ماهي اضرار عدم الاستحمام

ماهي اضرار عدم الاستحمام
ماهي اضرار عدم الاستحمام

الاستحمام

في الظروف العادية عادةً ما يستحمّ الناس يوميًّا أو يومًا بعد يوم، ولكن لا بدّ وأنّ الجميع قد مرّ بظروف منعته من الاستحمام لمدة ثلاثة إلى أربعة أيام، وهنا تبدأ الأسئلة بشأن النظافة، فماذا يحدث للجسم عند عدم الاستحمام لفترة طويلة؟ وما هي المدة المسموحة التي يستطيع الشخص البقاء فيها دون استحمام؟

في حين أنّ بعض الخبراء يتوافقون الرأي بشأن أنّ الاستحمام غير المنتظم جيد للبشرة، إلا أنّ هذا لا يجب أن يكون عذرًا للامتناع عن الاستحمام لفترات طويلة، فتوجد عديد من الأمور غير السارة التي يمكن أن تحدث عند التوقف عن الاستحمام، إذ يحمل البشر حوالي 1000 نوع من البكتيريا ونحو 40 نوعًا من الفطريات الجيدة، والغريب أنّها في الواقع جيدة بالنسبة لأجسامنا لأنّها تساعد في الحفاظ على نظافة الجسم، ومع ذلك فإنّ الجسم بحاجة إلى مساعدة الاستحمام بالصابون لمنع البكتيريا السيئة من التكاثر والانتشار على الجسم والتسبب بروائح كريهة، إذ يمكن أن تسبّب بعض الأمراض في حال ملامسة العينين أو الأنف أو الفم، وإلى جانب ذلك فإنّ عدم الاستحمام لفترة طويلة يجعل البشرة دهنيةً ومالحةً بطبيعتها، مما يسبب تهيّجها، وهذا ليس كل شيء؛ فعدم الاستحمام يسبب أيضًا إطلاق الغازات من قبل البكتيريا والتي تستهلك بروتين الجسم والأحماض الدهنية مما يؤدي إلى ظهور أكثر من 30 رائحة سيئة للجسم[١][٢].


أضرار عدم الاستحمام

توجد أضرار عديدة مترتبة على عدم الاستحمام المنتظم، وفيما يلي ذكر لأهمها[٢]:

  • ظهور رائحة سيئة للجسم: تؤدّي النشاطات اليومية إلى تعرّق الجسم بطبيعته، مما يجعل مناطق التعرّق أماكن جيدة لنمو البكتيريا بسبب الرطوبة والتي تقوم بتكسير بروتين الكيراتين على سطح البشرة، وهذا بدوره يسبب ظهور الروائح الكريهة للجسم، لذا من الجيد الاستحمام بانتظام أو يوميًّا في حال القيام بنشاطات تزيد من التعرّق مثل التمارين الرياضية.
  • ظهور البثور والرؤوس السوداء: يحدث أن يستيقظ البعض في الصباح ويجدون البثور والرؤوس السوداء منتشرة على الوجه، ويحدث هذا بسبب الذهاب للنوم دون غسل الوجه، وهذا ما يحدث نتيجة عدم غسل الوجه لليلة واحدة فقط، فماذا يمكن أن يحدث للجسم نتيجة عدم الاستحمام لفترة طويلة من الزمن.
  • تكاثر الجراثيم على سطح الجلد: توجد ملايين من البكتيريا التي تتحرك على سطح الجلد، والتي تُعدّ نافعةً ويحتاجها الجسم، والتي تحلل إفرازات خلايا البشرة لإنتاج المرطبات الطبيعية ومضادات الميكروبات كما تزاحم بدورها البكتيريا الضارة أيضًا، وعند الخروج يتعرّض الجسم لعديد من البكتيريا والفطريات الضارة المنتشرة في البيئة المحيطة، والتي تسبب الخلل في توازن البكتيريا النافعة على الجسم، لذا فإنّ عدم الاستحمام يؤدّي لانتقال هذه البكتيريا إلى العينين والفم أو إلى داخل الجسم مما يسبّب الإسهال والإنفلونزا.
  • ظهور بقع بنيّة على البشرة: يؤدي عدم الاستحمام إلى تراكم الأوساخ والزيوت والعرق على الجلد وتشكّل بقع بنية كبيرة، وقد يؤدي هذا أيضًا إلى حدوث التهابات في الجلد، وتحدث هذه النتائج بعد أسابيع أو أشهر من عدم الاستحمام.
  • تصبح مشكلات الجلد أكثر سوءًا: تُعرف الأكزيما على سبيل المثال أنّها التهاب يسبب الحكة وجفاف الجلد واحمراره، وفي هذه الحالة تصبح الأمور أكثر سوءًا عند عدم الاستحمام، وتزداد الأعراض بشدة وقد تؤدي إلى مضاعفات أكثر خطورة.
  • تراكم الزيوت على فروة الرأس: تختلف طبيعة الشعر من شخص لآخر، ولكن في جميع الحالات تحتوي فروة الرأس على البكتيريا النافعة، والتي تتكاثر وتبدأ بإظهار الروائح الكريهة عند تراكم الزيوت والعرق على فروة الرأس نتيجة عدم الاستحمام، إذ إنّ الزيت الفائض يعطي البكتيريا ما تحتاجه لتزدهر وتتكاثر وتتسبب الرائحة الكريهة.


كيفية المحافظة على نظافة الجلد وصحته

يوفّر الاستحمام الدائم النظافة الشخصية بالطبع، ولكن لا بد من اتّباع بعض الخطوات للحفاظ على صحة الجلد أثناء الاستحمام، وفيما يلي أهمها[٣]:

  • إبقاء درجة حرارة الماء دافئةً وليست ساخنةً، وذلك لتجنب جفاف الجلد.
  • الاستحمام بسرعة قدر المستطاع، إذ إنّ البقاء فترة أطول تحت الماء ليس بالأمر الجيد، فالهدف من الاستحمام التخلص من الجراثيم وحسب.
  • ترطيب الجلد بعد الاستحمام، وذلك لحماية الجلد من الجفاف والتشقق نتيجة استخدام المواد المنظفة مثل الشامبو والصابون.
  • التركيز على تنظيف الأماكن غير ظاهرة مثل الإبطين والفخذ، وعدم المبالغة في استخدام الصابون على الأجزاء الأخرى من الجسم.

إنّ الغرض من الاستحمام هو التخلص من الأوساخ، لذا من الجيد الاختصار وتحديد نظام مناسب للاستحمام دون الإضرار بالجلد، أو الإفراط في الاستحمام دون سبب لذلك، كما أنّ الاستحمام اليومي يكون كثيرًا في بعض الأحيان، ومن الأفضل موازنة أوقات الاستحمام مع طبيعة النشاط اليومي للشخص وإمكانية تعرضه للجراثيم والبكتيريا.


مراجع

  1. Onlymyhealth Staff Writer (1 - 2 - 2017), "Here is what happens to your body when you skip taking showers for 2 days "، onlymyhealth, Retrieved 17 - 2 - 2019. Edited.
  2. ^ أ ب CAROLYN STEBER (26 - 2 - 2016), "6 Gross Things That Happen When You Don't Shower"، bustle, Retrieved 17 - 2 - 2019. Edited.
  3. Hilary Brueck (17 - 12 - 2018), "How often you actually need to shower, according to science "، businessinsider, Retrieved 17 - 2 - 2019. Edited.

323 مشاهدة