كيف تكون حكيما في تصرفاتك

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٥:٣٠ ، ٢٦ يوليو ٢٠١٨
كيف تكون حكيما في تصرفاتك

كيف تكون حكيما في تصرفاتك

هبه عدنان الجندي

الحكمة من الصفات الجميلة التي تضفي على الشخصية نكهة من الوقار والهيبة، كما أنها تجنب صاحبها الوقوع في المشكلات واتخاذ القرارات الخاطئة في مختلف جوانب الحياة، ولكي تكون حكيمًا في تصرفاتك فقد اخترنا لك عددًا من النصائح والوسائل التي ستفيدك بلا شك في هذا المقال.

الحكمة في التصرفات

  • أنصت واستمع للآخرين فهي صفة مهمة ولكن لها حدودًا معينة، والسبب وراء ذلك هو إتاحة الفرصة لنفسك تكوين فكرك الخاص وإرساء قواعد مبادئك وأفكارك ومعتقداتك وبهذا ستتمكن من الحصول على الحكمة التي تسعى إليها.
  • تحلَّ باللطافة والهدوء فهي من صفات الحكماء، وهذا نابعٌ من احترامهم للجميع بالقدر نفسه الذي يحترمون أنفسهم، فتحدث مع الجميع بلطف وعاملهم برفق ولا تقلل من شأنهم كبارًا كانوا أم صغارًا.
  • اخرج من دائرة الحياة المألوفة لدى الجميع واكسر النمط الروتيني للحياة التي تعيشها، وبهذا ستمتلك شيئًا جديدًا لا يمتلكه غيرك ألا وهو الحكمة، ونعني بذلك خوض المغامرات الطبيعية ورحلات الاستكشاف للجبال والكهوف والمحيطات، والالتحاق بدورات التأمل الطبيعي والراحة النفسية.
  • اعرف نفسك بالقدر الممكن فالكثير من الأشخاص يعتقدون أن الحكمة تنبع من الآخرين والتعرف على طباعهم وخصالهم، إلا أن هذا ليس صحيحًا، فالحكمة تبدأ من معرفة الذات وماذا تحب وماذا تكره وما هي اهتماماتك وأحلامك ومخاوفك ومن ثم مواجهتها، وبهذا ستصل إلى السلام الداخلي المرجو والتصالح الكامل مع الذات.
  • لا تحتكر الحكمة على نفسك ولا تعتقد أنك بمنحها للآخرين فلن تظل مميزًا، على العكس فإن مساعدة الآخرين والاهتمام بصحتهم وسعادتهم هي من أبرز صفات الحكماء التي تعكس الصفاء والنقاء الذي يتحلون به.
  • ابحث دومًا عن المعلومة والمعرفة وجاهد نفسك للحصول عليها مهما كان الطريق صعبًا، والتحق بالمحاضرات وكوّن علاقات وثيقة مع الأساتذة والعلماء المشهود لهم بالحكمة والفطنة وتتلمذ على أيديهم وحاول استخلاص أبرز صفاتهم واتصف بها.
  • إياك والغرور فإنه مفسدة للنفس والأمر، بل حافظ على خلق التواضع في أقوالك وأفعالك، وذكّر نفسك على الدوام بأنك لا زلت تجهل كل شيء وأن الكون لا زال مليئًا بالمعارف والعلوم التي تنتظر منك سبر أغوارها.
  • انتقِ مصادرك بعناية وتجنب الاعتماد على وسائل الإعلام المكشوفة وذات الصيت السيئ في تداول الأخبار، وكذلك الصحف والمجلات الصفراء والتي لا تسمن ولا تغني فهي لن تقدم لك الفائدة التي تبحث عنها، بل على العكس ستوجهك نحو التفكير الخاطئ وتغيّب عنك الحقائق والمعلومات الصحيحة.
  • اعتمد على البساطة كنظام حياة كامل، بعيدًا عن التعقيد والسماح للأمور بالتداخل مع ببعضها البعض فهذا سيمنحك الوقت الكافي للتعاطي مع المسائل المختلفة بدقة ودون استعجال واكتساب الخبرة لأقصى حد.
  • كن واقعيًا وتعامل مع الأمور من منظور التفكير العملي فهذا سيساعدك على اتخاذ القرارات السليمة وإيجاد الحلول الأفضل لكل المشكلات، ولا تسرف في التخيل والانسلاخ عن الحاضر فهذا سيجعلك تظهر بمظهر المنعزل والانطوائي لا الحكيم.
  • حاول الاستفادة من خبرات وتجارب الآخرين بغض النظر عن جنسيتهم وعمرهم ومرجعيتهم، فالصغير يمكن أن يمنحك درسًا والكائنات الحية الأخرى كالحيوانات والنباتات، بالإضافة إلى العالم المادي الذي يحمل الكثير من العجائب والدلالات العظيمة كشروق الشمس وحدوث البراكين وهطول الأمطار وغيرها.
  • حدد أهدافك بشكل واضح واسْعَ إلى تحقيقها فالحكمة تعني الالتزام بالطموح والعمل على تحقيقه، لكن انتبه واحذر أن تتبع درب الشر والسوء بل عليك اتباع درب الخير فهذه ميزة الحكماء.
  • حافظ على جانبك الروحي نقيًا ومتصلًا مع الله عز وجل وذلك بأداء الطاعات واجتناب المعاصي، فهذا يساعدك على إدراك الغاية من الخلق وتحقيقها ألا وهي إعمار الأرض على الخير والسلام، كما أن هذا سيجعلك أسمى وأرقى من صغائر الأمور وسفاسفها مما يظهر حكمتك.