كيف أعرف هدفي

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٨:١٨ ، ١١ ديسمبر ٢٠١٩
كيف أعرف هدفي

الهدف

يعتقد بعض الأشخاص أن الهدف هو إيجاد السعادة أو حب الآخرين أو تحقيق غاية ما، وبالنسبة لبعض الأشخاص يرتبط الهدف بالعمل المفيد والمرضي، أو يكمن في مسؤولياتهم تجاه أسرهم أو أصدقائهم، ويسعى آخرون إلى تحقيق الهدف من خلال المعتقدات الدينية، وقد يجد بعض الناس أن طموحهم في تحقيق غايتهم، كما يعد تحديد الهدف من أهم الأمور في الحياة التي يتوجب على كل إنسان المرور بها ليستطيع إدراك قيمة الحياة، ويعد الهدف هو المحفّز الرئيسي في الحياة، وهو الذي يبذل الإنسان كامل جهده للتخطيط له وبلوغه، لكن يجب على الشخص تقبل التغييرات والتي تطرأ على مسيرة تحقيق هدفه؛ لأن الحياة تحتوي على تقلبات كثيرة من الممكن أن تؤثر على الأهداف.[١][٢]


كيفية معرفة الهدف

يولد كل فرد في هذه الحياة لهدف، ولعل تحديد هذا الهدف والاعتراف به والسعي لتحقيقه هو أهم عمل يفعله الفرد الناجح، فالفرد الناجح يستغل الوقت لتحقيق هدفه، أما بعض الأشخاص فقد يولدون بمجموعة من المواهب ومن خلال الممارسة المستمرة، إذ يطور الفرد مواهبه لتصبح مهارات، وأول خطوة يجب أن يبدأ بها الفرد هي السؤال عن ما هو هدفه في هذه الحياة، ويمكن أن يبدأ الشخص باكتشاف شغفه من خلال عدة أمور ومنها ما يأتي:[٣]

  • استكشاف الأشياء التي يحب الفرد فعلها أو القيام بها، إذ يولد الفرد بهدف عميق وملهم يتعين عليه أن يكتشفه، ويجب على الفرد أن يسأل نفسه، ماذا يجب أن يفعل وبماذا هو بارع، وينبغي عليه تطوير مواهبه، وحتى الموهوب عليه ممارسة التمارين ليطور الموهبة الدراسية وورش العمل والدورات، وعلى الرغم من أن الفرد يحتاج إلى سنوات عديدة لتعلم كيفية إتقان هذه المهارات.
  • اتباع الإرشادات الداخلية التي تصدر من القلب.
  • على الفرد أن يكون واضحًا بشأن هدفه في الحياة، وأن يعلم ما هي الأشياء التي تجلب له السعادة.
  • على الفرد أن يفكر في الأوقات التي شهد فيها سعادة كبيرة في حياته.
  • توجد تقنية أخرى يمكن استخدامها لمساعدة الفرد في تحديد الغرض منها وهي إجراء مراجعة ممتعة، فما على الشخص سوا تخصيص حوالي 30 دقيقة، ووضع قائمة بكل الأوقات التي شعر فيها بأكبر قدر من البهجة في حياتك.
  • يجب على الفرد قضاء بعض الوقت مع نفسه.


كيفية تحقيق الهدف

توجد العديد من الطرق التي تساعد في تحقيق الأهداف، ومن أهم الأمثلة على هذه الطرق ما يلي:[٤]

