ما هي فوائد الزنجبيل مع النعناع

ما هي فوائد الزنجبيل مع النعناع

الزنجبيل مع النعناع

يعد الزنجبيل واحدًا من أكثر المكملات العشبية استخدامًا، وهو من عائلة النباتات التي تشمل الهيل والكركم، إذ يتميز برائحته القوية ومذاقه اللاذع الناتج عن احتوائه على الكيتونات النفاذة التي استخلصت واستخدمت في الأساس في الدراسات والأبحاث، ويُزرع الزنجبيل في المقام الأول في آسيا والمناطق الاستوائية، بالإضافة إلى استخدامه في الطهي، وقد استخدم منذ العصور القديمة في علاج مجموعة متنوعة من الحالات الصحية، بما في ذلك نزلات البرد والحمى والغثيان ومشاكل الجهاز الهضمي، وفي علاج أعراض التهاب المفاصل وفاتح للشهية. [١]

أما النعناع فهو يعد من النباتات العطرية، لذا يدخل في صناعة العطور ومستحضرات التجميل والصابون ومعجون الأسنان وغسولات الفم وفي الطهي، كما أن له بعض الاستخدامات الطبية؛ فهو علاج لمشاكل الجهاز الهضمي وتسكين الألم، وعلاج الالتهابات، وأمراض الجلد، والصداع والبرد، والأنفلونزا، وغيرها من الفوائد العلاجية، [٢] ويمكن الاستفادة من فوائد كلا النوعين من خلال استخدام الزنجبيل مع النعناع أو مكونات طبيعية أخرى.


فوائد الزنجبيل مع النعناع

فوائد الزنجبيل

يوجد العديد من الفوائد للزنجبيل، منها ما يأتي:[٣][٤]

  • الحفاظ على الدورة الدموية الطبيعية: إذ يحتوي الزنجبيل على الكروم والمغنيسيوم والزنك، وهي عناصر تساعد في تحسين تدفق الدم، وكذلك في منع البرد وارتفاع درجة حرارة الجسم والتعرّق الزائد.
  • دوار الحركة: يمكن للزنجبيل أن يعالج دوار الحركة؛ إذ إنه يساعد في علاج الغثيان المرتبط بالحركة، والسبب في ذلك غير معروف.
  • تحسين الامتصاص: يحسن تناول الزنجبيل امتصاص العناصر الغذائية الأساسية في الجسم، وذلك عن طريق تحفيز إفراز إنزيم المعدة والبنكرياس.
  • الحماية من البرد والإنفلونزا: يُستخدم الزنجبيل منذ آلاف السنين كعلاج طبيعي لنزلات البرد والإنفلونزا في منطقة آسيا كلّها، خاصةً لدى البالغين، وذلك من خلال وضع ملعقتين من الزنجبيل الطازج في الماء الساخن، وشربه مرتين إلى ثلاث مرات في اليوم.
  • مكافحة ألم المعدة: يساعد الزنجبيل على الهضم، لذا فإنه يساهم في امتصاص الطعام وتجنب آلام المعدة المتوقعة، كما يعتقد أنه يقلل من الالتهابات بطريقة تشبه أدوية الأسبرين والإيبوبروفين.
  • منع الإصابة بسرطان القولون: يعتقد أن الزنجبيل يبطئ نمو خلايا سرطان القولون والمستقيم.
  • تقليل الألم والالتهابات: يحتوي الزنجبيل على بعض المواد الفعالة في محاربة الالتهابات، وتسكين الألم بطريقة طبيعية.
  • محاربة المشكلات التنفسية: في حال كان الشخص يعاني من الأمراض التنفسية فإن الزنجبيل مفيد في هذه الحالات، مثل السعال؛ إذ إنّه يؤدي دورًا في توسيع الرئتين والتخفيف من البلغم؛ لأنه طارد طبيعي له، لذا فإن هذه الطريقة تسرع الشفاء من صعوبة التنفس.
  • تقوية المناعة: يساعد الزنجبيل على تحسين جهاز المناعة، كما يمكن أن يساعد تناوله يوميًا في التقليل احتمالية الإصابة بالسكتات الدماغية عن طريق تثبيط الترسبات الدهنية من الشرايين، بالإضافة إلى أنه يقلل من الالتهابات البكتيرية في المعدة، ويساعد في محاربة السعال وتهيج الحلق.
  • علاج الغثيان ودوار الصباح: يعرف الزنجبيل بقدرته على علاج الغثيان بأنواعه كافّةً، كغثيان الصباح، ودوار البحر، والغثيان والتقيؤ الناتجين عن التعرض للعلاج الكيميائي.
  • تقليل مستويات الكوليسترول في الدم: تُظهر الدراسات أن تناول الزنجبيل يقلل من مستويات الكوليسترول الضار، الذي يؤدي إلى الإصابة بأمراض القلب.[٥]
  • تحسين وظيفة الدماغ: تُظهر بعض الدراسات أن للمواد المضادة للأكسدة في الزنجبيل القدرة على مقاومة الالتهابات التي تحدث في الدماغ نتيجة التقدم بالسن، مما يقلل من خطر الإصابة بالزهايمر.
  • الوقاية من الإصابة بالسرطان، يحتوي الزنجبيل على مواد مضادة لتكوّن الخلايا السرطانية، خاصّةً في القولون.
  • تحافظ خصائص الزنجبيل المضادة للبكتيريا على منع تراكم البلاك والبكتيريا على الأسنان: كما أن ميزاته المضادة للالتهابات تقلل من ألم الأسنان المحتمل، بالإضافة الى أن الزنجبيل يمكن أن يقلل من خطر الإصابة بالتهاب اللثة وأمراض اللثة والسرطانات الفموية، [٦].

