قواعد أساسية للتعامل مع أهل زوجتك

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٤:٥٦ ، ١٥ يوليو ٢٠٢٠
قواعد أساسية للتعامل مع أهل زوجتك

أهل الزّوجة

توجد مقولة مفادها أنّكَ لا تتزوّج زوجتكَ لوحدها، بل تتزوّجها بعائلتها بأكملها، وإن كانت قيلت على سبيل النّكتة والدّعابة إلاّ أنّها صحيحة وناتجة عن خبرة وتجارب سابقة،[١] فعندما تدخل لعائلة جديدة تضطر في بعض الأحيان أن تسايرهم أو تتعامل معهم وتتكيّف مع بعض سلوكيّاتهم بما يخدم حاجاتكَ طبعًا، ولا تتعارض معها، إذ عليكَ أن تحترم أصهاركَ وتكسب ودّهم وتجعلهم بدبلوماسيّتكَ يتقبّلوا وجودكَ بينهم كفرد من العائلة لتعيش حياة زوجيّة سعيدة وطويلة الأمد، وذلكَ وفقًا لدراسة حديثة، فعندما تتعامل مع أصهاركَ خاصّةً والدي زوجتكَ توصل لها رسالة مفادها بأنّكَ تحترم عائلتها لأنّكَ تحبّها، وتفهم منها أنّكَ تريد التقرّب منهم لأنّكَ تريدها سعيدة وقريبة منكَ، مما يجعلها تحترمكَ وتحبّكَ وتتمسّك بكَ أكثر، ويجعلك تستمتع بزواج طويل الأمد خالٍ من النزاعات.[٢]


قواعد أساسيّة للتّعامل مع أهل زوجتكَ

حتّى تعيش حياة زوجيّة سعيدة مع شريكة حياتكَ، يجب أن تُرسي قواعد للتّعامل مع أصهاركَ ليعرف كل منهم حدوده في حياتكَ الزوجيّة منذ البداية ولا يتعدّاها، لتستطيع أن تعيش مع زوجتكَ وفق ما خطّطتما له، وترسما مستقبلكما بعيدًا عن أي تدخّلات خارجيّة سواء مقصودة أو بحسن نيّة، وفيما يلي بعض من هذه القواعد:[٣]

