5 مصادر طبيعية تجعلك تشعر بالسعادة رغم الظروف الراهنة

5 مصادر طبيعية تجعلك تشعر بالسعادة رغم الظروف الراهنة
5 مصادر طبيعية تجعلك تشعر بالسعادة رغم الظروف الراهنة

5 مصادر طبيعية تجعلك تشعر بالسعادة رغم الظروف الراهنة

إذا كنت تفتقد للشعور بلحظات سعادة حقيقية تحياها بعيدًا عن جميع هموم الحياة ومتاعبها، وإن كنت ترغب بالحصول على السعادة من الأشياء الطبيعية دون أن تتكلف جهدًا أو مالًا سنبين لك أهم المصادر الطبيعية التي قد تُشعرك بالسعادة:

الأطعمة الصحية

يوجد العديد من الأطعمة الصحية التي تمنحك السعادة عند تناولها، تعرّف عليها:[١]
  • الفطر: يعدّ الفطر من الأطعمة الغنية بالفيتامينات والمعادن المهمة كفيتامين د، والنحاس، والكالسيوم، والمضادات الحيوية الطبيعية، كما أنّه يحتوي على السيلينيوم وهو واحد من أهم مضادات الأكسدة التي تساهم برفع المزاج، فتبيّن أن نقص السيلينيوم في جسم الإنسان يزيد من ارتفاع معدل القلق والاكتئاب والتعب لديه.
  • الفواكه والخضراوات الطازجة: أشارت بعض الدراسات إلى أنّ تناول الخضراوات والفواكه الطازجة يمنحك الطاقة والهدوء والسعادة، ويمتد تأثيرها لليوم التالي، كما أنّ تناولها يُعزز الصحة العقلية لديك فأشارت بعض الدراسات إلى أن الأشخاص الذين يتناولون الفواكه والخضروات الطازجة لديهم مستويات أعلى من الفضول والإبداع .
  • المكسرات والجوز: تحتوي المكسرات على دهون أوميغا 3 وهو حمض ألفا لينولينيك، ويعد انخفاضه بالجسم مؤشرًا على الشعور بالإحباط، واليأس، والاكتئاب، وتزيد المكسرات من نسبة الدوبامين، الهرمون المسؤول عن شعورك بالسعادة والفرح، إضافة إلى احتوائها على هرمون السيروتونين الذي يحدّ من شعورك بالمشاعر السلبية كالغضب، والعصبية والعدوانية.
  • القهوة والشاي الأخضر: إن احتساء كوب من القهوة كفيل بجعل بداية يومك جيدة، فالقهوة والشاي الأخضر من المشروبات التي تُخفض من مستوى التوتر والإجهاد النفسي لديك بنسبة 20% وفقًا لدراسةٍ نشرتها "المجلة الأمريكية للتغذية السريرية".[٢]
  • الشوكولاتة الداكنة: تعدّ الشوكولاتة الداكنة من الأطعمة الطبيعية الغنية بمضادات الأكسدة، وتُنشّط الدورة الدموية، وتساعد على الاسترخاء وتمنحك شعورًا بالسعادة، وتحسن من صحة الجسم والصحة العقلية وتساعد على خفض ضغط الدم.

قضاء الوقت مع الأصدقاء والعائلة

لتشعر بالسعادة في ظل الظروف الحالية المزعجة يمكنك قضاء الكثير من الأوقات الممتعة مع أصدقائك المفضلين، أو عائلتك، أو شريك حياتك، أو أطفالك، أو ربما مع حيواناتك الأليفة، فبعض الأوقات السعيدة مع مَن تحبّ كفيلة بمنحك السعادة ورفع هرمون الأوكسايتوسين وهو هرمون الحب، ولا تحتاج لحصولك على المال أو وجودك بمكان معين.[٣]

ممارسة الأنشطة الممتعة

تؤدي ممارسة بعض الأنشطة الممتعة لزيادة مستوى هرمون الأستروجين وتحدّ من التوتر، يمكنك مثلًا ممارسة تمارين الاسترخاء كاليوجا، والتأمل، أو الاسترخاء بالماء الساخن مع إضافة بعض الزيوت العطرية المُفضلة لديك، أو أملاح البحر، كما يمكنك اختيار النشاط الذي يناسبك مع ضرورة اعتماد نظام غذائي صحي يحافظ على مستويات البروجسترون الطبيعية في جسمك.[٣]