فوائد النعناع

تتضمن بعض فوائد النعناع ما يأتي:[٧]

  • غني بالمواد الغذائية: يحتوي النعناع على الكثير من العناصر الغذائية، مثل الألياف، ويعدّ مصدرًا جيّدًا لفيتامين (أ)، ويعد مهمًا لصحة العين والرؤية الليلية، كما يحتوي النعناع على الحديد والمنغنيز والفولات، بالإضافة إلى أنه مصدر لمضادات الأكسدة التي تحمي الجسم من الإجهاد التاكسدي.
  • تحسين صحة القولون: تعد متلازمة القولون العصبي اضطرابًا يصيب الجهاز الهضمي، الذي تُرافقه العديد من الأعراض، مثل: آلام المعدة، والغازات، والانتفاخ، والتغيرات في حركة الأمعاء، والنعناع يمكن أن يكون علاجًا عشبيًّا يفيد هذه الحالة، كما أن زيت النعناع يحتوي على مركب المنثول، الذي يُعتقد أنه يساعد في تخفيف أعراض القولون العصبي؛ وذلك لأنه يريح عضلات الجهاز الهضمي.
  • تخفيف عسر الهضم: يساعد النعناع على التخفيف من مشكلات الجهاز الهضمي، مثل: اضطراب المعدة، وعسر الهضم، الذي يحدث نتيجة بقاء الطعام في المعدة لفترة طويلة قبل مروره عبر الجهاز الهضمي، لذا فإن تناول زيت النعناع مع الوجبات يمكن أن يخفف من أعراض عسر الهضم.
  • تحسين وظيفة الدماغ: إن تناول النعناع واستنشاق رائحة زيته يمكن أن يحسن وظائف الدماغ، كما أن شم رائحة النعناع لمدة خمس دقائق يمكن أن يحسن الذاكرة كثيرًا، ويزيد من اليقظة، ويساعد على انخفاض مستويات الإحباط والقلق والتعب.
  • تخفيف أعراض نزلة البرد: يُلاحَظ أن معظم الأدوية المستخدمة في علاج حالات نزلة البرد والإنفلونزا تحتوي على المنثول، وهو المركب الأساسي للنعناع؛ إذ يقلل هذا المكون من احتقان الانف، ويحسن من مرور الهواء في الممرات الهوائية.
  • التخلص من رائحة الفم: يستخدم معظم الأشخاص النعناع للتخلص من رائحة الفم؛ فمضغ القليل من أوراقه قد يساعد على قتل البكتيريا، كما أن لزيت النعناع خصائص مضادةً للبكتيريا، وثبت أن زيت النعناع يقتل الجراثيم التي تؤدي إلى رائحة الفم الكريهة، ويساعد في إنعاش رائحة الفم.[٨]
  • الاسترخاء: مشروب النعناع خالٍ من الكافيين لذلك قد يساعد على الاسترخاء قبل النوم.[٨]


