ما فائدة عرق السوس

بواسطة: - آخر تحديث: ١٥:٣٤ ، ١٠ ديسمبر ٢٠١٩
ما فائدة عرق السوس

عرق السوس

تنتشرُ زراعةُ عرق السّوس في اليونان، وتركيا، وبعض الدّول الآسيوية، ولقد دأب الناس على استعمال جذر عرق السّوس لعلاج التهاب المعدة والمشاكل التّنفسية في هذه البلدان وغيرها كالصّين ومصر، كما استعملوه أيضًا في صناعة الحلويات، وبالإمكان الحصول عليه حاليًا كمكمّلٍ غذائيٍّ على شكل كبسولات أو حبوب[١]، وفي الحقيقة فإنّ الكثير من منتجات عرق السّوس التي تُباع في الولايات المتحدة الأمريكيّة لا تحتوي على السّوس، وإنّما تحتوي على زيت اليانسون، الذي يمتلكُ نفسَ رائحة ومذاق عرق السوس الأسود، وبجانب استعمال عرق السوس لأغراض علاجيّة أو غذائية، فإنّ البعض يستعمله أيضًا كشامبو للشّعر لتخفيف زيوت الشعر، ومنهم من يستعمله كمرهم جلدي لعلاج حكّة الجلد والأكزيما، أو كمحلول للغرغرة أو المضمضة لإيقاف نزيف الفم، أو حتى كمعجون أسنان[٢].


فوائد عرق السوس

يحتوي عرق السوس على أكثر من 300 مركبٍ كيميائي يمتلك بعضها خصائص مضادة للفيروسات والميكروبات، ينصح بعض الخبراء باستعمال عرق السوس لمداواة المشاكل التّنفسية ومساعدة الجسم على إنتاج المخاط والبلغم بصورة طبيعية، كما ينصحون أيضًا بتجربة عرق السوس لتخفيف التّوتر بسبب التأثير الإيجابي لعرق السوس على الغدة الكظرية، ومن اللافت للانتباه أيضًا أنّهُ يوجدُ دراسات وصفت عرق السوس بالمفيد لعلاج سرطان الثدي والبروستاتا، لكن إدارة الغذاء والدّواء الأمريكيّة لم توافق على استعماله بعد في علاج السرطان[٣]. ولقد أجريت العديد من الأبحاث العلمية لتحري فوائد عرق السوس، وكانت النتائج واعدة فيما يتعلق بالأمور التالية[٤]:

  • ألم وقرحة المعدة: أظهرت إحدى الدراسات أنّ لبعض المواد الكيميائية التي تتبع إلى مجموعة مركبات الفلافونويد الموجودة في مستخلصات عرق السوس، قدرة على تخفيف اضطرابات المعدة، والغثيان، وحرقة المعدة، كما أنّ دراسات أخرى أكّدت على وجود قدرة لعرق السوس على مقاومة بكتيريا الملوية البوابية التي يؤدي وجودها إلى حدوث قرحة في المعدة عند بعض الأفراد.
  • التهابات الجلد والعدوى: يرى الخبراء أنّ مستخلصات عرق السوس مفيدة لمقاومة البكتيريا الضارّة بالجلد، ويستدلون بذلك على دراسة وجدت أن لهذه المستخلصات قدرة على مقاومة نوع من البكتيريا يُدعى بالعنقودية الذّهبية المسؤولة عن الإصابة بالتهابات جلدية عديدة، كالقوباء الجلدية، والتهاب الهلل، والتهاب الجريبات، ومن الخبراء من يرى أنّ لعرق السوس فائدة فيما يخصُّ علاج الأكزيما أيضًا.
  • التهاب الكبد الوبائي "ج": يصرّحُ الكثير من الخبراء بأنّ خلاصةَ عرق السوس قادرة فعلاً على مقاومة الفيروس المسبّب لالتهاب الكبد الوبائي "ج"، ويشيرون إلى أنّ ذلك قد أثبتته بعض الأبحاث المعمولة على خلايا مُصابة بالفيروس في المختبر، وفي الحقيقة فإنّ الأطباءَ في اليابان ينصحون بحقن خلاصة عرق السوس لعلاج التهاب الكبد الوبائي "ج" عند الحالات التي لا تستجيب لأنواع أخرى من العلاج.
  • تسوس الأسنان: على الرّغم من أنّ عرقَ السوس يحمل اسم " السوس" في اسمه، إلا أنّ الأبحاثَ الطّبية تشيرُ إلى قدرة لعرق السوس على قتل بكتيريا الفم المسببة لتسوس الأسنان، لكن تجدرُ الإشارة هنا إلى أنّ الأبحاثَ المتعلقة بهذا الأمر هي أبحاث ذات طبيعة مخبريّة ولن تُجرى على البشر لتأكيد هذا الأمر.
  • التهاب الحلق: ساد استخدام عرق السوس كعلاج لالتهاب الحلق منذ زمن طويل، ولقد أكّدت بعض الأبحاث ذلك وأشارت إلى أنّ الغرغرة باستعمال محلول عرق السوس كان مفيدًا لتقليل خطر الإصابة بالتهاب الحلق بعد إجراء العمليات الجراحية إلى درجة تجعل مفعوله شبيهًا بمفعول محلول الكيتامين المستخدم لهذه الغايات.