  • لا تضع زوجتكَ في موقف تضطرّ فيه للاختيار بينكَ وبين أهلها؛ لأنّ رابطة الدّم بينهما قويّة وليس من السّهل كسرها، فلا تطلب منها ما يصعّب عليها حياتها ويجعلها غير سعيدة، وأيضًا تفهّم حاجتها لعائلتها ووجودهم بجانبها، فلا تتطرّق لمثل هذا الأمر مع زوجتكَ نهائيًّا؛ لأنّ مثل هذا الأمر قد يجعلها تشعر بعدم الأمان والغضب اتّجاهكَ، ففي النّهاية هو مطلب غير واقعي وغير منطقي.
  • ارسم حدودًا لمدى تدخّل أصهاركَ في حياتكَ الزوجيّة وتربية أطفالكَ منذ البداية حتّى لا تتعب في تأطيرها بعد فترة من الزّواج وما يشكّله من صعوبة، وأبلغ أصهاركَ بكل تهذيب ومحبّة بالقيم التي تريد أن يتربّى عليها أطفالكَ، وكيف تحب أن تدير منزلكَ، وما هي أوقات الزّيارة التي تكون فيها مستعد لاستقبال الضّيوف، والأخرى التي تفضّل أن تسترخي فيها في المنزل مع عائلتكَ لوحدكَم، وفي بعض الأحيان تحتاج لتكون مرنًا في تطبيق هذه الحدود ولكن دون تمييعها أو التعدّي عليها من قبلهم بهدف إلغائها وتنفيذ كلمتهم، فأنت سيّد منزلكَ ولا أحد غيركَ.
  • تواصل مباشرة مع أصهاركَ في أي موضوع يثير استياءكَ، أو أي ملاحظة ترغب بإيصالها لهم أو حتّى سوء فهم، ولا تضع زوجتكَ كوسيط بينكم، فالتّواصل المهذّب واللّبق يزيد من الألفة ويرسي الحدود بنفس الوقت ويعطيهم رسالة أنّ شخصيّتكَ قويّة، أمّا استخدام زوجتكَ كوسيط يفهمونها بأنّكَ لا تريد مواجهتهم لأنّك غير قادر أو لأنّكَ لا تريد فتح قنوات تواصل معهم، مما يزيد من ضغينتهم وتأزيم سوء الفهم.
  • حافظ على صفات شخصيّتكَ التي تحب أن تكونها ولا تّغيّر أيّ منها لاكتساب مودّة أصهاركَ؛ لأنّكَ إن فعلت ستصبح غير سعيد وتكون متوتّر بوجودهم، فالأفضل أن تكون أنتَ لتتصرّف معهم براحة ودون تكلّف.
  • لا تضع توقّعات عالية لتنتظرها من أصهاركَ، ولا تطلب منهم ما لا يستطيعون تقديمه، ولا تطلب منهم أن يتغيّروا، فكما تريد أن تحتفظ بشخصيّتكَ لتكون سعيدًا ومرتاحًا معهم أعطهم حرّيتهم ليكونوا على طبيعتهم بوجودكَ، فهذا يجعلهم يحبّون وجودكَ بقربهم دون أن تكلف أو تصنع.
  • في المواقف التي لا تعجبكَ فيها تصرّفاتهم في حياتهم أو أقوالهم وتصرّفاتهم في تعاملهم مع ابنتهم فيما لا يؤثّر عليكَ أو على حياتكَ الشخصيّة لا تغضب، ولا توجّه لهم أيّ كلام جارح أو مهين، بل حاول أن تمتص غضبكَ، وإذا استطعت أن توصل رأيكَ بهدوء وتهذيب فليكن، وإلاّ فاكظم غيظكَ فهي ابنتهم.
  • كن مرنًا في القضايا الصّغيرة وحازمًا في التي تشكّل عندكَ أهميّة كبيرة، فالتّنازل في المواضيع الصّغيرة ليس ضعف منكَ، ولكن مجاملة لأصهاركَ لتكسب ودّهم، ولا تؤجّج الاحتقان؛ مثل الحديث عن أنواع الطّعام، أو إذا دعوكَ لتناول وجبة الغداء أو العشاء عندهم ولم تُعجبكَ الوجبة، فليس من الخطير أن تجبر نفسكَ على تناول الطّعام وتحيّيهم على مجهودهم في إعداده.
  • حاول أو تكون لطيفًا معهم، طيّب المعشر، مبتسم الثّغر، ولا تتوانى عن مجاملتهم في المواقف التي تؤثّر على حياتكَ أو قناعاتكَ الشخصيّة.
  • كن مرحًا معهم وخفيف الظّل، مما يجعل المودّة بينكم تزيد، فالجميع يحبّون من يُضحكهم ويجعلهم يشعرون بالسّعادة، أمّا الجمود فيبعد المسافة بينكم، ويتطلّب فترة أطول لكسر الحواجز، وحاول أن تداعب أطفالهم وتوجه ملاحظات حسنة ومرحة لهم.


كيف تكسب إعجاب أهل زوجتكَ؟

عندما تقدم على خطوة الزّواج وتأسيس عائلة، تحتاج لأن تكسب حبّ واحترام عائلتكَ الجديد لتستطيع أن تعيش حياة سعيدة مع زوجتكَ وترسي قواعد تعاملكَ معهم وتجعلهم يتقبّلونها وهم راضين وسعيدين، وإليكَ بعض النّصائح بهذا الخصوص:[٤]

