علاج ضعف الذاكرة والتركيز

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٧:٢٩ ، ١١ ديسمبر ٢٠١٨
علاج ضعف الذاكرة والتركيز

ضعف الذاكرة والتركيز

يواجه فئة كبيرة من الأشخاص مشكلةَ ضعف التّركيز والنّسيان المستمر، لدرجة تثير القلق وتسبّب العديد من المشكلات الحياتية، ودائمًا ما يقوم الأشخاص بتفسير هذا النسيان المتكرر على أنّه نتيجة لضغوطات الحياة اليوميّة وكثرة المشاكل والواجبات، أو تبعًا لتقدم السّن، وغيرها من العوامل، وفيما يلي سنخصص الحديث عن أهمِّ العوامل المُسببة لضعف الذاكرة وقلّة التّركيز، إضافةً إلى أبرز العلاجات الكفيلة بالتّغلب على هذه المشكلة مفصلاً في هذا المقال.


علاج ضعف الذاكرة والتركيز

وفي هذا الإطار، يوجد الكثير من العلاجات الحديثة، منها الاحتفاظ بالمعلومات واسترجاعها من الذاكرة، إذ قام الأطباء من خلال هذا البحث بتتبع خطوات تلك العملية المعقدة داخل العقل البشري والمعروفة بالذاكرة، وطرح بعض النّصائح التي توصي ببذل بعض التّمرينات العقلية البسيطة بصورة دورية، أبرزها ما يلي:

  • ممارسة الألعاب المُتطلبةُ بعضًا من التّخطيط والفهم، مثل: الشطرنج أو المتاهات أو السودوكو.
  • الإكثار من قراءة المجلات والصّحف والكتب التي تُركِز على جذب الانتباه.
  • الحرص دائمًا على تعلّم أمور ومهارات جديدة، مثل: أساليب جديدة في القيادة، أو وصفات الطهي المختلفة.
  • دراسة أشياء مثيرة للاهتمام من شأنها زيادة درجة الاستيعاب العقلي، حتى لو كانت تتضمّن موضوعات غير مألوفة.
  • الحرص على تناول الغذاء الصّحي السّليم والمتوازن، والأطعمة المحتوية على نسبة من الأوميغا 3.
  • تناول الماء بكميات وفيرة، كونه ينظم الدّورة الدّموية، ويسمح بوصول الدم والأكسجين إلى الدّماغ.
  • الإقلاع عن التدخين، وكذلك المخدرات.


أسباب النّسيان وعدم التركيز

ثمّة أسباب عديدة مسؤولة مباشرةً عن ضعف الذّاكرة، يتمثّل أبرزها في:

  • تعرض الإنسان للحوادث المؤثرة على صحّة العقل والإدراك والاستيعاب.
  • يؤدي الحملُ أحيانًا لإصابة الأم بالنّسيان وضعف الذاكرة.
  • الاكتئاب، والضّغوطات العصبية الزائدة، والناتجة عن العمل المفرط، أو قلّة النوم، أو غيرها من العوامل.
  • عوامل مرضيّة، بما في ذلك اضطرابات الغدّة الدرقية، أو تناول بعض أنواع العقاقير الدوائية التي يكون ضعف الذاكرة عارضًا جانبيًا لها.
  • عدم الحصول على قسط كافٍ من النوم، أو عدم النّوم بانتظام، إذ يتسبّب ذلك في عدم الشعور بالرّاحة، وهذا يؤثِّر على الذّاكرة عامّةً طوال اليوم، ممّا يؤدي إلى النّسيان.
  • نقص الفيتامينات والعناصر التي يحتاجها الجسم، بما في ذلك فيتامين ب 12، إذ يحافظ على الطّبقة الحامية للأعصاب، ويتسبّب نقصه في وجود خلل في هذه الطّبقة، وبالتالي يبطىء النبّضات العصبية ويؤثّر سلبًا على سلامة الذاكرة.
  • يرافق حالات ارتفاع ضغط الدم، وخاصة لدى كبار السن.

ختامًا، أثبتت دراسةٌ طبيةٌ صادرة عن منظمة الصّحة العالمية، أنّ ضعفَ الذاكرة الجزئي ينتج عن زيادة تخزين المخِّ للمعلومات والبيانات، ممّا يشكّل عبئًا على الذاكرة، إذ تُعالج هذه المشكلة عبر التّخفيف من الضّغط العصبي، أو القيام ببعض التّمرينات العقلية البسيطة باستمرار، علمًا أنّ هذه المشكلة تصيب فئة الشباب كثيرًا.