بحث عن التطوع

التطوع

هو قيام الأشخاص بأعمال بلا مقابل مادي، وتهدف هذه الأعمال إلى خدمة المجتمع، كتعليم شيء معين أو تقديم خدمات لأفراد آخرين لتحسين المستوى العام بالشيء الذي يرغب الفردأو مجموعة الأفراد بالتطوع لتحقيقه بدافع ذاتي إنساني، وقد يكون بالتطوع المالي أو بأعمال خدمية تنهض بالمجتمع كخدمة كبار السن أو ذوي الاحتياجات الخاصة أو حتى التطوع بأعمال تنظيف وتجميل للحي أو مدارس أو ما إلى ذلك من أعمال.[١]


أهمية العمل التطوعي

فيما يلي نذكر أهمية العمل التطوعي على الفرد والمجتمع[٢]:

  • تعزيز الروابط الإنسانية بين الأفراد وخدمة الآخرين بغض النظر عن العرق واللون والجنسية والديانة؛ فالعمل التطوعي يخدم جميع الأشخاص الذين يحتاجون إلى المساعدة بعيدًا عن العنصرية والتمييز العرقي بين الأفراد وهو ما يقوي الروابط بين أبناء المجتمع.
  • التكافل بين الأفراد وخاصًة الشباب للنهوض بالمجتمع للأفضل وزرع الصفات الحميدة بين الجيل الناشئ ليكون متمكنًا من شخصيته وقادرًا أن يكون قدوة حسنة لمن بعده من الأجيال اللاحقة.
  • استغلال الطاقات الكامنة في الشباب والأفراد مهما كانت أعمارهم أو أجناسهم من خلال الأعمال التطوعية، فهي تحث على الإبداع وتوظيف القدرات لخدمة الناس والمجتمع.
  • العمل التطوعي ينمي القدرات الشخصية وينظم وقت الأشخاص ويرفع مستواهم الفكري للأفضل، فعند القيام بأعمال تطوعية تصبح مهارات الاتصال والعطاء عند الأشخاص أكبر وأفضل مما يحسن من علاقاته وأسلوب حياته في الدراسة أو العمل كثيرًا، فيصبح الشخص راضٍ تمام الرضى عن نفسه وما يقدمه للآخرين في كل المجالات الحياتية.
  • ينهض العمل التطوعي بالمجتمع ويعزز التكافل الاجتماعي بين أفراده ويزيد من العطاء فيصبح المجتمع كالبناء القوي المتين.


دوافع العمل التطوعي لدى الأفراد

نذكر فيما يلي بعض دوافع العمل التطوعي[٣]:

  • الرغبة في الحصول على التقدير والاحترام والشكر بسبب الأعمال التطوعية التي يقوم بها الشخص، خاصةً إذا لم يلق تقديرًا أو احترامًا كافيًا بالمكان الذي يعمل أو يدرس به.
  • التخلص من أوقات الفراغ الهدامة التي قد تسيء للشخص أو المجمتع، فالأعمال التطوعية تتيح للأفراد الذين يمتلكون وقت فراغ بملئها بأعمال تعود عليهم وعلى المجتمع بشيء مفيد.
  • الرغبة في اكتساب مهارات مختلفة أو زيادة المعرفة ومن أهمها مهارة الاتصال والشعور بالآخرين.
  • زيادة العلاقات الاجتماعية ومعرفة فئات مختلفة من الناس والمجتمع؛ فالمتطوع يصبح أكثر انفتاحًا على المجتمع المحلي ويستطيع فهم الآخرين بطريقة أفضل لتحسين مهاراته بالتعامل مع الآخرين من خلال احتكاكه بالناس.
  • نشر القيم والمبادئ الحميدة بين أفراد المجتمع حتى ينشأ جيل و مجتمع يشعران بالأمان والاستقرار المجتمعي، فيشعر كل شخص بأنه مسؤول عن بناء مجمع أفضل والنهوض به.


تعزيز وزيادة الأعداد في الأعمال التطوعية

توجد بعض الطرق التي تساهم في زيادة أعداد المتطوعين منها[٤]:

  • نشر الوعي بين أفراد المجمتع وخاصة فئة الشباب في المدارس والجامعات والمعاهد عن أهمية التطوع ولما له من فوائد تعود على الأفراد والمجتمع، وتوضيح طريقة العمل التطوعي وخطواته لتسهيل عليهم فهمه.
  • طباعة منشورات تثقيفية وتوزيعها وعمل حملات دعائية والتنسيق بين حملات التطوع ووسائل الإعلام لنشر الوعي التطوعي بشكل اكبر.
  • شرح أهداف العمل التطوعي وطريقة عمله بدقة وضمن خطة مدروسة ليسهل على المتطوعين تنفيذ الأعمال بسهولة.
  • توفير المواد اللازمة للعمل التطوعي حتى لا يكون هناك حواجز ومعيقات لإتمام العمل بأنسب صورة وعلى أكمل وجه.
  • تحفيز المتطوعين بتقديم هدية رمزية أو شهادة شكر أو ميداليات لإتمام أعمالهم.
  • تقديم العمل التطوعي بأفكار جديدة ومبتكرة بعيدًا عن الأفكار التقليدية المُملة لضمان اشتراك أعداد كبيرة من فئة الشباب في العمل التطويعي المراد فعله.


المراجع

  1. "Volunteering", annualreviews, Retrieved 22-4-2021. Edited.
  2. عناد بن عبدالله (4-12-2016)، "أهمية العمل التطوعي"، edarabia، اطّلع عليه بتاريخ 15-6-2019. بتصرّف.
  3. أحمد السيد كردي، "أهمية العمل التطوعي ودوافعه ونظرياته"، kenanaonline، اطّلع عليه بتاريخ 15-6-2019. بتصرّف.
  4. Yassmin Yassin، "5 طرق لتعزيز العمل التطوعي في المجتمعات"، edarabia، اطّلع عليه بتاريخ 15-6-2019. بتصرّف.