اتخاذ القرار وحل المشكلات

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٦:٣٠ ، ١ أغسطس ٢٠١٩

القرار

لا تُقدّم الحياة للإنسان ما يريد على طبق من ذهب، فعليه أن يخوض معترك الحياة بقدم ثابتة وبالكثير من الإيمان والقوة، والتي يكون مصدرها الثقة والعلم والخبرة على الدوام، مما يجعله أكثر مقدرةً على تجنب الوقوع في الأخطاء وتكرار التجارب السلبية واتخاذ القرارات السليمة في حياته، والقرار حسب المعجم الوسيط الأمر الذي يستقر عليه الحكم من مسألة ما، وأما عملية صنع القرار فتتضمن المشورة والاستشارة ودراسة الأمر من جميع الجوانب قبل التوصل إلى النتيجة النهائية، وهو أمر بالغ الأهمية في حياة الأفراد في المجتمع، فكم من قرار بسيط بُنيت عليه حياة كاملة في المستقبل؛ مثل اختيار تخصص معين في الجامعة أو السفر والهجرة أو الالتحاق بفريق كرة القدم والتخلي عن الدراسة أو الارتباط بشخص معين وغيرها الكثير من الأمثلة على ذلك، وكلما تحلى الفرد بالتأني وتجنب التسرع فإنه يتجنب معها الندامة والخسارة في نهاية المطاف، ولهذا فقد أحيا الرسول صلى الله عليه وسلم في المجتمع الإسلامي مبدأ الشورى في جميع مجالات وتفاصيل الحياة فهو قيمة عظيمة تدل على وجوب أخذ تجارب الآخرين وحكمتهم بعين الاعتبار[١].


كيفية اتخاذ القرار

يساعد القرار الصائب على تجنب المشكلات، ولعل الكثيرون يتساءلون عن كيفية التوصل للقرار السليم خاصة في الأزمات وعند بروز المشكلات والعقبات، وهو ما سنبينه بشيء من التفصيل فيما يأتي:

  • تعد المشاهدة واحدة من أهم طرق اتخاذ السليم، وهي تعني مراقبة السابقين الذين تعرضوا لنفس المأزق أو واجهوا نفس الخيار وكان لزامًا عليهم التعامل مع المشكلة واتخذوا منهجًا صحيحًا أفضى إلى نتيجة إيجابية.
  • تلعب الخبرة دورًا كبيرًا في التوصل للقرار السليم، وفي حال كانت تجارب الشخص فتية وأولية بسبب صغره سنه مثلًا، فإن عليه البحث عن أصحاب الاختصاص الذين يثق بأسلوبهم ونصحهم.
  • يمكن للأسلوب العلمي أن يكون موجهًا في العديد من القضايا، وخاصة تلك التي لا يحمل الشخص تجاهها أي شعور يخبره بأن يتقدم أو يتراجع، وتكون بتطبيق الاحتمالات على النتائج المتوقعة بناء على العلم والمنطق البحت.
  • تعد الخطة البديلة لحل المشكلات أحد أهم مخرجات الدراسة التحليلة الفاعلة للمشكلة، فسيتمكن الشخص من وضع خطة بديلة في حال تعرض قراره للتعثر في مرحلة ما، وهو ما يجنبه الخسارة الكاملة[٢].


التعامل مع المشكلة

تعرف المشكلة على أنها حالة من الاختلاف أو التباين ما بين المستقبل القادم والواقع الراهن الذي يعيشه الفرد والهدف الذي يسعى لتحقيقه، ويمكن التعامل مع المشكلة بطريقة صحيحة باتباع ما يأتي:

  • إدراك المشكلة: فالعديد من المشاكل تكون في المرحلة الأولى مخفية وغير ظاهرة، ويرفض أصحابها الاعتراف بها، وكلما كان الشخص أقدر على استيعابها كان الحل أسرع.
  • جمع المعلومات: إذ يجب على الشخص أن التمحيص في المعلومات الكافية عن المشكلة التي تواجهه، وكذلك عليه أن يطرح الأسئلة الصحيحة عما هو مقدم عليه، ثم تحليل النتائج ودراستها بتأن.
  • تقييم النتائج النهائية ما بعد المشكلة: ففي حال تمكن من التخلص منها يمكن اتباع ذلك المنهج في المستقبل، وإلا فإن عليه البحث عن وسيلة أخرى.
  • المقدرة على النهوض مجددًا: فالحياة عبارة عن فسحة كبيرة من الأمل ولا يجب للشخص أن يسمح لليأس بالقضاء عليه[٣].


المراجع

  1. "اتخاذ القرارات "، إدارة واقتصاد ، اطّلع عليه بتاريخ 2019-7-26. بتصرّف.
  2. "تعريف القرار وأهمية اتخاذه في حياتنا "، مهارات النجاح ، اطّلع عليه بتاريخ 2019-7-26. بتصرّف.
  3. "مهارات حل المشكلات و اتخاذ القرارات"، موهوبون، اطّلع عليه بتاريخ 2019-7-26. بتصرّف.