أدوية تساعد على زيادة الوزن بسرعة

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٥:٣٧ ، ٨ أبريل ٢٠٢٠
أدوية تساعد على زيادة الوزن بسرعة

زيادة الوزن

على الرغم من السمعة السيئة للسمنة وزيادة الوزن، إلا أن بعض الأفراد يُعانون من قلة الوزن ويطمحون إلى زيادة أوزانهم بدلًا عن إنقاصها، وقد ينصحهم الأطباء والخبراء في البداية بتناول المزيد من السعرات الحرارية أكثر من حاجة أجسامهم، أي بمعدل 300-500 سعرة حرارية أكثر من السعرات التي يحرقها الجسم يوميًا، وقد يكون بإمكانهم تناول 1000 سعرة حرارية إضافية في حال رغبوا بزيادة سريعة لأوزانهم، لكن يجب بالطبع الاهتمام أكثر بنوعية الأطعمة الواجب تناولها لزيادة الوزن، كما يجب التركيز على زيادة وزن العضلات وليس وزن الدهون، وبالإمكان الوصول إلى هذا الهدف عبر تناول الكثير من الأطعمة الغنية بالبروتينات، وعلى أيّ حال يسعى المصابون بقلة الوزن إلى زيادة آوزانهم أحيانًا لتجنب المشاكل الصحية المرتبطة بنقصان الوزن؛ كضعف المناعة، والعقم، واضطرابات النمو، وهشاشة العظام، وقد يلجأ البعض منهم إلى الأطباء للحصول على أدوية موصوفة أو غير موصوفة للوصول إلى غاية زيادة الوزن[١].


أدوية لزيادة الوزن

تتوفر في الصيدليات أنواع كثيرة من الأدوية الموصوفة والأدوية التي لا تحتاج إلى وصفة طبية بهدف زيادة الوزن، وعادةً ما تنتمي الأدوية التي لا تحتاج إلى وصفة طبية إلى فئة الأدوية غير المضمونة وغير الفعالة من الناحية العلمية والعملية، على الرغم من ادعاء المصنعين والمنتجين لكونها قادرة على زيادة الوزن بسرعة وأمان، لذا يُفضل الذهاب إلى الطبيب من أجل تجنب إهدار المال على الأدوية غير الموصوفة وغير المضمونة والحصول على وصفات دوائية قادرة فعلًا على زيادة الوزن، لكن للأسف هنالك الكثير من الرياضيين وممارسي رياضة بناء الأجسام الذين يسعون للحصول على بعض أنواع الأدوية غير القانونية لزيادة الوزن بسرعة؛ كأدوية الستيرويدات المنشطة، وهذا الأمر يجعلهم عرضة للكثير من المشاكل الصحية والأعراض الجانبية، وعلى أي حال يُمكن تصنيف أدوية زيادة الوزن إلى صنفان رئيسيان؛ الصنف الأول يتضمن الأدوية دون وصفة طبية، بينما يتضمن الصنف الثاني الأدوية الموصوفة طبيًا، وبالإمكان شرح هذه الأدوية على النحو الآتي[٢]:

