ما حكم لبس العدسات

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٧:٥٢ ، ٣١ يناير ٢٠١٩
ما حكم لبس العدسات

العدسات اللاصقة

عندما خلق الله بني آدم على الأرض أوكلهم مهمّة العبادة وإعمارها، ولهذا فإنّه حريٌّ بالمسلم أن يتنبهَ إلى طرق الحلال فيسلكها وطرق الحرام فيتجنبها، وأن عليه الاستفسار عن كلّ جديدٍ من الناحية الشّرعية والفقهيّة مهمّا كان ذلك الأمر صغيرًا أو كبيرًا، ومن المواضيع البارزة لبس العدسات وحكم ذلك، وهو ما سنتناوله في هذا المقال.


حكم لبس العدسات

بحسب فتوى الشّيخ العلاّمة ابن باز رحمه الله فإنّ لبسَ العدسات لتصحيح النّظر والأغراض الطّبيّة أمرٌ جائز وحلال ولا حرمة فيه، أما للأمور التّجميلية والزّينة فإن تركه أولى وأحوط والاكتفاء بما حبا الله به الإنسان وحمده عز وجل على تلك النّعمة، وقد اتّفق أغلب العلماء وأفقههم على هذه الفتوى وإنّما أضافوا عليها جواز لبس العدسات للزّينة ما دامت لا تضرُّ بالعين ولا تغير من خلقها شيئًا، كما ركزوا على أهميّة عدم لبسها للخاطب لما في ذلك من غشٍّ وخداع له، والأمر ذاته ينطبق على مراكز بيع العدسات التي يجب ألا تبيعها لمن يتضح أن غرضهم بها منافٍ لضوابط الشّريعة وإلا فلا حرج من لبسها والله أعلم.


أنواع العدسات

  • العدسات التّجميلية: وهي العدسات التي يكون الغرض من ارتدائها لتغيير لون العين بقصد التّجمل والتّزين وحسب ومنها العدسات الخضراء والزّرقاء والرّمادية والبنية بتدرجاتها وغيرها.
  • العدسات الهجينة: وهي عدسات ذات جوانب لينة طرية ومركز صلب وتتميّز بسهولة الاستخدام والتّحكم.
  • العدسات التّصحيحيّة الصّلبة: وهي عدسات طبيّة تُستخدم بهدف تصحيح خطأ الانكسار الضّوئي في العين لمعالجة طول النظر أو قصره، وكذلك لهدف توحيد لون العين مع البؤبؤ.
  • العدسات التصحيحة اللينة: وهي عدسات طبيّة تُستخدم بهدف تصحيح جميع العلل في العين ما عدا العلل التي يُسبّبها الانكسار الضوئي، مثل الانحراف وغيره.
  • العدسات الصُلبية: وهي عدسات طبيّة توضع على المنطقة البيضاء في العين والتي تُسمى طبيًا بالصُلبة، إذ تصحح أنواعًا معينة من اختلال الرؤية.


معلومات عن العدسات

تهدف العدسات البصرية اللاصقة إلى تحسين الرؤية بقرنية العين على وجه التّحديد، وذلك لأنّها الطّبقة الخارجية في مكونات العين، والعدسات اللاصقة هي وسيلة تجميلية طبيّة تقدّم خدمة أفضل من النّظارات الاعتياديّة وذلك لأنّها تتميّز بكونها خفيفة وغير مرئية وتتوافر بألوان مختلفة رائجة للرّاغبين، وهي لا تتأثر بالتّغيرات المناخية من الضّباب الذي يمنع الرؤية في فصل الشّتاء خاصةً عندما يتراكم البخار على عدسات النّظارة، كما أنّها ملائمة عند ممارسة الأعمال الحركية والرّياضية؛ كالركض والقفز وكرة القدم وغيرها، وهي مزودة بسطح علاجي يحمي العين من الأشعة فوق البنفسجية الضّارّة ويمنع وصولها إلى بؤبؤ العين، وللعدسات أنواعٌ كثيرة مختلفة من حيث مادة الصّنع والألوان والعلامة التّجارية، والجدير بالذكر أنّ قرابة 125 مليون شخص يرتدون العدسات اللاصقة حول العالم، ويوجدُ بعض النّصائح الواجب اتباعها قبل استخدام العدسات وهي كالتّالي:

  • يجبُ التّحقق من غسل اليدين جيّدًا بالماء والصّابون قبل وضع العدسات لمنع تسرّب البكتيريا إليها، وكذلك حفظها في سائل التعقيم والتخزين الخاص بها.
  • يجب التّنبه لبعض الأضرار والسّلبيات الناجمة عن ارتداء العدسات مثل؛ كشط القرنية أو تآكلها والإصابة بالعدوى والالتهابات.
  • يجب الحرص على عدم ارتداء العدسات لأوقات مطولة لأنها قد تؤثر على الملتحمة والجفن.