فوائد العنب الاخضر للرجيم

بواسطة: - آخر تحديث: ١٠:٤٧ ، ٢٣ يناير ٢٠٢٠
فوائد العنب الاخضر للرجيم

العنب الأخضر

يُعرف العنب بأنه من أقدم المحاصيل التي زُرعت منذ الآف السنين، وله الكثير من الأنواع مثل؛ العنب الأخضر، والوردي، والأحمر، والأسود، والأصفر، وينمو ضمن مجموعات، ويصنف إلى صنفين، هما؛ العنب الذي يتميز بعدم احتوائه على البذور، والعنب الذي يحتوي على البذور، وفي الحقيقة يُزرع العنب في المناخات المعتدلة في العديد من المناطق حول العالم، مثل؛ أفريقيا، وجنوب أوروبا، وأستراليا، وأميركا الجنوبية والشمالية، ويوفر العديد من الفوائد الصحية؛ بفضل محتواه العالي من مضادات الأكسدة والمغذيات، كما يتميز باحتوائه على مركب الريسفيراترول، وهو من المغذيات الرئيسية في العنب.[١][٢]


فوائد العنب الأخضر للرجيم

يُفيد تناول العنب بنوعيه الأخضر والأسود بانتظام في التقليل من الوزن الزائد والحدّ من الإصابة السمنة، وقد أُثبت ذلك علميًا؛ ويعود ذلك نظرًا لاحتوائه على نسبة عالية من الألياف الغذائية التي تفيد في التقليل من الرغبة لتناول الطعام بكميّات كبيرة، بالإضافة إلى أنه يزيد الشعور بالشبع لفترة زمنية طويلة، وبالتالي التقليل من تناول المزيد من السعرات الحرارية، ويُعدّ العنب من الفواكه منخفضة السعرات الحرارية نسبيًا، إلى جانب أنه يعمل كمصدر طبيعي للريسفيراترول، والذي يعرف بأنه من مضادات الأكسدة القوية التي يمكن أن يكون لها تأثير على فقدان الوزن، بالإضافة إلى توفير كمية صغيرة من الألياف المشبعة، لذا فإنه ينصح بتناول حبّات من العنب في نظام الرجيم.[٣]


فوائد العنب

توجد العديد من الفوائد الصحية التي يوفرها العنب للجسم، وفيما يأتي ذكرها:[١][٢]

  • الوقاية من خطر الإصابة بالأمراض المزمنة: يتميز العنب باحتوائه على العديد من مضادات الأكسدة القوية التي تفيد في إصلاح تلف الخلايا الناتجة عن الجذور الحرّة، والتي قد تسبب الإجهاد التأكسدي الذي يزيد من خطر الإصابة بالأمراض المزمنة مثل: أمراض القلب، ومرض السكري، وأمراض السرطان، وتجدر الإشارة إلى أنّ مضادات الأكسدة تتركز في قشر العنب وبذوره، ومنها إحدى مركبات البوليفينول الذي يعرف باسم الريسفيراترول، إذ إنه يوفر العديد من الفوائد الصحية.
  • الوقاية من خطر الإصابة بأمراض القلب: يفيد العنب في التقليل من الإصابة بأمراض القلب، والتقليل من مستوى السكر في الدم، والوقاية من خطر تفاقم مرض السرطان، ويحتوي على عدة أنواع أخرى من مضادات الأكسدة، مثل؛ البيتا كاروتين، واللوتين، وفيتامين ج، والليكوبين.
  • الوقاية من خطر الإصابة بمرض السرطان: يتميز العنب باحتوائه على كمية كبيرة من المركبات النباتية التي تفيد في الوقاية من عدة أنواع من مرض السرطان، إذ وُجد أنها تتميز بامتلاكها خصائص مضادةً للسرطان، بالإضافة إلى أن العنب يحتوي على الريسفيراترول، والأنثوسيانين، والكيرسيتين، والكاتيشين، وقد أشارت بعض الدراسات إلى أنّ تناول 450 غرامًا من العنب يوميًا وعلى مدار أسبوعين يفيد في التقليل من خطر الإصابة بمرض سرطان القولون.
  • تنظيم مستوى السكر في الدم: يفيد العنب في الوقاية من خطر الإصابة بمرض السكري، إذ إنه على الرغم من محتواه العالي من السكر، إلاّ أنّه يمتلك مؤشر جهدٍ سكريٍّ منخفض، أي بمعنى أنّه لا يرفع مستوى السكر في الدم سريعًا، كما يحتوي على العديد من المركبات التي تفيد في الوقاية من ارتفاع سكر الدم.
  • المحافظة على صحة العيون: يحتوي العنب على مركبات تفيد في الوقاية من خطر الإصابة بأمراض العيون الشائعة، إذ أشارت إحدى الدراسات المخبريّةٌ التي أجريت إلى أنّ الريسفيراترول يفيد في حماية خلايا الشبكية في العين من الأشعة فوق البنفسجية، ويفيد هذا بدوره في الوقاية من احتمالية الإصابة بالتَنَكُّس البُقْعِيّ المرتبط بالسن، ويعد هذا المرض شائعًا في العين، بالإضافة إلى مرض الزرق ومرض إعتام عدسة العين.
  • تحسين المزاج والذاكرة: يتميز العنب باحتوائه على مركبات تفيد في تحسين المزاج والذاكرة والانتباه، بالإضافة إلى أنه يفيد في الوقاية من خطر الإصابة بمرض الزهايمر، إذ أشارت إحدى الدراسات التي أُجريت إلى أن عصير العنب يفيد في تحسين سرعة المهارات المرتبطة بكلٍّ من المزاج والذاكرة خلال 20 دقيقةً تقريبًا بعد تناوله.
  • الوقاية من خطر الإصابة بالعدوى الفيروسية والبكتيرية: يحتوي العنب على نسبة جيدة من فيتامين ج، ويُعرف فيتامين ج بتأثيره المفيد للجهاز المناعي، إذ أشارت العديد من الدراسات المخبرية التي أجريت إلى أنّ القشرة الخارجية للعنب تفيد في الوقاية من فيروس الإنفلونزا.
  • تأخير مظاهر الشيخوخة: يتميز العنب باحتوائه على مركبات يمكن أن تؤثر في طول العمر والشيخوخة، إذ أظهر مركب الريسفيراترول فعاليته الكبيرة في إطالة العمر، وذلك من خلال إجراء العديد من التجارب لما له من فائدة على عائلة من البروتينات تعرف بالسيرتوينات المتعلقة بإطالة العمر.
  • المساعدة في علاج حب الشباب: إذ نُشرت مجلة الأمراض الجلدية والعلاج نتائج إحدى الدراسات التي أجريت في المختبر إلى أنّ مركب الريسفيراترول يفيد في معالجة مشكلة حب الشباب، وتحديدًا في حال استخدم مع البنزويل بيروكسيد كعلاج موضعي.
  • القيمة الغذائية المُتنوّعة: يتميز العنب باحتوائه على العديد من العناصر الغذائية المهمة للجسم، والتي تتمثل بـ؛ الدهون، والبروتين، والكربوهيدرات، والسكريات، والألياف الغذائية، والحديد، والنحاس، والبوتاسيوم، والفسفور، والزنك، والكالسيوم، والصوديوم، بالإضافة إلى مجموعة من الفيتامينات مثل؛ فيتامين أ، وفيتامين ك، وفيتامين ج.[٤]