  • ابدأ بتحقيق أهدافك تدريجيًا، من الأساليب الناجحة لتحقيق هدفك هو أن تضع أهدافًا وطموحات عالية ومن ثم السعي لتحقيقها ضمن المعقول والمستطاع، فالأهداف الجريئة يكون تحقيقها صعبًا وشاقًا في البداية، لذلك يفضل تقسيم هذا الهدف الكبير إلى سلسلة من الأهداف الصغيرة، فمثلًا للفوز بسباق الماراثون، اجعل هدفك الأول هو الركض لفترة قصيرة لمدة ربع ساعة فقط في الأسبوع الأول، ثم زيادة هذا الوقت تدريجيًا مثل خمس دقائق إضافية في الأسابيع المقبلة، والتدرج بذلك لحين الوصول لأكبر عدد ممكن من الساعات، إذ إن قدرة الإنسان تتطور من فترة لأخرى مع الوقت.
  • تجنب جعل الآخرين يحددون أهداف الشخص الآخر، يجب عدم السماح للآخرين بتحديد الأهداف أو تعديلها، إذ إن ذلك يحول دون قدرة الشخص على تحقيقها، ويصبح هذا الهدف ليس ملكًا له، إنما هو هدف الآخرين، كما قد يلجأ الآخرون إلى تحديد أهداف كبيرة وخيالية خارجة عن قدرة هذا الشخص، مما يجعله يفقد الإيمان بهذا الهدف والتنحي عن إتمامه، إذ إن الاستعانة بالآخرين وأخذ النصائح منهم لتحقيق الأهداف هو أمرٌ جيد، لكن لا يجب جعلهم يتحكمون كليًا بذلك الأمر، ووضعهم لأهداف جديدة للشخص.
  • فهم كيف يبدو النجاح بوضوح، إذ لا بد من فهم ومعرفة ما هو الأمر المراد تحقيقه، فإذا كان الهدف غير واضح فلن يستطيع الشخص تحقيقه ولن يستطيع وضع خطط واضحة وتطبيقها، فالأمل وحده لا يعد استراتيجية، كما أن لكل هدف خطط واستراتيجيات تختلف عن الأهداف الأخرى، فمثلًا الخطة التي تتبعها شركةٍ ما لزيادة الأرباح بمقدار 50% هي ليست نفس الخطة لتحقيق 100% من الأرباح.
  • فهم لماذا يعد هذا الهدف مهمًا، فإنه من العشوائية أن لا يعرف الشخص أهمية الهدف المراد تحقيقه بالنسبة له، فإن فهم السبب يُعطي الشخص طاقة وإحساسًا قويًا، ويساعد هذا الإحساس في تحقيق الهدف واللجوء إليه في الأوقات الصعبة عند عدم نجاح جزء ما من الخطة، كما أنه لتحقيق الهدف يجب على الشخص أن يكون حازمًا في تحقيق الهدف، ومرنًا في الطريقة المتبعة لتحقيق هذا الهدف، وأن يكون هناك سببًا قويًا وواضحًا يساعد الشخص على الاستمرار حتى في الأوقات الصعبة.
  • مراقبة الآداء، تساعد مراقبة وتتبع الآداء وخاصةً عند وجود العديد من الأشخاص المساهمين في تحقيق هدفٍ ما على تحفيز العمل والاجتهاد وإحداث تقدم في طرق تحديد الأهداف، ولمعرفة أن الآداء جيد ويوجد تقدم وتطور في العمل، فإن ذلك يساهم في التشجيع النفسي والمعنوي للفرد.


أسباب فشل تحقيق الأهداف

توجد العديد من العوائق والمشاكل التي تحول دون قدرة الشخص على تحقيق الأهداف والإنجاز، ومن أهم الأمثلة على هذه الأسباب ما يلي:[٥]

  • الكمالية: بعض الأشخاص لديهم رغبات قوية لتحقيق هدفٍ ما لكنهم يلجؤون إلى محاولة الوصول لأمور خيالية يصعُب تحقيقها، ويريدون الحصول على أمور أكثر مما يستحقون، عفلى سبيل المثال بعض الأشخاص يريدون أن يكونوا أغنياء لكنهم يريدون أن يكونوا أغنياء على الفور، ولا يريدون العمل والبحث عن وظيفةٍ معينة لتحقيق هذا الأمر، فبالتالي يحول ذلك دون قدرتهم على تحقيق هذا الهدف.
  • الفشل: إذ إن بعض الأشخاص ينفكون عن المحاولة من جديد بعد فشلهم في تحقيق أمر معين.
  • اتخاذ خطوات كبيرة في تحقيق الأهداف: يعد هذا الأمر خاطئًا، إذ إن اتخاذ قرارات كبيرة وعدم التدرج بخطوات صغيرة تدريجيًا يخلق حالة من القلق والتوتر وتزيد احتمالية الفشل في تحقيق الهدف.
  • الالتهاء: إذ يوجد العديد من الأشخاص والأنشطة المحيطة بالشخص التي تُلهيه عن آدائه لوظيفته وتحول دون قدرته على حل وتحقيق هدفه، كما يوجد أشخاص كثيرون يلجؤون إلى الإحباط، ويشككون في قدرات الشخص، واستجابته لهم تؤثر في مقدرته على تحقيق هدفه.


المراجع

  1. "What Is My Purpose in Life?", success, Retrieved 6-12-2019. Edited.
  2. "What Is Life Purpose?", takingcharge, Retrieved 6-12-2019. Edited.
  3. "10 Life Purpose Tips to Help You Find Your Passion", jackcanfield, Retrieved 7-12-2019. Edited.
  4. "4 Tips To Help You Achieve Your Goals in 2018", inc, Retrieved 8-12-2019. Edited.
  5. "9 Things That Stop You From Achieving Your Goals", addicted2success, Retrieved 8-12-2019. Edited.