كيف يمكن التخلص من البلغم

بواسطة: - آخر تحديث: ١٢:٣٩ ، ٢٤ ديسمبر ٢٠١٩
كيف يمكن التخلص من البلغم

البلغم

يُعرف البلغم بأنه نوع من أنواع المخاط الذي يُفرز في الرئة وفي أجزاء الجهاز التنفسي السفلي الأخرى، وهو خط الدفاع الذي يتشكل في الجسم كرد فعل طبيعي على وجود التهاب؛ بهدف حماية أعضائه الداخلية من الملوثات والبكتيريا والفيروسات المسببة للأمراض، بالإضافة إلى الحماية من الجفاف؛ إذ يُساعد البلغم على ترطيب الجسم.[١][٢]


كيفية التلخص من البلغم

يُمكن اتباع عدة خطوات بسيطة للتخلص من البلغم، من أهمها ما يأتي:[١]

  • الحفاظ على رطوبة الممرات التنفسية: يُساعد الهواء الجاف على تهيج الأنف والحلق، مما يؤدي إلى زيادة إفراز المخاط الذي يُحافظ على الرطوبة، لذا يُنصح باستخدام جهاز ترطيب في غرفة النوم للمساعدة على حماية الأنف من الاحتقان، ومنع حدوث التهاب الحلق.
  • شرب كميات كبيرة من المياه: يُساهم الماء في الحفاظ على رطوبة الجسم، مما يُساعد على تقليل كثافة البلغم ولزوجته، لذا يُنصح الشخص المصاب ببعض الأمراض كنزلات البرد بشرب كميات كافية من المياه للوقاية من الاحتقان، وتخفيف البلغم، ومساعدة الجيوب الأنفية على تصريفه.
  • تطبيق منشفة دافئة ورطبة على الوجه: يُعد وضع قطعة قماش مبللة ودافئة على الوجه والاستنشاق من خلالها من الطرق السريعة المستخدمة لإعادة الرطوبة إلى الأنف والحنجرة، بالإضافة إلى أنها تُساعد على تهدئة الصداع الناتج عن الجيوب الأنفية، والتخلص من الألم والضغط الناتج عنها.
  • الحفاظ على وضعية مرتفعة للرأس: يُساعد رفع الرأس على تخفيف الانزعاج الناتج عن تراكم المخاط وزيادته، خاصّةً خلال فترة النوم، إذ يؤدي الاستلقاء على الظهر إلى زيادة تجمُّع المخاط في مؤخرة الحلق.
  • التخلص من البلغم بطريقة صحيحة: تُعد عملية خروج البلغم من الرئتين ووصوله إلى الحلق مؤشرًا على محاولة الجسم التخلص من البلغم، لذلك فإنّ التخلص من البلغم وبصقه إلى الخارج أكثر صحةً للجسم من إعادة بلعه.
  • استخدام بخاخ الأنف الملحي: يُساعد بخاخ الأنف الملحي على تنظيف الأنف والجيوب من المخاط والمواد التي تثير الحساسية، مع التنويه إلى استخدام بخاخات الأنف التي تحتوي فقط على كلوريد الصوديوم، والتأكد من أن المياه المستخدمة في غسول الأنف معقمة أو مُقطّرة.
  • استخدام الأوكالبتوس: تُستخدم زيوت الأوكالبتوس في تقليل المخاط والسعال، عن طريق تدليكها مباشرةً على الصدر، أو من خلال إضافة بعض قطرات زيت الأوكالبتوس إلى المرذاذ أو الحمام الدافئ للمساعدة على تنظيف الأنف.
  • الإقلاع عن التدخين: إذ يُسهم التدخين أو التعرض غير المباشر لدخان السجائر في زيادة إنتاج الجسم للمخاط.
  • استخدام الأدوية المناسبة: يمكن أن تُساعد بعض أنواع الأدوية في تخفيف المخاط والبلغم، لكن لا بد من التحقق من أن هذه الأدوية لا تحتوي أيضًا على مزيلات الاحتقان.


لون البلغم ودلالاته

يظهر البلغم بألوان مختلفة، ويُشير كل منها إلى حالة صحية معينة، وهي كما يأتي:[٣]

  • البلغم الأبيض أو الرمادي: يُشير إلى الإصابة بالتهاب المجاري التنفسيّة العُليا أو باحتقان الجيوب الأنفيّة، كما قد يُشير اللون الرماديّ إلى التّدخين، أو استنشاق كمّيات كبيرة من مُلوثات الهواء والغبار.
  • اللّون الأخضر أو الأصفر الدّاكن: يُشير إلى الإصابة بعدوى فيروسيّة أو بكتيرية، أو التهاب الجيوب الأنفيّة.
  • البلغم البنيّ: تعاني منه فئة المُدخّنين بالذات، وإذا لم يكن التدخين السبب فإنّ تناول الشوكولاتة أو شرب القهوة قد يؤدي إلى ظهوره.
  • اللّون الوردي: يدل ظهوره على الإصابة بالوذمة الرئويّة، وقد ينشأ كذلك نتيجةً للإصابة بنزيف بسيط.
  • البلغم مع الدم: يدل على الإصابة بالتهاب القصبات الهوائيّة إذا كان على شكل خيوط، أما في حال خروج كميّة كبيرة من الدم إلى جانب الكحة فقد يشير إلى الإصابة بالسلّ، أو الالتهاب الرئويّ، أو سرطان الرّئة، أو الانسداد الرئويّ.


أسباب حدوث البلغم

يُمكن أن يكون البلغم أحد أعراض الإصابة بحالات مرضية مختلفة أو نتيجة أسباب عدّة، منها ما يأتي:[٤]

  • ارتداد المريء، يعاني الكثير من الأشخاص الذين يشتكون من حموضة المعدة -وهي ارتجاع المادة الحمضية للمعدة إلى المريء ومنه إلى منطقة الحلق- من وجود البلغم في الحلق، مما يُشعر الشخص بالانزعاج ويجعله يشعر بحرقة في المعدة وعسر الهضم.
  • داء الرتج زنكر، تحدث هذه الحالة النادرة في حال احتواء المريء على كيس غير طبيعي يمنع الطعام من النزول إلى المعدة، مما يسبب وجود المخاط في الحلق، وعادةً ما تُعالَج هذه الحالة بعملية جراحية.
  • الحساسية تجاه الطعام، يُمكن أن تزيد بعض أنواع الأطعمة من الحساسية التي قد تؤدي إلى حدوث دغدغة وهيجان في الحلق، مما يزيد من إفرازات المخاط.
  • تناول بعض أنواع الأدوية، قد تُؤدي بعض أنواع الأدوية إلى التسبب بتهيج الحلق وإفراز البلغم.
  • شرب كميات قليلة من السوائل.


المراجع

  1. ^ أ ب Jennifer Berry (7-3-2018), "Home remedies for phlegm and mucus"، www.medicalnewstoday.com, Retrieved 23-12-2019. Edited.
  2. Madeline R. Vann (12-9-2017), "Everything You Ever Wanted to Know About Phlegm and Mucus "، www.everydayhealth.com, Retrieved 23-12-2019. Edited.
  3. Lizette Borreli (9-9-2015), "Coughing Up Phlegm: What The Color Of Your Sputum Says About Your Health"، www.medicaldaily.com, Retrieved 23-12-2019. Edited.
  4. Julie Ryan Evans (2-1-2018), "9 Causes for Throat Clearing and How to Make It Stop"، www.healthline.com, Retrieved 23-12-2019. Edited.