النعناع والزنجبيل للرجال

يتناول الكثير من الرجال النعناع للتخلص من رائحة الفم، خاصّةً قبل البدء بالعلاقة الحميمة، لكنّه يقلل من مستوى هرمون التستوستيرون عند الرجال، بالتالي يقلل من الرغبة الجنسية، لذلك ينصح باستخدام أعشاب أخرى للتخلص من ذلك.[٩] أما الزنجبيل فيحتوي على المنغنيز المهم في المحافظة على صحة الأعصاب، كما يحفز إفراز هرمون الذكورة، ويعد أيضًا عنصرًا أساسيًا في إنتاج الحيوانات المنوية، ويؤدي نقص هذا العنصر إلى العقم والمعاناة من مشكلات في الانتصاب.[١٠] كما تؤكد بعض الدراسات قدرة الزنجبيل على منع نمو الخلايا السرطانية داخل البروستاتا.[١١][١٢]


الآثار الجانبية للزنجبيل والنعناع

الآثار الجانبية للزنجبيل

يعد تناول الزنجبيل عن طريق الفم أكثر أمانًا عندما يؤخذ بطريقة صحيحة، لكن يمكن أن يسبب العديد من الآثار الجانبية الخفيفة، مثل: الشعور بحرقة في المعدة، والإسهال، وعدم الراحة العامة في المعدة، وغازات، كما قد يسبب نزيف الحيض الإضافي، بالإضافة إلى أن تطبيقه على الجلد يمكن أن يكون آمنًا في حال استخدم بطريقة صحيحة، وبالرغم من ذلك فإنه قد يسبب تهيج الجلد عند بعض الأشخاص، وقد يُسبّب الزّنجبيل تهيج الفم، وقد يزيد من خطر النزيف، ففي حالة المعاناة النزيف قد لا يكون استهلاك الزنجبيل آمنًا، ويجب إخبار الطبيب دائمًا عن الأعشاب التي تستهلك بما في ذلك الزنجبيل، وقد يتفاعل الزنجبيل مع الأدوية، ففي حال تناول أدوية بانتظام يجب التحدث إلى الطبيب قبل البدء في استخدام مكملات الزنجبيل، إذ يمكن أن يتفاعل مع أدوية تمييع الدم وأدوية مرضى السكري وأدوية ارتفاع ضغط الدم..[١٣][١٤]

الآثار الجانبية للنعناع

يعد تناول النعناع وزيته عن طريق الفم آمنًا في الغالب، إذ إن تناول أوراقه عن طريق الفم يعد آمنًا على المدى القصير، لكن أمان استخدامها لمدة 8 أسابيع غير مؤكد، إذ قد يسبب النعناع العديد من الآثار الجانبية، مثل: الشعور بالحرقة في الفم، والجفاف، والغثيان، والتقيؤ، والصداع، بالإضافة إلى قرحة الفم، كما يُفضّل عدم تناول النعناع من قِبَل الأشخاص الذين يعانون من الإسهال، وبالإضافة إلى ذلك إنّ وضع زيت النعناع على البشرة يعد آمنًا في الغالب.[١٥][١٦]