  • عامل زوجتكَ بطلف وكرم ولا تبخل عليها بشيء، وابذل ما بوسعكَ لتجعلها سعيدة معكَ، فمن الطّبيعي أن يحبّوكَ أصهاركَ إذا كنتَ مصدر سعادة لابنتهم، فهم في النّهاية لا يريدون إلاّ سعادتها.
  • كن أبًا محبًا لأطفالكَ وعاملهم بالحسنى، وابذل ما بوسعكَ لإسعادهم ورعايتهم وحبّهم وتدليلهم وتنشئتهم تنشئة صالحة، وامنحهم أفضل ما يمكنكَ من مأكل وملبس ومشرب وتعليم وترفيه، فسعادة وحسن تربية أحفادهم تسعدهم وتجعلهم يقدّرونكَ لأنّك رجل عائلة ملتزم، وتقدّر الأسرة وتلتزم بقيمها.
  • كن سعيدًا عندما يقضي أطفالكَ الوقت مع أفراد عائلة زوجتكَ؛ من خالات، وأخوال، وجد، وجدّة، وشجّعهم لكي يكونوا جزءًا من حياة أطفالكَ، واشركهم في مناسبتهم المهمّة مثل يوم ميلادهم أو تخرّجهم.
  • كن دافئًا في التّعامل معهم بعيدًا عن البرود واللّامبالاة بهم، فعندما تراهم اكشف عن ثغر باسم ووجه بشوش، وبادرهم بالمصافحة أو العناق حسب ما تراه مناسبًا، واسأل عن أخبارهم، وأبدِ أهميّة في مشاركتهم بما يرغبون بمشاركته، واعرض مساعدتكَ عليهم إن كانوا في ضيق.
  • كن صبورًا في الحصول على محبّتهم، فلا شيء يأتي بين يوم وليلة، بل يستغرق الأمر بعض الوقت لكي يتعرّفوا على شخصيّتكَ وطريقة تعاملهم مع ابنتهم.
  • يمكنكَ أن تكسب حبّهم عندما يشعرون بأنّكَ تقدّر رأيهم من خلال مشاركتهم مشاكلكَ وطلب نصيحتهم أو رأيهم، أو أن تستفسر منهم عن كيفيّة التّعامل بموقف معيّن.
  • عندما يبدأون بسرد تاريخ عائلتهم وذكر قصص عن أسلافهم أو حتّى عنهم وهم أطفال، أبدِ اهتمامكَ وتقديركَ، وأظهر ملامح التأثّر في المواقف التي تتطلّب ذلكَ، وابتسم أو اضحك عندما يخبرونكَ بموقف مضحك لأحدهم.
  • بين فترة وأخرى قدّم لهم دعوى لتناول العشاء أو الغداء في منزلكَ، واهتم بما يحبّونه من طعام أو شراب أو حتّى حلوى لتقديمها لهم، فهم بذلك يشعرون أنّكَ تقدّرهم وتود إسعادهم.
  • شاركهم مناسباتهم ولا تتوانى عن تقديم الهدايا لهم فيها، وننصحكَ أن لا تبالغ بقيمة الهديّة لأنّه قد يجعلهم يشعرون بأنّك تحاول شراء حبّهم، لذلك يجب أن تختار الهدايا بعناية وذكاء.
  • احترم عاداتهم وتقاليدهم، خاصّةً عندما يكونوا من خلفيّة ثقافيّة مختلفة عنكَ، فمفتاح التّعامل معهم هو إظهار الاحترام.
  • ابحث عن اهتمامات مشتركة بينكَ وبينهم، وحاول أن تمارسها معهم؛ مثل الخروج لصيد السّمك، أو مشاهدة المباريات.


قد يُهِمُّكَ

لا تخلو أيّ حياة من المشاكل والعقبات، ومثلها علاقتكَ مع أصهاركَ التي قد يظهر فيها بعض سوء الفهم أو المشاكل، وهي لا تعني نهاية المطاف، ولكن تتطلّب منكَ أن تعرف كيف تتعامل معها بذكاء حتّى لا تخسر مودّتهم وتعيش معهم بسلام، وفيما يلي بعض من هذه المشاكل التي قد تعترضكَ معهم وكيف تحلّها بدبلوماسيّة:[٥]

