أدوية تزيد معدل الحرق

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٥:٢٢ ، ٢٦ يوليو ٢٠١٨
أدوية تزيد معدل الحرق

عقارات خسارة الوزن تعتبر جميعها دوائيةً بطبيعتها، حيث تغير هذه العقاقير طبيعةً واحدةً من العمليات الحيوية الأساسية في جسم الإنسان، وتنظّم الوزن من خلال واحدة من هذه الآليات التي تعمل أدوية تخسيس الوزن وفقًا لها وهي كالتالي:

  • قمع الشهية: تحتوي العقاقير التي تقلل الرغبة من تناول الطعام على مركبات الكاتيكولامينات ومشتقاتها، مثل: الفنترمين والأمفيتامين المسؤولة عن تحفيز إفراز الدماغ لهرمون الشبع والامتلاء ما يقلل الشهية. ويضاف إلى هذه القائمة من العقاقير الأدوية المستخدمة لعلاج الاكتئاب ومثبّتات المزاج فهي تحتوي على مستقبلات الكانابينويد التي تعمل على قمع الشهية وتقليل الرغبة في تناول الطعام.
  • زيادة معدل الأيض في الجسم: بعض العقاقير مصممة على تسريع عملية التمثيل الغذائي، الأمر الذي لا يسمح للجسم بامتصاص كافة المواد الغذائية التي تحتوي عليها الأطعمة بما فيها الدهون والزيوت، وفي حال تم تناول مثل هذه الأدوية لا بد من دعمها بتناول مكملات غذائيّة، مثل: الفيتامينات لتعويض الفاقد من عدم امتصاص الطعام من العناصر الغذائية المفيدة والضرورية للجسم.
  • التحكم في نسبة امتصاص السعرات الحرارية: تحتوي هذه الأدوية على مركبات الأورليستات المسؤول منع تكسير الدهون المتوافرة في الأطعمة، وبالتالي منع امتصاصها حيث تخرج على شكل مادة دهنية مع الفضلات الصلبة أثناء التبرز أو إطلاق الريح.

بعض العقاقير المصنعة لزيادة معدل الحرق تحتوي على كميات كبيرة من الكافيين المعروف بمضاره وآثاره السلبية على الجسم في حال زيادته عن المعدل الطّبيعي لوجوده في الدم، والتي من أهمِّها التلبك المعوي، والأرق وصعوبة النوم، وفي بعض الأحيان الإسهال الشديد، وما ينتج عنها من زيادة ضربات القلب ما يجعلها غير مناسبة إطلاقًا للأشخاص الذين يعانون من أمراض القلب والأوعية الدموية، إلى جانب احتمالية الإدمان عليها؛ لأن مادة الكافيين من المواد التي يعتاد الجسم عليها.

البعض قد يلجأ للأدوية التي تزيد من معدلات حرق السعرات الحرارية في الجسم، ولكنّها وحدها لا تكفي فهي تستلزم اتباع حمية غذائية صحية وممارسة الرياضية لمدّة نصف ساعة بشكل يومي، وبالتّالي هي ليست ذات جدوى لوحدها أضف إلى ذلك أن الفترة المفترض تناول مثل هذه الأدوية يجب أن لا تطول وإلا اعتاد الجسم عليها وأصبحت عديمة الجدوى، وعند الانقطاع عن تناولها فإن الشخص معرض لإعادة اكتساب الوزن الذي تم خسارته إن لم يكن زائدًا بعض الكيلوغرامات الإضافية، وبالتّالي هي حلول سريعة، ولكنّها ليست مفيدةً على المدى الطويل، حيث يجب أن يكون الخيار البديل هو اتباع نظام غذائي صحي مدى الحياة بدون حرمان أو تفريط.

 

لا يخلو تناول الأدوية التي تزيد من معدلات حرق الدهون والسعرات الحرارية من الآثار الجانبية المتمثلة بما يلي:

  • تسبب خللًا في مستويات هرمون الكورتيزون وهو المسؤول عن الحالة النفسية فترتفع معدلات الشعور بالقلق والتوتر، وزيادة الانفعالات.
  • العقاقير التي تحتوي على مركب الإيفيدرين تزيد من معدل ضربات القلب والشعور بالغثيان المؤدي إلى التقيؤ.
  • العديد منها يسبب الإدمان عليها وعدم القدرة على التوقف عن تناولها.
  • العقاقير التي تحتوي على الكافيين بكميات كبيرة تسبب الصداع الدائم والإجهاد، وارتفاع ضغط الدم إلى جانب الاضطرابات المعوية.
  • أغلب الأدوية التي تزيد معدل الحرق في الجسم ينتج عنها حركة أمعاء غير منتظمة وبراز أسود اللون مع الشّعور بمغص وألم في البطن.

 

أثبتت بعض الدراسات الحديثة المعنية بفقدان الوزن أن هناك بعض البدائل الطبيعيّة من الأطعمة التي لها مفعول الأدوية الكيميائية التي تزيد من معدلات حرق الدهون والسعرات الحرارية، ولكن دون آثارها الجانبية وأضرارها ومن أهمِّها:

  • الفلفل الحار: يحتوي على مادة الكابساسين المسؤولة عن قمع الشهية إلى جانب زيادة معدلات الأيض والتمثيل الغذائي في الجسم ويخفض مستويات السكر في الدم التي زيادته تؤدي إلى الشعور بالجوع.
  • الحبوب الكاملة: وجدت الدراسات أن الحبوب الكاملة تزيد من معدل عمليات الأيض في الجسم، وخاصةً الأنواع المعقدة التي يحتاج هضمها إلى مجهود كبير، مثل الشّوفان والأرز البني، ونظرًا لاحتوائها على الألياف الغذائية فإنها تعمل أيضًا على تنظيم مستويات السكر في الدم.
  • الجريب فروت: تناول ثمرة جريب فروت يوميًّا يساعد على تنظيم السكر في الدم، وبالتالي فقدان الوزن.
  • اللوز: يعتبر مصدرًا غنيًّا بالبروتينات والأحماض الدهنية التي تعزز الشعور بالشبع، وقد أثبتت الدراسة أن تناول حفنة من اللوز يساهم في نزول ما يقارب 18% من دهون الجسم.

بخط الكاتبة: وفاء العابور.