عدد ساعات النوم حسب العمر

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٥:٢٩ ، ٢٦ يوليو ٢٠١٨
عدد ساعات النوم حسب العمر

وائل العثامنة

أهمية النوم

يعتبر النوم أحد أساسيات الحياة التي لا يمكن للإنسان الاستغناء عنها وذلك لدوره الهام في الحفاظ على الصحة الذهنية والجسدية، حيث قدر الوقت الذي يقضيه الإنسان في النوم خلال حياته كلها هو ثلث عمره، ويمكن أن ندرك فوائد أخذ قسط كافٍ من النوم يوميًا عند الشعور بالنشاط والحيوية صباحًا، بعكس من يعاني من مشاكل في النوم أو ينام لساعات قليلة وغير كافية للشعور بالراحة، وتختلف حاجات النوم من شخص إلى آخر بحسب العمر والجنس وطبيعة الجسم، فالبعض يحتاج عدد ساعات قليلة ليشعر بالنشاط بعد الاستيقاظ والبعض الآخر يحتاج إلى ساعات طويلة من النوم للتمكن من التركيز في العمل أو الدراسة، ويجب الانتباه إلى مواعيد النوم لأن جسم الإنسان مهيأ للنوم في ساعات الليل أما النوم نهارًا فقط لا يعطي نتائج مشابهة، وخلال النوم تحدث تغيرات كثيرة في الجسم كإنتاج الهرمونات المسؤولة عن النمو لذا يعتبر النوم أمرًا هامًا للأطفال والمراهقين، كما أن هناك هرمونات أخرى تحافظ على وظائف الدماغ والحالة المزاجية والتخفيف من التوتر وعلاج الاكتئاب ويساعد أيضًا في إصلاح الخلايا التالفة والحفاظ على صحة البشرة وتحسين وظائف الإدراك والذاكرة.

عدد ساعات النوم حسب العمر

إن لعدد ساعات النوم دورًا هامًا في الحصول على فوائد النوم الصحية، وتختلف هذه الساعات تبعًا لعوامل عدة أهمها العمر، ويساعد الالتزام بهذا العدد من الساعات في تحسين صحة الجسم وزيادة قوته الذهنية والجسدية وممارسة الأنشطة اليومية بتركيز ونشاط، وعدد ساعات النوم المناسبة لكل مرحلة عمرية هي كالتالي:

  • الأطفال قبل عمر السنة: وتبدأ هذه المرحلة منذ ولادة الطفل بحيث يحتاج إلى أن ينام حوالي 18 ساعة يوميًا وذلك حتى عمر الشهر ومن ثم يقل العدد إلى 16 ساعة يوميًا وإلى أن يصل الطفل عمر السنة يحتاج 13 ساعة يوميًا.
  • الأطفال بعد عمر السنة وحتى الثلاث سنوات: يحتاج الطفل في هذا العمر إلى 12 ساعة من النوم يوميًا.
  • الأطفال من عمر الأربع سنوات وحتى الثماني سنوات: يحتاج الطفل في هذا العمر الهامّ في التطور والنمو إلى حوالي 11 ساعة يوميًا.
  • الأطفال من عمر التاسعة وحتى الوصول لسن المراهقة يحتاجون 9 ساعات يوميًا.
  • بعد الوصول إلى مرحلة البلوغ تقل عدد ساعات النوم لتصبح من ستة إلى ثماني ساعات يوميًا وحتى يكون النوم صحيًا يجب أن يكون خلال ساعات الليل.
  • مع التقدم في العمر يقل عدد ساعات النوم إلى حوالي خمس ساعات وذلك لاختلاف حاجات الجسم.
  • تحتاج المرأة الحامل عدد ساعات أكثر من النوم من العدد الطبيعي.

نصائح تساعد في الحصول على نوم صحي

النوم الصحي للأطفال

يحتاج الأطفال أكثر من غيرهم إلى النوم ولضمان حصول الطفل على ساعات كافية من النوم يمكن القيام بما يلي:

  • تجنب نوم الطفل في الإضاءة القوية.
  • نوم الطفل في مكان هادئ وبعيد عن الإزعاج.
  • التأكد من عدم وجود أي مشكلة صحية تمنع الطفل من النوم.
  • تنظيم عدد ساعات النوم للطفل واتباع روتين يومي ليساعد في اعتياد الطفل عليه.
  • تجنب نوم الطفل في وجود الأجهزة الإلكترونية أو السماح له باللعب في موعد النوم.

النوم الصحي للبالغين

تعد مشكلة الأرق من المشاكل الشائعة والتي تؤثر على إنتاج الجسم وقدرته على التركيز، ولعلاج اضطرابات النوم يجب اتباع النصائح التالية:

  • يجب أن يكون مكان النوم مريحًا وبعيدًا عن الإزعاج والإضاءة.
  • تجنب الإكثار من شرب المنبهات قبل النوم أو تناول وجبات دسمة تؤثر على الشعور بالراحة خلال النوم.
  • ممارسة بعض التمارين الرياضية البسيطة تساعد في الحصول على نوم عميق وصحي.
  • تجنب السهر لساعات متأخرة والحفاظ على نظام ثابت في النوم وعدد ساعات كافية بحسب العمر.

فوائد النوم

  • الصحة الجيدة: أظهرت العديد من الدراسات ارتباط النوم بشكل مباشر مع تقليل فرص الإصابة بمختلف الأمراض مثل: أمراض القلب والسكري والجلطات والسمنة. تتراكم مخاطر قلة النوم الصحية بعد مرور فترات طويلة من العمر.
  • تحسين الحياة الجنسية: أجرت مؤسسة النوم الأمريكية استبيانًا على تأثير النوم باحياة الجنسية، وذكر 26% من المشاركين بالاستبيان أن حياتهم الجنسية تعاني بسبب شعورهم بالإرهاق بسبب قلة النوم، إذ وجدت بعض الدراسات علاقات بين قلة النوم عند الرجال وانخفاض مستويات التستسترون.
  • تخفيف الآلام: يخفف النوم المنتظم والجيد من الآلام المزمنة؛ إذ وجدت بعض الدراسات روابط بين قلة النوم وإنخفاض قدرة الفرد على تحمل الألم.
  •  تقليل الحوادث: ترتبط العديد من الكوارث التاريخية بشكل رئيسي مع قلة النوم، مثل: انفجار المركبة الفضائية شالنجر وحادثة تسرب نفط شركة إكسون في المحيط، وتقدر عدد حوادث السير المرتبطة بقلة النوم بخمس المجموع الكامل، بما يقدر بمليون حادث سنويًا.
  • تحسين المزاج: من المعلوم أن التعب والإرهاق الناجم عن قلة النوم يؤثر بشكل مباشر في المزاج أثناء النوم، إذ يكون الفرد الأقل نومًا أكثر عرضة للشعور بالإزعاج والغضب بشكل أسرع أو أسهل.
  • التحكم بالوزن: يساعد النوم الجيد على التحكم على تزويد الجسم بالطاقة، ومن المعلوم أن الطعام أحد مصادر الطاقة المهمة، ولذلك فإن الأشخاص قليلي النوم قد يعمدوا إلى تعويض الطاقة الناقصة عن طريق الأكل.