أضرار النوم في الصباح

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٥:٢٢ ، ٢٦ يوليو ٢٠١٨
أضرار النوم في الصباح

قال تعالى:"وجعلنا الليل لباسًا*وجعلنا النّهار معاشًا"

يعدّ النّوم من أهم احتياجات الجسم لذلك فقد فطرنا الله عليه منذ بداية الخليقة، وعند النّظر في آيات القرآن الكريم نرى أنّ الله جعل الليل وقتًا للنوم والنّهار وقتًا للعمل والاجتهاد، لكن الكثير من الأشخاص قلبوا الليل نهارًا والعكس باللجوء للسهر والعمل في الليل، وكذلك فإنّ وقت النّوم يعتمد على تقاليد الشعوب وعاداتها، ويلعب المناخ ودرجة الحرارة دورًا مهمًّا في تكوين هذه العادات، ولنضرب مثالًا دول الخليج الّتي تعاني من ارتفاع كبير في درجات الحرارة نهارًا فيقل النّشاط والإنجاز في هذا الوقت فيلجأ ساكنوها إلى النّوم نهارًا وتأجيل أعمالهم إلى الليل.

 

وبما أنّ الله قد حدّد لنا وقت الليل للنوم والنهار للعمل فهذا يعني أن من ورائه حكمة كبيرة وأن قلب هذه الموازين تُسبّب خللًا في حياتنا وأجسادنا، وبعدد دراسات أجراها العلماء فقد اكتشف مضار للنوم في الصباح، ومن هذه المضارّ:

  1. خلل في الهرمونات: تزداد بعض الهرمونات في النّهار وتقل ليلًا ومن هذه الهرمونات هرمون الكورتيزول والأدرينالين، والّتي تُعرف بهرمونات التوتر وعدم الانتظام هذا على المدى الطويل يزيد الاحتمالية بالإصابة بزيادة ضغط الدم وأمراض القلب، كما نُلاحظ أنّه في حالة نومنا في النهار نستيقظ في حالة توتر واكتئاب.
  2. عدم استرجاع الجهاز العصبي لنشاطه وحيويّته خلال النوم في النّهار؛ لأنّه ينام وسط ضوضاء وإزعاج وأضواء تُقلق نومه، وكذلك يكون النوم متقطّعًا فيستيقظ متعبًا مع أنّ الأصل أن يكون لنوم سبيلًا للرّاحة، ويبقى لديه حاجة للنوم طوال النّهار.
  3. ضعف جهاز المناعة: حيث إنَّ التغيير في النّوم يعمل على إضعاف نمو الهرمونات الّتي يفرزها الجسم لتقوية جهاز الجسم وبالتالي فإن النوم نهارًا يقلل من إفراز هذه الهرمونات ممّا يؤدّي إلى تحطيم خط الدفاع ضد الأمراض الّتي تُهاجم الجسم.
  4. السرطان: بعد دراسات قام بها العلماء أُثبت أن هناك هرمون يُفرزه الجسم يعمل على مهاجمة الخلايا السّرطانيّة وهو هرمون الميلاتونين وحسب هذه الدّراسات فقد اكتشف أن هذا الهرمون يُفرزه الجسم ليلًا ويتعطّل مع وجود الضوء.
  5. نشاط الرفيق الودّي الّذي جعله الله مرافقًا للإنسان نهارًا ويشعر الإنسان بالراحة والنشاط وفي الليل ينشط الرفيق اللاودي فتبدأ الأجسام بالإحساس بالتعب والإرهاق والأمراض المختلفة؛ كالأنفلونزا وآلام المفاصل وارتفاع درجة الحرارة، وفي حال تنظيم النّوم بحيث يصبح في الليل فسيتخلّص من الرفيق اللاودّي وبالتّالي من الأمراض الّتي يسببها ويشعر بالنشاط والحيويّة صباحًا.
  6. التركيز: وذلك لأنّ النوم الصحي سيؤثر إيجابيًا على الدماغ ويُحفّز من عملية التركيز.
  7. التأثير على البشرة: حيث إنّ استبدال الخلايا الميتة في البشرة بأخرى جديدة يكون أسرع في الليل منه في النّهار؛ لذلك فإن عدم النوم الصحي يقود إلى شحوب في البشرة والانتفاخات حول العينين وإصابة مبكّرة بالتجاعيد.
  8. الأرق: فيؤدّي النوم في الصباح إلى حدوث اضطرابات في النّوم فيعاني الشخص من صعوبدة شديدة في الخلود إلى النوم ليلًا.

لذا يُنصح بأخذ قسط كافٍ من النوم ليلًا للتقليل من النوم في ساعات النهار، وبالتّالي تجنّب التعرّض للمخاطر التي تمّ ذكرها..