الآثار الجانبية للعنب ومحاذير استخدامه

في الحقيقة يعد تناول العنب آمنًا على الصحة عند تناوله باعتدال وضمن الكميات الموجودة في الطعام، بالإضافة إلى أن مستخلصاته تعد آمنةً للاستخدام بالكميات الطبية ولفترات محدودة، وبالرغم من فوائده العديدة، إلا أن له بعض الأضرار والآثار الجانبية، وفيما يأتي ذكرها:[٥]

  • قد يسبب الإفراط في تناول العنب أو الزبيب أو العنب المجفّف إلى التعرض للإصابة ببعض التأثيرات الجانبية، ومنها ما يأتي:
    • الإصابة بالإسهال.
    • المعاناة من اضطراب المعدة.
    • الإصابة بعسر الهضم.
    • الغثيان والتقيؤ.
    • السعال.
    • جفاف الفم.
    • الإصابة بالتهاب الحلق.
    • الإصابة بالعدوى.
    • الشعور بالصداع.
    • حدوث مشاكل في العضلات.
  • الأشخاص الذين يعانون من حالات النزيف: قد يؤدي تناول العنب إلى تباطؤ عملية تخثر الدم، وبالتالي فإنه يزيد من خطر الإصابة بالنزيف والكدمات عند الأشخاص الذين يعانون من حالات النزيف، لذا يُنصحون بعدم تناوله.
  • العمليات الجراحية: قد يسبب تناول العنب التعرض للنزيف بعد إجراء الجراحة وإثنائها، وبالتالي فإنه يُنصح بتجنب استهلاك كميات كبيرة من العنب قبل موعد إجراء الجراحة بأسبوعين، إذ من المحتمل أن يُبطئ من عملية تخثر الدم.
  • التفاعلات الدوائية: يمكن أن يتفاعل العنب مع بعض أنواع من الأدوية، والذي قد يتسبب في بعض المشاكل، مثل:
    • الأدوية التي تتغير بالكبد: إذ يزيد تناول عصير العنب من سرعة تفتيت الكبد للأدوية، بالإضافة إلى أنّ تناوله معها يقلل من فعاليتها، ومنها: سيكلوبينزابرين، وزولميتريبتان، وفلوفوكسامين، وكلوزابين، ومكسيليتين، وأولانزابين.
    • الوارفارين: يستخدم الدواء لإبطاء عملية تخثر الدم، وبالتالي يمكن أن يؤدي تناول بذور العنب إلى إبطاء تخثر الدم، إذ إن تناوله مع هذا الدواء يزيد من خطر الإصابة بالنزيف وحدوث الكدمات.


المراجع

  1. ^ أ ب "Top 12 Health Benefits of Eating Grapes", healthline, Retrieved 2019-12-25. Edited.
  2. ^ أ ب "What are the health benefits of grapes?", medicalnewstoday, Retrieved 2019-12-25. Edited.
  3. [ https://www.livestrong.com/article/289150-grapes-for-weight-loss/ "Grapes and Weight Loss"], livestrong, Retrieved 2019-12-25. Edited.
  4. "Grapes, red or green (European type, such as Thompson seedless), raw", fdc.nal.usda, Retrieved 2019-12-25. Edited.
  5. "GRAPE", webmd, Retrieved 2019-12-25. Edited.