين ما هي الحصة الغذائية من كل من المجموعات الغذائية الأربع:

  • حصة من مجموعة الخبز والحبوب تعادل شريحة من الخبز أو نصف كوب من الرز أو المعكرونة المطبوخة.
  • حصة من مجموعة الخضراوات تساوي نصف كوب من الخضراوات أو برتقالة متوسطة الحجم، أو ثلاثة أرباع كوب من العصير.
  • حصة من مجموعة الحليب تساوي كوبًا من الحليب.
  • حصة من مجموعة اللحوم تساوي قطعةً بحجم قبضة اليد فقط من اللحوم الحمراء أو البيضاء أو السمك، وللنباتيين يعادل تناول كوب ونصف من البقول المطبوخة.

 

أما فيما يخص العادات الغذائية وفيما يتعلق بترتيب تناول الأطباق ننصح باتباع الإرشادات التالية:

  • بدء الوجبة بتناول الطبق الرئيسي وتأجيل السلطات والشوربات لآخر الوجبة.
  • استخدام زبدة المارجرين في طهي الأطعمة من أجل زيادة عدد السعرات الحرارية في الطبق.
  • إضافة الزيوت للسلطات، ويمكن تحضيرها باستخدام أنواع مختلفة من الأجبان كاملة الدسم والكريمة أو القشطة مثل سلطة الفواكه مع الكريمة.
  • تناول الوجبات الرئيسية الثلاث كاملةً إلى جانب ثلاث وجبات صغيرة متفرقة على طول اليوم تكون الأولى بين وجبتي الفطور والغداء، والثانية بين وجبتي الغداء والعشاء، والثالثة والأخيرة قبل النوم.
  • تناول الحلويات بين الوجبات أو استبدالها بشطيرة من المربى أو العسل، وينصح بدهن الشطيرة بالقليل من زبدة المارغرين قبل وضع المربى أو العسل أو حتى زبدة الفول السوداني.
  • تناول العصائر الغنية بالطاقة والسعرات الحرارية مثل كوكتيل الموز.
  • تحلية المشروبات الساخنة بالعسل الطبيعي الذي يضمن زيادة الوزن دون أي ضرر.
  • الإكثار من تناول الحليب كامل الدسم المضاعف والذي يحضَّر من خلال إضافة ثلث كوب من الحليب البودرة منزوع الدسم إلى كوب من الحليب السائل كامل الدسم، بحيث تكون نسبة السعرات الحرارية الزائدة 50% أكثر من تناول الحليب السائل كامل الدسم لوحده، إلى جانب مقدار ضعف أيضًا من البروتين.
  • تجنب تناول الماء أثناء تناول الوجبات لأنّه يؤدي إلى إضعاف الأنزيمات الهاضمة ويعيق عملية الهضم، إلى جانب أنه يملأ حيزًا من المعدة ويعطي الشخص شعورًا بالشبع والامتلاء بسرعة.
  • ممارسة التمارين الرياضية بشكل يومي ما يؤدي إلى زيادة الكتلة العضلية في الجسم بدلًا من زيادة الدهون، كما أنّها تزيد من الإحساس بالجوع والرغبة بتناول الطعام، ويفضل تناول الأطعمة والمشروبات الغنية بالسعرات الحرارية والطاقة بعد ممارسة التمارين الرياضية من أجل زيادة الوزن.
  • مضغ الطعام ببطء وبشكل كافٍ.
  • محاولة التغيير والتنويع في الأطباق اليومية المحضرة لطرد الملل وفتح الشهية وزيادة الرغبة في تناول الطعام.
  • إضافة الجبن المبشور إلى الأطباق المختلفة، مثل: المعكرونة أو الأرز.
  • تناول المكسرات الغنية بالزيوت والتي تحتوي على سعرات حرارية عالية.
  • تضمين الجبات الصغيرة قطع من الفواكه المجففة أو يمكن إضافتها إلى السلطة والأرز.
  • تناول كوب من اللبن الرائب كامل الدسم مع وجبتي الغداء والعشاء.
  • محاولة تجنب الضغوطات النفسية والعصبية وتقلبات المزاج التي تساهم بشكل كبير في إضعاف الرغبة في تناول الطعام.
  • الحصول على الاستشارة الطبية لتناول بعض الحبوب المقوية والفيتامينات في حال نقص الوجبات الغذائية منها.

بخط الكاتبة: وفاء العابور.