  • عندما تواجه حماة متسلّطة وتتدخّل في حياتكَ باستمرار من تربية الأبناء، أو أسلوب حياتكَ، أو ما يجب عليكَ فعله، وما لا يجب عليكَ فعله، هنا أمامكَ طريقان؛ إن كانت زوجتكَ تعي أنّ والدتها متسلّطة ولا تحاول أن تطبّق ما تطلبه منها فأنت في مأمن من الصّدام وتستطيع أن تدير حياتكَ كما تحب أنت وزوجتكَ، أمّا إن كانت زوجتكَ لا تستطيع الإفلات من سيطرة والدتها،وتذعن لها في كل صغيرة وكبيرة لتسيير أمور حياتها، هنا عليكَ أن تتحدّث مع زوجتكَ وتناقش معها بهدوء أنّ هذه حياتكما الخاصّة بكما، ويجب أن تعيشاها كما ترغبا، فوالدتها عاشت حياتها وفق رغباتها، ولا داعٍ لتعيشا حياتكما أنتما وفق رغباتها أيضًا.
  • إذا كان أصهاركَ لا يتقبّلونكَ بينهم كفرد من العائلة ويتعاملون معكَ ببرود أو حتّى قلّة تهذيب لأي سبب كان، في هذه الحالة عليكَ مصارحة زوجتكَ بأنّ مثل هذه التصرّفات تجرح مشاعركَ، واستفسر منها عن سبب معاملتهم لكَ بهذه الطّريقة دون أن تحمّلها الذّنب أو تلومها على معاملة عائلتها معكَ، والأفضل أن تتّبع طرق ودّية لحلّ هذه المشكلة دون أن تواجه النّار بالنّار مما يؤجّج الرّوح العدائيّة أكثر، وبإمكانكَ أن تصارحهم بأنّ هذا الأمر يزعجكَ، وافتح معهم قنوات للحوار للاستفسار عن السّبب وراء معاملتهم لكَ بهذه الطّريقة بكل هدوء وموضوعيّة.
  • في بعض الأحيان لا تستطيع الوالدة أن تتقبّل فكرة أنّ ابنتها نضجت وتزوّجت وأسّست بيت، فتظل تعاملها وكأنّها ما زالت طفلة؛ مثل أن ترسل لها الطّعام للمنزل، أو لا تثق بقراراتها التي تتّخذها في مواقف مصيريّة بحياتها، وقد يزعجكَ هذا الأمر ولكن إن لم يؤثّر على حياتكَ الزوجيّة حافظ على هدوئِكَ، وتقبّل مثل هذا الأمر بود، ولكن إن كانت مثل هذه التصرّفات تزعجكَ، ومن الممكن أن تؤثّر على حياتكَ مع زوجتكَ، فالأولى أن تناقش هذا الأمر مع زوجتكَ بكل عقلانيّة، ومع حماتكَ بعيدًا عن العدائيّة أو الهجوم القاسي، وأوصل لها رسالة مفادها بأنّها سنّة الحياة، ولا بد لكل إنسان أن يختبر تجاربه بنفسه لينمو بحياته ويستقل بذاته وبعائلته.
  • عندما تحدث مشكلة بينكَ وبين زوجتكَ أو جدال، لا تسمح لأصهاركَ بالتدخّل في مشاكلكما الخاصّة، وتستطيع أن تطلب ذلك منهما بكل احترام وتهذيب، وأن تتفاهم أنتَ وزوجتكَ بأنّك لا تحب لأحد خارج عائلتكما أن يتدخّل في حلّ مشاكلكما، وبإمكانكَ الاستفادة من النّصائح التي يقدّمها لكَ أصهاركَ بهذا الخصوص.
  • تشعر أنّ أصهاركَ يحسبون عليكَ أنفاسكَ ويراقبون جميع همساتكَ وسكناتكَ فقط لينتقدوكَ ويصدروا بحقّك الأحكام، نعلم هنا بأنّ هذا الأمر يثير غضبكَ واستياءكَ، ولكن عليكَ التصرّف بدبلوماسيّة، فقد يكون دافعهم وراء ذلك حسن بأنّ ليس لديكَ الخبرة الكافية مثلًا للتّعامل مع طفلكَ الأوّل، وأنّ لديهم من الخبرة ما تحتاجها، وبإمكانكَ أن تستمر بفعل ما تفعله دون أن تكون لديكَ نيّة في إغاظتهم، وفي النّهاية قد يتوقّفوا عن مثل هذه الأمر تلقائيًّا.
