فوائد التلبينة لإنقاص الوزن

بواسطة: - آخر تحديث: ١٧:٥٧ ، ٩ يونيو ٢٠٢٠
فوائد التلبينة لإنقاص الوزن

إنقاص الوزن

من الطبيعي لأي شخص يحاول إنقاص وزنه أن يرغب بفقدان الوزن الزائد بسرعة كبيرة، لكن الأشخاص الذين يفقدون الوزن بشكل تدريجي وثابت أيّ حوالي 0.45-0.9 كيلوغرام في الأسبوع هم أكثر نجاحًا في الحفاظ على وزنهم، كما لا يخفى على أحد أن فقدان الوزن ليس بالأمر السهل، ويتطلب الإرادة والالتزام، ومن الجدير بالذكر أن فقدان الوزن الصحي لا يقتصر فقط على نظام غذائي أو حمية أو برنامج معين بل يتعلق الأمر باتباع أسلوب حياة مستمر يشمل تغييرات طويلة المدى في عادات الأكل اليومية وممارسة الرياضة. وبالإضافة إلى تغيير أنماط الحياة، وتوجد العديد من الطرق الأخرى التي تساعد في عملية إنقاص الوزن منها الأعشاب والمنتجات الطبيعية مثل التلبينة؛ وهي ما سنتحدث عنه في مقالنا هذا.[١]


فوائد التلبينة لإنقاص الوزن

تعرف التلبينة بأنها مصنوعة من دقيق الشعير مع الحليب والعسل، لذا فهي تجمع بين فوائد هذه المكونات الصحية، لكن تعود معظم فائدتها الصحية أو حتى فائدتها في إنقاص الوزن إلى الشعير؛ الذي يعد مصدرّا غنيّا بالفيتامينات والمعادن ومضادات الأكسدة وغيرها من المواد المغذية المفيدة.[٢]

تعود فائدة الشعير في إنقاص الوزن إلى أنه قد يقلل من الشعور بالجوع ويعزز الشعور بالامتلاء وكلاهما قد يؤدي إلى فقدان الوزن مع مرور الوقت؛ إذ يقلل الشعير من الجوع بشكل كبير من خلال محتواه العالي من الألياف تحديدًا الألياف القابلة للذوبان المعروفة باسم بيتا جلوكان، وتميل هذه الألياف القابلة للذوبان إلى تكوين مادة تشبه الهلام في الأمعاء، مما يبطئ من عملية الهضم وامتصاص العناصر الغذائية، وهذا بدوره يحدّ من الشهية ويعزز الشعور بالامتلاء، وقد وجدت مراجعة تضم 44 دراسة أن الألياف القابلة للذوبان مثل بيتا جلوكان هي أكثر أنواع الألياف فعالية في تقليل الشهية وتناول الطعام، والأكثر من ذلك أن الألياف القابلة للذوبان قد تستهدف دهون البطن المرتبطة باضطرابات الأيض.[٣]


الفوائد الصحية للتلبينة

نظرًا لأن المكون الأساسي للتلبينة هو الشعير فإن الفوائد الصحية للتلبينة تتمثل بفوائد الشعير، ونذكر منها:[٣]