تأمل الطبيعة وقضاء وقت ممتع فيها

تُشير الأبحاث إلى أنّ قضاء الوقت في الطبيعة يُقلل من مستويات الإجهاد والضغوط النفسية، ويُخفض من المشاعر السلبية لديك، ويُحسن صحتك النفسية، ويمنحك الرضا والسعادة وفقًا لما بينه بعض الباحثين، وأشاروا إلى أنّ ثلثيّ الناس الذين يفضلون قضاء وقتهم في الطبيعة تقلّ عندهم مستويات الإجهاد، كما تبين أنّ مشاهدة المناظر الطبيعية الخلابة، والتواجد في الطبيعة وتأملها يُحسن المشاعر العاطفية، ويحسن الصحة الجسدية ويحد من الإصابة ببعض الأمراض كارتفاع ضغط الدم، ويحد من التوتر، ويُخفض من معدل الوفيات، كما يمكنك أيضًا أن تضع بعض النباتات في منزلك؛ لما لها من تأثيرٍ إيجابي في الحد من التوتر والقلق.[٤]

النوم الصحي

دلل نفسك بأخذ قسط وافٍ من النوم، إذ يحسّن النوم الكافي من صحة الجسم، والصحة العقلية، والعاطفية، ويجب أن تنام من سبع إلى ثماني ساعاتٍ يوميًا، ويمكنك أخذ قيلولة في النهار إنّ استطعت وإن أحسست أنّ جسدك يحتاج لمزيدٍ من الراحة، ويفضل أنّ تحدد ساعة معينة لنومك واستيقاظك، والقيام بأمر ممتع وهادئ قبل حلول موعد النوم كتخصيص ساعة لقراءة كتاب مثلًا، أو الاستماع لشيء تحبه.[٥]


عادات يومية تجعلك أكثر سعادة

تعدّ العادات اليومية مهمة في تحديد ملامح يومك؛ كونها تتعمق وتتأصل لتصبح جزءًا من هويتك ومن روتينك اليومي، تعرّف فيما يلي على بعض العادات اليومية التي قد تجعلك أكثر سعادة:[٥]

  • ابتسم: يعزز الابتسام من إفراز الدماغ للدوبامين، ويمنحك الشعور بالسعادة، ابتسم لنفسك ليبدأ يومك جميلًا؛ ولمنح نفسك دفعةً من السعادة، وابتسم للآخرين ابتسامةً دافئة صادقة دون تصنع.
  • مارس التمارين الرياضية: تحدّ ممارسة التمارين الرياضية من الإجهاد، والتوتر، والاكتئاب، وتشعرك بالسعادة، وتعزز الثقة والتقدير للنفس، نحن لا نقصد التمارين المكثفة التي يمكن أنّ تسب لك الألم بل يكفي المشي في مكانٍ جميل، أو ممارسة تمارين الصباح البسيطة.
  • اعتمد نظامًا غذائيًا صحيًا: ننصحك باختيار الأطعمة الصحية وبالرغم من أن النشويات تشعرك بالسعادة؛ إلا أنّه يفضل أنّ تختار النشويات الصحية الموجودة في الحبوب الكاملة، والخضراوات، والابتعاد عن الكربوهيدرات المعقدة الموجودة في والفطائر ،والحلويات، مع ضرورة الابتعاد أيضًا عن الأطعمة المقلية.
  • اشعر بالرضا والامتنان: لا أجمل من أن تشعر بالرضا في حياتك، فالرضا الداخلي وامتنانك للآخرين كفيل بمنحك دفعة من السعادة، تذكر الأشياء الجميلة في حياتك، تذكّر الإنجازات التي حققتها، ربما لحظات امتنان للآخرين في ظل تزاحم الأحداث بيومك تسرق لك سعادة حقيقة لحظية تمنحك الرضا.
  • تعلم التنفس بعمق: يساعد التنفس بعمق في تخفيض مستويات التوتر لديك، حاول إنّ مررت بموقف يقلقك أو يسبب لك التوتر أن تغمض عينيك، وتتخيل كل شي جميل تتذكره، ثم خذ شهيقًا من أنفك، وأخرج الزفير من فمك أو أنفك ببطء، وكرر الخطوات حتى تشعر بالاسترخاء والراحة والهدوء.
  • واجه ضغوطات الحياة: تكتظ حياتنا بالضغوطات وهو أمر طبيعي، وربما تعتقد في لحظةٍ ما بأنّ هموم الحياة وضغوطها مقتصرة عليك وحدك دون العالم، الأمر أبسط من ذلك، فالجميع يمر بضغوطات لا نهاية لها، إلا أنّه يمكنك أنّ تواجه ضغوطات الحياة فكنّ قويًا وابدأ في مواجهة ما يقلقك، تخلص من التوتر وعالج جميع الأمور ،وواجه الصعوبات، وستشعر تدريجيًا بالرضا والسعادة.
  • غيّر من نفسك واكتسب عادات إيجابية: ابدأ بتغيير نفسك للأفضل، تخلص من العادات السلبية، خطط ليومك، وحدد وقتًا لهاتفك ولمواقع التواصل الاجتماعي دون مبالغة، وحدد وقتًا لأصدقائك، تعلّم التأمل والاسترخاء، تأمل جمال الطبيعة وإبداع الخالق، وتعلم كيف تتخطى العقبات وكيف تحلها، واهتم بنفسك وامنح نفسك حقها، وامنح السعادة للآخرين، قدّم المعروف والمساعدة، واخرج في نزهة تأخذك من متاعب الحياة.