  • الأدوية والمكملات دون وصفة طبية: تُباع في بعض الصيدليات أنواع مختلفة من حبوب الأدوية التي لا تحتاج إلى وصفة طبية والتي تدعي مقدرتها على زيادة الشهية، وتقليل العمليات الأيضية داخل الجسم، وإضافة المزيد من الوزن إلى الجسم، لكن عادةً ما تكون هذه الأدوية غير خاضعة لرقابة الجهات الصحية الرسمية، وهذا يفسح المجال لمسوقي هذه المنتجات للإدعاء بوجود الكثير من الفوائد غير المثبتة علميًا، وكثيرًا ما تحتوي هذه الحبوب على فيتامين د3 ومزيجٍ من المركبات الكيميائية المشتقة من نبات من المجموعة القنفذية، التي لا يوجد ما يكفي من الأدلة العلمية لأثبات قدرتها على زيادة الوزن.
  • الأدوية الموصوفة طبيًا: بمقدور الطبيب وصف أدوية خاصة بزيادة الوزن في حال كان ذلك ضروريًا، لكن يجب التذكير بوجود الكثير من الأعراض الجانبية لهذه الادوية؛ كمشاكل الكليتين والكبد، وتضخم عضلة القلب، وتضخم الثدي عند الرجال، وضمور الخصيتين عند الرجال، وزيادة حجم البظر عند النساء، وعلى أي حال تتضمن أبرز أنواع هذه الأدوية ما يلي:
    • دواء الميثيل تسْتوستيرون: ينتمي هذا الدواء إلى فئة الستيرويدات المنشطة، ويهدف بالدرجة الأولى إلى زيادة مستوى هرمون التستوستيرون عند الرجال الذين يُعانون من نقص في إنتاج هذا الهرمون، لكن كما ورد سابقًا، فإن العديد من الرياضيين يلجؤون إلى هذا الدواء لزيادة الكتل العضلية لديهم، وهذا غير قانوني بالطبع.
    • دواء الأوكساندرولون: ينتمي هذا الدواء إلى فئة الستيرويدات المنشطة أيضًا، وعادةً ما يصفه الأطباء بهدف زيادة الوزن عند المرضى الذي أصيبوا بنقص في أوزانهم نتيجة للخضوع للعمليات الجراحية أو الإصابة بالعدوى الشديدة.
    • دواء الأوكسي ميثولون: يُعد هذا الدواء بمثابة هرمون مصنع وأحد أنواع الستيرويدات المنشطة أيضًا، ويُستخدم غالبًا لزيادة الوزن عند المرضى الذين يُعانون من أمراض مستعصية أو شديدة، كما هو حال الدواء السابق.


أدوية تسبب زيادة الوزن كأثر جانبي

توجد العديد من الأدوية التي من آثارها الجانبية زيادة الوزن، فمنها ما يبطّئ حرق السُّعرات الحرارية، أو يزيد الشُّعور بالجوع، ومن أنواع هذه الأدوية ما يأتي:[٣]

  • أدوية الاكتئاب: تعمل مضادات الاكتئاب خاصة مثبطات إعادة امتصاص السيروتونين الانتقائية أو مضادات الاكتئاب ثلاثية الحلقات على زيادة المواد الكيميائية التي تُريح العقل، وتزيد هذه المواد الكيميائية الشهية، وتُقلل حرق السُّعرات الحرارية، فيأكل الشَّخص دون الشُّعور بالشَّبع، مما يؤدي إلى زيادة الوزن، ومن الأمثلة على هذه الأدوية سيتالوبرام، وفلوكستين، وفلوفوكسامين، وميرتازابين، وباروكستين، وسيرترالين.
  • مثبتات المزاج: تساعد هذه الأدوية في علاج حالات الصحة العقلية؛ مثل اضطراب ثنائي القطب أو انفصام الشخصية، وتؤثر مباشرة على العقل، كما تؤثر على الوزن، وعملية الأيض، إذ تؤدي إلى زيادة الشَّهية وزيادة الوزن، ومن الأمثلة عليها؛ كلوزابين، والليثيوم، وأولانزابين، والكيتيابين، وريسبيريدون.
  • أدوية السكري: تتحكم أدوية السكري في مستوى السكر في الدم، فمنها ما يزيد الحساسية للإنسولين، ومنها ما يُسبب زيادة إفراز الإنسولين قبل الوجبات أو بعدها، ويقوم مبدأ عمل هذه الأدوية على إضافة السعرات الحرارية إلى الخلايا الدهنية، ومن الطبيعي زيادة الوزن للأشخاص الذين يتناولون العلاجات في البداية، ثُم يتكيف الجسم مع الدواء، ومن الأمثلة على هذه الأدوية؛ جليمبيريد، والإنسولين، وبيوجليتازون، وريباكلينيد.
  • الستيرويدات: تُصنَّف هذه الأدوية كمضادات للالتهاب ولتسكين الألم، وتتوفر بعدة أشكال مثل الأقراص والكريمات أو البخاخات أو الحقن، وتؤثر هذه الأدوية في عملية الأيض خاصة عند تناولها لفترة طويلة، فتزيد من الشهية، وتزيد قدرة الجسم على امتصاص الدُّهون، مما يؤدي إلى زيادة الوزن خاصة دهون البطن، ومن الأمثلة عليها؛ ميثيل بريدنيزولون، وبريدنيزولون، وبريدنيزون.
  • أدوية الصَّرع والصداع النصفي: تؤثر أدوية الصَّرع والصداع النصفي على الهرمونات التي تتحكم بالجوع وتجعل من الصعب على الجسم الشعور بالشَّبع، كما تزيد الرَّغبة بتناول الأطعمة الغنية بالدهون، وتُقلل معدل الأيض في الجسم، ومن الأمثلة على هذه الأدوية أميتريبتيلين، ونورتريبتيلين، وحمض فالبرويك.
  • حاصرات بيتا: تخفف هذه الأدوية الضغط على القلب عن طريق إبطاء النَّبض، وخفض ضغط الدم، لكنها تُقلل من رد فعل الجسم فيقل حرق السعرات الحرارية، مما قد يؤدي أيضًا إلى زيادة الوزن، ومن الأمثلة عليها؛ أسيبوتولول، وأتينولول، وميتوبرولول.
  • أدوية الحساسية: توقف هذه الأدوية عمل الهستامين، وهي مادة كيميائية يصنعها الجسم عند التعرُّض لمُسببات الحساسية، ويؤدي إيقاف الهيستامين إلى زيادة الوزن، ومن الأمثلة على هذه الأدوية؛ سيتيريزين، وديفينهيدرامين، وفيكسوفينادين، ولوراتادين.


