ما سبب ثبات الوزن مع الرجيم

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٩:٣٤ ، ١٧ فبراير ٢٠١٩
ما سبب ثبات الوزن مع الرجيم

ثبات الوزن مع الرّجيم

من المحبط على من يتّبعون رجيمًا قاسيًا، ويتخلّون خلاله عن ما لذّ وطاب، أن لا يؤتي حرمانهم عن الطّعام أُكُله، إذ يشكون من عدم نقصان الوزن بالرّغم من قلّة كميّة الطّعام المتناولة عن المعتاد، وهو ما يُطلق عليه اسم ثبات الوزن، أي توقّفه عن النّزول واستقراره على نفس القراءة، وهو أمرٌ طبيعيٌّ يحدث لجميع من يتّبعون الرّجيم، وفي هذا المقال سنوضّح الأسباب العلميّة لمثل هذا الأمر.


أسباب ثبات الوزن مع الرّجيم

  • صدمة الجسم: عندما يبدأ الشّخص برجيم يخفّض به كميّة الطّعام المتناولة عن المعتاد، يشعرُ الجسم بأنّه يوجدُ مجاعةٌ على الأبواب، فيخفّض صرفه للطّاقة، ويحتفظُ بالسّعرات الحراريّة قدر المستطاع، خاصّةً إن كان الرّجيمُ لا يتزامن مع ممارسة التّمارين الرّياضيّة، ولكنّ الجسمَ بعد فترة من اتّباع الرّجيم سيضّطر لتعويض الطّاقة المفقودة، بإذابة الدّهون، والبدء بخسارة الوزن، وهذا سّببٌ من أسباب ثبات الوزن في بداية الرّجيم، وهو سببٌ مؤقّتٌ سرعان ما يزول بعد أسبوع من الرّجيم.
  • طول مدة الرّجيم: من أسباب عدم استجابة الجسم لحرق السّعرات الحراريّة وخسارة الوزن، هو طول المدّة الزمنيّة في اتّباع الرّجيم، دون أخذ يوم استراحة يرفدُ الجسم باعتدال بكميّة متنوّعة من العناصر الغذائيّة، أو عدم التّنويع بين أنظمة الرّجيم المختلفة، والثّبات على رجيم واحد لمدّة طويلة، ما يصعّب على الجسم الاستجابة لخسارة الوزن.
  • نقص البروتين: البروتين يلعبُ دورًا مهمًا في الحفاظ على الكتلة العضليّة، وأن تكون خسارةُ الوزن من الكتلة الدّهنيّة لا العضليّة، إلى جانب أنّ البروتين يزيدُ معدّلاتِ الأيض في الجسم، وعند حرمان الجسم من البروتين يَقلُّ معدّل الأيض في الجسم، ما يسبّبُ ثبات الوزن.
  • سعرات حراريّة غير مدروسة: يحتاجُ الجسم إلى سعرات حراريّة يوميّة، ولخسارة الوزن يجب أن تكون السّعرا=ت الحراريّة التي تدخل الجسم أقل من تلك التي يحتاجها، أو مساوية لها، وثبات الوزن يكون ناتج عن عدم التّوازن في تناول السعرات الحراريّة، فالسعرات الحرارية تتعلّق بنوع الطعام المتناول أكثر من كميّته.
  • تقليص عدد الوجبات اليوميّة: أي شخص يرغب باتّباع حمية، يُنصح بتوزيع الوجبة الاعتياديّة إلى وجبتين، وعليه تكون الثلاث وجبات اليوميّة الرئيسية موزّعة على مدار اليوم حيث تصبح سِت جبات صغيرة، فالاستغناء عن وجبة مثل الفطور أو العشاء تشعر الجسم أنّه يتعرّض لمجاعة ويخفّض من معدّل الأيض، وبالتّالي ثبات الوزن، فالأصح تناول بضع لقيمات على مدار اليوم بدلاً من وجبة كبيرة.
  • عدم تناول الكربوهيدرات: تشكّل الكربوهيدرات مصدر جيّد لطاقة الجسم، إلى جانب أنّها تعزّز من استهلاك الجلايكوجين في العضلات، وبالتّالي عدم تناولها نهائيًّا أثناء الرّجيم يسبّب اضطراب في الجسم، ويصيبه بالوهن والتّعب السّريع، والصّحيح تناول القليل من الكربوهيدرات باعتدال.
  • اضطرابات هرمونيّة: يعتبر نقص إفراز الجسم لهرمون اللبتين، من أهم أسباب ثبات الوزن وعدم نقصانه، إذ يعتبر هذا الهرمون المسؤول عن إفراز الخلايا الدهنيّة، وتوازن الشهيّة.
  • فترة ما قبل الدورة الشهريّة: تزيد نسبة السّوائل في الجسم قبل الدّورة الشهريّة، فيزيد وزن الجسم خلال هذه الفترة من إثنان إلى ثلاثة كيلوغرامات.
  • الإفراط في ممارسة التمارين الرياضيّة: الرّياضة المرهقة التي لا تتناسب مع الرّجيم المتّبع، تتعب الجسم، وتصيبه بالوهن، ما يسبب ثبات الوزن وعدم نزوله.
  • نقص السّوائل في الجسم: قلّة تناول الماء والمشروبات السّاخنة الحارقة للدّهون، يسبّب بإصابة الجسم بالجفاف، ما يخفّض من معدّل الأيض.
  • قلّة نسبة الألياف: عدم تناول الخضار والفواكه والأطعمة الغنيّة بالألياف يسبّب ثبات الوزن، أو خسارته ببطئ.
  • بعض الحالات المرضيّة: مثل تكيّس المبايض عند النّساء، والإمساك المزمن، والعلاجات الهرمونيّة، والأدوية المحتوية على الكورتيزون، أو حبوب منع الحمل، أو العقاقير المضادّة للاكتئاب، وبعض أنواع من المضادات الحيويّة.
  • كسل الغدّة الدرقيّة: يسبّبُ نقص إفراز الغدّة الدّرقيّة لهرمون الثيروكسين المسؤول عن عمليّات التّمثيل الغذائي، وتوازن الأيض في الجسم، إلى ثبات الوزن وعدم نقصانه، على الرّغم من تقليل كميّة الطّعام المتناول، وفي بعض الحالات يزيد الوزن، وهنا يجبُ عدم إهمال الحالة، وضرورة اتّباع علاج لضبط هرمونات الغدّة الدرقيّة وإعادة مستوياتها إلى الطّبيعي.


نصائح للتغلّب على مشكلة ثبات الوزن مع الرّجيم

  • مفاجأةُ الجسم بتناول كميّات غير متوقّعة من الطّعام: وهو الهدفُ من اليوم المفتوح أثناء اتّباع الرّجيم، فحصول الجسم على سعرات حراريّة فجأةً، يُسرّعُ من معدّل الأيض، وبالتّالي نزول الوزن.
  • تعديل كميّة السّعرات الحراريّة: يجب التّنويع في كميّة السّعرات الحراريّة المتناولة، إذ يمكن أن تكون قليلةً في يوم، ثم تزيد لمدّة يومين أو ثلاثة، ثم تعود للنّقصان.
  • الإكثارُ من شرب الماء بما لا يقلُّ عن عشرة أكواب يوميًّا.
  • تجنّب اتّباع رجيم قاسٍ، واستبداله بنظام غذائي متنوّع ويعتمد على نوع الطّعام وليس كميّته.
  • إدخال الألياف الغذائيّة بكثرة إلى النّظام الغذائي.