قد يُهِمُّكَ

أظهرت مراجعة أجريت في عام 2013 أن الزنجبيل يحتوي على مركبات لها تأثير مضاد للسرطان، وتشمل هذه المركبات كلًا من الجينجرول والشاغول والباراسول، وقد بينت المراجعة أن هذه المركبات تتحكم بالبروتينات المسؤولة عن قتل خلايا البروستات السرطانية، كما أن لها دورًا في منع انتشار السرطان، إذ تحفز إنتاج خلايا مناعية بلعومية تحارب الخلايا السرطانية مباشرة، كما قد أظهرت دراسة نشرت في المجلة البريطانية للتغذية عام 2012 تأثير مركبات الزنجبيل على وقف نمو الخلايا السرطانية في البروستات بالإضافة إلى قدرتها على قتلها، وذلك عند إجرائها على فئران مصابة بسرطان البروستات ، ويعتقد العلماء أنه لا توجد مادة واحدة فقط مسؤولة عن خصائص الزنجبيل في مكافحة السرطان بل هي عملية تشاركية بين مكونات عدة موجودة في الزنجبيل تساهم في هذا الأثر، وتجرى العديد من الأبحاث للبحث عن المزيد من الجزيئات الموجودة في الزنجبيل والتي تساهم في محاربة السرطان.[١٧]


المراجع

  1. "Ginger: An Overview", AMERICAN FAMILY PHYSICIAN, Retrieved 16-2-2020. Edited.
  2. Debra Rose Wilson, Ph.D., MSN, R.N., IBCLC, AHN-BC, CHT (27-6-2017), "Health benefits and risks of peppermint"، medicalnewstoday, Retrieved 16-1-2020. Edited.
  3. Brian Lee, "11 Benefits of Ginger That You Didn’t Know About"، www.lifehack.org, Retrieved 23-12-2019. Edited.
  4. Joe Leech (June 4, 2017), "11 Proven Health Benefits of Ginger"، healthline, Retrieved 10-1-2020. Edited.
  5. Alizadeh-Navaei R1, Roozbeh F, Saravi M, Pouramir M, Jalali F, Moghadamnia AA., "Investigation of the effect of ginger on the lipid levels. A double blind controlled clinical trial.", Saudi Med J. , Page 1280-1284. Edited.
  6. "ORAL HEALTH BENEFITS OF GINGER: HOW GINGER CAN HELP STRENGTHEN YOUR TEETH & GUMS", dentistcorpuschristitexas, Retrieved 20-2-2020. Edited.
  7. Keith Pearson, (13-12-2017), "8 Health Benefits of Mint"، www.healthline.com, Retrieved 23-12-2019. Edited.
  8. ^ أ ب "12 Science-Backed Benefits of Peppermint Tea and Extracts", healthline, Retrieved 2-20-2020. Edited.
  9. Chloe Della Costa (February 23, 2018), "21 foods you're eating that could be killing your sex drive"، insider, Retrieved 10-1-2020. Edited.
  10. Matthew Lee, "Ginger Benefits for Men"، leaf, Retrieved 10-1-2020. Edited.
  11. HILARY THOMPSON (FEB 1, 2018), "Can Eating Ginger Really Improve Your Health? It's Complicated"، menshealth, Retrieved 10-1-2020. Edited.
  12. Karna P1, Chagani S, Gundala SR, Rida PC, Asif G, Sharma V, Gupta MV, Aneja R., "Benefits of whole ginger extract in prostate cancer.", Br J Nutr., Page 473-484. Edited.
  13. "GINGER", www.webmd.com, Retrieved 24-12-2019. Edited.
  14. "Ginger: Possible Health Benefits and Side Effects", webmd, Retrieved 23-2-2020. Edited.
  15. "Peppermint", emedicinehealth,9/17/2019، Retrieved 10-1-2020. Edited.
  16. "PEPPERMINT", www.webmd.com, Retrieved 24-12-2019. Edited.
  17. "Ginger: Health Benefits for Men", bensnaturalhealth, Retrieved 24-2-2020. Edited.