  • قد لا يحترم أصهاركَ خصوصيّتك في منزلكَ ويأتون لزيارتكَ دون سابق إنذار أو في أوقات لا ترغب بها باستقبال الضّيوف، أو قد تكون ممسك بهاتفكَ تتصفّحه أو تتصفّح بريدك الإلكتروني وتراهم يتلصّصون بنظرهم أو حتّى يسألونك عمّا تفعل، هنا عليكَ ترسيم بعض الحدود ليلتزموا بها لتشعروا جميعًا بالرّاحة، واحرص على توفّر مساحة خاصّة لكَ ولزوجتكَ دون أن يتدخّل أخد بخصوصيّتكَ.
  • إذا كان أصهاركَ أو بعضهم من الشخصيّات الدّراميّة التي تتعامل مع جميع المواقف بشيء من التّهويل والتحريف، أو حتّى اختلاق المشاكل من العدم دون أن تكون لها جذور حقيقيّة، فعليكَ أن تضبط أعصابكَ وتتجاهل الرّد عليهم أو مجاراتهم حتّى لا تُعطيهم ما يريدون، ولكن إن اخترت الرّد فكن صادقًا في ردّكَ، وواضحًا، ومحايدًا، ولا تلبس دور الضحيّة أو الخصم، فقط كن عقلانيًا، فهو القرار الصّائب لتحظى بحياة سعيدة مع زوجتكَ بعيدًا عن الدراما التي تحترفها عائلتها أو بعضهم.
  • إذا صادفت مشكلة أنّ أصهاركَ يحاولون قلب زوجتكَ عليكَ وتحريضها ضدّكَ، هنا نأمل أن تكون زوجتكَ على درجة كافية من الوعي لاستيعاب مثل هذه الأمور دون أن تتأثّر بها، وعليكَ أن تناقش هذا الأمر بهدوء مع زوجتكَ وتكسبها لطرفكَ، وبإمكانكَ أن تستعين ببعض الأصدقاء المشتركين أو حتّى مستشاري الزّواج المختصّين لتوعية الزّوجة وإرشادها للطّريق الصحيح أو لإيجاد مخرج لكليكما؛ لأنّ مثل هذا النّوع من المشاكل قاتل للحب والمودّة بين الزّوجين، وقد يؤدّي إلى نتائج كارثيّة أبغضها الطّلاق أو التسبّب بالتّعاسة وعدم الرّاحة في العلاقة بين الزّوجين.
  • واخيرًا إذا كانت لديك مشاكل في التأقلم مع أهل زوجتك، فأفضل ما يمكنكَ فعله هو تقبّل عائلة زوجتكَ كما هي، ولا تحاول أن تصدر عليهم الأحكام بدوركَ، وتتفهّم بأنّ المثاليّة من المعايير المستحيل تحقيقها لعدم توافقها مع طبيعة البشر، فلكل شخص إيجابيّاته وسلبيّاته، فإذا تفهّمت هذا الأمر تنظر للمشاكل التي قد تواجهها مع أصهاركَ على أنّها ضمن مفهومهم وتوقّعاتهم الاجتماعيّة والعقليّة، وأنّها ليست موجّهة ضدّك شخصيًّا، هذا مفتاح التّعامل معهم وامتصاص سلبيّاتهم، والمضي قدمًا في حياتكَ دون أن تسمح لسلبيّاتهم أن تؤثّر على حياتكَ مع زوجتكَ وأطفالكَ.


المراجع

  1. "A Husband’s Guide to Dealing with The In-Laws", allprodad, Retrieved 2020-7-14. Edited.
  2. "HOW YOUR RELATIONSHIP WITH YOUR IN-LAWS IMPACTS YOUR MARRIAGE", focusonthefamily, Retrieved 2020-7-14. Edited.
  3. "10 Tips for Dealing With In-Laws", familyeducation, Retrieved 15-7-2020. Edited.
  4. "How to Make Your In Laws Like You", wikihow, Retrieved 2020-7-14. Edited.
  5. "9 COMMON IN-LAWS PROBLEMS AND HOW TO HANDLE IT", bridestory, Retrieved 2020-7-14. Edited.