وصف عن الطبيعة

بواسطة: - آخر تحديث: ١٢:٣١ ، ٣ فبراير ٢٠١٩
وصف عن الطبيعة

الطبيعة

الطّبيعةُ هي كلُّ ما فطرهُ الله تعالى في هذا الكون الفسيح من أرضٍ وسماءٍ، ونجوم وكواكب، وأنهار وبحار، وأنعام وخيرات، وآيات وصور إبداعيّة غاية الجمال، والمياه العذبة الرّقراقة، والواحات الخضراء اليانعة، وشروق الشّمس وغروبها في أجمل صورة وكأنّها لوحةٌ فنيّةٌ بأجمل الألوان والأطياف، كل ذلك وأكثر سخره الله تعالى للإنسان؛ كي يسعدَ في حياته، ويعبدَ الله على يقين وبصيرة بعظيم قدرته سبحانه، وبديع صُنعه، فالطّبيعةُ ليست من صُنع الإنسان، وإنّما هي من صنع الله الواحد الأحد، فقال تعالى في محكم كتابه:{صنع الله الذي أتقن كل شيء} [النمل: 88].


وصف جمال الطبيعة

سحر السماء

خلقَ الله الكون وصوره في أحسن صورة، وفي كلِّ شئ في الطّبيعة سحر وجمال وآيات دالة على قدرة الله في خلقه، فالنّاظر إلى السّماء الزرقاء الصّافية في النّهار، ومنظر الشّمس مشرقة ساطعة في كبد السّماء، تبعثُ أشعتها ونورها على الأرض؛ فيشعر بدفئها كلّ حيٍّ، وفي الليل فإنّ هذه السّماء ترتدي ثوبًا جميلاً آخر، فتتزين بحلّة من النجوم والكواكب، التي تنير عتمتها، وتبعث في نفس الناظر إليها الأمل والطمأنية والسكينة.


جمال الطّبيعة الخضراء

هذه البسيطةُ التي يعيش عليها الإنسان وما حوته من مناظر خلابة؛ من نباتات وأشجار خضراء تشرحُ الصّدور وتنعشُ النّفسَ وتنشرُ البهجةَ والحبور بين سهولها ومروجها، وما خلق الله فيها من الحيوانات؛ بمختلف أنواعها وأشكالها، منها ما يطيرُ في السّماء، ومنها ما يسبحُ في الماء، ومنها أيضًا ما يمشي على الأرض، فسخّر الله سبحانه بعضها لمنفعة الإنسان في أكله، وتنقله، وحمايته، بالإضافة إلى الماء هذا السائل الرّقراق الذي لا لون له ولا طعم ولا رائحة، وهذا من رحمة الله وفضله، فجعل الله الماء أساس الحياة في ذلك كلّه، فأينما جرى الماء دبت الحياة ونبت العشب وهوت القلوب إليها من كلّ حدبٍ وصوبٍ.


الطبيعة والإنسان

أثر الطّبيعة على الإنسان

  • الطّبيعةُ وكلُّ ما فيها من جمال، وإبداع، وإتقان منقطع النّظير، ودقّة لا متناهية، وتناسق وانسجام تامٍّ؛ دليلٌ شاهدٌ على وحدانيّة الخالق سبحانه، وتفرُّده بكلِّ صفات الكمال والقدرة والتّفرد والوحدانيّة.
  • المشاهد المتناغمة بين أجزاء الطّبيعة ومكوناتها؛ تبعثُ في نفس الإنسان مشاعرًا مختلفة، فمشهدُ شروق الشّمس يبعثُ في النّفس التّفاؤل والنّشاط لبدء يوم جديد، ومشهد غروبها يثيرُ مشاعر الحنين والأمل بغدٍ أفضل، بالإضافة إلى النباتات الخضراء والورود العطرة التي تنشر الفرح والبهجة، وتزين المكان الذي توجد فيه.
  • النّعم التي لا تُعدُّ ولا تُحصى في الطّبيعة وما تملكهُ من خيراتٍ وأنعام، كلُّها لمنفعة الإنسان، وراحته، وسعادته.


دور الإنسان تجاه الطبيعة

  • التّفكرُ في الطّبيعة التي هي من عظيم صنع الله، والنّظرُ في آيات الله في كونه؛ ليشكروا الله على ما أنعم عليهم، ويعتبروا من صورها وأحداثها.
  • الحفاظ على الطّبيعة وعناصرها من التّلوث والاستهلاك الجائر، وعدم الإضرار بها والمس بمقدراتها؛ لتبقى محافظةً على طبيعتها وجمالها الخلاب .
  • إعمال الفكر والعقل للاستفادة قدر الإمكان من كلِّ ما حباه الله للإنسان في الطبيعة من خيرات وطيبات.