أضرار عرق السوس

يؤدي تناول عرق السّوس بكمياتٍ كبيرةٍ أو استعماله لفترات زمنيّة طويلة إلى أعراض جانبية خطيرة بسبب كون مفعوله شبيه بمفعول هرمون الألدوستيرون، وهذا يجعله من بين المنتجات التي تزيد من خطر احتباس الصّوديوم وفقدان البوتاسيوم، كما أنّ الاستعمال المطوّل لعرق السوس يُمكنه أن يرفعَ من ضغط الدّم، ويشيرُ الخبراءُ إلى إمكانية حصول حالات من التّسمم عند استهلاك عرق السّوس الموجود في الحلويات بكمياتٍ كبيرةٍ، وهذه الأمور وغيرها تدفعهم إلى النّصح بعدم إعطاء عرق السوس للحوامل أو المرضعات أو للأفراد الذين يتناولون الكثير من الكحول، أو للأفراد الذين يتّبعون فترات من الصّيام، وإلا أدى ذلك إلى اختلال بتوازن المعادن في الجسم لديهم، كما سيكون من الأفضل عدم إعطاء عرق السّوس للأفراد الذين يتناولون أدويةً معينةً؛ كمدرات البول، ودواء الديجيتال، والورفرين، وغيرها من الأدوية التي يُمكن لعرق السوس أن يتداخل معها ويؤثّر على مفعولها، إما بالزّيادة أو بالنّقصان، ويبقى من الأفضل أيضًا أن لا يُعطى عرق السوس للأفراد الذين يُعانون من مشاكل صحية معينة، مثل[٥]:

  • انخفاض مستوى البوتاسيوم في الدم.
  • الإصابة بالتهاب كبد مزمن.
  • الإصابة بمرض الكبد الناجم عن ركود الصفراء.
  • الإصابة بتليف الكبد.
  • الإصابة بمشاكل بانتظام ضربات القلب أو أي من مشاكل القلب.
  • الإصابة بمشاكل خطيرة في الكليتين.
  • الإصابة بورم في الغدد الكظرية.
  • الإصابة بقصور الغدة الدرقية.


المراجع

  1. "Licorice Root", National Center for Complementary and Integrative Health (NCCIH),1-12-2016، Retrieved 24-12-2018. Edited.
  2. "Licorice ", Webmd, Retrieved 24-12-2018. Edited.
  3. Debra Rose Wilson, PhD, MSN, RN, IBCLC, AHN-BC, CHT (20-7-2018), "Health Benefits of Licorice Root"، Healthline, Retrieved 24-12-2018. Edited.
  4. Katherine Marengo LDN, RD (21-11-2018), "What are the benefits of licorice root?"، Medical News Today, Retrieved 24-12-2018. Edited.
  5. Poulson, Brittany, RD, CDE,Wilkins, Joanna, R.D., C.D, "Licorice Root"، University of Rochester Medical Center, Retrieved 24-12-2018. Edited.