زيادة معدل الحرق في الجسم

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٥:٣٩ ، ٢٨ فبراير ٢٠١٩
زيادة معدل الحرق في الجسم

معدّل الحرق في الجسم

الحرق؛ هو عملية تحوّلُ الطّعام إلى طاقة كيميائيّة في جسم الإنسان، إذ يحرق الجسم الدهون للقيام بالعمليات الحيوية الضّرورية؛ مثل: الهضم والتّنفس، لذلك تعدُّ عمليّة الأيض من العمليّات التي لها دورٌ أساسيٌّ في نقصان الوزن، وتُسمّى أيضا بعمليّة الأيض أو عمليات البناء والهدم.


طرق زيادة الحرق في الجسم

  • ممارسة الرّياضة: مثل الرّياضات الهوائية والأيروبكس، التي لها دور أساسي في تنشيط الجسم بزيادة الضّغط على العضلات ممّا يرفع من الحدّ الأدنى للحرق.
  • شرب الماء: الذي يُعدُّ عنصرًا أساسيًا في حرق الدّهون إذ إنّ قلّةَ الماء في الجسم تؤدي إلى قلّة حرق الدّهون، ومن الأفضل شرب الماء قبل الوجبات لدوره بشعور الشّخص بالشّبع ولزيادة الحرق.
  • البهارات: وخاصّةً البهارات الحارّة المحتوية على بعض المكوّنات التي تزيد من الحرق.
  • البروتين: لأنّ الجسم يستخدم سعرات حراريّة أكبر لحرق البروتين مع الحرص على إبقاء الغذاء متوازن ولكن برفع معدل البروتين من وقت لاخر ليساعد على زيادة معدّلات الحرق
  • القهوة السوداء: لأنّ الكافيين يساعد على الحرق، ويَمدُّ الجسمَ بالنّشاط.
  • الشاي الأخضر: شرب الشاي الأخضر يساعد في الحصول على مميّزات الكافيين والكاتكين معًا، فقد أثبتت الدّراسات بأن شرب 3-4 أكواب يوميّا يساعد على زيادة حرق الدّهون بنسبة17% أثناء ممارسة النّشاط الرياضي المعتدل.
  • التّقليل من الفروكتوز: إذ إنّ الفروكتوز يعرّض الجسم بالإصابة بمتلازمة الأيض وبالتالي قلّة حرق الدّهون بالجسم، ويوجد بالآيس كريم والبسكويت والعصائر الصّناعيّة.
  • وجبة الإفطار: تحفّز وجبة الإفطار القيام بالعمليّات الحيويّة والأيضيّة في الجسم.
  • زيت جوز الهند: استبدال الزّيوت النباتيّة المستخدمة في الطّبخ بزيت جوز الهند؛ لزيادة حرق الدهون.


العوامل التي تؤثّر على عمليّة الحرق

  • كتلة الجسم: كلما زادت كتلة الجسم، تزيد عمليّات الحرق؛ لأنّ الطّاقةَ المستخدمة لتشغيل أعضائه تكون أكبر حتّى في وقت الرّاحة.
  • تركيب الجسم: كلّما زادت الكتلة العضليّة في الجسم تزيد عمليّات الحرق؛ لأنّ العضلاتِ تحتاج إلى سعرات حراريّة أكثر لتشغيلها، إذ إنّ كلّ كيلو غرام واحد من العضلات يحتاج الى 3-6 سعراتٍ حراريّةٍ أكثر من السّعرات التي تحرق الكتل الدّهنيّة.
  • العمر: كُلّما يزداد العمر تقلُّ عمليّات الأيض؛ بسبب زيادة حجم الكتلة كلّما تقدّم العمر.
  • الجنس: وذلك بسبب اختلاف تكوين الجسم بين الرّجال والنّساء، إذ إنّ جسم الرّجال يمتازُ بوجود كتلة عضليّة أكبر من الكتل الدّهنيّة الموجودة بصورةٍ أكبر عند النّساء.
  • الهرمونات: يوجدُ هرمونات تؤثّر على عملية الأيض، مثل هرمونات الغدة الدّرقيّة والأنسولين والتستستيرون وهرمون النمو.
  • النيكوتين:عندما يدخل النّيكوتين إلى الجسم، يزيد من انقباض الأوعية الدّمويّة وبالتّالي يزيد من تدفّق الدّم وبهذا تزيد معدّلات الحرق.
  • النّشاط الرّياضي: وهو من أهمّ العوامل التي تؤثّرعلى زيادة معدّل الحرق؛ لأنّه يعمل على تحريك العضلات وإمداد الجسم بالطّاقة وبالتالي التّسريع من عمليّة الحرق.


أسباب قلّة معدل الحرق

  • قلّة النّوم: يساعد النّوم على استقرار معدل الحرق بالجسم، فقلّة النّوم تجعل عمليّة حرق الدّهون أصعب وابطأ ممّا يؤدّي الى السّمنة والإصابة بمرض السّكري.
  • الأنظمة الغذائيّة القاسيّة: لأنّ الرّجيم القاسي يعتمد على السّعرات الحراريّة القليلة التي تجعل الجسم يتشبث بهذه السّعرات ولا يرضى بالأكثر، فيؤدي ذلك إلى قلّة الحرق في الجسم.
  • قلّة شرب الماء: يؤثّر قلّة شرب الماء على الأيض سلبًا، ويُقلّل من معدّل الحرق؛ لأنّ الماءَ أساسيٌّ في عمليّة الحرق وأيضًا أساسي في المحافظة على صحّة الجسم.
  • نقص الكالسيوم: يرفع الكالسيوم معدّل الحرق، فعند نقصانه سيقيلّل من عملية الحرق.
  • درجة الحرارة المرتفعة: تؤثّر درجات الحرارة المرتفعة سلبيًا على عمليّة حرق الدّهون؛ بسبب قلّة العمليّات الحيويّة أثناء ارتفاع درجة الحرارة.
  • الأدوية: بعض الأدوية تؤثّر على عمليّات الأيض سلبيًا، مثل مضادات الاكتئاب وأدوية الذّهان وذلك لدورها الأساسي بالتّقليل من نبضات القلب.
  • التقليل من الكربوهيدرات: لأنّ الكربوهيدرات تقوم بإفراز الأنسولين الذي يعمل على زيادة معدّل الحرق.