  • يحسن عملية الهضم: يحتوي الشعير على الألياف الغذائية القابلة للذوبان وغير القابلة للذوبان أيضًا، إلا أن معظم الألياف الموجودة في الشعير غير قابلة للذوبان والتي على عكس الألياف القابلة للذوبان لا تذوب في الماء، تعمل الألياف غير القابلة للذوبان على تسريع حركة الأمعاء، مما يقلل من احتمالية الإصابة بالإمساك، في المقابل تعد الألياف القابلة للذوبان في الشعير بمثابة طعام للبكتيريا المعوية المفيدة، والتي بدورها تنتج أحماض دهنية قصيرة السلسلة التي تساعد في تغذية خلايا الأمعاء، وتقليل الالتهاب، وتحسين أعراض اضطرابات الأمعاء مثل؛ متلازمة القولون العصبي (IBS)، ومرض كرون والتهاب القولون التقرحي.
  • قد يمنع تكون حصوات المرارة ويقلل من خطر التعرض لجراحة المرارة: في معظم الحالات لا تسبب حصوات المرارة أي أعراض، لكن من وقت لآخر يمكن أن تعلق حصوات المرارة الكبيرة في قناة المرارة مسببة ألمًا شديدًا، وغالبًا ما تتطلب مثل هذه الحالات جراحة لإزالة المرارة، قد تساعد الألياف غير القابلة للذوبان الموجودة في الشعير في منع تكون حصوات المرارة وتقليل احتمالية التعرض لجراحة المرارة، وقد أجريت دراسة ضمت مشاركين يعانون من السمنة المفرطة، إذ اتبع هؤلاء المشاركين نظامين غذائيين سريعين لفقدان الوزن؛ أحدهما غنيّ بالألياف، والآخر غنيّ بالبروتين، ويجدر بالذكر أن فقدان الوزن السريع يمكن أن يؤدي إلى زيادة خطر الإصابة بحصوات المرارة، وبعد خمسة أسابيع وجدت الدراسة بان المشاركين المعتمدين في نظامهم الغذائي على نظام غني بالالياف الغذائية كانت لديهم وظائف المرارة أفضل بثلاث مرات من الذين تناولوا نظام غذائي غنيّ بالبروتين.
  • قد يساعد على خفض نسبة الكوليسترول: ثبت أن بيتا جلوكان الموجود في الشعير يقلل من الكولسترول الضار "LDL" عن طريق ارتباطه بالأحماض الصفراوية التي ينتجها الكبد من الكوليسترول ويتخلص منها الجسم عن طريق البراز، مما يسبب استخدام الكبد بعد ذلك المزيد من الكوليسترول لصنع أحماض صفراوية جديدة، وبالتالي تقليل كمية الكوليسترول الموجود في الدم، وفي إحدى الدراسات الصغيرة اتبع الرجال الذين يعانون من ارتفاع نسبة الكوليسترول نظام غذائي غني بالقمح الكامل أو الأرز البني أو الشعير، وبعد خمسة أسابيع انخفّضت مستويات الكوليسترول لدى أولئك الذين حصلوا على الشعير بنسبة 7٪ أكثر من المشاركين في النظامين الغذائيين الآخرين، كما ارتفعت لديهم مستويات الكوليسترول الجيد وانخفضت مستويات الدهون الثلاثية أكثر من المشاركين الآخرين، ومن جهة أخرى تظهر الدراسات المخبرية والحيوانية والبشرية أيضًا أن الأحماض الدهنية قصيرة السلسلة التي تنتج عندما تتغذى بكتيريا الأمعاء المفيدة على الألياف القابلة للذوبان قد تساعد أيضًا في منع إنتاج الكوليسترول، مما يزيد من انخفاض مستويات الكوليسترول.
  • قد يقلل من خطر الإصابة بأمراض القلب: ترتبط الحبوب الكاملة بتحسين صحة القلب، لذلك لا غرابة في أن إضافة الشعير بانتظام إلى النظام الغذائي قد يقلل من خطر الإصابة بأمراض القلب؛ وذلك لأن الشعير بالإضافة إلى تقليل مستويات الكوليسترول الضار، فقد تؤدي الألياف القابلة للذوبان في الشعير إلى خفض مستويات ضغط الدم، ومن المعروف أن ارتفاع ضغط الدم وارتفاع نسبة الكولسترول الضار من عوامل خطر الإصابة بأمراض القلب.
  • قد يقي من مرض السكري: قد يقلل الشعير من خطر الإصابة بمرض السكري من النوع الثاني عن طريق خفض مستويات السكر في الدم وتحسين إفراز الأنسولين، ويرجع ذلك جزئيًا إلى محتوى الشعير الغني بالمغنيسيوم؛ وهو معدن يلعب دورًا مهمًا في إنتاج الأنسولين واستخدام الجسم للسكر. كما يعد الشعير غني أيضًا بالألياف القابلة للذوبان التي ترتبط بالماء والجزيئات الأخرى أثناء تحركها عبر الجهاز الهضمي، مما يبطئ امتصاص السكر في مجرى الدم.
  • قد يساعد في منع سرطان القولون: يرتبط النظام الغذائي الغني بالحبوب الكاملة عمومًا بانخفاض احتمالية الإصابة بالعديد من الأمراض المزمنة، بما في ذلك بعض أنواع السرطان خاصةً سرطان القولون، ويلعب محتوى الألياف العالي من الشعير دورًا مركزيًا في ذلك؛ إذ تساعد الألياف غير القابلة للذوبان على وجه التحديد في تقليل الوقت الذي يستغرقه الطعام في الأمعاء، مما قد يقي من سرطان القولون. بالإضافة إلى ذلك، قد ترتبط الألياف القابلة للذوبان بالمواد المسرطنة الضارة في الأمعاء، مما يؤدي إلى تخلص الجسم منها. كما قد تحمي المركبات الأخرى الموجودة في الشعير؛ بما في ذلك مضادات الأكسدة وحمض الفايتيك والأحماض الفينولية والسابونين من السرطان أو تبطئ نموه، ومع ذلك توجد حاجة إلى إجراء المزيد من الدراسات البشرية قبل التمكن من إثبات ذلك.


نصائح لإنقاص الوزن

توجد العديد من النصائح السريعة التي يمكنكَ اتباعها لتساعدكَ على إنقاص الوزن الزرائد، منها:[٤][٥][٦]

  • اشرب الماء وخاصة قبل الوجبات.
  • تناول فطور غني بالبروتين.
  • تناول البروتين والدهون الصحية والخضروات.
  • تناول المزيد من الألياف الغذائية.
  • تجنب شرب العصائر المحلاة وعصائر الفواكه.
  • تناول كميات أقل من الكربوهيدرات المكررة.
  • استخدم أطباق طعام حجمها صغير.
  • احتفظ بالطعام الصحي المفيد فقط لتتناوله في حال شعرت بالجوع.
  • مارس الرياضة بانتظام بما في ذلك التمارين الهوائية وتمارين رفع الأثقال.
  • اشرب القهوة والشاي باعتدال.
  • تناول الطعام ببطئ.
  • قس وزنك كل يوم.
  • احصل على قسط كافي من النوم الجيد.
  • احصل على الدعم من الأشخاص الذين تحبهم.


المراجع

  1. "What is healthy weight loss?", cdc, Retrieved 30-3-2020. Edited.
  2. "How to Make Talbina Recipe and its Benefits as Prophetic Medicine", tibenabvi, Retrieved 30-3-2020. Edited.
  3. ^ أ ب "9 Impressive Health Benefits of Barley", healthline, Retrieved 30-3-2020. Edited.
  4. "How to Lose Weight Fast: 3 Simple Steps, Based on Science", healthline, Retrieved 30-3-2020. Edited.
  5. "10 tips for successful weight loss", medicalnewstoday, Retrieved 30-3-2020. Edited.
  6. "26 Weight Loss Tips That Are Actually Evidence-Based", healthline, Retrieved 30-3-2020. Edited.