كيف يؤثر شعورك بالسعادة على صحتك؟

تشير الكثير من الدلائل العلمية إلى أن السعادة والشعور بمشاعر إيجابية يمنحك صحة أفضل ويزيد من عمرك، ويخفض من خطر الإصابة ببعض الأمراض والمشاكل الصحية وهنا لا نقصد المشاعر الإيجابية اللحظية، بل التركيز على كل ما يجلب لك السعادة بحياتك وبعاداتك اليومية،[٦]وقد يعتقد آخرون بأن السعادة مجرد شعور يمنح الرضا إلا أنها بالحقيقة تؤثر على الصحة العامة للجسم والعقل، وسنبين لك تأثيرات السعادة على صحتك فيما يلي:[٧]

  • تُحسن السعادة من الصحة وتحد من الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية، وتقلل من ارتفاع ضغط الدم، وتقلل من الأرق وتحسّن النوم، وتحسن طبيعة نظامك الغذائي، وبالتالي تحافظ على وزنك مثاليًا.
  • تحسن السعادة الصحة العقلية، وتجذب الأفكار الإيجابية، وتحث على التفاؤل والأمل بمستقبل جيد.
  • تحسّن من القدرة على حل المشكلات والتعامل مع الأمور والأشخاص من حولك، وتمنحك الثقة بقدرتك على حل جميع ما يواجهك.


قد يُهِمُّكَ: هل المال يجلب لك السعادة؟

يعتقد بعض الأشخاص أن السعادة تحتاج لمال وبعض الإمكانيات المادية وآخرون يعتقدون أنك لتكون سعيدًا فأنت بحاجة لأن تكون بعمر معين أو بمكان محدد، وعن الاعتقاد الشائع والربط بين السعادة والمال تبيّن أن المال لا يجلب السعادة ولا يشتريها، فوفقًا لمفارقة إيسترلين، وهو المفهوم الذي طوره العالم الاقتصادي ريتشارد إيسترلين، تبين أن المال لا يمكن أن يشتري السعادة، إذ تُحاكي مفارقة إيسترلين النهج الاقتصادي للسعادة من خلال دراسات استمرت لأكثر من ثلاثين عامًا، إذ وجد إيسترلين بأنّ الناس في البلدان الفقيرة هم أكثر سعادة عند تلبية متطلبات حياتهم الأساسية، بينما الأموال الهائلة لا يمكن أن تجلب السعادة التي شعروا بها.

إلا أنّه تم تحدي إيسترلين من قبل باحثَين بجامعة بنسلفانيا من خلال قيامهم باستطلاع للرأي العام من خلال معهد غالوب لاستطلاعات الرأي في الولايات المتحدة وتبين بأن رأي الغالبية الكبرى من الناس كان بأن الأشخاص في البلدان الأكثر ثراءً هم الأكثر سعادة، بالرغم من صعوبة مقارنة الدراستين معًا، إلا أن إيسترلين شكك بهذه الدراسة ونسب سبب إخفاقها للمفهوم الثقافي وتحيزهم للآراء لدى العامة، بالرغم من أنه قد يكون لدى البعض أكثر من طريقة للإجابة على نفس السؤال، وبالنهاية يمكنك أن تخلق السعادة أينما كنت ومهما كنت تملك فالأمر بيدك أنت فقط.[٦]


المراجع

  1. Laura Bauer (2018-10-23), " 5 Healthy Foods That Will Make You Happy", cheatsheet, Retrieved 2020-11-27. Edited.
  2. "Green tea consumption is associated with lower psychological distress in a general population the Ohsaki Cohort 2006 Study ", The American Journal of Clinical Nutrition, 2009-09-29, Page 1390 1396. Edited.
  3. ^ أ ب Dr. Susan Biali (2019-04-13), "5 Happy Hormones And How Boost Them Naturally", besthealthmag, Retrieved 2020-11-27. Edited.
  4. by: Jean Larson, PhD, CTRS, HTR Mary Jo Kreitzer, RN, PhD, "How Does Nature Impact Our Wellbeing?", takingcharge, Retrieved 2020-11-29. Edited.
  5. ^ أ ب Ann Pietrangelo (2019-01-14), "How to Be Happy: 25 Habits to Add to Your Routine", healthline, Retrieved 2020-11-27. Edited.
  6. ^ أ ب "The happiness-health connection", health.harvard, Retrieved 2020-11-27. Edited.
  7. "How Happiness Impacts Health", nm, Retrieved 2020-11-27. Edited.

132 مشاهدة