أسباب الإصابة بنقصان الوزن

تنشأ مشكلة نقصان الوزن أحيانًا عن مشاكل صحية من الضروري علاجها للوصول إلى غاية زيادة الوزن، ومن بين هذه المشاكل ما يلي[٤]:

  • الإصابة بالسرطان.
  • الإصابة بمشاكل الغدة الدرقية.
  • الإصابة بمرض الداء البطني.
  • الإصابة باضطرابات الأكل النفسية.
  • الإصابة بمرض السكري من النوع الأول.
  • الإصابة ببعض أنواع الالتهابات والعدوى؛ كالديدان الطفيلية والإيدز.


مضاعفات نقص الوزن

يتسبب نقص الوزن أو النَّحافة الشَّديدة بحدوث العديد من المُشكلات الصِّحية، ومنها ما يأتي:[٥]

  • سوء التَّغذية: إذا كان الشَّخص يُعاني من نقص الوزن، فربما لا يأكل ما يكفي من الأطعمة الصحية التي تحتوي على العناصر الغذائية الرئيسية الضَّرورية للجسم، مما يؤدي إلى الإصابة بسوء التغذية التي تؤثر على الصحة مع مرور الوقت، وعادةً ما يُصاحب سوء التَّغذية بعض الأعراض ومنها الشعور بالتعب أو فقدان الطاقة، والإصابة بالمرض في كثير من الأحيان أو صعوبة مكافحة المرض، وحدوث اضطرابات في الدورة الشَّهرية للإناث، والإصابة بترقق الشَّعر أو تساقطه، وحدوث جفاف الجلد ومشاكل الأسنان، وقد يؤدي سوء التَّغذية إلى الإصابة بفقر الدَّم ونقص الفيتامينات.
  • انخفاض المناعة: يؤدي سوء التغذية إلى انخفاض وظيفة المناعة في الجسم، إذ وجد الباحثون ارتباط زيادة الإصابة بالعدوى في الجسم بالأشخاص الذين يعانون من نقص الوزن.
  • زيادة خطر مضاعفات بعد الجراحة: وجدت إحدى الدراسات أن الأشخاص الذين يعانون من نقص الوزن وخضعوا لجراحة كاملة كانوا أكثر عرضة للإصابة بعدوى ما بعد الجراحة من الأشخاص الذين لم يكونوا يعانون من نقص الوزن، كما أن الأشخاص الذين يعانون من نقص الوزن يكون التئام الجروح لديهم أبطأ من غيرهم.
  • هشاشة العظام: قد يتسبب انخفاض وزن الجسم بزيادة خطر انخفاض كثافة المعادن في العظام والتسبُب بهشاشة العظام.
  • العقم: يؤدي انخفاض مؤشر كُتلة الجسم إلى زيادة خطر انقطاع الطَّمث واضطرابات الدورة الشَّهرية، وبالتالي فقدان الإباضة، واستمرار ذلك إلى العقم.


