دعاء القوة والهيبة

بواسطة: - آخر تحديث: ١٣:٠٨ ، ١٦ نوفمبر ٢٠٢٠
دعاء القوة والهيبة

أدعية للقوة والهيبة

لا يشترط وجود القوة والهيبة بكثرة الأموال، أو النسب العريق، والجمال المُبهر، لأن القوة قد يكون مصدرها قبول الآخرين لك وسعيك لطاعة الله تعالى بكل ما أوتيت من علم ومال وقوة بدنية ورجاحة عقل، وسنقدم لك فيما يلي بعض الأدعية التي يمكنك أن تدعو بها لزيادة القوة والهيبة:[١]

  • اللهم إني عبدك، وابن عبدك، وابن امتك، ناصيتي بيدك، ماضٍ فيَّ حكمك، عدل بي قضاؤك، أسألك بكل اسم هو لك ألا تردني خائب الرجاء، وخالي الوفاض، اللهم ارزقني القوة والفلاح، واستخدمني ولا تستبدلني، اللهم لا تجعلني عبدًا ضعيفًا، ولا خائفًا جبانًا، ولا تجعلني أهون الناس عليك، اللهم أنت القوي الجبار، وأنت ربي ورب العالمين، أسألك ألا تحوجني إلى أحد سواك، وأن تغنني عن خلقك جميعًا، فعليك المعتمد وإليك استند، اللهم ارزقني العزة والقوة والهيبة والحكمة، واجعلني عزيز النفس والجانب، فأنت رب المستضعفين وربي ولا إله إلا أنت.
  • اللهم قوِّني واشدد عزيمتي، اللهم اجعلني من عبادك المقربين إليك المدافعين عن دينهم وأوطانهم، اللهم ارزقني حب عبادك واحترامهم، واجعلني يا الله من دعائم هذا الدين والمدافعين عنه.
  • اللهم لا تشمّت أعدائي بضعفي، وأبدلني عنه القوة والمنعة والصّلابة، اللهم اجعلني مهيوب الجانب وقوي الطّلعة، ولا تجعل لي حاجة عند أحد من عبادك.


مظاهر قوة المسلم

تتجلى قوتك كمسلم في قوة إيمانك، إذ إن قوة الإيمان عند المسلم تعطيه قوة في أعماله جميعها، فيكون واثقًا من كلامه، ومن جداله مع الآخرين، ومن أعماله وقراراته، دون أن يتردد في اتخاذ أي قرار مهما كان مهمًا، ويطبق تعاليم الشريعة الإسلامية بكل قوة، قال تعالى: {خُذُوا مَا آتَيْنَاكُمْ بِقُوَّةٍ}[٢]، وتتمثل قوتك بخُطاك الثابتة، وإعانة من حولك على الحق، وعدم اتباعهم ولا مساندتهم بالشر، إضافة إلى ذلك فإن المؤمن القوي لا يجامل الناس المجاملة المذمومة، بل يكون صريحًا معهم ويوجههم لما فيه خير لهم، فهو يأمر بالمعروف وينهى عن المنكر، هذا وتتمثل قوتك كمسلم أيضًا بقدرتك على ضبط نفسك، والتحكم بشهواتك ورغباتك بما يرضي الله ورسوله.[٣]


قد يُهِمُّكَ

وفي حديثنا عن المؤمن القوي، فلا بد لنا من أن نتطرق إلى حديث رسولنا الكريم محمد صلى الله عليه وسلم، فقد قال عليه السلام: [الْمُؤْمِنُ القَوِيُّ، خَيْرٌ وَأَحَبُّ إلى اللهِ مِنَ المُؤْمِنِ الضَّعِيفِ، وفي كُلٍّ خَيْرٌ احْرِصْ علَى ما يَنْفَعُكَ، وَاسْتَعِنْ باللَّهِ وَلَا تَعْجَزْ، وإنْ أَصَابَكَ شيءٌ، فلا تَقُلْ لو أَنِّي فَعَلْتُ كانَ كَذَا وَكَذَا، وَلَكِنْ قُلْ قَدَرُ اللهِ وَما شَاءَ فَعَلَ، فإنَّ لو تَفْتَحُ عَمَلَ الشَّيْطَانِ][٤]، وقد قصد الرسول الكريم بالمؤمن القوي أي المؤمن القوي بإيمانه، فيكون قادرًا على تطبيق ما أمر الله به بقوة وعزم شديدين، فيسعى إلى الازدياد من الطاعات دائمًا، أما ضعيف الإيمان فلا يستطيع أداء ما أوجبه الله عليه، بل يتركها ويفعل المحرمات، فيكون من المقصرين في حق الدين، والقوة المحمودة تحمل وجوهًا كثيرة، فمنها القوة في الطاعة، بحيث يكون المؤمن القوي أكثر عملًا وأكثر صيامًا وذا عزيمة أقوى في تغيير المنكر والصبر على إيذاء العدو، ومنها أيضًا القوة في المال بحيث يكون أكثر نفقة في الخير، فالمؤمن القوي خير من المؤمن الضعيف، فاحرص على بذل كل ما لديك في طاعة الله لتكون المؤمن القوي الناصر لدينه، القادر على تغيير المنكر في مجتمعه.[٥][٦]


المراجع

  1. "دعاء للقوة والنشاط"، موسوعتي، اطّلع عليه بتاريخ 2020-10-21.
  2. سورة البقرة، آية:63
  3. "القوة في الإسلام "، الألوكة، اطّلع عليه بتاريخ 2020-10-21. بتصرّف.
  4. رواه مسلم، في صحيح مسلم، عن أبو هريرة، الصفحة أو الرقم:2664، صحيح.
  5. "شرح حديث أبي هريرة: المؤمن القوي خير وأحب إلى الله من المؤمن الضعيف "، الألوكة، اطّلع عليه بتاريخ 2020-10-21. بتصرّف.
  6. "شرح حديث المؤمن القوي"، الدرر السنية، اطّلع عليه بتاريخ 2020-11-04. بتصرّف.