علاج ثبات الوزن

بواسطة: - آخر تحديث: ١٢:٠٤ ، ١٠ ديسمبر ٢٠١٨
علاج ثبات الوزن

ثبات الوزن

تعاني فئةٌ كبيرةٌ من الأشخاص من مشكلة ثبات الوزن لفترة طويلة، إذ تنتج هذه المشكلة عن جملة من العوامل والمُسِّببات، منها ما يتعلق بالممارسات الحياتيّة المختلفة، والآخر يرتبط وثيقًا بالوضع الصّحيِّ للأفراد، ويرافقها شعورٌ مزعجٌ بعدم الحصول على الجسم المثالي، ممّا ينعكس سلبًا على الثّقة بالنّفس، وعلى المظهر الجمالي الخارجي، ونظرًا لهذا التأثير السّلبي اخترنا أنّ نستعرضَ أبرز الطُّرق المُمكِنُ بموجبها علاج مشكلة ثبات الوزن، وأهمُّ النّصائح التي يمكن بموجبها تجنب هذه الإشكالية مفصلاً في هذا المقال.


علاج ثبات الوزن

  • اتباع نظامٍ غذائي متوازن وغني بكافّة العناصر المطلوبة للجسم.
  • حساب السّعرات الحراريّة المراد حرقها تبعًا للوزن.
  • ممارسة التّمارين الرّياضية بطريقة صحيحة.
  • تجنب تناول الأطعمة الغنيّة بالأملاح.
  • تناول الماء بكميّات كافية يوميًا، وبمعدّل لا يقلّ عن ثماني كاسات على أقلِّ تقدير، لضمان طرد السّموم المتراكمة في الجسم، وتحفيز نشاط الأيض.
  • تجنب تناول المشروبات المحتوية على نسبةٍ مرتفعة من الكافيين، على رأسها المنبهات كالقهوة، والشاي، وكذلك المشروبات الغنيّة بالسّكريات، وخاصة المشروبات الغازية.
  • الابتعاد تمامًا عن تناول العقاقير الدّوائية التي تحدُّ من قدرة الجسم على حرق الدّهون، على رأسها الأدوية المضادة للاكتئاب، وكذلك أدوية منع الحمل، والأدوية المعالجة لمرض السّكري بأنواعه.
  • الابتعاد تمامًا عن اتباع أيِّ حميات غذائيّة من قبل النّساء خلال فترة الدّورة الشّهرية، إذ يظلُ الوزن ثابتًا خلال هذه الفترة مهمّا حدث.
  • الحرص على النوم لساعات كافية يوميًا، لتعزيز كفاءة الأيض، وتناول وجبة الإفطار باكرًا، وعدم تجاهل هذه الوجبة مهمّا حدث، مع ضرورة تجنب الإفراط في تناول الأطعمة الغنيّة بالدّهون في المساء خلال وجبة العشاء، والاكتفاء بوجبة خفيفة.
  • علاج الأمراض والمشكلات الصّحيّة الزّائدة من حدَّة هذه المشكلة، على رأسها الاضطرابات الهرمونيّة، ومشكلات الهضم المختلفة، وأمراض القولون، وكذلك متلازمة تكيسات المبايض لدى النساء، إذ يثبت الوزن في هذه الحالات في حال لم تُعالج.


أسباب ثبات الوزن

  • اتباع نظامٍ غذائيٍّ واحدٍ بدون تنويع، كالتّركيز على تناول الأطعمة الصّحيّة في كافّة الوجبات، وخلال فترة طويلة، إذ إنّ هذه الطّريقة تزيد من إفراز هرمون الجوع، وتخفض من كفاءة الأيض في الجسم، مما يعيق عملية خفض الوزن، وبالتالي لضمان ضبط توازن هرمون الجوع أو الجريلين يوصى بالتّنويع في تناول الأطعمة، بما في ذلك تناول الخضار والفواكه والمكسرات والأجبان والحبوب الكاملة وغيرها من الأطعمة.
  • التّفكير الزائد في الحميات الغذائيّة وفي ممارسة التّمارين الرّياضية، يزيد من رغبة الجسم بتناول المزيد من الأطعمة، ويؤثّر بالتالي على الوزن.
  • عدم الحصول على قسطٍ كافٍ من النّوم، والسّهر لساعاتٍ طويلة، إذ يزيد ذلك من تخزين الجسم للدّهون الناتجة عن تناول الأطعمة المختلفة، بما فيها كلاً من الدّهون والكربوهيدرات وغيرها.
  • تناول الأطعمة الغنيّة في الصّوديوم والأملاح، مثل المخللات وغيرها، مما يزيدُ من انحباس السّوائل في الجسم، وبالتالي يضل الوزن ثابتًا ويصعب فقدانه.
  • اتباع الحميات الغذائيّة في فترات خاطئة، مثل فترة الدورة الشّهرية لدى النّساء.