متى بدات رياضة تسلق الجبال

بواسطة: - آخر تحديث: ١٦:٣٥ ، ٧ يونيو ٢٠٢٠
متى بدات رياضة تسلق الجبال

تسلق الجبال

تُعرف رياضة تسلق الجبال بأنها محاولة الوصول إلى أعلى نقطة في المناطق الجبلية المرتفعة، كما ينطبق مفهوم تسلق الجبال على الصعود إلى الجبال المنخفضة التي تُعدّ سهلة الوصول من قبل المتسلقين، وتُحدِد التضاريس والعوامل الجوية مستوى خطورة التسلق وصعوبته؛ إذ تعد رياضة تسلق الجبال واحدة من الرياضات الخطرة.

تختلف رياضة تسلق الجبال عن غيرها من الرياضات؛ إذ تلعب الطبيعة دور مهم لزيادة التحدي والعمل الشاق من أجل الوصول إلى القمة، وتكشف هذه الرياضة عن شجاعة الشخص، وقوته، وقدرته على تحمل أكبر المخاطر، وتتميز أيضًا بكونها نشاط جماعي يدعم كل عضو الآخر، للوصول إلى الهدف، فإنّ ملذات تسلق الجبال تكمن في الجهد الشخصي المكثف، والكفاءة المتزايدة، والتواصل مع الطبيعية، ليس فقط في الرضى المادي والروحي.[١]


متى بدأت رياضة تسلق الجبال؟

بدأت رياضة تسلق الجبال بالمفهوم المعاصر، عندما شاهد عالِم جينيفيّ يُطلق عليه هوراس بينيديكت دي سوسور مونت بلانك التي تُعدّ أعلى قمة في أوروبا خلال زيارته الأولى لشامونيه في عام 1760، ويبلغ ارتفاعه 15771 قدمًا، وقرر أن يتسلقه أو يُشرفَ على من يريد تسلقه، فقدم جائزةً مالية للشخص الأول الذي سيصعد لمونت بلانك، وبعد مرور أكثر من 25 عامًا، صعد بنفسه إلى قمة مونت بلانك، وبعد عام 1850 تشكلت مجموعات من المتسلقين البريطانيين مع أدلاء سياحيين قادمين من سويسرا، وإيطاليا، وفرنسا.

ازدهرت رياضة تسلق الجبال كثيرًا فيما بعد، وفي منتصف القرن التاسع عشر، طور المهتمون السويسريون مجموعة مميزة من المرشدين السياحيين، الذين ساعدوا بدورهم على تطوير هذه الرياضة، ونقلها نقلة نوعية، حتى أصبحت مشهورة في جميع أنحاء وسط أوروبا، وفي عام 1870، بدأ المتسلقون في البحث عن طرق جديدة لاجتياز كل الصعوبات والوصول إلى القمم، و في نهاية القرن التاسع عشر وجه المتسلقون تركيزهم نحو جبال الأنديز في أمريكا الجنوبية، وجبال روكي في أمريكا الشمالية، وجبال القوقاز في الطرف الغربي من آسيا، وقمم أفريقيا، و أخيرا جبال الهيمالايا، ليكون أكثر القمم أهميةً للتسلق في العالم.[١]


الأدوات اللازمة لتسلق الجبال

يستخدم متسلقو الجبال أدوات عديدة تُساعدهم على إتمام المهمة بنجاح:[٢]

  • الأحذية الخاصة بالتسلق: تكون هذه الأحذية بلاستيكية، وفيها بطانة عازلة ناعمة، ويٌمكن استخدام أحذية التزلج، لتسهيل الانزلاق على الجليد، من أهم شروط الأحذية أن تُوفر الدفء والجفاف لقدمي المتزلج.
  • الحبل: يتراوح قطر الحبل بين 7.6 مم إلى أكثر من 10 مم، ويمكن استخدام حبل واحد منفرد، أو زوج من الحبال.
  • فأس الجليد: يستخدم هذا الفأس للمساعدة على التسلق، فيُغرس بالجليد، ويكون على شكل حرف T باللغة الإنجليزية، يُفضل بعض متسلقي الجبال أن يحملوا معهم فأسًا جليدًا واحدًا، وبعضهم يفضل أخذ فأسين، وذلك يعتمد على الظروف المحيطة بالجبل.
  • معدات الحماية: تعتمد معدات الحماية التي يحملها المستلق على ميزات وظروف الأرض التي يراد التسلق فيها.


قد يُهِمُّكَ

تعرف قمة إيفرست بأنّها أشهر القمم التي يستهدفها المتسلقين لهذه المغامرة، يقع جبل إيفرست على الحدود الواقعة بين نيبال والتبت،[٣] وتعد قمته أعلى قمة على كوكب الأرض؛ إذ يبلغ ارتفاعه حوالي 29.028 قدمًا، وهو إنجاز حققه خمسة آلاف شخص، ولكن توفي ما يقارب 11 شخص، 10 منهم كانوا في طريق نزولهم من القمة؛ إذ يوجد فيه منطقة تُسمى منطقة الموت، وتقع على ارتفاع يزيد عن 26000 قدم، وسُميت بهذا الاسم، لأنّ الجسم لا يستطيع أخذ كفايته من الأوكسجين عند الوصول إليها.[٤]


المراجع

  1. ^ أ ب "Mountaineering", britannica, Retrieved 5-6-2020. Edited.
  2. "Tools Used for Mountain Climbing", sportsrec, Retrieved 5-6-2020. Edited.
  3. "If you're dreaming of climbing Mount Everest, this is what it takes", edition.cnn, Retrieved 6-6-2020. Edited.
  4. "What it's really like to climb Everest, according to 10 people who've done it", businessinsider, Retrieved 6-6-2020. Edited.