نصائح لزيادة الوزن

يُمكنك زيادة وزنك بطرق صحية وآمنة بشكل أفضل من تناول الأدوية، وفيما يأتي بعض الخطوات والنصائح التي تُساهم في زيادة وزنك:[٦]

  • تناول المزيد من السعرات الحرارية أكثر من السعرات التي يحرقها جسمك، إذ يحتاج الجسم إلى تناول سعرات حرارية أكثر من التي تُحرق بهدف زيادة الوزن.
  • تناول الكثير من البروتين، وذلك لتكوين العضلات، إذ إن عدم تناول البروتين يؤدي إلى زيادة وزنك من الدُّهون فقط، ولكن يجب الانتباه إلى أن تناول البروتين يُعطي شعورًا بالشَّبع لفترات طويلة الأمر الذي يؤدي إلى تقليل السعرات الحرارية المتناولة، ولتجنُب ذلك يُمكن تضمين البروتين خلال وجباتك الغذائية بكميات صغيرة في كل وجبة، ومن الأطعمة الغنية بالبروتين؛ اللحوم والأسماك والبيض والعديد من منتجات الألبان والبقوليات والمكسرات، كما يُمكن أن تُساعدك مكملات البروتين، مثل بروتين مصل اللبن في زيادة وزنك.
  • تناول الكثير من الكربوهيدرات والدهون 3 مرات يوميًا على الأقل، إذ تُعطي الدهون والكربوهيدرات الكثير من السُعرات الحرارية للجسم، وتساعد في زيادة وزنك.
  • تناول الأطعمة الغنية بالطاقة واستخدم الصلصات والتوابل والبهارات التي تُحسِّن مذاق الطَّعام وتزيد من كمية تناوله، كما أن هذه الصَّلصات غنية بالسعرات الحرارية، ومن الأطعمة الغنية بالطَّاقة التي يُمكن تناولها بين الوجبات كوجبة خفيفة لزيادة وزنك ما يأتي:
    • المكسرات: مثل اللوز، والجوز، والفول السوداني.
    • الفاكهة المجففة: مثل الزبيب والتمر والخوخ.
    • منتجات الألبان كامل الدسم.
    • الدهون والزيوت: مثل زيت الزيتون وزيت الأفوكادو.
    • الحبوب الكاملة: مثل الشوفان والأرز البني.
    • اللحوم: مثل الدجاج، ولحم البقر، ولحم الضأن.
    • البطاطا والبطاطا الحلوة.
    • الشوكولاتة الداكنة، والأفوكادو، وزبدة الفول السوداني، وحليب جوز الهند.
  • ارفع الأوزان الثقيلة وحسن قوتك وذلك لضمان تكوين العضلات بدل الدهون في الجسم.
  • تجنب شرب الماء قبل الوجبات، حتى لا تُعطي شعورًا بالامتلاء وبالتالي نقص عدد السعرات التي ستأكلها خلال الوجبة، ويُمكنك تناول الماء بين الوجبات.
  • تناول وجبات إضافية.
  • اشرب حليب كامل الدسم للحصول على مزيد من البروتين والسعرات الحرارية.
  • استخدم أطباق أكبر للحصول على مزيد من السعرات الحرارية.
  • أضف الكريمة إلى القهوة، وهي طريقة بسيطة لإضافة المزيد من السعرات الحرارية.
  • احصل على قسط كافٍ من النوم الذي يُعد ضروريًا لنمو عضلاتك.
  • ابدأ بتناول البروتين ثم الخضروات خلال وجبة الطعام.
  • اأقلع عن التدخين، إذ قد يؤدي إلى فقدان الشهية ونقص وزنك.


المراجع

  1. Natalie Olsen, RD, LD, ACSM EP-C (30-5-2018), "Tips for gaining weight safely and things to avoid"، Medical News Today, Retrieved 17-7-2019. Edited.
  2. Darla Leal (31-5-2019), "Use, Safety, and Effectiveness of Pills for Weight Gain"، Very Well Fit, Retrieved 17-7-2019. Edited.
  3. Stephanie Booth (29-4-2015), "Are Your Meds Making You Gain Weight?"، webmd, Retrieved 9-12-2019. Edited.
  4. Kris Gunnars, BSc (20-7-2018), "How to Gain Weight Fast and Safely"، Healthline, Retrieved 17-7-2019. Edited.
  5. Ashley Marcin (17-4-2017), "6 Health Risks of Being Underweight"، healthline, Retrieved 9-12-2019. Edited.
  6. Kris Gunnars, BSc (20-7-2018), "How to Gain Weight Fast and Safely"، healthline, Retrieved 9-12-2019. Edited.